هي قضيتي وانت مجرمها - الفصل 14 - بقلم ما عرفوك صح يا تؤأمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هي قضيتي وانت مجرمها
المؤلف / الكاتب: ما عرفوك صح يا تؤأمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

البــــــــــــارت الرابـــــــع عـــشــر بعد اسبوع فتحت تلك الفتاه عينيها وهي تشعر بالألم في جميع جسدها تفحصت ما جرى الا انها لم تتذكر أي وبما ان الصوره امامها مخشوشه فلم تميز اين هي حاولت ان تمسك ما تحتها وجده انها على سرير ظنت ان ما عاشته كان حلما وانها ما تزال في غرفتها رفعت جزءها العلوي الا انها لم تميز اين هي الا من الرائحه المتواجده في المكان فرائحه المكان معقمه اذا هي في احدى غرف المستشفى حاولت ان تتذكر لماذا هي هنا او ماذا تفعل توقعت في نفسها ان هنالك زرا لدخول الطبيب فهي لا تستطيع ان تنادي تشعر ان جوفها جاف تمام وبالفعل تحسست بالقرب منها وهي تريد ان تلقى بالطبيب حتى وجدت ذاك الزر وماهي الا لحظات حتى سمعت صوت قريب جدا من حولها الطبيب: بشوف صحيتي يا يولاند اقترب منها وسقاها بعض من الماء حتى تستطيع ان تتكلم يولاند: شو الي صار؟؟ الطبيب :مو فاكره؟؟ يولاند: لا بس فاكره كم شغله الطبيب: انتي مرهقه في الوقت الراهن يفضل ما تتحركي كتير عندك جرح في ظهرك انفتح بس رجعنا خيطناه يولاند وهي تنظر الى يديها: ليش الصوره مغشوشه ؟؟ الطبيب: هاد طبيعي لانك قعدتي فتره من دون ضوء كا انك كنت نايمه لمده طويله شوي يولاند: في حد سأل عني؟؟ الطبيب: كل يوم بجوا اصحابك بس اليوم ما حد اجى ممكن رح يجوا في الليل يولاند: ممكن؟؟ الطبيب ايوا لانه عندهم قضيه مفتوحه .. بس في واحد اسمه ادهم اكييد رح يجي اليوم بدأ قلبها بالنبض بسرعه حتى جعل الدماء تسير بسرعه كبيره في انحاء جسدها: ليش؟؟ الطبيب: من اول ما دخلتي المستشفى وهو بزورك اصلا هو الي كان حاملك وقت ما دخلتي.. رح اروح اجيب الملف وارجع نشوف وضعك اذا مستقر ولا في خوف عليكي وفي موضوع بدي تكلم معاكي فيه في الليل اتى ادهم لزياره يولاند الراقده في المستشفى فلقد اصبحت من نظام يومه يحضر كل يوم يبقى ساعتين او اكثر ثم يعود الى المنزل فتح الباب وجد ان سريرها خالي تمام نظر حوله بقلق ان يكون اصابها أي مكروه سمع باب دوره المياه يفتح لا اراديا نظر باتجاه راى انها تخرج منه وليانه تسندها ليانه: ادهم؟؟ رفعت يولاند نظرها الى الاعلى على الرغم ان الصوره غير واضحه الا انها قدرت ان تميزه ابتسم لها وتقدم الى الامام بخطوات هادئه جدا حتى وصل اليها واصبح امامها تماما ليانه: اهلا يا ادهم انا رح اسيبها معك شوي ادهم: شكرا يا ليانه تركت يدها وخرجت من الغرفه لم تشا يولاند ان تتركها ليانه وهي لا تزال تحت تأثير المرض ادهم: كيف حالك اومأت براسها بهدوء ادهم بحنان: تكلمي وحشني صوت انزلت راسها خجلا منه ولم تشا ان تطول المحادثه معه بالعكس تماما فهو مشتاق اليها ولا يريد ان يتركها ارادت المشي الى اليسار الا انها كادت ان تقع فتمسكت بمعصمه على الفور انحنى ادهم بسرعه واحاطها حتى لا تقع ادهم: انتي بخير؟ يولاند: ايوا .. بس المشي صعب ادهم بابتسامه: مو مشكله على مهلك مشت خطوه الى الامام وعلى الرغم انها متمسكه بها الا ان يدها كانت تنزلق لان الاعصاب مرهقه وكادت ان تقع مرارا وحتى لا يراها تعاني كثير انزل يده الاخرى على قدميها وحملها بهدوء بين يده وتقدم بها الى السرير ووضعها فوق وغطها بالغطاء الموجود على السرير ادهم: اذا بدك أي مساعده احكي يا يولاند لا تضلي ساكته لم تشا ان تتكلم اكثر فهي تشعر بالأرهاق والتعب الشديد انزلت رأسها على الوساده وذهبت الى العالم الاخر على الفور ادهم بصوت منخفض: ما لحقت اتهنا بشوفتك وقبًـل جبينها وخرج من الغرفه راى ان ليانه تجلس على احد الكراسي المتواجد امام غرفه يولاند وما ان راته حتى وقفت على اقدامها وتوجهت نحو ليانه: انبسطت؟؟ ادهم: سعييد جدا انها صحيت ليانه: انا لما دخلت عليها تفاجأت فيها ادهم: ليش اجيتي؟؟ ليانه: الدكتور بلغني انه في احتماليه انها تصحى اليوم ولازم حد يكون جنبها فما حبيت اني ما اكون جنبها ادهم: عملتي خير ليانه: وينها؟؟؟ ادهم: نامت بعد ساعات اصبح الجميع في غرفه يولاند وهو يتناقشون مدى سعادتهم بوجودها معهم وانها بخير فلقد تمنوا ان تكون بصحه جيده الا انها ام تجبهم على أي شيء فلقد بقيت تهز في راسها طوال الوقت كأنها لا تتكلم .. وفي المقابل لقد احترم الجميع ارادتها في الصمت فلقد بقيت جلنار مده لتستوعب ما جرى ومن المنطقي جدا ان تكون يولاند اشد منها في اليوم التالي بعد ان اطمئن الجميع على يولاند بقيت ليانه معها منذ الامس حتى لا تبقى وحدها اما الباقي فلقد عادوا الى المنزل لحل بعض المشاكل التي لم تحل بقدوم يولاند ليث: الحين الرجال الي مسكناهم في مكان خطف يولاند وجلنار تكلموا عن مكان نادر بس المكان فاضي ما فيه أي حد ادهم:يبدو انه نادر توقع انهم رح يخونوا فغير المكان!! عدي: ممكن وممكن الرجال خدعونا واعطونا مكان مزيف ليث: لا ما اتوقع لانه كل واحد استجوب في غرفه وكلهم كانوا نفس الجواب زاهر: اذا كلام عدي صح كلهم متفقين من اول انه لو مسكتهم الشرطه يحكوا عن المكان هاد ليث: ما بعرف .. بس ما بتوقع لانه الموقع كان فيه كم دليل لكم جريمه الهم ادهم: أأأأأأخ بس من هالقضيه عدي: لا تنسى انه لسا في بنت ابو عصام واخوها مو موجودين..... لحظه لما رحت انت وزاهر ما كان في احد ادهم: لا ما اتوقع زاهر: أأأأأأأيش كيف نسينا نظر ادهم الى زاهر باستغراب : نيسنا؟!! زاهر : يا بطيخه انت لما رحنا كان همنا يولاند فما فتشنا في باقي المكان عدي: يعني ما فتشتوا زاهر: لا عدي: طيب ممكن عصام واخته في المكان !!! ليث: حتى لو كانوا فيه اكيد طلعوا من المكان ما رح يضلوا فيه لحالهم خصيصا اذا عرفوا انه نادر هرب من المكان عدي: اووووه ضيعنهم من ادينا ليث: ان شاء الله بنلاقي مكان تاني ادهم:بس ممكن عصام يكون في مكان تاني عن اخته ليُث: عينت بلقيس تدور في دور الايتام والمستشفيات والى الان ما لقت شي بس لسا في امل وبعتت حاتم يدور عن معلومات عن العائله حتى نلاقي البنت مع العلم اني حكيتله كل المعلومات الي عندي عن موضوع البنت ادهم: يعني رح نستنى؟؟ ليث: وراك كذا قضيه يا حلو امشي قدامي على المركز عدي: صـــح لازم ما نوقف عملنا على قضيه او قضيتين في اكتر من قضيه بتستنانا وبالفعل ذهبوا الى المركز لحل بعض القضايا ,, وان كانت الدنيا هكذا فسأدخر حبك للأخره فحبك يستحق البقاء الى الابد ولا يوجد ابدا الا في الاخره فاهلا بك مجددا في حياتي الا انك ملقب الان بغريبي لتكون عند الله عزيزي انتهـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــى البـــارت