هي قضيتي وانت مجرمها - الفصل 9 - بقلم ما عرفوك صح يا تؤأمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هي قضيتي وانت مجرمها
المؤلف / الكاتب: ما عرفوك صح يا تؤأمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

البـــــــــــــــــارت التــــــــــــــــــاسع عدي بعصبيه اصبحت ملازمه له في الأونه الأخير: دوروا في كل مكان ما تخلوا شي الا وانتوا مدورين فيه الرجل الذي امامه: حااااضر انتشر الرجال كلهم في كل مكان زاهر الذي بقربه :اهدى يا عدي اهدى عدي: كيييف اهدى دورنا في كل مكان والى الان ما في ولا شي محدد اهر: طيب ممكن تركت البلد عدي: لا ما تركته لانه انا مراقب المطارات ومحطات القطار وهي لسا في البلد .. اصلا جوازها ختموا عليه ما رح تقدر تطلع أي مكان زاهر: طيب خلص رح نلاقيها لا تتعب نفسك عدي :انت مو شايف كيف صار وضعنا .. صارت قضيه ما الها حل زاهر: :ان شاء الله الها حل ... طيب الحين انت ليش اجيت تدور في المنطقه عدي: حكوا المراقبين انهم سمعوا صوتها بتتكلم في واحد من كبائن الاتصالات زاهر: مين الكان الخط التاني؟؟ عدي: مو معروف لانه الرقم قفل وما اله صاحب زاهر: مو ممكن واحد بساعدها؟؟ عدي: ما اتوقع لانه اصلا لو كانت من البدايه بدها مساعده كانت طلبت منا زاهر: بس لا تنسى انها الى الان بتشعر بتأنيب الضمير عدي: حتى لو .. كانت على الاقل حكت أي شي لحاتم زاهر: كلامك منطقي ضرب عدي الموقد الذي امامه بغضب :اوووف يا يولاند اوووف رن هاتفه فتناوله بين يديه حاول ان يغير من نبره صوته ويهدأها عدي: ايوا حبيبتي ليانه: وين انت؟؟ عدي: في مكان من المكان بندور على الدليل ليانه: اوووه طيب متى رح ترجعوا؟؟ عدي: ممكن نتأخر .. بدك شي؟؟ ليانه: لالا ابدا بس حبيت اطمن عليك عدي: انا بخير لا تقلق اقفل السماعه منها زاهر: ليانه؟؟ عدي: ايوا ... نظر زاهر الى الأمام وسرح قليلا زاهر: وين ادهم؟؟؟ عدي: لساا مع المدير ليث زاهر: طيب لقوا أي شي؟؟؟؟ عدي: لا لسا رن هاتفه مره اخرى عدي: ايوا بلقيس بلقيس: عدي اسمع مين موجود في المنطقه الشماليه؟؟ عدي: الشماليه؟؟ .. المدير ليث وأدهم ومعهم كم واحد ليش؟؟؟ بلقيس: اسمع اترك مكانك وبسرعه روح هناك عدي: ليش؟؟ بلقيس: المنطقه هادي اجت حامله القمامه وشالتها وممكن يكون الدليل في مكب النفايات .. وهو موجود في المنطقه الشماليه عدي: يعني ممكن بالغلط راح بلقيس: ممكن .. واتوقع انها رح ترجع علشان تتأكد منه روح بسرعه قبل لا يشوفها ادهم عدي: طيب طيب يلا اقفل منها ودور السياره وانطلق الى المنطقه الشماليه توقفوا خلف تلك السيارات ونزلوا وهم يقفلون معاطفهم بقوه من البرد وصل عدي الى المدير ليث بتوتر عدي: مدير ليث: اوو عدي كويس انك اجيت عدي بتوتر: ليش؟؟ ليث: في بقايا جثث في المنطقه وكلهم نفس طريقه الموت زاهر: الي هي؟؟ ليث بغموض: الحرق!!!! عدي بتوتر اكثر: طيب كم عدد الجثث؟؟ ليث: لسا مو معروف لانه كل شوي بنلاقي جثه او بقايا جثه عدي: طيب وين ادهم؟؟ ليث: أدهم؟؟ .. راح لورا المكب يدور عن أي شي عدي: طيب انا رح اروح ليث: ليش...... لحظه ممكن تكون ماتت؟؟ عدي: لا ما اتوقع بس ممكن تيجي على المنطقه ليث: طيب روح شوفه لف الا انه شد انتباهه ان هنالك ظرف ابيض فوق كومه النفايات تقدم له وسحبه اتى من خلفه زاهر عدي: ممكن يكون الدليل زاهر: بسرعه افتحوا فتحه وكانت رساله فتحها وقرا محتواها بصوت عال حتى يسمعه زاهر عدي: من مكانك الان يمينك شمالك وامامك تلقى ما تبحث عنه زاهر: ممكن قصدها عن المكان الأول لا تنسى انه الظرف تغير مكانه ادهم من الخلف: الا لو كانت قاصده انه مكان يتغير عدي: طيب خلينا نجرب المكان هون ما لقينا شي نروح المكان الأول زاهر: طيب بس بسرعه عدي: حاضر الحين المكب واران نمشي يمين مشوا قليلا ثم وجودوا ساعه مرميه على الأرض وبها اثار حريق زاهر بجنون: ايوا وبعدين؟؟ عدي: اهدى نمشي من عندها شمال مشوا مشوا ثم رأوا وشاح وبقربه حفره زاهر: لالالالااااا عدي وهو مذهول: اهدى يا زاهر زاهر: وشاحها لالا هو وشاحها تقدم ادهم الى الأمام وبالفعل وجد في الحفره جثه محروقه ادهم : في جثه وقع زاهر على الأرض فموقفه لا يحسد عليه وقدميه لن تستطيع التحمل اكثر فوقع على الأرض عدي :فاول خير يا زاهر ممكن ما تكون لجلنار زاهر: بس بس في جثه ادهم: اولا الجثه حجمها صغير والموقع لسا ما خلص لانه لازم نمشي لقدام زاهر: بس ممكن تكون.. عدي: قوووم يا زاهر احنا معك لا تقلق وقف زاهر على قدميه المرتجفتين ومشوا الى الأمام وكانت غابه سمعوا صوت غريب اقتربوا من المكان وجدوا ان هنالك احد مربوط على الشجره ملابسه ممزقه وجسده فيه بعض الجروح زاهر بصدمه: جلنار!!!! رفع ذلك الشخص راسه وراى زاهر وعدي وادهم بدأت الدموع بالنزول حتى انها بدأت تشهق من كثر البكاء كانت تنتظر ان يجدها احد جلنار بصوت مرتجف من البرد والخوف: زاهـــر!!! جرى زاهر لها ومسك وجهها بين يده فلقد كانت حلم بالنسبه له في الأشهر الأخيره زاهر: مين عمل فيكي هيك . .استني افكك بدأ بقطع الحبال التي عليها ويده ترجفان فلم يكن يتوقع انها على قيد الحياه وانه قابلها وهي امامه ما ان فكها حتى شدها ووقعت في حضنه وهي شدت عليه لانها تشعر بالبرد وما ان وشدت الدفئ والأمان حتى تشبثت به وبدأت تبكي جلنار: زااهر.. اهـئ .. اهــئ زاهر: لا تخافي انا معك اما عدي فلقد تنفس بعمق: اخيييرا يسسسسس : آآآآآآآآآآآآآه التفت ادهم وعدي الى الصوت عدي: ممكن تكون المجرم؟؟ أدهم: خلينا نروح بسرعه ذهبوا الى مكان الصوت الا انهم لم يستطيعوا ان يقتربوا اكثر الرجل وهو يروح ويذهب: اووووف اووووف منها الحين كشفتنا وسلمت الرهينه الرجل الذي بقرب: بس يا سيد نادر انت امرتها بانها تسلمها نادر: لا يا أحمد لا امرتها بتسليم المبلغ مو الرهينه احمد: طيب والعمل الحين نادر: خلينا في الأول نشوف اذا رح تعيش ولا لا احمد: بس هادي تاني مره نرميها من فوق الجبل نادر :رح اشوف لو عاشت رح تكمل لو ماتت بالسلامه هم ونزاح احمد: طيب اذا خليها تموت نادر: لا استنى شوي لازم اغير كل شي فيها وما اخليها انسانه بعدين ارميها لأبو الفضل احمد: طيب يا سيد نادر المفروض نمشي لانه اتوقع اجوا الشرطه واتسلموا الرهينه نادر بتوتر: ايوا لازم نختفي وبالفعل مشوا من المكان أدهم: سمعتهم عدي :ايوا .. خلينا ننقذ البنت الي بحكوا عنها قبل لا يجدوها وياخدوها مره تانيه ادهم:طيب يلا وبالفعل ذهبوا الى المرتفع القريب ووجدو بالفعل جثه انسان تطوفوا على الماء عدي: معقول ماتت؟؟؟؟ ادهم: ممكن خلينا ننزل نشوف الا انهم تاهوا في الغابه حتى سمعوا صوت غريبه اتجهوا نحوه وجدوا ان هنالك رجل ضخم البنيه يمسك خشبه كبيره نوعا ما وامامه جسد صغير الحجم يجلس على ركبتيه ومنزل راسه الى الارض الرجل: كويس انك عشتي .. يلا بدنا نروح للسيد نادر اما تلك الفتاه وقفت على قدميها الحافيتين المبلله ولحقت به وهي منكسه لأرسها من الالم الا ان عدي تشربك باحدى الأغصان فأصدرا صوتا خفيفا التفت الرجل والفتاه الى الصوت ادهم: عــــدي عدي: اسف وجدوا ان الرجل يقترب من كومه الاشجار التي امامهم جهز أدهم مسدسه وخرج واطلق رصاصه على كتفه جعلته يقع على الارض اما الفتاه ما ان رأت انه من الشرطه حتى بدأت بالجري هروبا منه ادهم: اووه عدي البنت بتهرب خليك انت معه وانا رح الحقوا عدي: وهو ينظر لها .. لالا مو معقول تكون هي؟؟ ادهم: مين عدي بتوتر: لالا ولاشي ادهم: طيب انا رح الحق البنت بدأ بالجري الا ان عدي اوقفه وامسك يده: لا لا تروح وراها ادهم: ليش عدي بتوتر: انا رح اروح ادهم وهو يفلت يده ببرود ويجري ورائها ومن حسن الحظ انه تبعها لان جريها كان بطئ بسبب المياه والبروده جرت الفتاه وهي تسمع صوت ادهم من خلفها يأمرها بالتوقف الا انها لن تتوقف لانها تعلم انهم سوف يقتلونه ما ان تتوقف ويمسك بها جرت جرت حتى ان ادهم ظن انه بسبب البروده والمياه سوف تتوقف الا انها بدأت بالجري مره اخرى على الرغم انها تعثرت كثيرا في جريها حتى وجدت اغراضها على الارض يبدو انها تضع اغراضها في مكان قريب لبست معطفها وتركته مفتوح وامسكت مسدسها الموجود في معطفها وبكل رجفه رفعته في اتجاهه توقف ادهم ليصبح امامها تمام ادهم بهدوء: نزلي السلاح احنا معاك مو ضدك .. نزلي وخلينا نتفاهم بهدوء بدات تلك الفتاه تبكي أنزلت راسها وبصوت غريب :ابعد ولا رح أصوب عليك ادهم: احنا رح نساعدك انا من الشرطه الفتاه: ابعد لانهم لو شافوا انك مسكتني رح يقتلوك بسرعه انت ما تتخيلها ادهم: احنا لحالنا ومافي كاميرات في الغابات الفتاه : صدقني رح يموتوك ادهم صمت قليلا الفتاه: انتوا اهتموا بالبنت كويس لفت الفتاه الا ان ادهم صوب قريبا منها ليشد انتباهها توقفت مكانها الا انها لم تلفت ادهم بجفاء: انتي الي سلمتي جلنار النا اقترب منها وهي لم تستطع ان تتحرك فالشوق حركها لا تستطيع ان تكابر اكثر الا ان صوت الرصاص اوقفه الفتاه بصوت خائف: خلص خلص وقفوا هو رح يبعد ما رح يمسكني اتركوه نظر ادهم حوله الا انه لم يرا احد سوى الرصاص يبدو وتوقف عندما امرتهم الفتاه الفتاه: انا دائما محاصره واي شخص يقرب مني رح يقتلوه فورا ادهم: بس الرجل دوبه الفتاه: لانه منهم ادهم: طيب ممكن تجاوبيني على سؤالي .. ليش رجعتوها بعد خطفها الفتاه: اهتموا فيها عندها جرح في رجلها ... وانتبهوا منهم تراهم مو سهلين لا تقربوا ... انتبه على نفسك يا ادهم وجرت بسرعه واختفت من المكان كله نظر ادهم: لحظه .. لحظه كيف عرفت اسمعي نظر الى مكانها ثم تذكر على الرغم ان بنيتها اصغر الا انها نفس الصوت نفس الشعر على الرغم انه مقصوص بطريقه عشوائيه لا بد ان تكون هي نظر ادهم بضياع مكانها ثم صرخ: يولانـــــــــــــد!!!!!!!!! خلع زاهر معطفه والبسه لجلنار وحملها بين يده وعاد الى ليث ما ان راى جلنار بين يده حتى جرى لها ليث: اووه جلنار انتي بخير لم تجاوبه من شدت التخدر زاهر: لقيناها مربوطه في شجره بس المفاجأه انه الحبل كان بس محطوط يعني كان فيها تهرب بس يبدو ان الخوف خلها ما تتحرك ليث :يعني قصدك انه الي ربطها تعمد انه ما يرربط الحبل؟؟ زاهر: ممكن احتمال كبير ليث: طيب ما عرفتوا مين ربطها؟؟ زاهر: لا لسا وادهم وعدي سمعوا صوت جروا وراه والى الان ما رجعوا ليث: اوووه منهم بلقيس: مديري ليث: ايوا بلقيس بلقيس: اوووه جلنار جرت لها ومسكتك وجهها وقبلت جبينها . .انتي بخير خفت عليكي مووت زاهر: خليني احطها بالسياره بلقيس وهي تنظر لها بشوق: طيب طيب اهتم فيها لا تتركها زاهر: لا توصي بقيت بلقيس تنظر الى جلنار مده حتى افاقها صوت ليث ليث: ايش صار يا بلقيس؟؟ بلقيس: الحراس حكوا انه في رجلين غربين كانوا موجودين بس هربوا منا حاولنا نمسكهم بس ما قدرنا بس قدرنا نمسك بوشاح واحد منهم ناولته الوشاح ليث: تماااام ودي على تحليل الحمض النووي يشوفوه لمين علشان نحقق معه ونمسكه بلقيس: حااضر عاد وهو يحمل خيبات الأمل بين ثنايا قلبه فقلد راها بعد سنيتن الا انه لم يستطع ان ينقذها بل وهربت منه عاد الى عدي عدي: مسكتها؟؟ ادهم: لا للأسف هربت مني عدي: ليش؟؟ ادهم: ما ان وصلنا لمكان معين حتى صار من فوقنا رجال يضربوا بالرصاص ولو انها وقفتهم كنت متت عدي: ليش وقفتهم طيب؟؟ ادهم: لانها يولاند!! عدي بصدمه: البنت الي وقعت من فوق .. يولاند ادهم بألم : ايوا يولاند يا عدي عدي: وكيف ما عرفت تمسكها؟؟ ادهم: ما بعرف يا عدي اصلا بعد ما اختفت انا استوعبت عدي: اذا هي الي اعتنت بجلنار ادهم: ما كانت رح تسيبها عدي:طيب خلنا نرجع لالمدير ليث بعد دقائق ليث :اووه اخيرا اجيتوا... ليش وجوهكم مقلوبه نظر خلفهم وراى ان رجاله يمسكون برجل ضخم البنيه ليث :مين هاد عدي بعد ان تنهد : قابلنا رجلين بس هربوا منا بعدين لقينا هاد الرجل ومعاه بنت مسكنا الرجل بس البنت هربت ادهم لحقها الا انه ما قدر يمسكها ليث باستغراب: ليش ما قدرت مو من عوايدك ادهم: يبدو انها محاصره لانه ما ان قربت منها حتى بدا الرصاص ينطلق ولولا انها حكت انه يوقفوا كنت متت على اديهم وهي الي ربطت جلنار بالشجره ويبدو انها تخانقت مع الخاطف لانها سلمت الرهينه ليث بفضول: ادهم ادهم وهو ينظر الى عينيه بشرود: نعم ليث: ليش وقفت الرصاص من ضربك ابتسم ادهم بسخريه: لانها يولاند انعقد لسان ليث امامه ولم يستطع ان يتكلم ليث بهدوء: تكلمت معها.؟؟ ادهم: لا بس حكت انه لازم ننتبه لانهم رجال خطرين وحكت انه جلنار مصابه في رجلها ليث: طيب ماشي .... خلصنا شغل في المنطقه رن هاتفه ليش: ايوا يا حاتم حاتم: الوشاح الي بعتوه ليث: طلع الحمض؟؟ حاتم بتوتر: ايوا ليث: لمين.. حاتم: هو لشخصين ليث: اسمع الحين احنا رح نرجع ونتفاهم حاتم: طيب بس بسرعه وبالفعل خلال ساعه كانوا مجتمعين حاتم: الحين وصلنا الوشاح ولما عملنا بحث للحمض لقينا انها لشخصين ليث: كيف يعني حاتم: يعني في المالك الأصلي والمالك التاني ليث: وين المالكين؟؟ حاتم: المالك التاني السيد نادر بدأت جلنار بالتحرك بشكل غير اعتيادي وكأن احدهم ضربها بصاعقه كهربائيه زاهر: فيكي شي؟؟ الا انها لم ترد حاتم: والمالك الأساسي يولاند وقفت جلنار وبدات بالجري حتى انها خرجت من المنزل وهي تنادي على يولاند جلنار: يولاند.. يولاند.... يولاند زاهر يجري خلفها جلنار اهدي الا انها لم تتوقف حاتم بتوتر: مالها عدي: ممكن تكون متأثره ليث: طبيعي جدا طول ما كنده هي الي ربطتها ويبدو انها هي الي اعتنت فيها زاد من سرعته حتى وصل اليها ومسكها ولفها اتجاه زاهر: مالك يا جلنار مالك جلنار وبؤبؤ عينيها يروح يمينا ويسارا: يولاند.. لازم انقذها .. يولاند زاهر: اهدي يا جلنار اهدي انا رح انقذها جلنار بصراخ: لالالالا يولاند زاهر بجنون: مالك يا جلنار لا ترعبيني مالك بتهلوسي الا ان جلنار بدات تتحرك بين يده بطريقه غريبه جدا زاهر: طيب بدك يولاند؟؟ توقفت جلنار: يولاند؟؟... ايوا ايوا يولاند زاهر باستغراب: طيب تعالي معي وانا اوديكي عند يولاند توقفت تماما حتى ان بؤبؤ عينيها تركز على وجه زاهر زاه: شطووره تعالي معي وبالفعل مسك يدها ورجع الى المنزل ووضعها على السرير حتى انا نامت من التعب عدي: ايش فيها؟؟ زاهر: يبدو انها تحت تأثير صدمه ليث: بكرا ناخدها على الفحص نشوف ,, في قلبي قبل عيني انت ملاكي الوحيد في عيني قبل قلبي انت اسودي الوحيد,, انتهـــــــــــــــــــــ ى البـــــــــــــارت