طـفـلـة مـن الـداخـل2 - الفصل 23 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل2
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

كل رجاال جراااح وجهوا مسدساتهم على سعد الدين ورجاله بينما رجال سعد الدين وجهوووا مسدساتهم نحووو جررراح أما فيرات لم ينتبه على عمه ليفتحح باب الشاحنه وغضب ما رآه ، فيرات بالغضب : شووو هاااد مظلات شمسيه ، عم يلعب بناااا سعد الدين قال هكذا وهو يخرج مسدسه وأتجه نحوهم ليفتجععع من الموقف وجه المسدس نحو سعد الدين ورجال الأثنين لمع فيرات كذلك فيرات بصررراخ غضب : سعد الديييين ي وااطيي أنتبه له سعد الدين ليضحكك وهو ينظر لفيرات : يلاااا أوووص نظر فيرات لعمه الذي يبتسم وحوليه المسدسات ورجع قلب نظره نحووو سعد الدين ووجهه لا يبشر بالخير ، بدأ يضغط على زنااد فيرات مغامرًا ليظهروا رجال حوليهم من لكل الإتجاهات واصابوا رجليين لمع فيرات الذي فزع وهو يشوفهم يسقطوون أمامه سعد الدين بضحكه وهو يمد يديه : مفآاااااجأة كل من فيرات وجراااح ينظرون لسعد الدين بغضب ، سعد الدين : اهه ليش ماتحكوا شي قولوا حبيتوا المفاجأة يقلب نظره من فيرات ولجرااح الذينا ينظرون فقط ، سعد الدين : جيبوووا فيرات لهوون لأشوف مسكووا فيرات بتثبيت وهم حاطين مسدس على رأسه ليمشووا به حتى وقفوا به عند سعد الدين مباشرة دار حولين فيرات سعد الدين حولين كامليين ووقف أمامه مباشرة وهو مركز في عيونه : أقتلنيييي يلاااا شو منتظر أقتلنيي فيرات : اسمعععع إذا لمست شعره صغيرة من عمي بقضي عليككك ضحك سعد الدين ضحكه عاليه وهو يصفق بيديه : برافو براافوو تداافع على عمككك وماتعرف نهايتك ليسحب مسدسه ووجهه نحو جبين جرراح مباشرة وهو ينظر لفيرات : يلاااااا فيرات أقتلنيي يلاااا ترااا هاااد المسدس بدي أفضيه في رأس عمك ورجيني شو بدك تعمل فيرات بغضب وصرراخ : انزل المسدس فورًا أو بدفعك الثمن ضحكك جرااح ضحكه عاليه ليفزع سعد الدين من ضحكته ونظر له بإستغراب : ي عجوز ليشش تضحك قوول لفي شي يضحك ضحكنا معكك جراح بضحكه : تعرف ليهدد جرراح نهايته الموت سعد الدين الذي لم يتحمل لينفجر ضاحكًا ، سعد الدين متقطع من كثر البكااء وهو ماسك على بطنه : هههههههههه نكته ووو ههههههههه بجددد نكته هههههههههههه ضحكتنييي خلااص كفايه بطني يووجعنييي هههههههههههههههههههههه لاا خلااص هههههههههههههههههه كل من فيرات وجرااح ينظرون له بتقزز حتى رجع لأستقامته سعد الدين وهو يتنحنح يحااول يبعد منه الضحك ويرجع للجمووود ، سعد الدين يمتلك الجمود : خلصنا وقت اللعب والضحك هلاا وقت سفك الدماء والجثث قال هكذا سعد الدين وهو يوجه المسدس نحوو جرراح ليصرررخ بأعلى صوته : جراااااااااح ترحم على روووحك بدأ يضغط على الزناد لتخرج رصاصه مش رصاصه من مسدس سعد الدين رصاصه من قنااصه نااسيل التي تررراقب من بعيد ومنتظره هي اللحظه حتى تصيبه في كتفه مباشرة سقط سعد الدين على الأرض يتألم لم يستوعبوا رجال سعد الدين ولا جرااح ولا فيرات لتحاوط عليهم الشرطة من كل جووانب ووقفت سيارة خالد ونزل منهاااا وهو يمشي بشموووخ وضرب بمسدسه للجووو : الشرررطة أجتتتت أنزلواا أسلحتكم يتبــــــــــــــ《👮‍♂️》ــــــــــــــــــع