الفصل الثالث و العشرون
الساعة 09:00 د ، حطت طائرة ملك ببلجيكا ، استقبلتها جوري بالورد الأحمر كما تحب عند باب المطار ، نعم جوري مقيمة في بلجيكا ،
فور وصولهما إلى المنزل نزعت ملك حجابها وجلست على الأريكة ،
قالت جوري بحماس :«متوقعتكش تجي علابالك ، خاصة كي قتيلي بلي هبطتي لآلجي قلت مستحيل تجي »
←«لم أتوقع أبدا أن تأتي إلى هنا ، خاصة عندما أخبرتيني أنك سافرت للجزائر »
ردت ملك:«وتصلح منطلش عليك ، من بعد الرحلة تع لافاك مشتكش ونتي رحتي بلا متقوليلي يا شريرة»
←« وهل يصح ذلك؟ ،لقد عدتي إلى هنا دون أن تخبريني بعد رحلة الجامعة يا شريرة »
قالت جوري بمزاح :«كي نروح تعرفوا قيمتي »
←«عندما أذهب ستدركون قيمتي »
قالت ملك :«إيه إيه خليني ضرك نعيط لماما نطمنها ومبعد نرقد شوي »
←«نعم نعم ، دعيني الآن أطمئن أمي علي ثم أنام قليلا »
ردت جوري :« على راحتك »
في الجزائر وعند استيقاظ نادر صباحا تفاجئ بغياب ملك عن مائدة الإفطار فسأل عنها حتى علم أنها قد سافرت لبلجيكا ، تضايق من هذا الخبر وحزن لمغادرتها دون أن تبلغه حتى، لكنه لم يبدي حزنه ، ثم ذهب إلى شاطئ البحر مع صديقه .
اتصلت ملك بأمها و طمأنتها عن أخبارها ثم قفزت على الفراش و خلدت إلى النوم .
في اليوم الموالي استيقظت ملك على صوت المطر مع الثلج ، أجواء كما يحب قلبها .
أفطرت هي وجوري ثم خرجتا ليلعبا بالثلج .
كانت اسعد لحظات ملك ذاك اليوم عندها شكلت رجل ثلج عملاق هي و جوري ، استعادتا ذكريات الماض من جديد ،
لم تطل مدة مكوث ملك في بلجيكا ، فقضت هناك أربعة أيام فقط .
قبل أن تعود للجزائر ، اتصلت بفتاة تعتبرها قدوة لها منذ الصغر ، إنها هيام .
سعدت هيام برؤيتها جدا وكان آخر يوم لملك ببلجيكا في بيت هالة .
عادت ملك للجزائر ، و اصطحبها نادر و روميسة إلى البيت بباقة ورد كخد ملك في لونها .
ملك كعادتها نائمة بعد أي سفر ، روميسة مع نادر في الصالة يسترجعان احاديث ومواقف الماضي ،
الخالة فاطمة و الخالة غنية و أم ملك في المطبخ كل واحدة منهن تعد طبقا مختلفا ،
أما الرجال فهم عند مقهى الحي ...