هي قضيتي وانت مجرمها - الفصل 15 - بقلم ما عرفوك صح يا تؤأمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هي قضيتي وانت مجرمها
المؤلف / الكاتب: ما عرفوك صح يا تؤأمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

البــــــــــــــــــــــ ـــــــارت الخــــــــامس عـــــشـــــر في مكان اخر وفي عالم اخر وفي وقت اخر كانت لاتزال تلك الفتاه محبوسه لاتزال مقيده لا ترى شيئا من الظلام الذي حولها حاولت ان تفك قيدها الا انها لم تنجح كان صوت الاقدام يقترب منها مع مرور الثواني .. تعبت من مكوثها في هذا المكان المؤلم تريد ان تخرج من هنا الا انه وصل امامها قبل ان تهرب اغمضت عينيها لانها تعلم ماذا سوف يفعل وهي لا تريد ان تشاهد اكثر فتحت عينيها عندما امرها الطبيب بذلك معلناً عن نهايه الفحص رفعت جزءها العلوي الطبيب: يولاند بحب ابشرك انه فيي تحسن في عضلاتك وان شاء الله خلال اسبوعين فيكي تطلعي من المستشفى تمسكت ليانه بيد يولاند من سعادتها بشفاء صديقتها الا ان يولاند لم تتغير ملامحها وبقيت تنظر الى الفراغ نظرت ليانه اليها الا ان الابتسامه التي على وجهه ليانه بدأت تختفي تدريجيا عندما رات خط الدموع النازل من عينين يولاند تجمدت مكانها لم تستطع ان تفعل شي .. فصديقتها تبكي بصمت في هذا الغرفه لم تصدر ان صوت بفط بقيت تلك الدموع تسحب من بعدها دموع حتى ان الطبيب حاول ان يتكلم معها الا انها ابت ان تتكلم فهي تفضل البكاء عن التحدث فعندما لا تستطع ان تعبر عما بداخلك بالتحدث تنزل الدموع كانها تعبر عما بداخلك في قسم الشرطه زاهر: انا تعبت يا جماعه الخير عدي: خلص روح انت وادهم على البيت رفع ادهم نظره الى الساعه ووجد انها تاخرت قليلا عن موعد لذهابه الى يولاند عدي: ههههههههه خلص يا ادهم عرفنا انك تأخرت خلص روح ابتسم ادهم لعدي ووقف وخرج من القسم حتى ان زاهر لحق به جري ادهم: بتحب اوصلك للبيت؟؟ زاهر: اووكك بالفعل وركب معه على دبابه وانزل امام باب المنزل واكمل طريقه الى المستشفى دخل زاهر الى المنزل راى ان لا احد في الصاله فتح غرفه الأجهزه راى ان بلقيس امام تلات شاشات زاهر: انا اجيت رفعت بلقيس يدها في الهواء كانها ترحب به ولم ترفع ناظرريها عن الاجهزه وعادت الى العمل مره اخرى لانها غير متفرغه للكلام فأمامها مهمه يجي ان تنجزها بسرعه ابتسم زاهر وبهدوء خرج حتى لا يعكر صوف عملها اتجه نحو غرفه جلنار دق الباب ثم فتحه الى انه لم يجدها دارت عينيه في الأرجاء الا انه لم يراها خرج من الغرفه وبحث عنها حتى وجدها في المطبخ تعد كوبا من الشراب الساخن اسند جسده على الحائط وبقي يراقبها لمده خمس دقائق حتى انتهت والتفت لتخرج الا انها رأته فجأه فشعرت بالخوف وكاد الكوب ان يقع من بين يدها الا انها تمسكت به بسرعه زاهر: هههههههههه مالك زي كأنك شفتي وحش؟؟ جلنار وهي تحاول ان تعيد تنفسها: لا بس فجأه طلعت زاهر: هههههه مو فجاه يا حلوتي الي خمس دقائق واقف جلنار: وليش ما طلعت صوت زاهر: حبيت اتأمل فيكي لم تجاوبه وخرجت من المطبخ باكمله حتى لا يتكلم اكثر وتخجل هي اكثر جلنار: ايييه شو صار معك؟؟ زاهر: اوووه تطورنا وصرنا احسن لدرجه انه صرنا نسأل عن الشغل؟!!! جلنار: هههههههههه فيك تحكي كنت فتره نقاها وعدت زاهر: وان شاء الله احسن؟؟ جلنار :اتمنى زاهر بهدوء: يعني فيكي تساعدينا؟؟؟ تغيرت ملامح جلنار فجاه ولم تجاوبه نزل زاهر على الأرض امامها وامسك الكوب الموضع بين يديها ووضعه على الطاوله واحتضن كفيها بهدوء زاهر: جلنار؟! لم تشأ جلنار ان تنظر اليه الا ان نبره صوته الهادئه جعلتها تنظر اليه زاهر بهدوء: ما رح نجبرك على شي واذا ما بدك تتكلمي لا تتكلمي بدأت ملامح جلنار تهدأ وتسترخي عندما علمت انها غير موضوعه تحت ضغوط من أي احد زاهر: انت بتعرفي انه القضيه صارت قضيتين وممكن تصير اكتر اذا ما مسكنا بنادر ... والرجل عاملك انتي ويولاند حاله نفسيه لازم نتخلص منه علشان انتوا التنتين تعرفوا تعيشوا حولت جلنار ناظريها بسرعه زاهركأنه قرأافكارها: انا ما بي اذكرك بالي صار بس احنا بدنا نعرف كيف نتعامل مع هيك اشخاص وهيك قضيه لاازم تحكلنا الي صار علشان نعرف نحلها سوا تحولت ملامح جلنار الى الحزن فجاه: انا .. انا ما بعرف.. الي صار ليولاند جلناربهدوء: كيف يعني؟؟ جلنار: يعني .. صح كنا ... سوى بس .. ما حكت الي صار معها زاهر:قصدك بعد الخطف؟؟ جلنار: ما حكت ولاشي بس الي بعرفه انها انخطفت وهي صغيره وانه ابو الفضل لقاها تحت انقاض في وحده من المناطق زاهر: ايوا ابو الفضل حكى جلنار: غير هيك ما حكت زاهر: طيب ممكن اعرف الي حصل جلنار: انت فاكر قبل تلات شهور تقريبا وصلت رساله من يولاند طلبت مني اني اقابلها وبالفعل تقابلنا بس كان نادر عارف انها رح تقابلني وفكر انه يولاند رح تعطيني معلومات عن نادر فأخدني رهينه وكان عنده ازمة اموال فصار بده فديه علي اخدنا احنا التنتين وعاقب يولاند لانه فكرها خاينه بس لما اتضح الأمر وقف عقاب عليها زاهر: شو كان العقاب؟؟ انزلت عينيها الى الاسفل حتى لا ترى عينيه زاهر: شو كان العقاب يا جلنار؟؟ جلنار: ما بدي احكي زاهر: وليش؟؟ جلنار: هيك .. ما بدي احكي ولا تخليني اندم اني بتكلم معك زاهر: يا حلوتي انتي احنا بدنا نحل الموضوع يعني يرضيكي انها تتعذب وما ناخد حقها وحقك من الرجل النذل هاد؟؟ جلنار: بس انا ما كنت بشوفها زاهر: كيف يعني؟؟ جلنار: كانت اغلب الوقت محبوسه في غرفه شبه فاضيه وكنت بس بسمع صراخ زاهر: صراخ يولاند؟؟ بدأ جسد جلنار بالحركه الغير اراديه : انا اول ما سمعت صوتها اول مره خفت وقلت الدور رح يجي علي بس انا من اول ما اخدوني ما ضربوني كانوا بس بحكوا كلام زاهر: يعني الصراخ ليولاند؟؟ جلنار بصوت منخفض: يبدو انه في بنت كمان في الغرفه زاهر: كيف عرفتي؟؟ جلنار: لانه يولاند كانت بتطلع من الغرفه ماشي حالها لانه الصراخ كان عالي يعني زي كأنه واحد بنقطع فيبدو انه في وحده كمان مع يولاند في الغرفه زاهر: طيب انتوا شفتوها؟؟؟ جلنار: لا ابدا ما شفناها والصوت بعد فتره اختفى وبطل يطلع صوت زاهر: ويولاند؟؟ جلنار: صارت لما تطلع من الغرفه ما تتكلم ابدا لين ما اجى يوم زاهر: تكلمي يا جلنار لا تخافي نظرت جلنار في عيني زاهر وكأنها تأخذ من عنده الثقه والقوه يوم تسليم الرهينه كانوا بدهم يغشوكوا وياخدوا الفلوس ويهربوا بس يولاند اتخانقت معهم وفجاه قبالي ضربوها ضرب قوي .بدأ جسدها يرتعش مع تذكرها الموقف تمسك بها زاهر كانه يحفزها لتكمل جلنار: وكانت بتنزف من كذا مكان زاهر: وانتي ليش ما ساعدتيها؟؟ جلنار بقوه: انا بخاف منه ما ان اشوفه بصير ارتعش وما بعرف اتحرك حتى يولاند بتخاف منه بس لما عرفت انهم رح يأذوني تحركت قدامهم زاهر: كيف رح يؤذيكي وانتي رهينه جلنار: كانوا .. كانوا بدهم يلـ... يلـ لم تستطع ان تتكلم اكثر بدأ زاهر بالجنون: قربوا منك؟؟؟ لم تجاوبه بقيت صامته وبدات دموعها بالنزول اكثر امسكها من اكتافها وهزها: لمسوكي يا جلنار؟؟ صرخت : لااا ما قدروا .. وقفت يولاند قدامي اتحدتهم وقالت انهم ما يقربوا مني وفجاه مسكها نادر ودخلها الغرفه ويومها بس سمعت صوت صراخ يولاند ومن بعدها ما في صوت الصوت اختفى حتى انه يولاند ما طلعت من الغرفه طلع نادر بس بدأ زاهر يرتخي قليلا من الصدمه غير مصدق ان يولاند ضحت بنفسها تماما جلنار: وما شفتها لين ما اجى يوم التسليم وكانت مربوطه معي لا انه يولاند كان معها زجاج من علبه ولما ربطونا هي فكت ربطها ورباطي بس انا ما كنت قادره اتحرك حكتلي اني اهرب وهي رح تفضل معهم حكتلها انه نهرب سوا بس هي رفضت تماما ولما اجى نادر وشافها مربوطه شدها لصدره وحضنها بقوه وصار يحكي انه انتي اكيد بردانه تعالي ادفيكي فقد زاهر عقله تماما :كيف تجرأ وقرب منها جلنار: انا من بعدها تجمدت من مكاني بس فاكره اني سمعت صوت صراخ يولاند وهي بتشتم فيه ويبدو انها هربت وبعدين انتوا اجيتو ولقتوني .... وانا عارفه انه الغلط مني وما رح اسامح نفسي لاني كنت سبب دمارها في يوم من الايام لم يستطع زاهر ان يصمد اكثر ما الذي يسمعه هل حدث كل هذا وهم يبحثون عنهم ؟؟ كانوا يتوقعون انهم لم يتأثروا كانوا يظنون انهم بخير الا ان كل تاخيره وكل اهمال منهم كان سبب في تعاسه هاتين الفتاتين زاهر: لا تحكي لأدهم لو عرف ما رح يبقى فيه عقل جلنار: انا كنت خايفه احكي .. انا خايفه يا زاهر ممكن يرجعوا ياخدونا مره تانيه زاهر: لا ما رح يقدروا ياخدكم الا على جثتنا المره احتضنها لعله يخفف من صدمته قليلا حتى يعاود التحرك مره اخرى بعد ان تلقى صدمه تهد الجبال العاليه بعد ان انزل زاهر امام المنزل ذهب الى المستشفى وراى ان ليانه واقفه امام باب الغرفه ويبدو على ملامحها نظره القلق اسرع بخطواته قليلا حتى يعلم ماجرى ادهم: شو الي صار؟؟ نظرت ليانه لم يكلمها وما ان رأت انه ادهم حتى تمسكت فيه ليانه: ادهم الحق ادهم: شو في؟؟ ليانه: يولاند حابسه نفسها بدوره المياه ادهم: ليــــش؟؟ ليانه: مع العلم انه كنا عند الدكتور ليفحصها وحكى انه كل فحوصاتها فيها تحسن الا انها بدأت تبكي بس بكاء بصمت انا خايفه عليها ادهم :خلص انا رح ادخل اشوف شو فيها ليانه: طمني؟!! ادهم: حاضر دخل الى تلك الغرفه وبالفعل كانت فارغه تماما توجهه نحو دروه المياه قرب اذنه نحو الباب الا انه لم يستطع ان يسمع أي شيء دق الباب تلات مرات الا ان يولاند لم تجيب بأي شي وبقي الصمت هو قائد الموقف الا ان قلق ادهم اكثر وفتح الباب ولقد ظن انه مقفل الا انه فتح بسرعه وجدها جالسه خلف الباب نظر اليها ووجد ان دموعها تسيل على خدها وبالفعل تبكي بصمت جلس امامها ومد يده الى وجهها ومسح دموعها بهدوء ادهم بحنان كبير: ليش الدموع .. شو الي صار؟؟ ما ان سمعت تلك النبره الحانيه حتى انفجرت بالبكاء فهذه اول مره تسمع بها نبره حانيه بعد تلك النبرات القاسيه الجارحه حاول ان يهدأها الا انها لم تهدا ابدا كأنها كانت تنتظر هذه الللحظه حتى تفرغ ما لديها من الم في قلبها كانت تحاول ان تحبس ما لديها الا انه حان وقت افراغ ما لديها في مخزونها ربتً على رأسها قليلا الا انها لم تتوقف بل امالت راسها الى الامام حتى استقر على صدره واخدت الدموع تنسال على قميصه احطاها وقربها اليه فارتفع راسها الى كتفه .. وسقطت كل دفاعاتها وغضبها وكل كرها واتسلتمت الى حركات جسدها الغير اراديه بعد دقائق اوقفها امام المغسله لتغسل وجهها بعد بكاءها لاحظ انها تتحاشى النظر الى المراه الموجوده فوق المغسله الا انه لم يسألها قادها خارج دوره المياه الا انها كانت تقع في كل مره حملها بين يده ووضعها على السرير بهدوء ومسح على شعرها ونظر الى عينيها وجد انها حمراء وملامح وجهها قد تغيرت قليلا بسبب البكاء الكثير ابتسم لها الا انه لم تكن لها أي رده فعل اتجاه كل الموقف ابتعد عنها قليلا و اخذ يفكر ما السبب الذي جعلها تنهار ماذا حدث لها خلال السنتين شعرت بانه يبتعد عنها ولم تسمع منه أي حركه بدأ الخوف والرعب يتسلل الى قلبها مره اخرى حاولت ان تتمالك نفسها الا ان خوفها من عوده ذلك الوحش جعلتها تتحرك لا اراديا تقدمت الى الامام وهي فوق السرير وبدأت وبدات تتحسس تحت يدها ونادت بصوت مرتجف: أدهــم!!؟ صوتها انتشله من التفكير ونظر لها وراى انها متوتر وانها تحرك يدها في منطقه واحده كانها تبحث عن شي وضع يدها بالقرب من يدها وما هي الا لحظات حتى كانت يدها فوق يده .. شعرت بيده بين يديها شعرت بالراحه تتسلل الى قلبها مره اخرى كان وجوده معها يبعث للراحه واستلقت على السرير بهدوء يولاند: لا تروح وما هي الا ثواني وكانت نائمه .. وهو كرده فعل طبيعيه لم يتركها وبقيت يده محاطه تحت يديها طوال الليل ,, تائهه واقف امام مفرقين هكذا هي الحياه ويجب عليك تحمل اختيارك والاستمرار فيه لا الهروب منه انتهـــــــــــــــــــــ ى البــــارت