هي قضيتي وانت مجرمها - الفصل 10 - بقلم ما عرفوك صح يا تؤأمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هي قضيتي وانت مجرمها
المؤلف / الكاتب: ما عرفوك صح يا تؤأمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

البــــــــــــــــــــــ ـارت العـــــاشـــــــر احلامي الصغيره البريئه طارت حاولت ان اجمعها الا انني لم استطع رأيتها تتبخر امام ناظري وانا اقف كالبلهاء لا اعلم ماذا افعل شخصيتي في مراهقتي ضاعت حاولت ان ارجعها الا انني لم استطع رايتها تتحول الى رماد امام ناظري وانا اقف في متاهه الحياه لا اعلم ماذا افعل حياتي مجهوله للانني بدون شخصيه وشخصيتي رماديه لااني بدون احلام ورديه واحلامي الورديه مختفيه فأنا بدون هويه دق الباب فتح عدي الباب وراى رجل كبير بعض الشيء في السن عدي: ايوا؟؟ الرجل: ممكن ليث؟؟ عدي: نفضل هو جوا اتى ليث وحاتم من خلفه ليث: مين يا عدي عدي: واحد بده اياك بعد ان نظر اليه ليث بصدمه: ابو الفضل؟!!!!!!! ما ان راه حاتم حتى ذهب اليه وضربه في بطنه الا ان ابو الفضل تفاداه حاتم بحقد: اطلع من حياتنا .. اطلع ابو الفضل: اهدى يا حاتم اهدى حاتم وهو يحاول ان يفتك من قبضته: اهدى؟!؟!؟! اهدى بعد ما ضاعت يولاند ابو الفضل: رح نرجعها لا تقلق حاتم وهو يهدا : كيف ؟؟ ابو الفضل: انا رح احكيلكم القصه ليث: تفضل اجتمع الجميع وابو الفضل جلس على الكرسي ابو الفضل : الحين انتوا بتعرفوا انه انا والنقيب ليث كنا في قسمين مختلفين بس ممكن القضيه تفشل في القسم الي عندي فتتحول لقسم النقيب ليث .. ليث بتتذكر قضيه ابو عصام؟؟ ليث: البيت المحروق؟؟ ابو الفضل: ايوا!! ليث :ايوا بتذكرها بس مو كامله زاهر: شو هي قضيه ابو عصام البيت المحروق؟؟؟ ابو الفضل هو كان السيد نادر غاشش ابو عصام في مسأله القصر الي سكنه .. ولما كشفوا ابو عصام صار بده يقتله لانه ممكن يدخل السجن ليث: فقام حرق البيت عدي: بس مو هيك خسر البيت ابو الفضل: لا... كان رح يخسر على كل حال لانه البيت كان واضعه في رهان قمار كبير فما كان رح يضل اصلا ادعم: طيب الحين موالمفروض يروح الرهان للبيوت الي بمتلكها ابو الفضل: لا ليث: وانا لما مسكت قضيه البيت المحروق ما كان في ناجين من النار ابو الفضل بغموض: الا كان في ناجين ليث باستغراب: كيف يعني ابو الفضل بعد ان تنهد: ااااه الحين ابو عصام لما عرف انه نادر راهن البيت رح اشتكى وكانت الشكوى في القسم الي انا بشتغل فيه كان المسؤول عن الشكاوي تعبان فاضطر انه يروح بدري للبيت فانا اخدت مكانه ليث: بس انت تبع مخابرات ابو الفضل: بعرف بس ماكان في حد غيري وانت فاكر انه القسم كان بتعرض لشكاوي كتير ليث: طيب؟؟ ابو الفضل: المهم انا اخدت القضيه وصرت اتابع معه و قررنا انه ابو عصام يتكلم مع نادر ويسجل المكالمه ونمسكها دليل عليه .. بس للأسف كانت القضيه لصالحه ليث : ليش؟؟ ابو الفضل :لانه كان نادر واضع شرط عليه انه يكون في وريث وابو عصام كتبها لابنه عصام زاهر: طيب وين المشكله؟؟ ابو الفضل: المشكله انه ماكان عصام مولود اصلا ليث :اذا اختل الشرط ابو الفضل: بالزبط.. ولما الشرطه اجت لقت انه عنده بنت مو مسجلها على اسمه ليث: كيف مشوها؟؟ ابو الفضل: يبدوو ان ابو عصام كان خايف من العين فما حب يحكي انه عند بنت اجته بعد الزواج بتلات اسابيع بس رده فعل زوجته لما عرفت انه ابو عصام مو كاتب البنت على اسمه كانت غريبه شوي عدي: ليش؟؟ ابو الفضل: يبدو انه زوجته كانت مفكره انه كاتبها او كان في شي بس خرب ما بعرف المهم انه ردة فعلها كانت غريبه بالنسبه النا الا انه ما حبينا ندخل معها في نقاشات ولانه كان ابو عصام متوتر بموضوع الوريث فكان الجو لا يسمح عدي: طيب وبعدين؟؟ ابو الفضل: ولا شي فاز نادر بالقضيه وراح الرهان عنه يبدو انه كان راسم الخطه مزبوط واحنا تأخرنا بالتحقيق معه ليث: اذا ليش اعطتنيني القضيه ابو الفضل: لانه نادر رجًع القصر لابو عصام .. فشك ابو عصام انه في شي بالموضوع لانه من المستحيل يرجع القصر اله مره تانيه ليث: طيب؟؟ ابو الفضل :وبالفعل كان نادر مخطط خطه بس فشلت بنسبه كبيره عدي: ليشش؟؟ ابو الفضل: لانه نادر كان ماشي بخطته على انه ما عنده الا البنت بس المفاجأه انه زوجه ابو عصام كانت حامل قبل ما ينقلوا على البيت فولدت بعد ما رجع نادر القصر لأبو عصام ليث: اذا صار اجى الوريث عدي: المفروض يكتمل العقد ليث: صـــح لما اجانا ابو عصام على المركز بالفعل كان بسبب انه العقد مكتمل وكان بقدم شكوى انه يتعرض للتهديد من نادر وكان بطالبنا حمايته و القبض على نادر بما انه الحين صار في شاطئ الأمان عدي: وبعدين؟؟ ليث: انقطعت اخباره فجأه بعدين اجانا خبر حرق البيت..... لا ثواني في حلقه مفقوده ابو الفضل ابتسم: بالزبــط ... ليث!!.. ابو عصام ما رجع تناقش الموضوع معك؟؟ ليث: مو فاكر ابو الفضل بفقدان امل : وهو يضرب على الطاوله الي امامه: كيفف ما تتزكر ممكن يكون الحل في الحلقه الي انت مو متزكرها حاتم: ثواني ثواني.. ممكن اعرف شو دخل هاد بموضوع اختفاء يولاند ابو الفضل: بعد ما اجانا خبر فشل قسم ليث بالقضيه تحولت النا مره تانيه بس كان البيت منحرق وما كان في الا جثتين ليث: طيب العصام والبنت وين؟؟ ابو الفضل : دورنا عليهم ما لقينا جثث فكان في احتمال انهم هربوا من الحريق عدي: ونادر ما لحقهم؟؟ ابو الفضل: اااخ الا لحق البنت لانه كان في اشاعات انها فيي منطقه من مناطق الريف اما عصام فمختفي الا اليوم حاتم: وشو عمل بالبنت؟؟ صمت ابو الفضل لوهله واردف: مو معروف بس الي انا بعرفه انه صار عنده بعبد فتره من القضيه بنت من صلبه ليث: مش ممكن تكون بنت ابو عصام؟؟ ابو الفضل: لا لانه بنته كانت اصغر من بنت ابو عصام عدي: اذا صارت البنت مختفيه هي التانيه؟ ابو الفضل :بالزبط حاتم: طيب؟؟؟ ابو الفضل: بس .. هاد الي بنعرفه تقريبا .. ليث حاول تزكر الحلقه المفقوده الي عندك علشان نعرفه نحل القضيه وقف حاتم بغضب: الحين انت مهتم بقضيه صارت قبل سنين طويله وما الها دعوه بأختفاء يولاند وبدك منا نساعدك فيها .. ليش ابو الفضل بهدوء:قبل عشر سنين كنت في دوريه مسائيه على احدى المناطق اسمعنا بعض الناس بحكوا انه في شبح مسكون تحت انقاض احد البيوت الأثريه فرحنا نستطلع على الموضوع مع العلم انه اغلبنا خاف من القصه حاتم: انا مو فاضي اسمع بطولاتك يا سيد ابو الفضل ابو الفضل بهدوء: دخلت انا واتنين من الشرطه للمكان ولقينا .. حاتم: ما رح اسمع ابو الفضل: لقينا بنت صغيره مضروبه في كذا مكان في جسمها ويبدو انها موجوده الها شهر في المكان نفسه اخدناها على المستشفى الا انه البنت ما رضيت تتكلم ولما فحصوها الأطباء وجدوا بسخريه: هي كانت بتحكي عنها ندبه على ظهرها فتوقعنا انها تربت على احد المجرمين او في سجن ...دورنا في كل الاماكن المحتمله الا انها في يوم من الأيام تكلمت مع احدى الممرضات وحكت:جروحني بس انا ما كنت بدي اسيبه سألتها الممرضه: طيب ليش سبتيه؟؟ البنت: لانه كان مربوط وماكانوا بدهم اياني الممرضه: طيب انتي شو عملتي البنت :تخبيت بس في يوم من الايام قطعوا يديه ورجله الممرضه بفجع: ايشش وانتي ؟؟ البنت: ضربوني على ظهري ابو الفضل: يبدو انه الممرضه خافت انه تكون البنت من عصابه او شي .. بسخريه: ما كانت متوقع من بنت صغيره تحكي هاد الكلام فسالتها مين انتي؟ .. بتعرف يا حاتم شو حكت البنت .. حكت : يولاند ليث: انا مو فاهم عدي: ولا انا ابو الفضل: تصدقوا ولا انا فاهم ... الموضوع معقد بس الي قدرنا نتوصل اله انه نادر خطف مجموعه من الاطفال وكان يولاند ضمنهم وعصام والبنت برضه من ضمنهم ليث: طيب اذا مين الي مات قدام البنت؟؟ ابو الفضل: مو معروف مين حاتم وهو يفكر بعد ان هدء: طيب عندك أي فكره عن مكان اختفاء يولاند؟؟ ابو الفضل: اكيد نادر وراى الموضوع بس كيييف عرف يوصل ليولاند ليث: استنى استنى .. متى عرفت هاد الكلام علم ابو الفضل ما يرمي اليه ليث: الموضوع اكتمل عندي هاد الشكل بعد الحريق الي صار في المقر قبل تلات سنين ليث: يعني انت لما ضميتها للمخابرات ما كنت عارف انها رابط مع قضيه نادر ابو الفضل: لا ما كنت عارف عدي: طيب الحين ممكن اعرف شو الخطه الي رح نمشي عليها ابو الفضل : الخطوه التاليه.. الحين رح اجمع الافريقين انا عندي ست اعضاء وانتوا تمنيه اعضاء عددنا كويس .. ليث ارجع لمكان قضيه ابو عصام ممكن تتذكر .. البنات الفتره هادي ما بنحتاجكم زاهر وادهم واتنين من عندي رح تروحوا على بيوت اصحاب القضيه ممكن نلاقي دليل ..حاتم تعال معي رح نروح على مقرنا القديم نشوف ليث: خلص تمام في مكان اخر لم نزره ابدا من بدايه قصتنا اصبحت لا تشعر باطرافها من البرد حتى انها تشك بمقدرتها على الشعور فلقد فقدت تلك المشاعر منذ ان اتت الى انها .. اصبح لها ذكريات في هذا المكان .. الا ان جميع ذكرياتها في هذا المكان سيئه وتريد ان تمحوها حال خروجها .. لانها ظنت ان وجودها قابع في هذا المكان لمده قصيره الا ان الزمن طاال وهي تعبت حتى اصبح التعب شعورها دائما اصبحت تشعر بالخمول لا تريد ان تتحرك ابدا تريد ان تبقى في مكانها لانها تعلم ما ان تخط حركه واحده سوف تتألم فيداها مقديتان الى الاعلى بسلال من حديد رفيع وركبتها على الأرض قدميها غير مربوطه الا انها تعبت من الوقوف فقرتت ان تجلس لعلها ترتاح قليل كان جسدها مليئ بالجروح في كل مكان فمن يرعاها لا يعرف الرحمه في قاموسه فهي تحت رعايته مباشره فكلما شعر بالغضب من أي شيء يفرغ غضبه عليها وعلى الرغم من انها صرخت بالنجده حتى ذهب صوتها.. لم يجدها احد حاولت في البدايه ان تهرب الا انه جميع محاولاتها بائت بالفشل الذريع ذاك الوحش الغير قادر على السيطره على اعصابه لم يأتي منذ ليله البارحه وهي تتمنى ان لا يعود ابداا منذ قدومها وهي تحاول ان تجمع المعلومات لكنها سوف تفقدها اذا مكثت هنا فهي تحمل معلومات كثيره الا انها لا تخرجها ابدا واصبحت تخشى ان تفقدها حولت نظرها حول المكان الذي هي فيه وهي تتذكر ما مرت به منذ سنين فهي في هذا المكان شهدت قتله بتلك الطريقه الموحشه في كل يوم تعود لها تلك الذكرى لتألم قلبها وتعصر جرحها ليبقي في روحها تأنيب الضمير لا غير على الرغم انها لم تكن هي من قتلته الا انها تعتبر مشاركه في الجريمه ففي تلك السنه وقفت مشاهده لتعذيبه على الرغم انه كان صغير الا ان ذاك الوحش كان يعذبه لانه يعذب اباه بتعذيبه هي ايضا لم تخرج سليمه اثر تلك الجريمه هي ايضا طبع على قلبها اسوء المشاهد على الرغم من صغر سنها طبع على جسدها انواع الكدمات الا انها لم تشكي ابدا وكلما حاولت ان تتداومي جرحها يفاجأها بجروح جسديه واخرى معنويه حتى لا يبقي بها ذره من الأنسانيه سمعت صوت اقام قوي قادم الى الغرفه لم تتحرك شعره من مكانها حتى ان الخوف هرب من قلبها فلم تعد تشعر بالخوف من القادم فليس هنالك اسوء مما هي عليه فتح الباب وبدأ الضوء بالنفاذ الى تلك الغرفه الشبه مظلمه رات ذك الوحش يدخل الى تلك الغرفه بسرعه كانه يهرب من شي ما ثم اقفل الباب خلفه بهدوء حتى لا يخرج أي صوت واقفله بالمفتاح تحرك في قلبها شعور الفضول مما جرى فملامح وجهه غير مطمئه نظر اليها بسرعه ثم مشى الى تلك الغرفه الموجوده في الداخل واخرج منها بعض الأسلحه وقرب منها هل قد حان الوقت لقتلها؟؟!! فهو لم يستفيد منها غير انها كانت مصباً لغضبه وقت ما شاء اقترب منها حتى اصبح امامها الرجل بتوتر واضــح في لهجته: اسمعي لا تطلعي صوت الشرطه حولين المكان لو طلعتي نفس رح اموتك شعورها بالحياه او الموت واحد فهي تريد ان تهرب من هذا التعذيب ولم تخرج منه الا بمعجزه او عن طريق الموت كانت تفكر بتلك الطريقه المجنونه وتصرخ الا انها تذكرت ما تحمله داخل عقلها اومأت براسها بالموافقه فهي سوف تبقى هادئه مطيعه من الخارج الا انها من الداخل تفكر بطريقه تستغل فيها وجود الشرطه رن هاتفه بتلك النغمه الغريبه رفع حاجبه الى الاعلى واجاب على الفور دون ان ينظر الى اسم المتصل حتى الرجل: ايوا؟؟ .............. الرجل: يعني راحوا؟؟ ............. الرجل: لا انا في الغرفه السريه ........... الرجل: طيب اسمع انا عندي فكره .. نطلع من النفق التحتي ونطلع على الحديقه الخلفيه ونهرب ........... الرجل: طيب انا رح استناك ذهب ليث الى بيت ابو عصام ليرى ما جرى له مع مرور الزمن فلم يبقى من البيت المحروق سوى اماكن اثريه وبما ان القضيه لم تقفل لم يهدموا البيت تلك الأسوار التي اصبح لونها نحاسي وتلك الحديقه التي باتت خاويه ليس بها شيء سوى الأغصان المكسوره او الحشرات الغريبه وذاك البيت الذي يتوسط الحديقه امتلأ بالغبار حتى تغير لونه من الأبيض الى الأسود تقريبا اخذ نفسا وتقدم الى الباب وجد صعوبه في فتحه لانه لم يفتح منذ اندلاع الحريق تذكر قبل عشر سنوات عندما دخل الى هذا المنزل وكيف استقبله ابو عصام ودخل الى تلك الغرفه التي تتم فيها اجتماعات ابو عصام حتى ان والد عصام من توتره لم يغلقها تمام فأغلقها ليث..... توقف دماغ ليث عند هذه النقطه وهو يتذكر شي جرى الى تلك الغرفه ونظر لها من الخارج وهو يتذكر انه عندما وقف ليقفل الباب كان هنالك فتاه صغيره امام الباب تنظر بشكل غريب اليه الا انها مالوفه لديه فهو يظن انه رأها من قبل حاول ان يتذكر الا ان ذاكرته خانته مره اخرى تقدم على السلم الموجود وتخيل له ان تلك الفتاه امامه نظرت اليه ثم نظرت الى الأمام وتقدمت لا اراديا لحق ليث بذلك الخيال الذي رسمه له دماغه نتيجه لتراكم الذكريات داخله راها تدخل الى غرفه وقف قليلا امام الباب المقفل وبعد تردد فتح باب الغرفه وهو لا يعلم ماذا تحمل هذه الغرفه من اسرار ادهم: جبت اللائحه زاهر: اذا يلا نبدأ نسأل بدا كل من زاهر وادهم بالسؤال جميع من ذكر في القضيتين الا انهم لم يجدوا أي شي زاهر بتعب: طيب الحين ابو الفضل ليش مسك قضيه ابو عصام وقضيه هروب يولاند؟؟ ادهم: لانه القضيتين موصولات ببعض زاهر: يعني لو لقينا شي .. رح يدل للقضيتين ادهم: بالزبط زاهر: يبدو انه السيد نادر صاحب اجرام ادهم: اتوقع انه بحاول يخفي قضيه بقضيه زاهر: كيف يعني ادهم: يعني لما اجرم بحق ابو عصام الشرطه شكت فيه فعمل قضيه تانيه علشان يتستر من القضيه الأولى زاهر: بس شو دخل يولاند في الموضوع ادهم: لما نلاقيها أسألها زاهر: بس ترا ما اتوقع انه نادر ورى اختفاء يولاند ادهم: ليش؟؟ زاهر: ادهم انت بتعرف اكتر واحد فينا انه يولاند هربت ما انخطفت ادهم بألم: ايوا بعرف بس ممكن هربت لانه نادر هددها زاهر: ممكن بس ما بتوقع ادهم: الحين خلينا نلف على الناس زاهر وهو يفكر: ثواني الحين كل الي رحنالهم كانوا لقضيه ابو عصام ادهم باستغراب: ايوا لانه ما حد بعرف يولاند زاهر: يولاند ما اجت من فراغ خلينا ندور على ابوها امها قرايبها ممكن نلاقي احد يفيدنا ادهم: معك حق كيف ما فكرت بهيك شي .. في شي مكتوب بتقرير يولاند؟؟ زاهر وهو يقلب الاوراق بين يديه : اوووف لا مافي كله مستعار ادهم وهو يفكر: واكيد ابو الفضل ما بعرف والا كان نبهنا على هيك نقطه .. تصدق ممكن يكون اسمها مستعار رفع زاهر نظره الى الاعلى : معقول؟؟ ادهم:ممكن ما كل شي تقريبا في تقريرها مستعار زاهر: صــح مو بعيد يكون اسم يولاند اسم مستعار .. اذا خلينا نكلم بلقيس كانت بلقيس جالسه تتحدث الى جلنار حتى نامت خرجت خارج الغرفه بهدوء حتى لا تستيقظ مره اخرى فهي منذ عودتها لا تعرف النوم بشكل جيد سمعت هاتفها برن توجهت اليه رات ان المتصل زاهر بلقيس: ايوا زاهر؟؟ زاهر: كيف حال جلنار؟؟ بلقيس بمكر: ممممم متصل علشان تعرف احوال حبيبة القلب زاهر: هههههههه اكييد ما رح اتصل اطمن عليكي بلقيس: هههههههه ندل .. الحمد لله كويسه نامت دوبها زاهر: تماام .. اسمعي بدنا منك تعرفيلنا اسم يولاند الحقيقي بلقيس : ليش هو مستعار؟؟ زاهر:ممكن يكون مستعار لانه كل معلوماتها الي بالتقرير مستعاره وعلشان نعرف اهلها لازم نعرف اسمها الحقيقي بلقيس: يعني اشتغل هكر؟؟ زاهر: ههههههههه بالزبط بلقيس: تمام مو مشكله رح احاول وارجع اتصل عليك زاهر: تمام اقفلت منه وتوجهه نحو غرفه المدير ليث لانها تعلم بانه يحتفظ بملفاتهم الشخصيه بدأت عمليه البحث في الاوراق اولا ثم انتقلت الى الحاسوب .. وبدأت تجمع المعلومات الصحيحه عن يولاند وحياتها حتى انها اخذت الكثير من الوقت وهي تحاول ان تجمع المعلومات الصحيحه من المزيفه حتى يكون التقرير صحيح لا يوجد به أي تزييف ,, الا انني موقنه ان حياتي الرماديه ستبنيني غدا بحدائدَ قويه,, انتهـــــــــــــــــــــ ـــــــــــى البارت