الفصل 5
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *آخر.ماتبقى.tt* 🥺💔
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴5️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
سيدرة بتحاول تفك نفسها من نوار:لك تركيني عليه،خليني حاسبو عكل كلمة حكاها
نوار:لك شو صرلنا ساعة عم نحكي
مراد:مافي أمل دق المي وهية مي
سيدرة:والله لدقلك راسك بهلحيط لك تركيني عليه.. بينزل مالك:شو عم يصير هون؟
سيدرة فوراً لعند أبوها بوجه مسكين:بابا ابنك رح يجنني ها
مراد:هه شفتيها نوار ليكي كيف غيرت ملامحها،وصارت البريئة ونحن الظالمين
مالك:وليك سيدرة،صوتك لفوق وهلأ عم تقوليلي ابنك
سيدرة:لا يابابا انت هيك عم تجرحلي مشاعيري
بيضحكو عليها
مالك:مشاعيرك قلتيلي،كلو الا مشاعيرك،روحي عغرفتك لشوف
سيدرة:حاضر بابا
مراد:بتستاهلي بدك ياها
نوار:هههه لك مراد هلأ بترجع بتجيك ها
سيدرة قبل ماتفوت عغرفتها:لك نوار عم تتفقي علي مع العدو
نوار بضحكة عالية:اخ ياقلبي😂مين العدو،لك هاد اخوكي
سيدرة:أحم ..صح نسيت قال أخي قال
بتفوت عغرفتها وبتسكر
مراد:أي ها هلأ حسينا بوجودك يااختنا الكبيرة،هيك بدي ياكي توقفيلا عطول بلمرصاد لأنو للأسف كانت المدللة وآكلة حقي عطول
مالك:ولاك مراد،لاتفتري ع أختك يلا انت كمان عغرفتك
مراد:حاضر بابا😁
بيبقو مالك ونوار،بيتطلع فيها وفرحان أنو قدرت تتقرب من اخوتها
مالك:عرفت أنو رح تقدري تصلحي علاقتك مع مراد
نوار:هنن اخوتي،وانا فوراً حسيت بهاد الشي
مالك:ربي يسعدك يابنتي،يلا فوتي كمان انتي عغرفتك ونامي
نوار بابتسامة:حاضر بابا
بيفرح كتير،بكلمتها بعدها بتتركو وبتفوت وهية راضية تماماً
مالك كتير فرحان لأنو ولادو بلشو يتقربو من بعض،أما ديمة كانت يوم تتقرب منها كتير ومحبتها ألها تكون واضحة ويوم تنزعج منها وتعاملها بجفا
بتمر الأيام،ومالك رجع اهتم بشغلو متل قبل والشغل مع عروة ماشي تمام بس باقي شي واحد،أنو لسا ماقدم بنتو لمجتمعو وماعرف الناس يلي حوليه بلقصة وحالياً عم يمشي المحامي بأوراق نقل نوار ع اسم العيلة
أما نوار استمرت بزياة عيلتها القديمة وعلاقتهن نوعاً ما منيحة،بس لينا عم تخجل تجي تزورها
وبصباح هليوم،كان مالك عم يجهز حالو واجاه اتصال من عروة
عروة:صباح الخير مالك بيك
مالك:صباح النور ياعروة،كيفك
عروة:تمام بخير،أنا بطريقي لعندك متل ماطلبت
مالك:وأنا بانتظارك
بيسكر التلفون،وبيتوجه عمكتبو يلي بلفيلا ليجهز الأوراق المطلوبة
كانو فطرو وكل واحد توجه عشي بدو يعملو،أما نوار كانت هلكم يوم عم تقضيه بلمشتل يلي ساعدها البستاني وعملتو،كان رائع
قسم مخصص بلحديقة،أول شي بيبدا بكم درجة لفوق وبعدها محاط من كل الطراف ب سور ابيض،كلو أزهار حلوة زرعتهن نوار بأيدها وكل يوم بتهتم فيهن
حاولت ديمة تمنعها وطلبت أنو تترك هلمهمة للعامل بس نوار بتحب تبقا بهلمكان كتير لهيك كانت تهتم فيه بنفسا
غيرت تيابها،لبست التياب المخصصة للزراعة كانت بنعومتها بتشبه الشخصيات الكرتونية
وبترفع شعراتها كعكة لفوق،لبست شوز مرفوع وطلعت علحديقة
كان مراد آعد عم يتصفح موبايلو بلجلسة يلي بلحديقة
مراد:ههههه وربي شكلك بموت ضحك،بحسك الفلاح النشيط
نوار:اديشك خفيف دم😁
بتطلع علدرجات وبتبدا شغل،بهلاثناء بتوقف سيارة سودا وبينزل منها عروة بأناقتو المعتادة وشخصيتو القوية،بيفوت من بوابة الفيلا وبيتوجه علحديقة ليفوت لجوا
بيرفع النضارة من عن عيونو،بيلفت انتباهو المشتل وقت بيقرب شوي بينتبه لنوار،يلي كانت مشغولة وماحاسة ع حدا
ابتسم بسمتو المعتادة يلي بتظهر عطرف واحد من تمو،مع شوية عبوس هي نظرتو يلي مابيقدر يتخلا عنها
بيبقا بيراقبها وبيقول:شوهاد أول مرة بعرف البنات صارو يشتغلو بستاني
وهون بترفع نوار حوض زريعة فيو تراب وواضح من ملامحا أنو تقيل عليها،بتمشي ببطئ لتنقلو علمكان المحدد
وكان عروة عم يقرب خطوات اكتر منها،بتقرب نوار اكتر علدرجات وهية حاملة هلحوض فجأة بيوقع من أيدها بينزل عرجلها مباشرةً من الألم بيختل توازنها بتجي لتوقع
وبيسندها فوراً عروة بتقعد علدرجة وهو تقريباً حاضنها
عروة:انتي منيحة(بيشم ريحة شعرها ومابيعرف شو بصيبو)
ملامح وجها مشدودة بتشد عأيدو بعفوية:أاخخ يارجلي
عروة:أهدي ماتحركيها بنوب خليني فوتك لجوا
بيقرب ليحملها فجأة بيلاقي شخص جنبو عم يبعدو عنها
مراد بلهفة:نوار،شبك شو صار
نوار:مراد رجليي رح موت من الوجع
مراد:تمام تعالي نفوت لجوا يلا
بيسندها وبيفوتو لجوا،عروة قلقان عليها كتير بس وقت شاف كيف مراد منعو عنها،حس أنو بتخصو لمراد...ممكن حبيبتو
قلقو عم يدفعو يفوت وراهن،بس كان انسان كتير محترم وبقي واقف برا
بيفوتو علصالة مراد ونوار ودموعها عوجها
سيدرة:شو صار شبك نوار
نوار:وقع حوض الزريعة عرجلي وعم توجعني كتير
بتقرب ديمة وهية خوفانة كتير:لك ليش هيك عملتي كم مرة بدي نبهك لاعاد تروحي لهنيك
نوار:ماما صدقيني مابعرف كيف هيك صار كل القصة أنو..
ديمة:لا تكملي،،شريفة(بتنده للخادمة)ياشريفة
شريفة:أيوا مدام
ديمة:جيبي الاسعافات الأولية
سيدرة:ماما ممكن مانستفاد ليكي موجوعة كتير
بهلوقت الخادمة التانية طلعت لعند عروة وقالتلو يتفضل ع مكتب مالك،بس وقت يفوت وبسمع الأصوات بيتوجه علصالة بيوقف عند الباب بصدمة وقت بيسمع الحوار يلي عم يدور
ديمة:نوار أنا كم مرة بدي قلك انتبهي عتصرفاتك،انتي مستهترة ومابتسمعي الكلام وهاد يلي صار معك بسببك
مراد:أمي مو وقتها اختي موجوعة وانتي عم تحكي هيك
نوار ودموعها عخدها:ماما والله ماقصدت اكسر كلامك
تطلع فيها عروة وجعو قلبو عليها،ماعاد يستوعب الأمر مين هلبنت ليش هلمعاملة الشديدة معها وإذا بنتهن ليش ماحدا بيعرف فيها
مالك بينتبه ع تأخير عروة بيطلع بيلاقيه واقف بمكانو،وأول مايقرب ويشوف نوار عم تبكي بلهفة كبيرة بيروح لعندها
مالك:بنتي!شبك ياقلبي
نوار بشوية دلع🙈:بابا رجلي عم توجعني(بيحكولو يلي صار)
بتستمر ديمة بكلماتا المزعجة وهون بيتطلع فيها مالك نظرة بيسكتها خالص
بيرفعا لنوار بين ايديه:لازم اخدك علمشفى
مراد:ساعدك بابا..
مالك:لا لا مافي داعي
بيطلع وبيلاقي عروة بوجهو
عروة:خليني وصلكن أنا مالك بيك
مالك:تمام شكراً كتير
كان مالك كتير قلقان عليها
بيطلع هو وبنتو بلسيارة من ورا،وعروة بيشغل السيارة وبيمشو،تنهيداتا بتوجعلو قلبو ومابيعرف شو السبب،ماكان متوقع قلبو ضعيف هلقد
أما نوار حاطة راسها عكتف ابوها ودموعها عم تنزل،مقهورة كتير من كلام امها
بهللحظات،بتختفي الأصوات بيصير هدوء تام عند عروة،وقت بيتطلع بلمراية عهي الملامح البريئة هي العيون،يلي ماتوقع بنهار يشوفها..تخيل عيون أمو يلي متوفية قبل كم سنة
مالك:عروة،،عروة انتبه
عروة بيطلع من شرودو:بعتذر يلا قربنا نوصل
أول مايوصلو بينزلو وبياخدها علاسعافات وقت فحصوها حضنها أبوها،وعروة لسا عم يراقبها ماعم يقدر يبعد عيونو عنها ولا لحظة بدون مايعرف السبب بس كأنو سحر.. عالجوها وعطوها مسكنات وطلبو منها ترتاح فترة
بيطلع عبوابة المشفى وهية ساندة ع أبوها
مالك:بتشكرك عروة ع وقفتك معنا
عروة:ولو هاد واجبي
مالك:ممكن مستغرب من كلشي،بحكيلك القصة بعدين بس فيني عرفك أنو هي بنتي الكبيرة نوار
عروة بيمد ايدو لنوار:سلامتك ياآنسة،،تشرفت بمعرفتك
بتصافحو:شكراً ألك استاذ عروة،وانا تشرفت بمعرفتك
بتطول النظرات بيناتهن،هلأ لنتبهتلو سرحت فيه وكأنو أسرها بلكامل،لحظات بس كانت بلنسبة الها عمر،الرجفة يلي صارت بقلبها لخبطتها تماماً
بيرجعو علبيت،وبترتاح بغرفتها،أما مالك بيتوجه وكلو غضب لعند ديمة
مالك:انتي ليش هيك عم تتصرفي؟شو يلي بدك ياه بلظبط
ديمة:لاتجي تحاسبني عغلطها،نوار لازم تطلع من الحياة يلي كانت عايشتا وتعرف أنو نحن مختلفين عن عيلتها السابقة
مالك:وبهي الطريقة؟انك تكسريها
ديمة:لا مستحيل،بس من خوفي عليها،مالك نوار بنتي
مالك:ديمة ممكن سيدرة ومراد متعودين عليكي وبيعرفو أنو قلقك وخوفك عليهن بيتمثل بغضبك،بس نوار مابتعرفك لازم تعامليها بشكل مختلف
ديمة:تمام،رح حاول
بتجي لتمشي
مالك:لوين؟
ديمة:بدي اتطمن ع بنتي ممكن؟
بتروح لعندها،بتقعد معها وقت طويل وبتعتذر منها ونوار اكيد بتسامحا
بعد كم يوم،بلشت شوي تقدر تمشي نوار بس بخطوات متمايلة
بيمر الوقت وكان الخدم عم يجهزو لأنو في ضيف رح يجي الليلة
بيفوت عروة
مالك:ياأهلا تعال عروة،تفضل
عروة بهدوء:شكراً مالك بيك
مالك:تمام هي زيارة خارج العمل لهيك لاتندهلي بيك خلينا اصدقاء اعتبر نفسك من العيلة
عروة:هههه متل مابتحب
بيمر الوقت وبيصير وقت العشا،كان عروة ناطر هللحظة ومابيعرف السبب،المهم كان بدو يشوفها وبس
بتفوت بكل اناقتها يلي ساعدتها فيها ديمة،وبتسلم ع عروة،وبيفوتو وراها اخوتها
بيقعدو عطاولة الأكل،لهلأ نوار عم تواجه صعوبة أنو تاكل متلهن،ماعم تقدر تتعود
ونظرات ديمة عطول عليها خلتها تتوتر،تصرفت غلط
ديمة:احم..نوار
بتغص نوار،بترجع بتمسك الشوكة والسكينة وبتكمل اكل
بس مابتتحمل بتترك الشوكة ب توتر مالك بينتبهلا،بيمسكلا ايدها ليهديها
عروة بيتدايق من تصرف ديمة
نوار:عن اذنكن أنا شبعت
ديمة بنظرة قوية:نوار اعدي مكانك
نوار:بعتذر(بترجع بتأعد)
ديمة نبهتا كتير انو مابيصير تقوم من علسفرة قبل مايقوم الأب
مالك:نوار بنتي،اذا شبعتي فيكي تروحي
نوار:مو مشكلة بابا
بتحرك ايدها بلغلط وبنسكب العصير عليها
ديمة بعصبية:لك شو صايبك اليوم😡
مالك:ديمة..خلصنا بقا
بتقوم نوار فوراً وبتلحقها سيدرة،وكمان مراد بيروح
مالك:بعتذر منك عروة
عروة:لا ولو مالك انت قلتلي صرت من العيلة مافي داعي تحس بلاحراج هلقد
مالك:شكراً لتفهمك
وقت قصير الكل بينجمع بلصالة بيصيرو يحكو علشغل،كانت نوار سارحة طول الوقت،وكل شوي عروة يسترق النظرات عليها
بيبقو شوي عروة ومالك،وبيسردلو القصة يلي صارت معو ومع نوار
عروة:شي غريب ومابيتصدق
مالك:صح،انا كنت متلك بلأول
عروة:المهم بلنهاية رجعت لحضنك ربي يخليكن لبعض
مالك:تسلم،خلينا نطلع علحديقة شو رأيك
عروة:تمام
بيطلعو لبرا بيمشو وبيحكو عن شغلهم
مالك:بلأذن شوي وراجعلك
بيتطلع عروة علمكان نفسو بيلاقيها آعدة علكرسي الأبيض جنب الزهور،بيقرب اكتر لعندها كان شكلها بين الزهور كتير لطيف
قال جواتو:ياترى شو بتفرقي عنهن يانوار
عروة:مالك حاسة بلبرد
بتنأز من صوتو
بيكمل:بعتذر خوفتك
نوار:لا بس كنت سارحة
عروة:بيبين عليكي انك عم تفكري طول الوقت،بس نتبهي لوجود اشخاص متلي وانو تسرحي قدامهن
نوار:ليش؟
عروة:لأنو بعرف اقرأ الافكار من نظرة العيون
نوار بعفوية:هههههههه
بيتطلع فيها بينشدلا اكتر..ومابيعرف شو يعمل،بيحكو كمان وبتحكيلو عن دراستها وهو بيحكيلا شوي عن حياتو
بعدها بيروح عروة،بترجع عغرفتها بس طول الوقت عم تفكر فيه
نوار:شو هاد الاحساس؟عم حس في رابط بيني وبين هلشخص،بس شو السبب ياترى
بيمشي عروة بسيارتو وهو طول الوقت عم يفكر فيها ومابتطلع من بالو لحظة
بتمر الأيام عهلحال
مالك وهو عم يحكي مع نوار:هلأ الحمدلله ظبطت الأوراق وانتقلتي ع اسم عيلتنا،وصار لازم نعمل حفلة لنعرفك عمعارفنا كلهن..
نوار:تمام متل مابدك،الله يخليلي ياكن
تاني يوم
صحيت نوار وفطرو كلهن سوا
مالك:كيف صارت رجلك
نوار:احسن بكتير بابا
مالك:عم تمشي منيح
نوار:اي اليوم حابة امشي برا
مالك:تمام المهم تحركيها منيح بس كمان ماتزوديها
نوار:أي اكيد
بتبدل تيابها وبتطلع لتمشي بلشارع،كان هادي كتير لانو عبارة عن طريق فلل ومابينوجد فيه اشخاص الا بعض السيارات
وهية عم تمشي بتتفاجأ بشخص قدامها
نوار بصدمة:محمود!!
محمود:أي،شو شفتي شبح
نوار:شو عم تعمل هون
محمود:يعني مابصير نجي نزورك يابنت الاكابر
نوار:انت بتعرف بابا اذا شافك شو ممكن يعمل
مابيرد عليها،بيقرب بجرأة وبيمسك ايدها
محمود:شو هلحلاوة وهلأناقة والله ولابقلك الغنى يابنت
بتبعدو عنها:تريك ايدي وروح من هون
محمود؛مارح اتركك،بتسجنيني يانوار؟مارح انسالك ياها ورجعتلك
بتخاف كتير منو وهو ماعم يتركها فجأة بيسمعو صوت سيارة وبينزل منها شب
عروة:نوار؟انت مين بعد عنها ليش هيك ماسكها
بيسحبو بعيد
محمود:انت يلي مين تريك أيدي يامحترم
نوار بتقرب لعندهن:استاذ عروة اهدا شوي،خلينا نرجع علبيت وبشرحلك
بيسحبا محمود من ايدها:مالي تاركك لنحكي
بيدفعو عروة لبعيد بقوة:لك انت ماعم تستوعب،بعد عنها ولاك
بيكون في مسافة بيناتهن،وبيقلو محمود:ليك شكلك من ولاد الاكابر ومارح تقدر لواحد متلي لهيك بعيد عن طريقي احسن الك
بيستفزو لعروة كتير بيقرب منو وهو شادد قبضة ايدو ليضربو فيها،بي فجأة بتصطدم فيه نوار وبتمنعو،قريبة منو كتير وهية عم تترجاه يتركو بتشم ريحتو وبتغرق،بتثبت مكانها،بهللحظات كانو محمود وعروة عم ينظرو لبعض بقرف،أما نوار بعالم تاني،تمنت لو فيها توقف الزمن كلو،ومايشوفها حدا لترتمي بحضنو الدافي بس لحظات وبتنتبه عنفسها،بتبعد عنو
نوار بتلتفت ع محمود:سمعني محمود،تركني بحالي طلاع من حياتي،صدقني مارح انتظر لحظة وفوراً برجع بقدم عليك شكوى،لاتخلي يلي بيننا يصير اسوء اكتر..
محمود:نوار خلينا نحكي بترجاكي
نوار:لا مافي حكي نحكيه،انا عم اترجاك تطلع من حياتي واعتبر هلفترة يلي انسجنت فيها تعويض على يلي عيشتني فيه
محمود:تمام..وانا بوعدك ماترجعي تشوفي خلقتي..تضلي بخير
بيمشي محمود وبتبقا نوار واقفة عم تطلع فيه،بتلتفت وبتلاقي عروة
نوار:بعتذر كتير
عروة:ولا يهمك المهم تكوني بخير..
نوار:بخير بفضلك
عروة:ماعملت شي،بتحبي وصلك
نوار:تمام
كانو قريبين كتير من الفيلا بيطلعو سوا بلسيارة وبس يوصلو علبيت بيفوتو سوا بيتلاقو ب ديمة ومالك،كان واضح ع نوار انها مو عبعضها وجها اصفر وعيونها عم تلمع
مالك:بنتي شو صار؟
ديمة بتقرب لعندها بلهفة:نوار انتي منيحة
بترتما بحضنها وبتضما بقوة وهية عم ترجف وتبكي
ديمة:ياعمري شو صار
نوار:ماما ماعم اقدر اطلع من الماضي،ماعم اقدر كون انسانة جديدة وابدا من جديد معكن
ديمة:اهدي ياعمري،مافي شي بيصير بسرعة،تعالي معي
بيروحو علغرفة مالك بيطلب من عروة تبرير وهو بيحكيلو يلي صار
مالك:هلواطي الظاهر ماتربى من أول مرة(وبيحكيلو قصة محمود ونوار)
عروة:واضح انو انسان سيئ،بس هو وعدها ماعاد يتعرضلها
مالك:مع هيك مالازم نتركو هيك انا رح اخليه يوقع على تعهد انو مايتعرضلا
عروة:وهاد افضل شي
مالك:عم نعذبك معنا عروة
عروة:ولو..انتو صرتو عيلتي التانية
بيتطلعو ببعض نظرة طويلة عيونهن بتحكي كتير بس بصمت
بتمر الأيام وصار وقت الحفلة،ب فيلا عيلة المرتضى كانو المعازيم كلهن على مستوى عالي تجمعو الكل،بعدها بيوقف مالك وبيرحب فيهم،وبيحكيلهم قصة مختصرة جداً بتعبر عن رجوع بنتو لحضنو..
مالك:وهلأ بقدملكن،بنتي...نوار
بتنزل نوار بهدوء كانت رائعة ملفتة للأنظار جمالها جذاب خاص فيها،لابسة فستان علقصير ومن الخلف طويل شوي بللون الأسود
بتوقف جنب أبوها وبتمسك بأيدو بتحكي كلمتين مختصرات وبترحب بلكل بعدها بترجع ع جنب وببلشو الناس يجو ويحاكوها
كانت ديمة عم تراقبها من بعيد،ونوار حاولت تعمل كلشي متل مابتحب امها،بلأخص بعد ماخصصتلا معلمة بتجي بتدرسها الاتيكيت وهلقصص
بلنهاية بتقرب نوار ع أمها
نوار:ماما،كلو تمام غلطت بشي
ديمة بابتسامة حنونة:أبداً ياعمري ماغلطتي بنوب ورفعتيلي راسي،بأكدلك أنو صرتي من صبايا المجتمع الفاخر،نوار بنت مالك المرتضى
بتفرح نوار كتير،ضحكتها كانت ساحرة مو بس ضحكتها كانت كلها بلنسبة لشخص فتنة فتنتو من لما نزلت لفتت انتباهو وصار يراقبها من بعيد..عروة فضولو عم يدفعو ليقرب منها ويحكي معها
بتلتفت وبتلاقيه قبل مايمشي ولاخطوة بيرجع بيوقف بكبرياء وبيوميلا بسلام
بتبتسم وبتتحرك لعندو
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```