هي قضيتي وانت مجرمها - الفصل 6 - بقلم ما عرفوك صح يا تؤأمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هي قضيتي وانت مجرمها
المؤلف / الكاتب: ما عرفوك صح يا تؤأمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البـــــــــــــارت الســـادس بلقيس وهي تمسك الجوال بيدها المرتجفه حاتم وهو ينظر الى المتصل على هاتفه: ايوا يولاند بلقيس بتوتر واضح : حاتم حاتم: مين؟؟ بلقيس: حاتم انا بلقيس الحق علينا جلنار غرقت ويولاند دخل يساعدها بس لسا ما رجعوا وانا مو شيفاهم فقد عقله كيف ليولاند ان يدخل الى ماء البحر دون سابق انذار حاتم: طيب طيب انتوا وين؟؟ بلقيس: احنا قدام الشارع الاساسي حاتم: هيني جاي اقفل الهاتف بسرعه ليانه: دخل البحر؟؟؟ حاتم: مجنون . بسرعه تعالي جرى حاتم وليانه ماهي الا لحظات حتى مر امام ادهم حاتم: بسسرعه تعالوا جلنار غرقت وقفوا كلهم في ذهول كيف جلنار غرقت ومن اين علم حاتم الا ان اقدامهم تحركت لا اراديا خلفه خاف حاتم ان يكون قد وصل متأخر وقد غرقوا ما ان وصلوا حتى رأوا ان جلنار متمدده على الارض ويولاند بالقرب منها اقتربوا راوا ان عينيها مفتوحه عدي وهو يحاول ان ياخذ نفسه: شو صااار؟؟ بلقيس بتوتر: ولاشي زاهر: كيف يعني حاتم حكى انه جلنار غرقت وقف يولاند بتعب: جلنار غرقت بس هي بخير ما صار الها شي وشاور عليها وبالفعل كانت مستيقظه الا انها عاجزه على ان تقف من الخوف والرهبه التي اصابتها نظر زاهر لها وكيف تغير لون وجهها وازرقت شفتيها بسبب البرد اقترب زاهر من يولاند وبكل قوه امسكه من ياقة بلوزته المبلوله وشده اليه زاهر بحقد: لا هو انت كنت ناوي تستنى يصير شي .. كله بسببك كان يولاند يفكر بالرد الا ان قواه خارت وبدا جسده يرتخي على زاهر قليلا لما راه زاهر ينحني عليه افلته ووقع على الارض بتعب حاتم وهو قلق نظر الى يولاند الذي وقع على الارض: خلص يا جماعه جلنار الحمد لله بخير لا تتخانقوا زاهر: لا كله بسببه من اول ما اجى انا مو مطمن بلقيس بقوه فلقد كانت تعيش في فيلم قصير مرعب فلم تستطع ان تتحكم بأعصابها: زااهر اسكت اصلا لولا يولاند كانت جلنار ماتت .. هو لحق عليها ونزل البحر مع العلم انه الامواج كانت عاليه ومخيفه ولما طلعت وشاف انها ما بترد عليه اعطاها تنفس اصطناعي .. المفروض تشكره زاهر فقد عقله: تنفس اصطناعي كمان اقترب منه وشده ورفعه مره اخرى الا ان يولاند كان مقفل عينيه وما هي الا ثواني حتى خرج من فمه سيل خفيف من الدماء حاتم برعب: يولاند؟؟ مسكه من بين يدين زاهر ووضعه على الارض ضرب خديه بشكل بسيط: يولاند .. اصحى ..يولاند اتت ليانه : ابعد يا حاتم عدي: ايش صار؟؟؟؟ اقتربت ليانه منه وضغطت على قلبه بقوه سعل بقوه ثم فتح عينيه يولاند: ليانه؟؟ ليانه بعد ان هدأت: ايوا يا عيونها اخذ حاتم نفس قويه ثم عاتبه: انت مجنون ليش نزلت البحر كان ممكن تموت استند يولاند على ليانه: بس كانت بتغرق حاتم: كنت استنيتنا يولاند: خفت تتاخروا وتروح من بين ايدينا صمت حاتم ولم يعلم ماذا يخبره تحرك يولاند من بين يدي ليانه ووقف على قدميه بعد ان اسند يده على كتف ليانه وبدا بالترنح الا انه اعد ظهره ومشى بشكل مستقيم حتى وصل الى جلنار التي جلست على الرمال بمساعدت بلقيس التي لم تفاررقها جلنارما ان شعرت بان هنالك احد يقترب منها حتى رفعت رايسها ورات انه يولاند الا ان وجهه متعب بادرته بابتسامه: شكرا يولاند اقترب من وجهها وانزل اصبعه على خدها وابتسم: ما عملنا شي ابتعد عنها قبل ان ينفجر زاهر في وجهه مره اخرى ادهم: جلنار انتي بخير؟؟ جلنار: ايوا ادهم: شو الي صار؟؟ جلنار: ولاشي اجاني شد عضل وما عرفت اتحرك واجى الموج من فوقي وغرقني والله شفت الموت وانا مو قادره اخد النفس ومو قادره احرك رجلي ادهم: حمد لله على السلامه جلنار: الله يسلمك ..... يولاند!! نظر لها جلنار: انا بدين لك بحياتي ابتسم لها ابتسامه صفراء من تعبه ادهم وهو يحول نظره الذي كان على يولاند الى جلنار: بتعرفي تتحركي؟؟ جلنار وهي تقوم: ايوا جلست على البساط وهي تحاول ان ترجع نبضها الى سرعته المنتظمه بعد فتره عادوا الى المنزل بعد يوم متعب الا ان يولاند كان طوال الطريق يتحرك بشكل غريب جدا اقترب ادهم منه في الاخيربعد صراع كبير دار بينه وبين نفسه ... نظر حوله راى ان الجميع سبقوهم الى المنزل وبقي كم خطوه لدخولهم المنزل الا انه شاء ان يسأله خارج المنزل : يولاند انت بخير؟؟؟ نظر يولاند الى ادهم بعينين دامعه تؤلم القلب .. وتوقف في مكانه بهدوء تام تحرك قلب ادهم لمنظره ادهم تنهد واردف بهدوء: من وين؟؟ يولاند كأنه كان ينتظر ان يسأله احدا حتى يفرغ ما بداخله بدأ يضرب الارض بقدمه كالأطفال: كله .. كله ثم جرى الى داخل المنزل وتخطى الجميع و ذهب نحو دوره المياه واقفل الباب خلفه حتى لا يدع أي احد بالدخول كأنه يريد ان يخلتي بنفسه وبألمه دق ادهم الباب الا انه لم يفتح اتى حاتم على صوت طرق الباب بقوه: في شي يا ادهم؟؟ ادهم: يولاند حكى انه بتوجع وفجأه دخل ومو راضي يتكلم حاتم بقلق: يولاند خليني ادخل يولاند بصوت مرتجف :ما بدي حدا حاتم وهو يحاول ان يتمالك اعصابه : خليني ادخل اشوف قبل لا تتعب اكتر يولاند ببكاء عالي وصوته قد تغير فلقد أصبح ناعما: ابعد يا حااتم ما بدي حد نظر حاتم الى ادهم وبقلق: خلص يا ادهم خلي براحته ادهم باستغراب وفضول: هو في شي؟؟ حاتم: ان شاء الله لا اتت ليانه من الخلف: حاتم!! نظر حاتم لها: ايوا يا ليانه ليانه: ممكن يرضى انا ادخل حاتم بغضب: لا يا ليانه ما تدخلي انتي خليكي برا الموضوع ليانه: يولاند ببكي من الوجع خليني اعرف شو فيي حاتم: لا يا ليانه ما الك دخل ولا تقربي منه ادهم.. استغرب دخول هذه الفتاه الغريبه فلقد اتت معهم ولم يسألها احد عن هويتها لانهم كانوا منشغلين بجلنار الا انه يبدو ان حاتم يعرفها حق المعرفه ليانه: خليني اجرب حاتم: اطلعي برا يا ليانه ادهم يحاول ان يخفف الوضع: خلص اهدوا يا جماعه .. اهدى يا حاتم .. وانتي يا ليانه ما بنفع تدخلي عليه مشت الى الأمام وهي لا تريد ان تسمع رفضهم دقت الباب ليانه: يولاند.. انا ليانه خليني ادخل وما هي الا ثواني حتى كان الباب مفتوح اتى حاتم يريد الدخول الا ان ليانه امسكت يده ليانه: هو وثق فيي ودخلني انا... لو شافك ممكن ينهار اقتربت من اذنه: ولا تنسى احنا ما بنعرف اشي في دخلت الى دوره المياه واقفلت الباب خلفها بعد ربع ساعه تقريبا كان الفضول يقتل حاتم من الخارج فهو يعلم ان يولاند ممنوع من مياه البحر الا انه لا يعرف ما السبب الحقيقي وراء ذلك فهو يستطيع السباحه اذا لماذا لا يستطيع نزول البحر خرجت ليانه وخلفها يولاند وكان وجه ليانه احمر بشكل مخيف وعينيها منتفختان بشكل ملحوظ يبدو انها كانت تبكي اما يولاند فلقد كان وجهه اصفر وشاحب وكانه سوف يقع في أي لحظه اما ادهم كان مستغربا من كل ما جرى ولم يشأ ان يسأل اما حاتم حاول ان يسأل الا انهما لم يجاوباه باي شيء في الليل جلنار: بس.. عدي: طيب كنتوا حكيتوا اجينا معكم بلقيس: ما احنا ما كنا بدنا حدا بس اخدنا يولاند احتياطي عدي: والحمد لله انه كان موجود حاتم دخل ومعه ليانه حاتم: انا بعتذر يا جماعه لاني ما عرفتكم .. ليانه عضو مهم في فريقنا وهي برضه ناجيه زيينا عدي باهتمام: اهلا وسهلا بلقيس: كم عمرك؟؟ ليانه: 18 عدي: قد يولاند؟؟ حاتم: ايوا. بس ليانه اصغر من يولاند بشهرين فهي اصغر عضو عنا والشقيه تبعتنا ليانه .. العمر 18 سنه هي تعتبر اخت لجميع الاعضاء قصيره بعض الشيء بيضاء البشره عينيها خضراء اللون وشعرها كستنائي ادهم وهو ينظر خلف حاتم: وين يولاند؟؟ حاتم: نايم على سرير لانه كان تعبان جلنار: وانا رح ادخل انام عدي :لا تنسوا بكرا عنا اجتماع مهم مع المدير الكل: حاااااضر عدي: بتحبي تضلي عنا؟؟ ليانه : لالا انا رح ارجع الشقه حاتم بهدوء: اووكك .. بتحبي اوصلك؟؟؟ ليانه: لالا الشقه قريبه مو محتاج حاتم :طيب خرجت من المقر واتجهت نحو شقتها اما هو خرج معها ليانه: ليش اجيت معي عدي: علشان اطمن انك دخلتي الشقه ليانه باحراج: ما اله داعي عدي: مو مشكله .. برضه مو منطقي ترجعي لحالك بالليل وصلت الى الشقه وودعته وهي تشكر حسن تعاونه معها وانه لم يتركها بمفردها ودخلت الى الشقه اما هو عاد الى المقر ونام في اليوم التالي من اول ما استيقظ وادهم فوق راسه ليطمئن على حالته استغرب يولاند اهتمامه الا انه تذكر انهياره بالأمس يولاند: انا بعتذر مبارح انفجرت فيك ادهم: لا مو مشكله يبدو انك كنت تعبان يولاند: فعلا ادهم: ان شاء الله صرت احسن؟ يولاند: الحمد لله ادهم : تعال نصحيهم لانه المدير بده ايانا يولاند: في قضيه جديده؟؟ ادهم: تقريبا يولاند وهو ينظر الى ادهم: حكالك شي ادهم: لا لسا حكى انه لما نتجمع رح يحكي التفاصيل مشى يولاند امامه ولم ينتبه الى الدرج الذي امامه يولاند: بس اتوقــ..... انزلقت قدمه عند وصوله الى طرف السلم وقاد ان يقع على رأسه الا ان ادهم امسكه من وسطه حتى لا يقع وما ان لمسه حتى سرت قشعريره في جسده وشعر انه سوف يفلته وسيقع منه فسحبه فوقع فوقه رفع يولاند نظر الى الأعلى الا انه سرح في تلك العيون التي امامه فلقد كان لونها غريب بنيه اللون الا ان بها خيط رفيع جدا باللون الأخضر لم يستطع ان يحرك أي من يديه او قدمه كأنه مخدر بالفعل اما هو لم يشعر بوزنه فوقه فلقد كان خفيفا جدا ودقق في ملامح الا انه وجد شيئا غريبه فبشرته صافيه وحواجبه مرتبه غير ان عيناه تشع برائه غريبه وانفه صغير وانزل ناظريه الى شفته فلقد كانت ايضا صغيره .. ملامحه ناعم على ان تكون لشاب او انه ربما يكون من ال..... نفض ادهم تلك الأفكار من مخيلته شعر يولاند على نفسه ووقف على الفور: اسف ما انتبهت ادهم بتوتر وهو يقف: لا عادي مو مشكله... انتبه المره . الجاي .. ثم غير نبره صوته حتى ان يولاند شعر بها : ممكن اسأل سؤال يولاند بتوتر ان يكون قد كشف: اكيد ادهم: ليش ملامحك ناعمه؟؟ بديت اشك انك شاب يولاند بتوتر واضح: ممكن لانه اهلي كلهم كانوا ناعمين والكل بشك فيهم ادهم وهو يرى التوتر الذي اكتسح ملامحه: طيب ممكن اشوف بطاقتك يولاند وهو يحاول ان يجمع شتات نفسه: مو معقول تكون مو مصدقني ادهم بغموض: بحكيلك ملامحك ناعمه بشكل غريب يولاند بجفاء: اووكك تعال معي وانا اورجيك البطاقه ذهبوا الى الغرفه التي فيها اغراضهم وبالفعل فلقد كان مكتوب عليها انه ذكر والصوره صورته ادهم بأحراج: معلش الاحتياط واجب يولاند بهدوء: مو مشكله بس ياريت ما تتكرر ما ان ابتعد حتى أخذ نفسا عميقا لينظم ضربات قلبه من جديد راى ليانه تدخل الى المقر ليانه بحنان: صرت احسن؟؟ يولاند :بشكرك مبارح وانا اسف لاني حطيتك بموقف كان المفروض ما تنحطي فيه ليانه: لالا عادي مو مشكله انا في الخدمه يولاند: شكرا ليانه بتردد: بس لازم تروح الدكتور يولاند: رحت وما جاب أي نتيجه بحكي لانها عميقه ما بقدر يعمل شي ليانه:هممم مو مشكله انت خليك منتظم على الدوا واهتم بنفسك اكتر يولاند: لا تقلقي في الصباح الجميع بصوت واحد: حفلــــه!!!!... ليث :ايوا الجماعه مهربين المخدرات جوا القصر الي فيه الحفل ادهم: طيب والسبب؟؟ ليث: لسا مو معروف انتوا روحوا واكتشفوا الموضوع زاهر بهدوء على غير العاده: كيف رح تنوزع؟؟ ليث: بدي اتنين خارج القصر اهم شي للطوارئ والباقي رح تتوزعوا ما بين القاعه و مكان المخدرات عدي: خلص سيب الموضوع علينا ,, في عمري الماضي لم تكن وفي عمري الحاضر لن تكن انتهـــــــــــــــــــــ ــــــــــــى البارت