هي قضيتي وانت مجرمها - الفصل 11 - بقلم ما عرفوك صح يا تؤأمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هي قضيتي وانت مجرمها
المؤلف / الكاتب: ما عرفوك صح يا تؤأمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البـــــــــــــــارت الحــــــادي عشـــــــــر في مكان اخر في السياره كان السائق الخاص يقودها وبالقرب منه احد الرجال وبالخلف ابو الفضل وحاتم حاتم: ممكن اعرف وين رح نروح ابو الفضل : رح نرجع لمقرنا الأساسي حاتم: الي نحرق؟؟ ابو الفضل: ايوا حاتم: ليش؟؟ ابو الفضل: علشان شغلتين الاولى بدي اشوف اذا في أي معلومات فيه ليولاند تاني شي بدي اعرف كيف اختفت منكم بالزبط حاتم بتوتر: وليش بدك تعرف كيف راحت المفروض تعرف كيف ترجعها نظر ابو الفضل الى حاتم بطريقه غريبه جعلت حاتم يخفض ناظريه قليلا يبدو انه علم ما يخفيه هو ويولاند ابو الفضل بهدوء: بعرف انه يولاند ما انخطفت انما هربت في الاول ولانها لحالها قدروا عليها وخطفوها حاتم بصوت مخنوق نادم: حاولت امنعها الا انها رفضت تسمع ابو الفضل بعتاب: كان المفروض تربطها لو لزم الامر حاتم بنبره صوت اعلى قليلا: هي من اول ما عرفوا الجماعه انها بنت وهي مو على بعضها ولما كنت اسألها كانت بتحكي انها بتحس بتانيب الضمير انها كذبت عليهم ابو الفضل: طيب كنت احتوات تأنيبها زي كل مره!! حاتم: لا المره كانت صعب حاولت انها تتأقلم مع الوضع والجماعه والله ما حسسوها بشي بس هي خلص ما عجبها الوضع ابو الفضل: طيب وبعدين؟؟ حاتم: يبدو انه ادهم كان بميل الها ويبدو انه عرف انها بدها تهرب فحاول معها ليقنعها وبالفعل نجح بس للأسف مو لمده طويله بدأت يولاند تفتش في الماضي وكانت ما ترجع الا متأخر كان ادهم بتخانق معها على هاد الموضوع ابو الفضل: وهي كانت بتسمع الكلام؟! حاتم بندم وهو يتذكر ما يحدث: كانت بتزعل شوي وبتقول خلص رح ترجع بدري بس للأسف ما حصل شيء من توقعاتنا يبدو انه فضولها للماضي اقوى منا ابو الفضل: كل واحد بحب يعرف عن حياته علشان يعرف يكمل والا رح يضيع حاتم: بس على الاقل كانت تحكي انها بدها مساعده لو كان على الاقل واحد منا معها ما كانوا خطفوها ابو الفضل: برأيك ليش خطفوها؟؟ حاتم: ما بعرف على حسب معرفتي بيولاند انها يتيمه يعني ما الها ماضي بالاهل وطول ما انا بعرفها كانت بس بجرائم المخابرات ما كان الها جرائمها الخاصه يعني المفروض عدوها عدو للقسم كله ابو الفضل بغموض: اذا بالفعل كان ما الها ماضي بأهلها برأيك ليش بدأت تفتش بالماضي ؟؟ حاتم وهو يفكر: ممكن سمعت شـــ.... بصدمه: معقول الها ماضي؟؟؟ ابو الفضل: ايوا يولاند الها ماضي حاتم بصدمه: بس كيف ما كانت بتحكي ابو الفضل: برأيك ليش خليت هويتها مجهوله .. ليش ما كانت بتحب تنزع لثمتها حاتم: لا رد ابو الفضل: يولاند الها ماضي حاتم: من وين عرفت؟؟ ابو الفضل: لا تنسى انه انا الي انتشلتها من الضياع يا حاتم حاتم: ايوا يعني من وين لقيتها .. من وين انتشلتها ممكن هاد يساعد على العثور عليها؟؟ ابو الفضل وهو يترجل من السياره بهدوء: حكيت في مقر ليث اني لقيتها تحت انقاض احد البيوت الأثريه في وحده من المناطق الي اتوقع انها انهجرت في الوقت الحالي حاتم: طيب مو ممكن انه يكون في دليل هناك؟؟ ابو الفضل: لا ما اتوقع لانها مو بلدتها الام ما عاشت في تلك المنطقه الا شهر وكم اسبوع في المستشفى وبعيدن انا اخدتها على المقر فما رجعت لتلك المنطقه مره تانيه حاتم: يعني مافي امل!! ابو الفضل يغير دفة الحديث: تعال ندخل المقر ان شاء الله نلاقي شي يساعدنا وضعت الهاتف على اذنها بلهفه وتوتر وهي تتمنى ان يرد الطرف الاخر بسرعه لتخبره بماذا وجدت في الساعات القليله الماضيه الا انه لم يرد حاولت مره اخرى فلديها كلام يجب عليه ان يسمعه سمعت صوت الهاتف يفتح بلقيس بتوتر: زااهر!!! زاهر: ايو يا بلقيس لقيتي شي؟؟ بلقيس: ايوا لقيت يولاند هو اسمها الحقيقي وتاريخ ميلادها برضه حقيقي زاهر وهو يفتح المكبر حتى يستطيع ادهم ان يسمع المحادثه : اذا ليش ما لقينا في تقريرها أي شي ممكن يساعد ولما دورنا باسمها مافي شي بلقيس بلهجه غريب: زاهر.. مافي أي معلومات عن يولاند ورجعت تنظر الى الشاشه البيضاء امامها كانت ورقه بيضاء يوجد بها صوره يولاند وتاريخ ميلادها والباقي فاارغ زاهر بجنون: كيف يعني؟؟ بلقيس: يبدو انه في احد مسحها او انه يولاند ما سجلت معلوماتها اصلا ادهم: طيب ممكن اسم ابوها او العائله بلقيس: برضه مو موجد ادهم وهو يحاول ان يتمالك اعصابه: بلقيس هاد مستحيل ابدا بلقيس : والله الصفحه قبالي بيضا زاهر: طيب شفتي معلوماتها في نظام البلد بلقيس: برضه مافي شي . .بس!! ادهم بأمل: بس شوو؟؟ بلقيس بألم : في نظام البلد مكتوب انها .... ميته ادهم بصدمه: هـــا!!! زاهر وهو يحاول ان يستوعب الموضوع: كيف يعني ؟؟ بلقيس وهي تحاول ان تعيد صوتها الى محله الصحيح: مكتوب انها ميته وكل اوراقها موقفه زاهر: طيب مافي ميراث مافي أي شي بلقيس: لا مافي ادهم بتوتر: فيكي تعرفي متى انطبع على ملفها انها ميته؟؟ بلقيس باستغراب: لا ما بعرف ادهم بعناد: اذا يا انسه بلقيس روحي لنظام البلد وافتحي ملفها وشوفي بلقيس: بس ممكن انكشف ادهم: استخدمي التدريبات الي تعلمتيها قبل لا تنضمي النا بلقيس: طيب ماشي .. بس جلنار رح تصير لحالها بالبيت ادهم: انا و زاهر ما النا شغل الحين بما انه المعلومات ناقصه رح اروح معك وزاهر بقعد عن جلنار .وين ليانه؟؟ بلقيس: هي في مجموعه مستقله عنا فاكر؟؟ ادهم: طيب ماشي مسافه الطريق ونكون عندك بلقيس: تمام زاهر: بس يا ادهم انت بتتحرك خلاف الخطه ادهم بعناد: الخطه هادي ما رح تنفع يا زاهر لانه مافي معلومات بين ادينا .. مو منطقي ندق كل بيوت البلد زاهر: بعرف بس على الاقل نحط المدير ليث بالموضوع ادهم: طيب ماشي .. بس ما رح اتراجع زاهر: لا تتراجع نظر ادهم الى الفراغ قليلا وهو يفكر وضع زاهر يده على كتفه: لا تقلق ادهم بضعف: ما سمعتها وهي بتحكي انها ميته؟؟ زاهر: خليك قوي يا ادهم حتى لو بالفعل كانت ميته خليك قوي ادهم: انا حاسس انها لسا عايشه زاهر: اذا هي عايشه ان شاء الله ادهم: برايك؟ زاهر: طول ما انت بتحس انها عايشه اذا ان شاء الله عايشه ... يلا خلينا نرجع للبيت فتحت عينيها في مكان غريب لا تعلم اين هو كل ما تراه هو السواد نظرت بخوف حولها وهي تريد معرفه ما حصل لها ومن اتى بها الى هذا المكان الا انه لا يوجد أي معالم حتى ان الصوت قد اختفى من هذا المكان ..شعرت بضيه الهواء حولها فعلمت انها في بير او في كهف نهضت على قدميها وبدات بالمشي قليلا لعلها تلاقي بعض الضوء الا ان صوت خلفها جعلها تقف مكانها الصوت: وين رايحه؟؟ هي تعلم هذا الصوت هو ليس غريبا عنها حتى ان لم تراه فهاذا الصوت كان مصدر الخوف والألم بالنسبه لها علمت انه يجب عليها ان تجري وان لا تدعه يمسك بها والا سوف يقتلها ويحولها الى جثه بدأت بالجري بقوه وهي تسمع اصوات اقدام خلفها وشعرت بالخوف وكاد قلبها يخرج من مكانه بسبب الخوف زادت من سرعتها لما شعرت بقربه خلفها وماهي الا لحظات حتىى رات نور امامها بدأت تشعر بالأمل وان هنالك طريقه للهروب من هذا المكان الغريب ما ان خرجت حتى توقف مكانها بسرعه فلقد كانت على حافه جبل عالي وكل شي امامها ابيض لا يوجد أي معلم ارض واضحه نظرت الى الخلف ولم ترى احد خلفها في نفسها: وين اختفى شعرت باحد يمسكها من الخلف حاولت ان تهرب الا انها لم تستطع حاولت ان تصرخ الا ان صوتها لم يخرج من الخوف حاولت ان تعدل احبالها الصوتيه الا ان الخوف كان اكبر منها بدات بالبكاء من عدم قدرتها على الصراخ لا تريد ان تعود تريد ان تهرب من هذا المكان لا تعلم ماذا سوف يفعل به تشعر بالرعب من فكره تواجدها بمفردها حاولت بصوتها الا انه كان يخرج حفيفا لا غير شعرت ان نهايتها اقتربت وان لا مصير للهروب قفزت من مكانها وفتحت عينيها ورفعت جزءها العلوي وهي تشهق بقوه كان يحاول ان يوقظها بسبب صراخها الا انها لم تجب له وضع يده على خدها زاهر بطمأنينه: هووووش لا تقلقي كابوس وعدى انا موجود بدأت بالبكاء من جديد وهي تحاول ان تستوعب ان ما عاشته كان كابوس: كنت بهرب بس هو مسكني حاولت اصرخ بس صوتي ما طلع زاهر: مو مشكله كابوس وانتهى لا تقلقي انتي بخير الا انها لم تتوقف جلس بالقرب منها واسند رأسه على حافه السرير ووضع راسها على كتفه الا انها لا اراديه حاوطت يده من الاعلى ودفنت وجهها على صدره كأنها تحاول ان تحتمي به زاهر وهو يمسح على شعرها: انتي بخير لا تقلقي بقي يردد هذه الجمله حتى شعر بانفاسها تنتظم .. الا ان النوم اتى اليه هو الاخر فنام في مكانه وهي على صدره لم يشأ ان يغير في مكانها حتى لا تستيقظ على كابوس اخر لم يستطيعوا ان يدخلوا الى نظام بالبلد بسبب الحراس لانهم مشددين بالدخول فشلت كل محاولاتهم المباشره لذلك فدخلوا من الخلف حيث اوقفوا تشغيل كاميرات المراقبه ودخلوا بالخفاء بلقي: الحمد لله انه دخلنا ادهم: بس بسرعه علشان مايمسكونا بلقيس: تمام ذهبوا الى احدى الخزن وبداوؤا بالبحث عنها ولم يجدوا أي شي جديد كل اوراقها موقوفه ومكتوب عليها ان ميته ادهم: ممكن نادر وقف اوراقها علشان ما نعرف نوصللها؟ بلقيس: ممكن بس ليش مافي أي معلومات عنها الا اسمها وتاريخ ميلادها؟؟ ادهم: شي غريب بلقيس: ان شاء الله تكون عايشه ادهم:يلا نطلع بسرعه بلقيس وهي تفكر: ادهم خلينا ندور على عصام واخته؟؟ ادهم: ليش؟؟ بلقيس: ممكن نلاقي فيها شي؟ ادهم: بس وين ما نعرف مكانهم بلقيس: الحين عصام انولد قبل الحادثه .. اندلعت الحريقه في 2006 وهم نقلوا في 2000 ادهم:وكان الشرط مختل بعد النقل بلقيس: اذا عمر عصام خمس سنين تقريبا يوم الحريق ادهم: رح ندور في مواليد 2001؟؟؟ بلقيس: بما انهم نقلوا لمنطقه...... اذا احسن مستشفى ممكن تولد في عصام بما انه الوريث ...... ادهم: والله انك داهيه يا بلقيس بلقيس: شكرا شكرا لا داعي ادهم: يلا على ملف مستشفى ..... العام 2001 بعد ربع ساعه بلقيس: لقيته نظر ادهم الى الورقه الاسم: عصام جميل ال...... ادهم:اسم ابو جميل؟؟ بلقيس :وامه اسمها لمى ال..... ادهم: في أي شي غريب بالورق؟؟ بلقيس: اوراقه لسا شغاله ادهم: مستحيل لسا عايش؟؟ بلقيس: على حسب المكتوب ايوا لسا عايش ادهم: اذا عمره 14 سنه بلقيس: بالزبط ادهم: خلينا ندور في المدارس ودور الأيتام بلقيس: الحين اخته تدق تدق تدق ادهم بصوت خافت: في احد رح يجي بلقيس: نهرب؟؟ ادهم: ايوا بلقيس: بس اخته!!! ادهم: مو مشكله اخدنا معلومات ممتازه بنرجع مره تانيه لو احتجنا وبالفعل خرجوا من المكان كما دخلوا اليه وعادوا الى المنزل فتح باب تلك الغرفه واتته قشعريره جعلته يقف مكانه ساكنا دون حراك نظر الى ارجاء الغرفه وراى تلك الصغيره واقفه امام الباب ابتسمت له فجأه ابتسامه طفله صغيره الا ان عينيها تحمل خيط الم لمحه حزن تذكر ان تعليقه اول ما راها منذ سنين انها تحمل لمحه حزن..... لحظه انها نفس الفتاه التي ... نعم هي لا يمكنه ان ينسى تلك الملامح لربما نسي امرها الا انه من المستيحل ان ينسى تلك الطفله التي سرقه قلبه سنين بقصتها هي نفسها بنت ابو عاصم انها ........ ورد البنفسج خرج من القصر باكمله وهو يتذكر ماحدث قبل اتنى عشر سنه....................(التاريخ) بعد ان انتهى ابو الفضل من البحث عاد الى البيت مع حاتم جلسوا في الغرفه واتى الجميع الا ان ليث تأخر ولم يأتي ابو الفضل : طيب لين ما يجي ليث نسمع شو عندكم تسحبت بلقيس الى الخلف قليلا لتهرب من مواجهه الصراخ الذي سوف يكون ..زاهر بقي صامتا دون ان يتكلم ادهم ببرود: رحنا نسأل عن الأسماء الموجوده في الورق والكشوفات وما لقينا شي زاهر في نفسه: رح تكمل؟؟؟ ابو الفضل: اذا خلصنا من العوائل وما في شي جديد رح نروح للأماكن ادهم: روحنا انا وبلقيس على نظام البلد بلقيس في نفسها :روحنا في داهيه ابو الفضل: وليش؟ ادهم وهو يجلس: واحنا بندور لقينا انه كل الأسماء بتخص قضيه ابو عصام ما في شي بخص يولاند فقلنا خلينا ندور عن اهل يولاند او أي شخص ممكن يعرفها ابو الفضل :و بعدين؟؟ زاهر: لقينا انه كل المعلومات الموجوده داخل التقرير مستعاره . فقلنا نخلي بلقيس تدور على معلومات بس ما لقت الا اسمها وتاريخ الميلاد ابو الفضل: وباقي المعلومات مستعاره؟؟ بلقيس بتوتر: لا ما لقينا معلومات اصلا ابو الفضل: كيف يعني .. يولاند ما سجلت معلوماتها؟؟ زاهر: ممكن وممكن.. ابو الفضل : ممكن شو ؟... مالكم؟؟ بلقيس: ممكن تكون ميته صمت دام على الجميع بعد ان نطقت بلقيس تلك الجمله لحظه ثقيله على الجميع لا احد يمكنه ان يحملها بمفرده ابو الفضل بصدمه: وكيف عرفتي؟ بلقيس بدفاع: كانوا كاتبين على اوراقها وموقفينها .... فيا وقفها نادر يا بالفعل ميته ادهم بخنقه: خلص يا بلقيس صمتت بلقيس احتراما لرغبه ادهم فهو بالفعل لن يحسن الأستماع اكثر ابو الفضل: لا ما ماتت نظر ادهم وحاتم له باستغراب:؟؟ ابو الفضل: لانها لو ماتت كان نادر عمل خطه تانيه وبدأ فيها زاهر : بس لا تنسى انه بالفعل بدا خطة جديده ابو الفضل: الي هي؟؟ زاهر: خطف جلنار قبل فتره ابو الفضل: بس ادهم شاف يولاند بعدها صح؟؟ ادهم: صــح ابو الفضل: اذا خطف جلنار كان من الخطه او انه جلنار عرفت شي عن نادر .... هي لسا حالتها متدهوره؟؟ زاهر وهو ينظر الى الغرفه ثم يعود بنظره الى ابو الفضل: ايوا لسا ورافضه تتكلم ابو الفضل: لما تتحسن رح ناخد اقوالها رح تفيدنا لانها كانت مع يولاند بنفس المكان زاهر: بس هي تعبانه الحين ما اتوقع انها رح تحكي شي ابو الفضل: مو مشكله مسيرها تحكي ما رح تقدر تخبي الموضوع اكتر دخل في هذه اللحظه ليث وهو يلهث من الجري راى انهم يجلسون توقف قليلا واخد نفسا عميقا حتى يعيد تنفسه مره اخرى الى المجرى الصحيح .. تقدم الى الامام حتى وصل اليهم حاتم: في شي جديد؟؟ ليث : فيي اشياء جديده وقف زاهر : تعال اقعد اجلسه مكانه وبقي زاهر واقفا من التوتر ليث: رحت على قصر ابو عصام ابو الفضل: تذكرت شي؟؟ ليث: تذكرت كل شي ادهم: تفضل !! ,, عمري الصغير وعقلي الكبير جعلني افقد طفولتي ولم اتهنى في شبابي انتهـــــــــــــــــــــ ـــــى البارت