فصل الثالت
الفصل الثالث: لعبة الثلوج
عاد سامي إلى مركز الشرطة، وحاول تفسير الرموز والآثار. اتضح أن المفتاح يفتح خزنة صغيرة في مكتب الضحية، وبداخلها أوراق تبين أن الضحية كان يهدد شخصاً بسر خطير، شخص كان يُخفي هويته وراء قناع الوداعة والبراءة.
كلما غطت الثلوج المدينة، كانت الأسرار تتساقط معها، كأن الطبيعة نفسها تكشف ما خفي. سامي بدأ يشك في كل من حوله، حتى أقرب الأشخاص للضحية لم يعودوا يبدون كما عرفهم الجميع.