هي قضيتي وانت مجرمها - الفصل 3 - بقلم ما عرفوك صح يا تؤأمي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هي قضيتي وانت مجرمها
المؤلف / الكاتب: ما عرفوك صح يا تؤأمي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البـــــــــــارت الثالث بعد خمس ساعات فتح عينيه وراى ان الشمس في اووول ظهورها وهذه هي عادته لا ينام ساعات كثيره شرب كوب من الماء ثم توجهه نحو غرفه النادي الخاص وقرر بما انهم نائمون يتمرن قليلا فهو لم يتمرن منذ ثلاث ايام بدأ بالمشي وبعض تمارين البطن والضغط سمع صوتا من خلفه ادهم باستغراب: متى صحيت؟؟ يولاند وهو ينظر اليه بهدوء: صباح الخير ... من ساعه ونص تقريبا ادهم: صباح النور .. تعال افطر معي اذا خرج من الغرفه وتوجهوا نحو المطبخ بدأ ادهم باعداد الطعام ويولاند يساعده في تحضير بعض الاشياء بعد فتره استيقظ عدي وجلنار وتناولوا طعام الافطار حتى سمعوا صوت غريب عدي: المدير جلنار: يلا على غرفه الاجتماع عدي: ادهم روح صحي الباقي ادهم: اووكك جلسوا على الأريكه المتواجده وامامه شاشه تلفاز متوسطه الحجم يولاند: في شيئ؟؟ جلنار: المدير ليث بده منا نجتمع اتى الباقي وجلسوا ليث: كيف كانت ليلتكم مبارح؟ حاتم ويولاند: كويسه ليث: الحمد لله .... شوفوا انا تحريت عن جثه كرم وبالفعل المجموعه القاتله لها يد في الموضوع.. بس بما انه الموضوع لساااا في اوله رح نسيبه الى وقت اخر .. اليوم عندكم تلات جرائم قمسوا حالكم وروحوا شوفوها عدي: خلص تمام ليث: رح ابعت المواقع على هاتفك يا عدي عدي: انا في الأنتظار اقفلت المكالمه مع المدير عدي: انا وزاهر رح نروح لموقع .. وبلقيس وحاتم موقع وادهم وجلنار موقع يولاند: وانا؟؟ عدي: انت خليك في البيت يولاند: اووكك عدي: يلا اجهزوا في غرفه عدي وحاتم دخل يولاند الى الغرفه ولم يجد حاتم يولاند بغضب: يااا سلاام من اول جريمه خلاني اقعد في البيت حاتم: هههههه روووق .. ممكن لانك صغير يولاند: ما اخته اصغر مني حاتم: ما بتعرف يولاند: يلا احسن مالي خلق للجرائمهم حاتم: طيب .. خليك في البيت وانتبهي لحالك ولجراحك يولاند: ان شاء الله خرجوا من المخبأهم ويولاند ينظر الى موقف السيارات الخاص بهم كان عدي وزاهر وحاتم وبلقيس في سياره عدي حمراء اللون بما ان حاتم لا يحمل أي تراخيص لانها احترقت اما جلنار وادهم على دباب هارفي الاسود خرجوا من المكان كله وهي توجه نحو المنزل مره اخرى وقرر ان يعاين جروحه مره اخرى حتى لا تلتهب ما ان انتهى حتى شعر بالألم في كتفه مره اخرى الا انه لم يعره أي اهتمام بعد فتره من الزمن سمع صوت يشبه الصوت الذي خرج من التلفاز صباح اليوم توجهه نحو غرفه الجلوس فتح التلفاز راى المدير ليث ليث: اوووه كويس انه في حد في البيت يولاند: نعم؟؟ في شيء؟؟ ليث: ايوا اسمع في جريمه عدي المجرم لسا موجود وعلقوا معاه ورح يبتعوا صور اله رح ابعتلك الصوره حاول انك تبحث عنه يولاند اووكك توجهه نحو الحواسب الاليه وفتح ثلاث منها وبدا بالتلاعب ببعض الأشياء يولاند :انا جاهز ابعت الصوره بدأت بتعيين الصوره والمكان بعض دقائق يولاند: يبدو انهم غيروا مكانهم ليث: ايوا بدأوا يوسعوا دائره البحث وبالحظ لقوا المجرم قريب من المسرح الأول يولاند: يبدو انه رح بتفق على كيفيت اخفاء الجثه ليث :ممكن ... اسمع عندي شي مهم رح اقفل معك يولاند: اووكك ليث في نفسه :لحظه كيف عرف يبحث عن المجرم والموقع .. ممكن عنده خبره يولاند: لااااا مستحيــــــــــل حاول ان يلقى أي معلومه تواصل للتحدث مع عدي قبل فوات الأوان الا انها رات لجلنار اتصل عليها الا انها لا ترد ادخل الرقم التسلسلي ووجد وقع هاتفها اخذ مسدسه الذي يحمله وبدل ملابسه بسرعه واخذ صوره من الحاسوب وخرج بسرعه الى موقف السيارات ثم عاد مره اخرى الى الداخل وهو لا يعلم ما هي اسرع طريقه للوصول الى هنالك ذهب الى موقف السيارات وهو يشعر بالتوتر لانه قرر فتح احدى السيارات الموجوده الا انه راى ان هنالك حذاء اسود غريب الشكل نظر اليه ثم ابتسم لبسه في قدميه وخرج ثم توقف قليلا وضغط زرا صغيرا موجودا في الحذاء على الطرف وماهي الا لحظات حتى خرجت تلك العجلات الهوائيه النفاثه منه وانطلق نحو وجهته بعد فتره من الزمن وجد انه في المكان المناسب الا انه لم يرا احد بحث هناك الا انه لم يجد احد كان المكان في منطقه قلقت المباني وبها اراضي فارغه وبها اشجار وحشائش وبها مباني التي لا تزال تبنى او تهدم وجد على الارض هاتف جلنار تناوله بين يده وججد ان يعمل الا انه قلق اكثر وظن ان ما اتى من اجله حصل .. ان يكون فــــخ راى ان الشمس غابت بالفعل ويجب عليه العوده الا انه سمع صوت اطلاق نار ذهب الى مكان الصوت وجد الجميع موجودن خلف احد المباني وحاتم وادهم يراقبون من امام المبنى وكانت جلنار تضم قدميها الى صدرها وجسدها يرتجف وزاهر بقربها يحاول ان يخفف عنها يبدو انها تلقت صدمه او ما شابه او انها اصيبت في مكان ما اما عدي وبلقيس كانوا يقومون ببعض الاتصالات راى عدي يولاند واقف خلف حشائش متجمعه بالقرب من بعضها فلا يظهر الا لمن يدقق النظر اشار عدي ليولاند بقلق بمعنى ان لا يأتي ويهرب من المكان وبعث له رساله سمع يولاند صوت هاتف تناوله بين يده وراى انها رساله من عدي وتقول انا محاصرين ما بنقدر نطلع لانه المجرم ومعاونيه والضحايا موجودين ولو حاولنا نهرب رح يمسكونا روح نادي الشرطه او خبر المدير ليث وهو رح يتصرف بعث يولاند رساله له المدير ليث معه خبر لاني توقعت اتنه يكون فخ وهو بعمل الازم .. انتوا كلكم بخير ؟؟ نظر عدي الى جلنار ثم بعث له كلنا كويسين بس جلنار تلقت صدمه .. اما حاتم فهو كويس اتى من خلفه حاتم حاتم بصوت هامس: مين بتكلم؟؟ رفع يولاند نظره الى الأعلى ليرى من المجرم .. فالفضول ملئ قلبه فنظر الى المعاونين ثم الى الضحايا ثم الى المجرم عدي: يولاند عرف انه فخ فأجى يطمن . .فوقفته مكانه علشان ما يجي حاتم بتوتر: يولاند مين ؟؟ يولاند اجى ؟؟..... وينه عدي وهو يشاور :مالك يا حاتم ... هنالك رفع حاتم نظره الى الأعلى وراى ذلك المسكين واقف بلا حراك حاتم بجنون: لالالا .. الحق اتصل عليه .. اعمل أي شي عدي : ايش فيك اهدى حاتم: الللللحق عللللييه عندما نظر الى المجرم وتفحص هويته نبض قلبه نبضه واحده قويه جعلته يفتح عينيه على مصرعيها وتوقف جسده عن الحركه يبدو ان النبضه وقفت جميع اجهزته الخارجيه والداخليه ظن بأنه سوف يتوقف قلبه عن العمل حتى ان عقله توقف عن التفكير او العمل حاول حاتم ان يلفت انتباه الا ان نظره كان موجه نحو المجرم رن هاتفه وبعد فتره تحركت يده ببظئ شديد حتى وصلت الى الهاتف ووضعه على اذنه وصله صراخ لفت انتباه الا ان عقله ما زال متوقف حاتم بصراخ: اهرب يا يولاند ... اهــــــرب عدي: اهدى يا حاتم شو رح يصير حاتم لم يلتفت له : يولاند .. انت سامعني اهــــــــــرب بسررعه .. لا تطلع عليه عدي يهمس لأدهم: ماله؟؟ ادهم: ما بعرف حتى هو اول ما شاف المجرم بدا يتوتر عدي: ممكن بعرفوه ادهم: ممكن لا تنسى انهم كانوا زيينا حاتم: يـــــولانـــــــد نظر يولاند نحو حاتم حاتم بنفس النبره: أهربــــي تحركت قدم يولاند الى الخلف بهدوء وناظريه على حاتم .. حاتم: ايوااا يلا اترك المكان لا تيجي رجعت الى الخلف حتى ابتعدت عن ناظريه تمام رمى حاتم الهاتف على عدي وبغموض: رح أضطر اني اهجم عدي: اهدى الدعم جاي حاتم: ما رح اقدر اقعد استنى المجرم يوصل ليولاند بلقيس: ليش صار شيء؟؟ حاتم غمض عينيه لثواني: أفضل اني ما اتكلم بالموضوع عدي: شوفي الشرطه والدعم وصل يلا نهرب زاهر: جلنار يلا قومي رح نمشي وقفت جلنار على قدميها الا انها سرعان ما وقعت مره اخرى حملها بين يده ومشوا نظر حاتم على المجرم وراى انه يهرب في نفس الطريق الذي هرب منه يولاند حاتم بجنون: لالالالا رح يشوفها عدي: شوفيك حاتم :لالالاااا المجرم راح ورا يولاند ادهم: اتوقع انه هرب حاتم: لالا اكيد رح يكون جالس على الأرض ادهم: طيب انت خليك انا رح اروح جرى ادهم من خلف الدعم حتى لا يروه ومشى في الأتجاه الأخر حاتم :لاازم انا اروح عدي: انت اهدى ما رح تقدر تعمل أي شي بحالتك هاي... ادهم عاقل ورح يتصرف لا تقلق حاتم وهو يحاول ان يتمالك نفسه: طيب ماشي ركبوا السياره عدي وجانبه حاتم وبالخلف زاهر وبلقيس وجلنار التي لم تنطق باي كلمه وصلوا الى المقر الخاص بهم وجدوا المدير ليث ليث: ممكن اعرف شو الي صار زاهر: بس خلينا ندخل ليث: مالها جلنار؟؟ زاهر بتوتر: ما ببعرف ليث: وين ادهم؟؟؟ عدي: وصل يولاند عنا ويبدو ان المجرم رح يلحقوا او شي زي هيك فراح ادهم يشوفوا ليث: وليش راح يولاند؟؟؟ دخلوا الى المقر وجلسوا على الأريكه اما زاهر وضع جلنار على سريرها وبقيت بلقيس معها حاتم: هو تلاقيه عرف انه الموضوع فخ فأجى يحذرنا ليث: طيب الحين ممكن اعرف شو الي صار؟؟؟ عدي: بعد ما قسمنا حالنا لما رحنا اكتشفنا انه كلنا جنب بعض والجرائم كلهااا لشخص واحد وكان رح يعمل جريمه تالته بس احنا وصلنا قبل كان قباله تلات ضحايا وكلهم من التجار ليث: اخدتوا صور؟؟ زاهر: ايوا انا كملت التصوير عن جلنار ليث: مالها؟؟ زاهر: زي يولاند ما ان شافت المجرم تغيرت حالتها فجأه ادهم: ممكن بعرفوا لانه احنا هادي شغلتنا عند ادهم ويولاند بالفعل راى انه جالس على جانب الطريق وراى ان المجرم كاد ان يصل وقف امامه وانزل راسه الى صدره بحيث لا يراه احد رفع يولاند ناظريه وراى ملامح غريبه بعض الشي عنه ادهم: ليش ما هربت؟؟ يولاند: ما قدرت رجلي توقفوا عن الحركه ادهم في نفسه: يبدو انها مو اول مره لانه حاتم توقع جلوسه على الارض ... ياااا ولد ناعم .. ملامحه كتيير ناعمه غريبه . كانت هذه اول مره يراه فيها يولاند بدون لثمته الغريبه ادهم: يبدو انه راح يولاند: مين؟؟ ادهم: المجرم لانه هرب باتجاهك تمسك يولاند بيدين ادهم كأنه طفل صغير: لالا تخلي يشوفني ادهم وهو مستغرب من تصرفه: لا تقلق خلص راح وقف ادهم وراى انه لايزال جالسا على الارض امسك يده ورفعه ليسنده شعر بقشعريره تسري في جسده ادهم في نفسه: طلع خفيف ادهم وهو يحاول ان لا يفكر به: تعال نرجع على البيت مشوا قليلا حتى وصلوا الى دباب ادهم امسك الخوذه ووضعها على راس يولاند وركبوا وانطلقوا عائدين على المنزل " في روحي توجد ثغره عجز الجميع عن ملئها " انتهــــــــى البارت نراكم على خير ان شاء الله