قصة عائشة - الفصل السابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قصة عائشة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

الفصل السابع – صديق جديد وبداية الدعم دخلت عائشة الجامعة ذلك الصباح، قلبها لا يزال مثقلاً من الأيام السابقة. المحاضرة الأولى كانت صعبة… كانت تحاول التركيز، لكن كل شيء حولها يبدو مزعجًا. جلست عند النافذة، تنظر إلى الطلاب يمرون، أصوات ضحك، خطوات، حديث سريع… وفجأة، رأت حفصة تقترب منها بابتسامة هادئة: — "عائشة… ممكن أقعد جنبك اليوم؟" ابتسمت عائشة بخفة: — "أكيد… تفضلي." جلستا معًا، وبدأت حفصة تتحدث بصوت منخفض، محاولة فهم ما يحدث معها. كان حضورها بسيطًا، لكنه أعطى عائشة شعورًا بالراحة لأول مرة منذ أيام. --- لحظة صدق مع مودة بعد المحاضرة، اقتربت مودة من عائشة بصوت منخفض: — "عائشة… اليوم أحسست إني غلطت لما بعدت عنك…" هزت عائشة رأسها ببطء: — "عارفة… بس مو كل شي ينحل بكلمة وحدة." مودة أومأت، وكأنها تقول: أنا مستعدة، إذا كنتِ مستعدة. الهدوء بينهما كان ثقيلًا… لكنه بداية لتقارب تدريجي، حتى لو كان بطيئًا. --- فارس – خطوة أخيرة بعد انتهاء اليوم الدراسي، جلست عائشة تحت شجرة في ساحة الجامعة، تتنفس ببطء، تشعر بالانكسار والضغط الدراسي. وجلس فارس بجانبها، يحمل كتابه كالعادة، وابتسم لها بهدوء: — "اليوم كان طويل… كيف تحمّلتي؟" ابتسمت عائشة بخجل: — "حاولت… بس صعب شوي." جلس فارس صامتًا، ثم قال: — "أحيانًا، مجرد وجود شخص يفهمك بدون كلام، يعطي شعور بالأمان." شعرت عائشة بالدفء يغمر قلبها… لم يكن حبًا واضحًا بعد، لكنه كان بداية شعور بالطمأنينة والراحة. --- ختام الفصل السابع عادت عائشة إلى المنزل في المساء، جلست عند نافذتها، كتبت في دفترها: "الحياة صعبة… لكن أحيانًا وجود شخص بجانبك، ولو بصمت، يكفي لتستمر." كانت تعرف أن الصراعات لم تنته بعد، وأن القرارات القادمة ستحدد علاقاتها مع مودة، حفصة، وفارس… وربما ستغيرها أيضًا كشخص. يتبع.....