الفصل 13
البــــــــــــــــــــــ ـــــــارت الثـــالـــث عشــــــــر
في اليوم التالي
لنذهب الى مكان زرناه مره في السابق
تهاوت على الارض من رفسته الاخيره لم تستطع ان تبقى جالسه فوقعت على الارض وهي تتالم
الرجل بعصبيه: النا شهر محاصرين مو عارفين نطلع وكله بسببك يا هانم
لم تجاوبه باي شي
الرجل وهو يكلم احد اعوانه:شوف الطريق السري
مساعده: كل خمس دقائق بكون موجودين فيه
الرجل وهو يضرب بقدمه على الارض: اذا ما في امل نطلع؟؟
مساعده: قاعدين بنشوف كيف ممكن نطلع
الرجل : طيب ماشي بسرعه لانه المكان بدا يصير برد
مساعده: حاضر
خرج من الغرفه وبعد خمس دقائق اتى رجلين واشعلا المدفأه الموجوده في الغرفه
الرجل بأستهزاء: رح اكرمك اليوم واشغل النار بس بعد شوي رح اجي اطفيها خرج وتركها
اقتربت من النار وبالفعل بدات الحراره تصل الى اطرافها المتجمده من البرد
الفتاه في نفسها: كويس منه انه اكرميني .. بس والله ضربه بوجع
وضعت يدها على بطنها ورات ان مكان الضربه اصبح لونه ازرق
اسندت راسها على الحائط الموجود بالقرب من المدفأه لعلها ترتاح قليلاً الا ان الألم لا زال يسري في جميع جسدها
تجمع الجميع حول المكان
ليث: الحين اكيد رح يوصله خبر انه عدد الشرطه زاد
ادهم: وممكن يهرب
زاهر: لازم ندخل جوا المكان بسرعه قبل لا يشوفنا
ادهم: انا وزاهر رح ندخل
ليث: طيب ماشي
خرجوا خارج اسوار المكان ليبحثوا عن مكان لدخول لكن من الخارج
حاتم بقلق وهو يشاور: في دخان بطلع
نظرليث بالفعل في دخان: معقول يكون حريق؟؟
حاتم: لازم نسرع اتصل على ادهم واخبره ان يسرعوا لانه يوجد حريق داخل المبنى
ليث: بس لا ما اتوقع لانه قبل 12 سنه كان في هاد الدخان
حاتم: برضه يسرعوا ما اتوقع انه نادر رح يصبر كل هاد الوقت
ادهم وهو يقفل هاتفه: لازم نسرع
لفوا حول المكان قليلا
زاهر: الا ما يكون في طريقه لندخل للمكان .. مثلا باب سري حائط مفتوح
ادهم: يبدو انه الجرائم الخياليه اثرت على دماغك؟؟
زاهر: ههههه ممكن بس ..دور كويس
زاهر: شوف في فتحه صغيره
ادهم: بنقدر ندخل منها
زاهر: ايوا بنقدر
وبالفعل دخلوا من خلال تلك الفتحه الموجوده في الحائط من الأسفل حتى مع صغر حجمها
مشوا بالخفى داخل المبنى لانه يوجد ارض ممهد تقريبا .. وربما يكون هذا الطريق صرف صحي او ممر للأسلاك الكهرباء
ادهم: في صوت؟؟
زاهر: مو سامع شي
ادهم: طيب خلينا نقدم لقدام كمان
زاهر: اووكك .. بس حركه سريعه لازم
المساعد: سيدي عدد الشرطه زاد انه النقيب ليث موجود
الرجل بفزع : أيـــــش .. ليش اجى النقيب ليث؟؟!
المساعد نهرب من الطريق السري
الرجل: بس هاد المكان في اغلب شغلنا
المساعد: رجالك مسحوا أي ممكن يدل على انه احنا موجودين
الرجل : طيب
نظر اليها بكره: انت السبب في وجود الشرطه في المكان
ضربها على ظهرها
الرجل: الطريق امن؟؟
المساعد:ايوا واعطاه خشبتين قربهما من النار الموجوده في المدفاه حتى يشعل الطريق
تركها ومشى قليلا الا انه توقف لانه هنالك شي على قدمه نظر اسفل قدمه راى ان تلك الفتاه تعلقت بقدمه
الفتاه: رح تسيبني في هاد المكان؟؟
الرجل :هاهاهااااا اكيد ما رح اخدك معي مع العلم انه حرام اموتك بس انا خلصت استفادتي منك
الفتاه: خدني معك
الرجل: احلمييي يا حلوه
ودفعها بقوه ورمى عليها الخشبه التي تحمل النار الا انها وقعت بالقرب منها
الا ان صراخ الفتاه اوقفه
الفتاه: اأاأأأأأه عيوووني أأأه
الرجل بخوف: شو فيها اول مره تصرخ
المساعد: يبدو انه شرر النار اجى عليها
الرجل بخوف: بسرعه خلينا نهرب
وبالفعل تركوا تلك المسكينه بمفردها لتتالم بدون أي شفقه على حالها
ادهم: في صوت صراخ
زاهر: حتى انا سمعته
ادهم: يلا بسرعه
بدأوا بالجري حتى وصلوا الى تلك الغرفه المظلمه نوعا ما لا يوجد بها شي سوى اريكه في الوسط وهنالك مدفأه مشتعله والغرفه مليئه بالغبار
ادهم: معقول يكون الصوت مو من الغرفه
زاهر: طيب تعال ندور بسرعه قبل لا يصير شي
ادهم: بس انا متأكد انه الصوت من هان
زاهر: ادهــــم مافي شي بالغرفه
ادهم: ماشي يا زاهر يلا نطلع التفت الى أمام وبدا بالسير الا انه هنالك شيء اوقفه هنالك صوت من داخل عقله يخبره بعدم الذهاب هنالك صوت يحثه على البقاء
توقف للحظه
ادهم: صدقني في صوت
زاهر: هاد صوت النار
ادهم: لا لا في صوت
سمعت صوت اقدام تجري ظنت بانها للرجل الذي كان يحبسها فبدأت تعود الى الألم الموجود داخل عينيها
الا انها سمعتهم وهم يتحدثون سمعت صوت اناس لربما تعرفهم الا ان المها لم يجعلها تميز الاصوات سمعت احد الاصوات ينادي على شخص اسمه ادهم فأصبحت تنادي باسم ادهم لعل احد يجيب الا انه صوتها كان حفيفا لا يخرج منه شي وبعد ان نادت على الاسم عدد من المرات نظرت الى نفسها انها تنادي بأسمه انها تنادي باسم ذلك الشخص
متمدده على الارض البارده لا يلف جسدها الا بضع قماش بقيت فيه منذ دخولها الى هذا المكان ظهرت الكثير من الكدمات على جسدها في جميع الأماكن حتى انها اغمضت عينيها بسبب الشراره التي اتت بالقرب من عينيها لا تستطيع ان تفتحها
الفتاه بصوت مخنوق: ادهــم!! .. ادهـــم!!
ادهم : صدقني في صوت
زاهر: طيب خلينا نشوف
اقتربوا من وسط الغرفه الا انه لا يوجد أي شي
زاهر: شفت مافي شي
سمعت ان الصوت يقترب كل لحظه
حاولت ان تعلي من صوتها الا انها لم تنجح بل بقي صوتها هو نفسه
رفع ادهم نظره الى الاعلى قليلا وجد ان هنالك كومه على الارض اقترب منها والصوت يعلى كل ما اقترب رأى ان هنالك جسدا ملاقى على الارض
ادهم برعب: زاهــر!!
نزل الى مستواها على الارض رفع جزأها العلوي وصدم مما راى انها يولاند على الرغم انه عينيها مقفله وان ملامحها متغيره الا انه يعرفها
ادهم: يولاند؟؟؟ انتي بخير؟؟ انا ادهم افتحي عيونك
لحظه صمت دارت بين عقلها وقلبها هل حان وقت الفرج هل انتهى كابوسها هل يمكنها الان ان تخرج ما فيها من معاناه هل يمكنها ان ترتاح قليلا هل يمكنها ان ترى النور مره اخرى بعد ان بقيت في هذا المكان المعتم مده ليست قصيره
ضمها على صدره بقوه وهو غير مصدق انه وجدها بعد بحث دام طويلا وجدها
زاهر: اووه يا يولاند اخيرا لقيناكي
ادهم: خلينا نطلع
زاهر: يلا بسرعه
خلع معطفه والبسها اياه وحملها بين يديه وانطلق بها خارج ذاك المكان وجدت الدفئ قليلا بين يديه وجدت ما كانت تحلم به منذ اول الشتاء
خرجوا بها وما ان لاحوا في الأفق اقتحمت الشرطه المكان وحاصرت من فيه تقدم ليث الى الامام وهو غير مصدق ان يولاند حيه فلقد وضعوا احتماليه موتها بعد توقف جميع اوراقها
ليث: هي بخير؟؟
ادهم: ما بعرف من اول ما مسكتها وهي ساكته مع العلم انها نادت على اسمي
ليث: اذا خلص نوديها على المستشفى
وبالفعل خلال نصف ساعه كانت يولاند ملاقاه على سرير المسشتفى وحولها الاطباء
الطبيب بسرعه: اطلعوا من المكان بدنا نعرف نعاين المريضه خرج الجميع من هذا المكان تحت رغبه الطبيب
بعد ساعه بدلوا غرفتها وخرج الطبيب ومعه ملفها اقترب الجميع منه
ادهم: بشر يا دكتور؟؟
الطبيب: الحمد لله ما عليها الا العافيه في جروح في جسدها عقمناها في اثار اعتداء عليها في جرح في ظهرها مخيط رجع انفتح وكبر
حاتم: كم غرزه صار؟؟
الطبيب: 25 غرزه
حاتم بصعقه: أيــش؟؟
الطبيب: كويس انها ما ماتت بسبب فقر الدم
ليث: طيب بالنسبه للأعتداء؟!!
فهم الطبيب الى ما يرمي اليه: بالنسبه للأعتداء هي بخير ما صار الها شي يبدو انهم ما قدروا الها
ليث: كيف يعني؟؟
الطبيب: يعني انها ما سمحت الهم انهم يقربوا منها فاضطرت الكدمات والجروح تكون على ظهرها وعلى رجلها
ادهم: بس هي سليمه ؟؟
الطبيب: كيف يعني سليمه؟؟
ادهم: يعني اعصاب ايديها ورجليها بتتحكم فيها؟؟
الطبيب: ااه قصدك الاعاقه ؟؟ .. لالا الحمد لله كل سليم مع العلم انه في اثار سلاسل حديد على ايديها فقط رجليها ما فيهم شي
ليث: يبدو انهم كانوا رابطينها
ادهم: ممكن
الطبيب: يا نقيب ليث انت بتعرف انه بهيك حالات لازم نبلغ الشرطه .. بس بما انك من الشرطه والبنت من اعضاءك رح اسكت على هاد الموضوع
ليث: شكرا يا دكتور على تعاونك معنا
الطبيب: هاد الواجب مو اكتر
حاتم: متى ممكن تصحى؟؟
الطبيب: اكييد مو قبل بكره
ليث: ومتى ممكن تطلع؟؟
الطبيب: على حسب حالة المريضه ... يفضل واحد منكم يفضل معها
ادهم: انا رح افضل معها
حاتم: لا انا
ليث: اهدوا انتوا التنين كلكم رح ترجعوا معي اليوم وبكرا رح نرجع مره تانيه لانها ما رح تفتح عيونها قبل بكره ولا شو رايك يا دكتور؟
الطبيب: براحتكم بس لازم يكون معها حد اول ما تفتح عيونها
ليث باستغراب: ليش؟؟
الطبيب بمهاره: لانه يا نقيب ليث اكيد البنت اجتها حاله نفسيه واحنا رح نحاول نعالجها فلو صحت وما لقيت حد حوليها ممكن تفكر نفسها بنفس المكان الي هي كانت في وممكن تتنكس حالتها
ليث: خلص بكرا رح نرجع
الطبيب: في عندها صديقه او شي مقربه الها
زاهر: ايوا عندها بس تعبانه في الوقت الحالي
ليث: بدك حد من صحباتها؟؟
الطبيب: يفضل
ليث: في ليانه
الطبيب : حلو خلوها تجيني بكره الصبح بدري بدي اعلمها كيف تتعامل معها
ليث: خلص مو مشكله
التفت الجميع ليرحلوا
الا ان ادهم عاد الى الطبيب: ممكن ادخل اشوفها
الطبيب: بس ممكن تتأثر صحتها
ادهم: بس دقائق
الطبيب: طيب ماشي
تجهز ليدخل الى غرفتها وما ان راها على ذاك السرير حتى شعر بالندم الكبير على تركها مده طويله واصبح يأنب نفسه على الأهمام الذي اصابها منه وحتى لا يتألم اكثر خرج من المستشفى لانه لن يستطيع ان يبقى ينظر اليها
بعد ان خرج من الغرفه خرج من المستشفى باكمله ليعود الى المنزل ليرتاح اخيرا
دخل الطبيب الى غرفتها مره اخرى وبدا بأجراء بعض الفحوصات ليتأكد من سلامتها تمام
في صباح يوم جديد
ما ان وصل خبر عثور يولاند الى مسمع جلنار حتى وقف على اقدامها وهي سعيده واقسمت على الذهاب لزيارتها اما ليانه فلقد سبقتهم بساعه الى المستشفى ولقد واصلها عدي الا ان الطبيب لم يدخله الى الغرفه لانه اراد ان يتحدث مع ليانه على انفراد ليعلمها شؤون التصرف مع يولاند الجديده
بعد نصف ساعه خرجت ليانه من الغرفه رات ان عدي واقف امام الباب
ليانه بابتسامه صفراء: اجوا الباقي؟؟
عدي: لا لسا ... شو حكى الدكتور
اخذت ليانه نفس: حكى انه يولاند الحين تعبانه وممكن تحكي كلام بجرح فلازم ما نزعل ونهتم فيها ومن هاد الكلام وحكى اني افضل معها على طول لانه ممكن ما تقدر تتحرك اول ما تصحى وممكن تفقد الوعي فأي لحظه يعني حكى من هاد الكلام
اجتمع الجميع الا ان ابو الفضل لم يأتي ولم يخبرهم بالسبب وراء اختفاه
دخلوا الى الغرفه الاانها كانت نائمه انتظروا ان تستيقظ الا انها لم تفتح عينيها
الدكتور: مع الارهاق ممكن بالليل تصحى
ذهب الجميع الا ادهم بقي يهتم بها على الرغم انها لا تعي ما يفعل حولها
في صباح اليوم التالي فتح ادهم عينيه ورفع جزءه العلوي وشعر بألم في ظهره لانه نام على الكرسي الموجود في غرفه يولاند نظر اليها بسرعه وجد انهامكانها لم تتحرك مقدار شعره واحده استغرب من حالتها فذهب الى الطبيب بتوتر
ادهم: يا دكتور يولاند ما صحيت
الطبيب: عن اذنك يا سيد ادهم خليك برا الغرفه انا رح اجي احفصها خرج الطبيب من غرفته بعد خمس دقائق واتجه هو وادهم الى غرفه يولاند الا ان ادهم بقي في الخارج بعد مده منالزمن خرج الطبيب واتجهه نحو ادهم
الطبيب: يبدو انها في غيبوبه
ادهم: غيبوبه؟؟؟
الطبيب: هو نتيجه مبدايه لين ما يجي التحليل النهائي
في المساء اجتمع الجميع حولها وهم ينتظرون الطبيب
ترن ترن ..ترن ترن ... ترن ترن
كان هذا هاتف ليث اخرجه من مكانه وما ان راى المتصل حتى خرج خارج الغرفه
ليث: ايوا النقيب ليث معك
الرجل: يا سيدي النقيب مسكنا على من رجال السيد نادر واعترفوا بمكانه
ليث: تمااام .. حضر الرجال رح نروح نداهم لمكان
الرجل: تحت امر معاليك
اقف الهاتف معه وعاد الى الغرفه
عدي : في شي؟؟
ليث حتى لا يقلقهم: لالا ما في شي بس بتعرف انه كنا في قضيه كبيره ولسا ما خلصنا منها
عدي: ان شاء الله رح نخلص
,,قالتلي كل شي رح يتصلح ..وانا وثقت بكلامها
انتهـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــى البارت