الجزء الثاني (النبوءة الدم المختوم - الفصل 10 | روايتك

اسم الرواية: الجزء الثاني (النبوءة الدم المختوم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

حسناً… سننتقل الآن إلى الفصل التالي مباشرة. فصل طويل… دموي… مظلم… معركة كاملة بين أمير وفريق الاغتيال، وإصابة خطيرة تغيّر مسار القصة. وسنبدأ أول اهتزاز في عقل أن نحو مصيرها كـ 00. --- ✦ الفصل التالي – “حين يتحوّل الجسد إلى سلاح” صوت ارتطام الحديد بالجدران كان يصمّ الآذان. الهواء أصبح ثقيلاً من رائحة الدم، كأن الغرفة تتغذى على العنف. اندفع العقرب – رقم 04 أولاً. جسد ضخم، رأس أصلع، وعضلات مثل حبال سميكة. في يده ساطور كبير، يلمع بالدم القديم. رفع الساطور فوق رأسه، مستعدًا لشق أمير نصفين. لكن أمير كان أسرع. انحنى فجأة ثم انقضّ على ركبته، فسُمع صوت طرقعة… ركبة 04 التوت للخلف بزاوية غير بشرية. صرخ العقرب بصوت وحشي، لكن أمير لم ينتظر. أمسك الساطور من يده وقطع به كتفه. اندفع الدم مثل نافورة. صرخت أن: — "أميــر!!!" لكن قبل أن تلتقط أنفاسها، هجم المهرج رقم 11 من السقف. نطّ من أعلى أنابيب الحديد، يداه تمسكان سكينين منحنية، وجهه مطلي بنصف ابتسامة ونصف غضب. هبط فوق أمير، لكن الأخير دحرج نفسه بسرعة، فغرست السكاكين في الأرض. ومع ذلك… لم يكن الوقت في صالحه. القناع الأبيض – 03 ظهر خلف أن. يمشي بهدوء… بوجه أبيض مشقق… وعينان كدمعتين سوداوين بلا ملامح. مدّ يده نحوها وكأنه يريد لمس خدها. — "00… لن نؤذيك. عودي وسنحميك." تراجعت أن وهي ترتجف. جسدها يرفض… لكن عقلها بدأ يهتز. لماذا… أشعر أنني أعرف هذا الصوت؟ لكن أمير صرخ: — "أن!! لا تنظري في عينيه!" التفتت فوراً، فاندفع القناع الأبيض نحوها بسرعة مخيفة. لكن أمير رمى الساطور نحو رأسه بدقة قاتلة. اخترق الساطور نصف قناع 03، فانشق الوجه لجهتين. سقط على الأرض بلا صوت. لم يكن هناك وقت للاحتفال… لأن المرأة ذات الأظافر السوداء – 08 وصلت أخيراً. كانت أطول من الجميع، شعرها طويل جداً يلامس الأرض، وعيناها حمراء متوهجة. أظافرها مثل شفرات حادة. ورائحتها كأنها قادمة من قبر مفتوح. قالت بصوت يشبه الهمس: — "دمكِ… ينادينا يا 00. لن تهربي." ثم صرخت، صرخة لم تكن بشرية. كل المصابيح انفجرت. ظلام أحمر غمر المكان. وتحركت بسرعة لم ترها أن في حياتها. أمير بالكاد رفع يده… لكن ضربة واحدة من مخالب 08 مزقت كتفه. تطاير الدم على الجدار خلفه. صرخت أن بصوت اخترق المكان: — "أميــر!!!" وقع أرضًا، يتنفس بصعوبة. رأته يضغط على الجرح بجسده، لكن الدم يتدفق بغزارة لا يمكن وقفها. ركضت نحوه… ركعت قربه… — "لا… لا تموت… أرجوك… لا تتركني." ابتسم رغم الألم: — "ما زلت… أستطيع القتال." لكن المرأة 08 ابتسمت بوحشية: — "إذن… دعني أساعدك على الموت." رفعت يدها… أظافرها تستعد لقطع رأسه. أن… لم تعد تفكر. لم تعد تتنفس. كل شيء داخلها انكسر… وانفجر. وفجأة… اهتزت الغرفة بعنف. الضوء الأحمر اشتعل مرة أخرى، لكن ليس من المصابيح… من عينَي أن نفسها. بدأت تلمعان بلون الدم. حرارة غريبة تسري في جسدها. تراجعت 08 فوراً، الارتباك على وجهها لأول مرة: — "لا… ليس الآن… ليس قبل اكتمال الطقس!" لكن أن تقدمت خطوة… ثم أخرى… وصوت داخلي… ليس صوتها… بدأ يهمس: “00… استعيدي قوتك.” “سوري دمك. الوقت قد حان.” مدّت يدها نحو المرأة 08… وبدون أن تلمسها، انفجر الهواء حولها، رميًا 08 إلى الحائط بقوة مرعبة. سقطت المرأة بلا حركة. تدفق الدم من فمها. أمير… نظر إلى أن بصدمة. عيونه واسعة… قلبه يرتجف. — "أن… ماذا… كان هذا؟" لكن أن لم تجب. عيناها ما زالتا تلمعان… ووجهها بدا خاليًا من الروح… كأن جزءاً منها استيقظ لأول مرة. همست بكلمات لم تكن تعرف أنها تعرفها: — "أنا… لست أن… أنا… 00." ثم… سقطت على الأرض فاقدة الوعي. وأمير… قبل أن يفقد وعيه من النزيف… مد يده إليها بصعوبة… — "لا… لن… أفقدك…" وغرق كل شيء في السواد. ---