16 والاخير
البــــــــــــــــــارت الســــــــــادس عــــــشــــر ... والأخــــــــير
ودت لو بأمكاني فعل عمل مجنون
يجعلني اشعر بالعمر المسروق
يرد الي روحي ويجعلني مسرور
الا انني بعد الفعل المتهورِ قررت الهروب
وهو قرار طالما اتخذته لانه المضمون
بأقل الخسائر النفسيه والنفوس
الا ان المره مختلفه عن سابقاتها
تعلقت ولم استطع النزول
هناك حبل بقلبي وعقلي مربوط
يجعلني ادور وادور وارجع الى فعلتنا
حاولت الهروب الا ان الضمير بدأ بالفتور
واصبحت لا اشبه نفسي للعموم
انا انسانه جديده بالمظاهر مخدوعه
انسانه حمقاء مستندله لا تعرف للخير طروق
هي فتره من العمر اختلطت فهي دم السموم
منها لا مفر ولا هروب
اريد ان تعود تلك الفتاه المسجون
في قفص مقالب الحياه و الجروح
عصر جرحي وازداد هموم
لا اعرف اين الطريق المأمون
خطوه ان خطتها وقعت على الموت
وان لم أخطها فقدت ملامحي
هي حاله وما بدها حالتي
افتقد شيئأ في حياتي
افتقد طفله .. كانت تشبهني
ام ان تلك الفتاه قتلوني
امم انني لم اكن تلك الطفله في حياتي
وبدات تتحسس تحت يدها ونادت بصوت مرتجف: أدهــم!!؟
صوتها انتشله من التفكير ونظر لها وراى انها متوتر وانها تحرك يدها في منطقه واحده كانها تبحث عن شي وضع يدها بالقرب من يدها وما هي الا لحظات حتى كانت يدها فوق يده .. شعرت بيده بين يديها شعرت بالراحه تتسلل الى قلبها مره اخرى كان وجوده معها يبعث للراحه واستلقت على السرير بهدوء
يولاند: لا تروح
وما هي الا ثواني وكانت نائمه .. وهو كرده فعل طبيعيه لم يتركها
وبقيت يده محاطه تحت يديها طوال الليل
في صباح يوم جديد خرجت ليانه مبكره من المنزل حتى تكون عند يولاند قبل ان تستيقظ استقلت احدى المواصلات العامه ومي هي الا دقائق حتى نزلت من السياره معلنه لوصولها الى المستشفى..
دخلت ليانه الى الغرفه لكنها توقفت ما ان رات ان ادهم جالس على الكرسي بالقرب من يولاند ويضعه راسه على السرير ويولاند متمدده على السرير بهدوء اقتربت اكثر لتوقظ ادهم حتى لا تفزع يولاند من وجوده الا انها رات بان يولاند تحاوط يده بأحكام فلم تشأ ان تزعجهم لان وخرجت من الغرفه وتوجهت نحو غرفه الطبيب حتى تساله اكثر عن يولاند
بعد دقائق من خروج ليانه من الغرفه فتحت يولاند عينيها بهدوء وهي تشعر براحه غريبه تسري في جسدها الا انها شعرت بان يدها تمسك شيء غريب بدأ الخوف من القادم يسري في قلبها حاولت ان تنزع يدها بهدوء الا ان ادهم استيقظ على حركتها رفع راسه وراى انها خائفه ويبدو ان حركتها متشنجه
ادهم بخوف: مالك خايفه؟؟
ما ان سمعت صوته وبدون سابق انذار انتزعت يدها من بين يديه وضمت جسدها الى صدرها وبدأت بالصراخ والبكاء
يولاند: لالا ابعد عني .. لالا
لم يستوعب ادهم ما يجري لها الا انه توقع ان تصاب بهستيريا بسبب حالتها الصحيه الا انه الهيستيريا بدأت مبكره على غير المتوقع
ادهم: يولاند اهدي انا ادهم
يولاند :ابعد عني ... شو بدك مني!!!
ادهم: انا ادهم يا يولاند ما بدي منك شي
اقترب منها بهدوء واحتضنها بهدوء حاولت ان تخرج نفسها من بين يديه الا انها استسلمت له ولم تشا ان تتحرك اكثر فهي متعبه وتشعر ان عضلاتها لا تستطيع الحراك بسبب نوبه الالفزع التي كانت قبل قليل بعد لحظات ابتعد عنها ونظر الى وجهها قليلا وبدون أي تردد اقترب منها وقبًـل جبينها بهدوء ما ان شعرت بموضع شفتيه على جبينها حتى اغمضت عينيها
وبدأت اعصابها بالهدوء مره اخرى وعقلها الباطن يحاول مرارا وتكرارا اخبارها بالامان الذي يلفها وان لسي هنالك داع للقلقةاو الخوف
بعد اسبوعين
في غرفه الطبيب الخاصه
ليانه: الحمــد لله اخيرا رح تتطلع من هالمكان!!
الطبيب: الحمد لله .. بس زي ما حكيتلك طلعوها بس لاازم تطلعي معها واهتمي فيها
ليانه: اكييد ... بس هي رافضه انها تطلع من المستشفى
الطبيب: هاد شي طبيعي لانها تعرفت على المكان وحفظته ورح تخاف من أي مكان جديد عليها بس رح تتأقلم على المكان بعد بفتره
ليانه: يعني بس اولها رح تخاف؟؟
الطبيب: ان شاء الله وانتي خليكي جنبها
ليانه: تمام
خرجت من غرفه الطبيب الذي ساعدها كثيرا في فهم حاله يولاند وكيف يمكنها التعامل معها وذهبت الى الغرفه التي تتواجد فيها يولاند وجدتها جالسه على الكرسي تتأمل الفراغ
ليانه بحنان: يولاند!!
التفت يولاند باتجاه الصوت الا انها لم تقل أي شي
ليانه: رح نطلع يلا امسكت حقيبتها تجرها خلفها وامسكت بيدها وخرجوا من الغرفه وهو يودعون تلك الايام الحزينه آملين ان الايام القادمه تكون افضل مما مضى خرجوا من المستشفى راوا ان ادهم متكئ على سيارته ذات اللون الاسود منتظرا خروجهم تقدمت ليانه وافلتت يدي يولاند وتوجهت الى ادهم
ليانه: هههههههه يا مسكين انت بتستنانا؟؟!!
ادهم: اكيد يوم زي هيك ما بتعوض ورفع ناظريه الى يولاند الواقفه مكانها نظرت ليانه اليها ثم عادت اليها مره اخرى وامسكت بيدها ومشوا معا الى السياره ابت يولاند ان تجلس بالقرب من ادهم فجلست في المقعد الخلفي حتى ان ليانه لم تشا ان تجعل يولاند تنفعل
بعض دقائق وصلوا الى المنزل ما ان نزلت ليانه حتى ذهبت بسرعه تفتح الباب ليولاند وانزلتها بهدوء حتى لا تقع اتى ادهم من خلفها : شوفي .. بدك أي مساعده؟؟
ليانه بتوتر: لالا بس بتعرف انه لسا اعصابها متوتره
ادهم: طيب ابعدي
ليانه :ليش؟؟
ادهم: ابعدي علشان احملها
يولاند بسرعه: لالا مو مشكله انا بنزل لحالي
ليانه: بس..!!!!
يولاند: انا بنزل
نزلت بهدوء شديد وحذر من السياره ومشت بخط مستقيم بضع خطوات ... قدميها كانت ترتعش من الخوف حتى انها كانت تفقد اعصاب قدميها وتكاد تقع الا انا ادهم اتى من خلفها وحملها بين يده وذهب بها الى البيت فتحت ليانه له الباب وادخلها ومن حسن حظه انه لم يكن هنالك احد في الصاله والا لم يكن سيسلم من التعلقات الجانبيه دخل بها الى غرفه جلنار وجد انها نائمه ووضعها على السرير الاخر وابتسم لها بهدوء وخرج من الغرفه
ما ان خرج حتى اقتربت ليانه وهمست: اووه كويس انه طلع
بقت يولاند صامته وهي تتأمل بالفراغ وتتحسس ملمس الفراش مدت ليانه يديها بهدوء واحتضنت يديها الباردتين
ليانه: لا تخافي انا معك ما رح اتركك
الا ان تلك الفتاه بقيت صامته ولم تعلق خشيه ان تنفجر من البكاء بسبب ما تعانيه من الام
بعد اسبوعين
خرجت يولاند من الغرفه بحذر ان تقع واتجهت نحو المطبخ على مخطط ذاكرتها القديمه الا انها لم تستطع ان تجده وبدأ الرعب يتسلل الى قلبها مره اخرى
لم تعرف اين هي من ارجاء المنزل تحسست امامها علمت ان هنالك اريكه امامها جلست عليها بدون تردد
وبدا قلبها ينظم سرعاته من جديد بعد لحظات قررت ان تقف من جديد وتحاول ان تمشي وتكتشف الطريق الصحيح الى غرفتها بدون ان تسال احد او تنادي على احد فهي لا تريد ان يقلق أي احد عليها حتى لا يشعروا بالشفقه على حالها
في غرفه جلنار في نفسها: انا لازم احكيلهم كل شي .. لازم .. ممكن يعرفوا دليل ليمسكوه
عزمت امرها فهي تشعر بتأنيب الضمير . .لم يتركها بمفردها كيف لها ان ترتاح ويولاند تتعذي كل يوم وهي التي ضحت بنفسها من اجلها ..
يجب عليها ان تفعل الصواب حتى تعود الامو الى الوضعها الطبيعي
فهي لن تستفيد ان تخبات الامر اكثر واتجهت نحو غرفه المركز ورات ان ليانه وعدي وزاهر وليث في الغرفه جلست امامهم
جلنار: انا بدي احكي شي
ليث: تفضلي يا جلنار
جلنار: الحين زاهر انت حكيت الكلام الي انا خبرتك اياه المره الفاتت؟؟!
زاهر: ايوا وبفضل المعلومات الي حكتيها قدرنا نلاقي مكان يولاند
جلنار: طيب والبنت التانيه؟؟
زاهر: ما لقيناها
ليث: ليش في شي جديد يا جلنار؟؟
جلنار وهي تتذكر ما عيشته في صغرها منذ سنين طويله وهي تحاول ان تخبر نفسها بلزوم الافصاح عن ذلك الماضي الأليم: لما كان عمري ست سنين امي قررت تتخلى عني وحطتني قدام باب بيت غريب يوها كان في المطر ..لما وصلنا على البيت دقت الباب كذا مره الا انه اصحاب البيت ما فتحوا فقررت انها تروح وتتركني .. حاولت اني اتمسك فيها الا انها بكل قوه وجفاء رمتني على الارض وهربت .. حاولت اني الحقها الا اني في الاخير ضليت الطريق وما عرفت وين انا لين ما تعبت ونمت على كرسي في حديقه عامه وكان اخر شي شافته عيوني ظل واحد طويل ...
عدي: ليش بتحكيلنا هالقصه؟؟
جلنار: لانه يولاند يبدو انها مرت بنفس الحاله مع نادر. .وما اتوقع انها رح تتكلم الفتره هادي
ليث: طيب كملي
جلنار: لما فتحت عيوني لقيت نفسي في بيت غريب كانت الغرفه كتير فخمه زي كانها كانت في احد القصور دخلت علي الخادمه وحممتني ولبستني ولما خلصنا ودتني على غرفه الطعام وقالت لي انه السيد النادر رح يجي الحين
انا طبعا فكرت حالي بحلم لانه هاد المكان مو موجود الا مخيلتي
قعدت انتظر نص ساعه الا انه ما في حد اجى وفي الاخير تناولت الطعام لحالي
فضلنا على هاد الموضوع تقريبا سنه وانا ما بعرف مين هو السيد نادر حتى اني ما شقته ولا مره وبديت افوق انه الي انا فيه واقع مو حلم
عدي: يعني طول المده الي انتي قعدتي فيها ما شفتيه؟
جلنار: لا كنت بسمع اخباره من الخادمه المسؤوله عني
ليث: كان في اطفال غيرك في القصر؟؟
جلنار: لا انا بس
ليث: معقول يكون الابن الي منه كان مجرد اشاعه؟؟
زاهر: ممكن اجى بعد
ليث: لا ما اتوقع لانه بنفس العمر كان تقريبا
زاهر: كملي يا جلنار الحين بنعرف
جلنار: في يوم من الايام قررت اني اجوب انحاء القصر في الليل وكنت مبسوطه جدا حتى اني انسيت امي وانها سابتني طبها هاد بسبب المعامله الي كانوا بعاملوناي فيها بالقصر كأني بيت القصر او حفيدته
عمرهم ما حسسوني اني غريبه او انه غير مرحب فيي في القصر
ليلتها دخلت غرفه الطعام الي كل يوم بناكل فيها كان فيها باب طبعا بدا الفضول ينتابني شو ممكن الاقي ورى هاد الباب انا في الاول توتر وخفت بس فتحت الباب شوي لقيت .. بدأت ترتعش على تذكر تلك الذكرى مره اخرى: لقيت شخص طويل قدامه كرسي وعلى الكرسي ولد صغير ممكن عمره اربعه
ليث: ابنه؟؟
جلنار : ما اتوقع
عدي: ليش؟؟
جلنار: لانه الولد كان متصاوب في اكثر من منطقه في جسمه وكان بنزف وفاقد الوعي او نايم .. هاد كان توقعي في البدايه لاني كنت طفله ما بتفهم لقيت انه الرجل قاعد بحكي كلام مع الولد
ليث: فاكره الكلام؟؟
جلنار: لا مو بالزبط . لاني كنت صغيره .. بس فاكره انه كان بتكلم عن شركه وانه رح ينتقم من ابو الولد
اقترب زاهر منها وجلس بقربها وامسك يدها ليحثها على ان تكمل
بدات قوه زاهر تنتقل الى جلنار ونظرت الى عينيه واكملت مره اخرى
ليث: وبعدين؟؟
جلنار: انا رحت على غرفتي وما قدرت انام ليلتها حتى اني يومها ما رضيت اطلع من غرفتي خوفا منه .. وتوقعت انه مصيري رح يكون بعده
زاهر: كملي
جلنار: بعد يوم تقريبا تشجعت مره تانيه ورحت الغرفه نفسها شفت الولد نفسه على نفس الحاله بس بعد فتره اجت بنت ومسكت رجلين الرجل وهي بتبكي وتحكيله : سيب اخوي سيبه الا انه رفسها بعيد حتى اني سمعت صوت زجاج تكسر وسمعت صوت الرجل بحكي ... بحكي: اوشمها
انا سمعت صوت صراخ قوي بعدها من الطفله حتى اني من الخوف تجمدت مكاني وما قدرت اتحرك بسبب الصوت الي صرخته البنت
بعد ان وقفت يولاند مره اخرى وقعت على الارض على الفور يبدو ان اعصاب اقدامها لم تستطيع ان تتحمل الا انها وقفت مره اخرى ومشت قليلا حتى سمعت اصوات فرحت لانها سمعت اصوات تعرفها وقفت امام الباب لتفتحه الا ان صوت جلنار المنكسر الحزين اوقفها سمعتها وهي تروي حكايتها عندما كانت صغيره وما كانت تعانيه وقفت لوهله هي اول مره تسمع قصه جلنار هي تعلم انها مرت بظروف صعبه الا انها لم تكن تعلم هذا ... بدأت تسمع الحكايه الا ان عقلها بدا يسترجع ما تقوله جلنار ويعرضه امام عقلها.. لحظه كيف تمكن عقلها من رسم الاحداث التي ترويها جلنار .... وكان سؤال يدور في عقلها ما الذي اراه امام عقلي
دخل ادهم وحاتم الى المنزل الا انهم لم يجدوا أي احد فتوقعوا ان يكونوا في الغرفه ذهبوا اليها الا انهم توقفوا قريبا منها لانهم راؤوا ان يولاند تقف امام الباب تابى ان تدخل الى الغرفه ويبدو ان هنالك شيئا يستوقفها
جلنار: بعد دقائق اختفى الصوت وانا اجيت اهرب الا اني وقعت فطلعت صوت نظرت وراي على باب الغرفه لقيت انه الرجل بطلع علي
خفت لدرجه خلتني ما اقدر اتحرك خفت لدرجه انه الدموع وقفت في عيوني ما قدرت اتحرك مقدار شعره وكلما ما اقترب كل ما زاد شعوري بالخوف وتوقعت انه نهايتي رح تكون التانيه ورح يحبسني في الغرفه مع الولد والبنت في هذه اللحظه افتكرت امي وكيف تركتني افتكرت كيف كانت حياتنا صعبه بسبب الفقر
فتح الباب وعمري ما نسيت منظره وهو واقف على الباب وكلما اتذكره كلما اخاف اكتر اقترب مني الا اني حسيت انه في ايد سحبتني لورى وكان صوت انثوي: يا سيد نادر سيبها
نادر: لا شافت الولد
الفتاه: لا ما شافت
نادر: الا شافت
يبدو انه الفتاه عرفت انه لا مفر من قتلي فحملتني وهربت معي خارج القصر والحمد لله ما عرف يمسكنا بعدين حطتني قدام مركز دار ايتام وهي بدات تشتغل فيه واكتشفت بعدين انها كانت بتستغل عند نادر بسبب خوفها منه والا هي ابدا ما حبت بكوثها عنده في قصره وبعدين دخلت قسم الشرطه وبس
استوقفها صوت من الخارج
يولاند!!! يولانـــــــد!!!
خرج الجميع الى الخارج على عجل خوفا من الصوت ورؤوا ان يولاند تضمن نفسها وجالسه على الارض وتبكي بهستيريا وادهم يجلس امامها وحاتم بالقرب منه
ليث :شو صار؟؟
ادهم وهو يلتفت له: ما بعرف فجأه وقعت على الرض وهيك صار منظرها
ليانه: سمعت الكلام الي نحكى؟؟
ادهم: يبدو
ليانه بتوتر: ابعد عنها واقتربت منها واحتضنت وجهها بتوتر: يولاند لا تخافي .. انتي بخير
يولاند :بعدوا عني .. ابعدوا
ليانه :رح نبعد بس انتي كوني بخير وبالفعل بدأت ليانه تبتعد
وقفت يولاند بسرعه وبدأت بالجري بشكل تلقائي وكادت ان تصطدم بالحائط لولا ان ادهم امسك يدها ولفها باتجاهه في اخر لحظه ادهم بصراخ: مو شايفه قدامك في حيط قالها ادهم خوفا عليها وكانت في لحظه خوف الا انها لمست جرح كبيير في قلب يولاند
بدات يولاند بالبكاء بعد ان استوعبت كلمته
يولاند وهي تدفعه: ايوا . .. ايوا انا مووو شاايفه ابعدوا عني
ادهم وهو يحاول ان يهداها: اهدي يا يولاند كيف انتي ما بتشوفي اكيد لانك بتبكي ما رح تشوفي
ليانه بهدوء وهي تعلم انه لا مفر من الامر يجب عليهم ان يعلموا ما جرى لا يمكنها ان تكذب اكثر عليهم حتى وان كانت يولاند لا تريد ان يعلموا : يولاند ......... صارت عمياء
لحظه صمت دارت على المكان كله تحت تاثير تلك الصدمه .. كيف لهم لم يلاحظوا هذا على الرغم انها مده قصيره الا ان مثل هذا الأمر لا يخفى
ليث: عمــياء؟؟
ليانه: مؤقت
عدي: كيف يعني؟؟
ليانه: ...
يولاند: بس ... خلص لا تتكلموا
ابتعدت عن ادهم وخرجت من المنزل بصعوبه بالغه وهي تمشي بحذر
حاتم: فهمينا يا ليانه!!
عدي: اهدى عليها يا حاتم
حاتم بتوتر: مو سامعها بتحكي انه يولاند صارت عمياء
عدي: طيب اهدى الحين بنعرف .. تكلمي ليانه
ليانه: لما فحصها الطبيب كانت سليمه لا انها بعد فتره صارت الرؤيا عندها مو واضح لين صارت ما تشوف فحصها الدكتور وحكى انه في عصب محروق يبدو انه في شراره نار اجت عليه .. حدد الدكتور موعد الها بعد اسبوع تقريبا رح تعمل عمليه
ادهم :وليش ما حكيتوا
ليانه: يولاند ما بدها حد يعرف اصلا لما عرفت انه الدكتور حكى الي ما كلمته يومين زعل منه
خرج ادهم خلفها بما انها لا ترى ربما تضل الطريق ولا تعرف كيف تعود
حول ليث نظره الى اركان الغرفه: اوووف .. اوووف كل يوم بتطلع مشكله جديده
زاهر: القضيه لاززم تنحل
حاتم بغضب :رح تنحل لو سبتوني اقتل النادر
جلنار: المهم الحين انه يولاند تكون بخير
ليانه: هي بخير احيانا نظرها برجع شوي الا انه برجع يختفي
عدي: ادهم لحقها ما رح يسبها تروح أي مكان
ليث: طيب اتصل عليه اطمن انه لقاها
رفع عدي هاتفه واتصل على هاتف ادهم
ما ان خرج ادهم من المنزل حتى راها جالسه على الارض اقترب منها واحتضنها بهدوء
وهي كرده فعل تضايقت من وجده واصبحت لا تريد احد
ادهم: اهدي يا يولاند لا تتعبي حالك
يولاند: ما بدي شفقه احد .. ماا بدي
ادهم :انت مفكره انه مشاعري شفقه
يولاند: كل مشاعرك شفقه ما بدي حداا
ادهم: ليش انفعلتي يا يولاند اهدي
يولاند: ابعد عني ودفعته واعطنه ظهرها وبدأت بالجري الا انه امسك قمصيها فظهرت رقبتها وكتفها نظر ادهم راى تلك الكدمات الموجوده على ظهرها الا انه لفت نظره شي اخر
وعيت يولاند لما يحدث ابعدت يديه عن قميصها الا انه مسك يدها بقوه
ادهم بجفاء: من متى وانتي واشمه ظهرك؟؟
يولاند: زي كأنه اول مره تشوفه .. ماانتوا شفتوا وبعدين اسمها ندبه مو وشم
ادهم:الا وشم ..من متى وهو على ظهرك
يولاند وهي تبكي: خلااص ..لا تخلوني احكي
ادهم وهو يقترب منها: احكي لا تخافي
نظرت يولاند الى وجهه تريد النظر الى عينيه الا انها لا تعرف تحديد عينه تماما فبدأت عينيها تراوغ يمينا ويسارا
توقع ما تريد امسك ادهم وجهها بكفيه : اطلعي لقدام بس
بالفعل نظرت الى الأمام وهمست: رح يطلع .. رح يقتلني
همس ادهم بنفس النبره: ما رح اخليه يقرب منك طول ما انا جنبك
نزل خط دموع على احدى خديها الا ان ادهم مسحه بسرعه: ما بدي دموع .. بدي منك تحكيلي شو صار معك علشان نعرف نمسكه رن هاتفه نظر اليه راى انه عدي
ادهم: ايوا يا عدي؟
عدي: يولاند معك؟؟
ادهم: ايوا لحقت عليها
عدي: اووه كويس انك لقيتها الحمد لله .. كنا قلقانين تضيع
ادهم :لاالا تقلق ما لقيتها علشان اضيعها مره تانيه
عدي: طيب انتبه
ادهم: حااضــر
واقفل معه
ليانه بفجع: لحظـــــه
عدي: شو فيكي؟؟
ليانه: جلنار انتي حكيتي انه البنت وشموها؟؟
جلنار: ايوا
ليانه: متأكده؟!
جلنار: ايوا لانها صرخت صراخ قوي
ليانه: يولانـــد!!
جلنار: شو دخل يولاند في الموضوع؟؟
ليث: الوشم الي على ظهرها؟؟؟
حاتم: مو معقول
عدي: يولاند هي بنت ابو عصــام!!؟؟؟
زاهر: لازم نسألها
ليانه: ما اتوقع انها رح تحكي شي
زاهر: ممكن بعد عمليتها تحكي
ليث: اخييرا ربطنا بين القضيتين
جلنار: بس كان في صوت تاني انا بسمعه
عدي: ممكن يكون صوت يولاند يا بكون عنده ضحيه تانيه .. بس المهم تأكدنا انه يولاند هي نفسها بنت ابو عصام
ليث: بس ليش مو مكتوب في اوراقها الي قبل انها بنت ابو عصام؟؟
حاتم: ابو الفضل حكى انه قبل ما يزور اوراقها كان مافي شي الا اسمها وتاريخ الميلاد
ليث: في حلقه ناقصه
رن هاتفه فجأه
ليث: ايوا؟؟
..........
ليث: شاهده على القضيه؟؟
...........
ليث: طيب ..طيب الحين نيجي
واقف الهاتف
عدي :خير؟؟
ليث وهو ينظر لهم: في شاهده عيان على القضيه
زاهر: غريب شاهده عيان وينها من سنين الحين افتكرت تشهد
عدس: ما تعرف شو ظروفها
زاهر: بس حتى لو شهدت مافي أي دليل يثبت كلامها
عدي: طيب يلا بسررعه خلينا نلحق عليها وبالفعل خرجوا من المنزل ورأوا ان ادهم ويولاند يقفون على الباب ليدخلواالا انهم ركبوا جميعا وذهبوا الى القسم حاول حاتم ان تبقى يولاند في المنزل الا انها رفضت بعد ان علمت ان هنالك شاهده على القضيه لا يمكنها ان تضيع هذه اللحظه فذهبت معهم رغما عنهم
عندما وصلوا ذهبوا الى القسم دخل عدي وليث الى الغرفه اما الباقي بقي في غرفه المراقبه كانت امرا عجوز جدا
ليث: اهلا يا خاله
الخاله: اهلا يا ولدي
ليث: بعرف انك تعبتي لتخذتي قرار انك تشهدي
الخاله بالم: لا والله يا ولدي الخوف هو من منعني المفروض كنت اروح اشكي كان المفروض اروح واحكي الي عندي الا ان الخوف هو من منعني
عدي: خير يا خاله
الخاله: بعرف انه القضيه صارت زمان بس تانيب الضمير قتلني وما زال يقتلني وزي ما انت شايفها انا عجوز وممكن بأي لحظه اموت والسر يفضل معي وما بقدر احكله لين موتي ..
انا كنت رح اكتب بنت ابو عصام على اسمي
عدي: ليش؟؟
الخاله: لانه كان مو معترف فيها .. مو لشي بس كان خايف من العين فاضطر انه ما يحكي لاحد ولما كتب القصر لوريثه عصام زوجته زعلت منه وقررت انها تكتب البنت على اسمي وانا وافقت الا انه بعد بفتره انخطف عصام وصار الوضع حرج وما كان الوقت مناسب و
قبل الحرق بتلات ايام اجاني اربع رجال ضخام وكان الرئيس تبعهم منهم وهددني اني ما اخذ البنت على اسمي وانه هي بنته رح يحطها على اسمه
عدي: وهل صحيح انه بنت ابو عصام مو بنته؟؟
ليث: شو صله القرابه بينكم
الخاله بغضب: لااا ابدا بنتي متربيه على الاخلاق والبنت بنت ابو عصام
ليث: يعني انتي جدة البنت
الخاله: ايو انا جدتها من امها
ليث: وانتي تأخرتي علشان التهديد
الخاله: بعرف اني تأخرت سنين بس لانه العمر مو طويل وانا ممكن على حافه الموت خفت تكون في رقبتي وما اعرف احللها
عدي: يعني البنت ما انضافت على اسم احد
الخاله: لا اصلا هي هربت مع اخوها وما حد بعرف عنهم
عدي: علشان هيك يولاند ما الها اصل في الشهادات
الخاله بانفعال حنان: يولاند؟.. انتوا بتعرفوا حفيدتي
ليث: ايوا يا خاله بتشتغل منا
بدات الخاله بالبكاء بقوه: خلوني اشوفها هي عايشه
ليث: طيب اهدي يا خاله
الخاله: هي الوحيد الي بقيت من اهلي فكرتها ماتت
عدي: اهدي يا خاله .. خلينا نكمل تحقيق
الخاله وهي تحاول ان تتمالك نفسها: حاضر
ليث: شو اسم حضرتك؟؟
الخاله: ام سوزان
اغمضت يولاند عينيها بقوه لا تريد ان تتذكر ما حدث لا تريد ان تتذكر من تلك التي امامها هي لا تتذكر من هي الا ان الأسم كافي بان تعرف هويتها بالكامل.. الا ان الحزن ملء قلبها عندما علمت سبب جهالتها بأصلها .. لان والدها لم يعترف بها .. كثير على قلبها ان تستوعب كل تلك الاحداث في فتره متقاربه .. لكن لحظه كان نادر يصرخ في وجهها قائلا انها ابنته وانها ليست بابنه ابو عصام
عدي: طيب ممكن اسأل عن سبب تسميتها بيولاند؟؟
الخاله وهي تتذكر: كان نادر صاحب ابو عصام ولما بداوؤا يعملوا شركه سموها شركه يولاند .. أي زهره البنفسج .. هههههههههه حتى بتذكر كانت يولاند متعقده من اسمها الغريب فكانت امها تناديها بزهره البنفسج لين ما حفظته
تذكر ليث: عندما سألها في القصر عن اسمها وكانت تقول انها زهره البنفسج الان عرف السبب
عدي: طيب في شي كمان؟؟
الخاله: لا هاد الي انا بتذكره... ممكن اشوفها
يولاند :ما بدي اشوف حدا
ليث: رح اروح اشوفها
الخاله: حاول معها
ليث: تمام
وبالفعل ذهب الى غرفه المراقبه وحاول معها الا انها ابت ان تظهر
لم يشا ان يكسر قلبها فقال: يا خاله هي تعبانه في الوقت الحالي اذا ممكن رح اتقف معاك على الاسبوع الجاي يوم تشوفيها فيه
الخاله: تمام
وخرجت من القسم وهي تتمنى ان ترى حفيدتها التي لم تراها منذ سنين طويله
ادهم: ليش ما بدك تشوفيها؟؟
لم تجاوبه يولاند فهي تفضل ان تبقى صامته على ان تتكلم في هذا الأمر
بعد اسبوع
كانت يولاند على السرير متوتره فموعد عمليتها بعد دقائق الا انها لم تبين لاحد ما يدور في خاطرها
دخل الطبيب: يلا لو سمحتوا بدي اخد المريضه لغرفه العمليات
بدا الرعب الحقيق يتملك قلبها من جديد كيف يمكن لها ان تدخل الى العمليه ولا تضمن نتائجها بعد
ابتعد الجميع الا ان ادهم اقترب منها وقبل عينيها على حدى وهمس في اذنها: ما تخافي احنا رح نستناكي .. ولا تقلقي رح ترجعي تشوفي مره تانيه
يولاند :بس انا خايفه
ادهم: لا تخافي انا معك
ودفع الطبيب سريرها مع طبيبن اخرين ودخلوا الى الغرفه الا ان ادهم توسط للطبيب والبسه زيا وادخله معهم راها انها بوعيها اقترب منها وامسك يديها وما هي الا لحظات حتى فقدت الوعي تماما
بعد تلات ساعات تقريبا خرج الطبيب وادهم
الطبيب: الحمد لله العمليه ناجحه بس لما تصحى رح نعرف النتائج
في الليل فتحت يولاند عينيها بهدوء وخوف من القادم الا انها لم ترى سوى الظلام بدات تبكي فلقد كسر املها الوحيد لان العمليه فشلت الا ان هنالك شئ يمنع دموعها من النزول مدت يدها على عينها وتحسست ان هنالك شاشا ملفوفا على عينيها بدأت بالهدوء مره اخرى وبدا الأمل يعود لقلبها دخل الطبيب : كيف حالك يا يولاند
يولاند بحماس غريب لم تشعر به من قبل يا انها نسيته : شيل الرباط عن عيوني
الطبيب: ههههههههه شكلك متحمسه
أومأت براسها وما هي الا لحظات حتى كان الرباط منزوع عن عينيها
صوت الطبيب: افتحي عيونك
يولاند :خايفه
ادهم وهو يمسك يديها: انا معك لا تقلقي
بدأت تتشجع ما ان سمعت صوت ادهم وبالفعل فتحت عينيها وبدا النور يتسلل الى عينيها ورات امامها ادهم وبدت ملامح الدهشه على وجهها
ادهم: اهلا فيكي
ضحكت: انا بشوف
ادهم :قلتلك لا تقلقي
يولاند :انا بشـــوف ورمت نفسها بحضن ادهم الذي استقبلها بضحك
بعد نصف ساعه خرجت من الغرفه ورات الجميع ينتظرها علمت انهم لم يتركوها وانهم لم يشعروا بالشفقه اتجاها وانما شعروا بالقلق والحب اتجاها ندمت انها ظنت بهم سيوء
عادت الى المنزل وهي سعيده
بعد تلات ايام
اتاهم خبر ان هنالك قضيه اخرى في موقع مشبوه به تجهزوا الى القضيه وما ان وصلوا حتى راو ان هنالك جثتين بدأوا بالتحليل فيها الا ان هنالك مجموعه كبيره بعض الشي حاصرتهم
ليث: مين انتوا؟؟
لم يجاوبه احد
بعد لحظات خرج نادر من بين الحشود: اهلا وسهلا بالي تعبوني طول السنين الي فاتت
ليث: اذا انت صاحب القضيه
نادر: ههههههههه اكيد انا
عدي: انت رهن الاعتقال يا نادر
نادر: ومين حكى انكم رح تقدروا تمسكوني
بدأت جلنار بالتشنج مره اخرى راى زاهر هذا فخبأها وراء ظهره حتى لا تراه وامسك يدها
نادر: اوووه بشوف انه يولاند عايشه
لم يرد عليه احد
نادر: كويس علشان اضمن انه عندي وريث لو متت
يولاند بخوف وتردد: مين حكى اني وريثتك
نادر بغضب: يوولاند ما رح ارجع اقنعك مره تانيه انتي بنتي
يولاند: لا انت رجل مجنون عندك حاله نفسيه .. انا مو بنتك
اقترب نادر بغضب لها الا ان ادهم وقف امامها : ما رح توصلها
نادر: جربني اذا
ليث وهو يقلب الطاوله عليه: اتوقع يا نادر انه الشركه مكتوبه اسم يولاند مو باسمك
نظر نادر اله: ايوا باسم بنتي يولاند
ليث: اذا يولاند بنتك .. ممكن اعرف شو صار ببنت ابو عصام وعصام
اغمضت يولاند عينيها بهدوء وهي تتذكر
نظر نادر لها وراى انها متاثر ابتسم بمكر: خلي يولاند تحكي .. اتوقع انها متذكر شو صار بعائله ابو عصام نظر
الجميع لها لينتظروا الخبر الذي لطالما انتظروه
امسك ادهم يدها وهو يعلم انها عائلتها
يولاند: ماتوا
عدي: بنعرف قصدنا عن عصام واخته
يولاند: البنت هي انا
نادر: احكيلهم شو صار بعصام
يولاند: .... مـــات!!!
صمت الجميع للحظه
نادر: تووه تحكيلهم كيف مات وكيف صبر لمات
يولاند: ... مـــات!!
نادر بغضب :بعرف انه مات كيف مات
يولاند بقوه غريبه لم تعرفها: مات وانت الي قتلته
نادر بغضب : لالا انتي الي قتلتيه
يولاند: لا تششكني بحياتي شفتك وانت بتقته شفته وهو ببكي من الوجع وانا واقفه ما بعرف شو اعمل
نادر: انا عاقبتك قبل سنين ووشمتك وعذبتك لما كنتي عندي
جلنار: اتوقع انك لمستها!!
نظر الجميع الى جلنار بهدوء حتى ان ادهم بدا يفقد عقله
نادر: هههههههههههه انا كنت رح اقضي الليله معك الا انها وقفت في وجههي فاخدتها مكانك
فقد ادهم و زاهر عقليهما من كلامه المجنون
نادر: بس كانت وحش بري وما قدرت عليها فضاق صبري عليها فتركتها
ارتاح ادهم ما ان سمع كلمته الا انه لن يغفر له
لنادر : عندكم أي كلام قبل لا اقتلكم واشار لجنوده الاسلحه اتجاههم
لحظه صمت
ليث بمكر: انت عندك أي كلمه قبل لا تنحبس
نادر بسخريه: اووه النقيب ليث ما اتوقع انك رح تسجني
ليث: اذا جربني وخلال لحظات كانت الشرطه في كل مكان جعلت المجرمين يخافون وماهي الا ساعات حتى امسك الجميع وذهبوا بهم الى القسم الشرطه حاولوا الهروب الا ان الشرطه امسكتهم ولم تجعل لهم أي مفر
بعد اربع ايام من تعذيبهم اعترف نادر بكل جرائمه وانه هو من فعل كل شي وانه هدد ابو عصام وانه خطف الفتاتان وانهم قتلوا بعض الناس ورمى جثثهم في الحفر وانه عندما خطف يولاند هددها بانه سوف يقتل الجميع ان لم تنفذ اوامره لذلك كانت تخاف ان تعترض امره واخبرهم انه عذبها هي وجلنار وكيف كان يضربهما
لم يترك جرريمه اقترفها الا واخبرهم بتفاصيلها على امل ان يخففوا عنهم العذاب الا انهم كانوا كلما اخبرهم بشي يزيدون عذابه
خرجت يولاند لتتنفس بعض الهواء سمعت صوتا من الخلف يناديها التفتت رات انها امراه عجوز عرفت من هي
الخاله: يولاند؟؟
توقف يولاند للحظات الا انها تقدمت اليها وارتمت في حضنها بدأت جدتها بالبكاء: سامحيني كنت خايفه عليكي
يولاند بهدوء: مو مشكله
بقيت الجده تتأسف لها لانها تشعر بالذنب طوال السنين بالذنب الذي اقترفته .. وكانت دايما تخبرها انه لم يكن ذنبها واخبرتها حب والدتها لها وانها لم تكن تريد ان تفرط فيها وحتى ان والدها كان يحبها ايضا الا ان المستقبله كان مبني عليها وانه كان مجبرا على عدم الاعتراف فيها بقيت الجده تخبرها وتخبرها بالكثير من قصص الماضي الذي عاشته واخبرتها عن طفولتها وكيف كانت والدتها مصممه على عدم الزواج خوفا من المسؤوليه
الا انها في الاخير وافقت على الزواج من ابو عصام
بعد سنتين
تزوج عدي وليانه وهي حامل في شهرها الرابع .. وفي كل مره تشتغل بها يعاقبها عدي لانه يريد صحتها وصحه الطفل ولقد انتقل ليكون قائد الفريق من بعد ليث
خطب زاهر جلنار بعد ان افتعلت مشكله من العدم الا انها وافقت في النهايه وهم يحاولون ان يحددوا موعد الزفاف الا انهم مسكوا قضيه صعبه فتأجل الامر فيما بعد
اما حاتم عينه ابو الفضل في احدى القضايا الموجوده في القرى وهنالك تعرف على فتاه جميله وبريئه وقد احبها ويخطط لخطبتها الا انه لم ياتي الوقت المناسب بعد لانها تصغره بخمس سنين
اما ليث: فلقد انتقل الى منصب المستشار بحجه انه انهى قضيه حياته وان ملف القضيه انتهى ويريد استراحه الان الا ان الجميع يساله عن القضايا التي تقف امامهم لانه ذا خبره واسعه
اما بلقيس: فلقد انتقلت الى قسم اخر في الشرطه لانها لا تريد ان تبقى في قسم المخابرات طويلا لان فاخبرتهم انها تلقت الكثير في المخابرات وتشعر انها مازالت صغيره على هذا القسم
اما ادهم خطبه يولاند الا ان موعد الزفاف سوف يطول حتى تذهب جميع الكدمات التي على جسدها كما انها منشغله بامور الشركه التي تركها والدها لها كما انها تذهب الى جلسات نفسيه بعد ان اصر ادهم عليها .. حتى لا تكن حالتها النفسيه عاق امام مستقبلها
وحكم على نادرومن معه بالعدام لكن بعد اربع سنين من الان كعقاب له وعلى جرائمه حتى لا يكون مات بدون أي عذاب وليشعر بتأنيب الضمير على مافعله بالناس الابرياء
حياتي الماضيه كثيره
جعلتني افقد حياتي القادمه
فلقد اصبح مستقبلي رمادا
لا يصلح للعيشي البشري
الا ان الرماد الذي حطمكي
بالأمس غدا يبنيكي
تمــــــت
29/12/2015
اشكر الجميع على المتابعه حتى لو كانت من خلف الكواليس .. اتمنى انه روايتي تكون عجبتكم
اشكر جميع الي ساندني في كتابتها
وعلى امل ان اراكم لاحقا
لا تنسوني من دعائكم
اختكم
ما عرفوك صح يا توأمي