الفصل 6
---
📕 الجزء الثالث – الفصل السادس (الأخير)
🩸 "الدماء… ونهاية كل شيء"
الدماء تملأ القاعة، الصراخ يختلط بالركام المتساقط، وهدير الانفجارات يدوّي في كل زاوية.
وقفت “أن” وسط كل هذا الدمار، جسدها مغطى بالدماء، عيناها تلمعان بالقوة والغضب، لكنها شعرت بثقل حزن لا يطاق على قلبها.
أمير كان بجانبها، يحاول التماسك، لكن جرحه كان قاتلًا. دماؤه تسيل على يده، وعيناه تحدقان فيها بحبٍ وألم.
همس بصوت ضعيف:
– "أن… لم أستطع… الوقوف أمامها… لحماية… الجميع… لكن… أعلم أنكِ ستنجحين…"
دموع “أن” انهمرت، قبضت على يده، شعرت بقلبه يتوقف ببطء.
صرخت باسمه، لكن الصدى كان خافتًا بين الركام والدماء.
– "لا… أمير! لا تتركني!"
وفي تلك اللحظة، خرجت بشرى من الظل، ترتدي ابتسامة قاتلة، عينها تلمع بالجنون.
– "ها قد انتهى كل شيء… العالم أمام قدميّ… وأنتِ، 00… مجرد ذكرى في صفي."
حاولت “أن” الهجوم، لكن بشرى كانت أسرع، قوة لا يمكن مقاومتها، دفعتها إلى الأرض، والدماء تتطاير حولهما.
المهرّج وأتباع العصابة جميعهم يحيطون بها، صرخات وأصوات الصراع تتعالى، لكن “أن” شعرت بفراغ عميق.
أمير كان على الأرض، جسده بلا حياة، عيناه لا تزال تحدقان فيها، وكأنهما تقولان:
– "احمي نفسك… من أجلي… ومن أجل كل ما فقدناه."
بدموع على وجهها، شعرت “أن” بعاصفة القوة تتدفق بداخلها، لكنها كانت وحيدة… وحيدة تمامًا.
بشرى اقتربت منها، همست ببرود:
– "الآن… ستتعلمين معنى السيطرة المطلقة… دمك سيكون مفتاح كل شيء."
انطلقت بشرى، والدماء تتطاير من كل ضربة، كل هجوم يترك أثرًا دائمًا، لكن “أن” رفعت رأسها، شعرت بالحب والخسارة والغضب كله يندمج في قوة واحدة، موجة حمراء هائلة انطلقت، أسقطت أتباع بشرى حولها، لكنها لم تستطع إنقاذ أمير.
اقتربت بشرى، وضغطت على صدر “أن” بيدها، ابتسامتها مرعبة:
– "هكذا تنتهي كل قصص القوة… أنا الآن الزعيمة، وأنتِ… مجرد ذكرى."
سقطت “أن” على الركام، تنظر إلى السماء المظلمة، دماؤها تخلط مع دماء أمير، قلبها محطم، لكنها عرفت شيئًا واحدًا:
– "حتى لو كنت الوحيدة، لن أنسى أبدًا… ولن أسمح لهم بالنسيان."
ثم، صمتت القاعة، الصراخ اختفى، الدماء توقفت، وبشرى وقفت في المنتصف، ملكةً على كل شيء، بينما “أن” تبكي على خسارتها الأكبر: أمير.
---
🩸 النهاية الحزينة للجزء الثالث
سقوط أمير
سيطرة بشرى على العصابة
قوة “أن” المتبقية، لكنها وحيدة
تمهيد للجزء الرابع، حيث الانتقام والمعركة الأكبر ضد بشرى وعصابة الأسرار