الفصل 14.
روبرت يهز رأسه بقلة حيلة : نعم يا بنتي ، لا يوجد حل غير هذا فوق هذا إنهما افضل جواسيسنا ، وإيفا ستكون تحت حماية كريس ، لذا لا تقلقي..
كاترين : أنا لست قلقة على اختي فقط ،كريس أخي ايضا ، و إفترض ان اكتشفوا امرهما .
ستيف بجدية : ذلك سيعود على جودة عملهم ، اي انني أقصد انهم يجب ان يكونا حذرين جدا ، خصوصا امام تلك المرأة ماري.
إيفا بحماس: اذا اسم تلك الشمطاء ماري ، حسنا يبدو اننا سنقوم بمهمة اكثر حماس يا كريس.
كريس بحماس مثلها : نعم نعم ستكون اكثر من ممتعة .
دارك وقد خرج عن صمته أخيرا : وانتما تتوقعان منا ان نوافق صحيح .
روبرت: للأسف نعم ، وكما ترى كاترين وافقت لذ….
كاد ان يكمل لكن كاترين قاطعته قائلة بهدوء قاتل: اسفة يا أبي الا أنني لم اوافق بعد، كنت أسأل فقط الى الان .
ستيف بحاجب مرفوع : وماذا يعني هذا ..
كاترين بحدة : تعلمان انكما قبل اتخاذ قرار ما ، يجب عليكما على الأقل سؤالنا ، زيادة على هذا انتما ترسلان ابنائكما الى جحر الذئب .
روبرت و هو يحاول اقناع ابنته فهو يعلم انها عنيدة ، وهو يستطيع بطبع ان يرغمها لكنه يعرف ايضا انها ستقوم بالمستحيل لمنعه في الاخير لقبها شوكة زهور لم يكن عبثا : يا كاتي نحن اباء وبطبع نقلق عليكم ولكن ان بقينا مكتفي الايدي لن نستطيع عمل شيء
كاترين : ونحن ايضا اخوتهم .
دارك : وان كان هذا فخ ؟.
ستيف : مستحيل لقد اكتشفنا هذا الموقع منذ مدة وكان تحت المراقبة لمدة شهر كامل ..
نظر كل من كاترين و دارك إلى بعظهما نظرة ذات مغزى ، و الهدوء قد حل فجأة مرة أخرى ليترأس المكان ، ليهتف دارك بعد وقت قصير..
دارك : حسنا , نحن لن نعترض على قراركم في الاخير انتم السادة هنا .
ثم قام من مجلسه ليخرج من المكان وعند وصوله الى الباب هتف بكلام يشبوه الغموض: نعم وافقت على قراركم ، لكن ان حدث شيء صغير فقط يختلف او يفسد الخطة ، لاتتدخلوا فيما سأفعله حينها.
بعدها خرج ، ليظل الجميع صامتا ، يفكر في محنتهم الجديدة .
تكلمت كاترين بعد ذلك الصمت الطويل قائلة : حسنا يا ابي نحن سنغادر اليوم ، وعندما تصلك أخبار جديد حول إرسال هذان الأثنان أتصل بنا .
روبرت: كما تشائين يا بنتي .
إيفا : حسنا سأذهب وأنادي روزالين .
كاترين : ليس هناك داع لذلك .
إيفا بإستغراب : هاه لم افهم.
كاترين بحدة خفيفة إثر ما حدث : ماهو الشيء الذي لم تفهميه ، روزالين لن تأتي معنا.
بيلا متسائلة: وما معنى هذا .
كاترين : القصر الذي نعيش فيه ليس منزلنا ام انكم نسيتم ، و نحن نقيم فيه مؤقتا و الحراسة منعدمة هناك ، بالكاد نوفر الحماية للأنفسنا ، كريس كلما يخرج للدورته المعتادة يجد المغتالين مختبئين متربصين بنا، لذا سيكون من الخطر عليها العيش معنا ، فوق هذا الفتاة تحتاج الى التعليم ، لذا ستعيش مع ابي او مع عمي ستيف .
مارك مؤيدا رأيها : انا اوافقها الامر ، فلو لم تقل هذا كنت انا من سأقوم و اعارض عيشها في قصر الغابة .
كريس : أظن أن معكما حق ، لن أعترض على هذا .
إيفا بحزن : سنشتاق لها ، اذا سأذهب لأودعها وأشرح لها الامر .
كاترين وهي ترجع رأسها للخلف بتعب: حسنا ، ستوفرين عني عناء تعب كبير .
وبعد ذلك ذهبت إيفا للإقناعها بعد عناء طويل ، وغادروا منزل السيد ستيف بعد ذاك الحديث الذي غير من مزاجهم كثيرا وجعلهم يفكرون ويتسائلون عما سيحدث في المستقبل .
جلس روبرت و ستيف بعد مغادرة الجميع فوق الارائك يحتسون القهوة ، و يتبادلون أطراف الاحاديث الصغيرة قائلين ..
روبرت : هااااي مع من ستبقى الفتاة معك ام معي .
ستيف : يتحسن ان تبقى معك ، انا ليس لدي خبرة تربية الفتيات مثلك ، ففي الأخير انت ربيت 3 زهرات.
روبرت: حسنا سأخذها معي ، وسأسجلها في مدرسة تريستون الداخلية ، وأجعلها تتدرب على يد إدوارد للدفاع عن نفس .
لم يعلم متى دخلت إلى القاعة فإذ بروزالين تظهر من خلف الستائر فجأة قائلة بصوت طفولي مليء بالحماس ..
روزالين : حقا حقا هل سأتعلم القتال يا عمي .
تفاجأ ستيف وروبرت منها فكيف تسللت الى الغرفة دون ان يشعرا بيها.
ستيف: كيف دخلت الى هنا ؟
روزالين: لقد تسللت .
روبرت: يا رجل اي تسلل هذا اتقنته هذه الفتاة ، حتى انا لم أشعر بها .
ستيف بإبتسامة واعدة : يبدو ان مستقبلها واعد .
روزالين: عمي انت لم تكن تمزح صحيح بشأن تدريبي و الدراسة ..
روبرت : يستحسن يا صغيرتي ان تناديني بجدي و تنزعي كلمة عمي و إلا سأغير قراري.
روزالين وهي تقفز بطفولية: لالا حسنا يا جدي روبرت
روبرت و هو يهز رأسه برضا : جيد جيد.
ستيف : علمها فنون القتال القريب ، وتالجسس .
روبرت: على ما يبدو أن جاسوستا صغيرة قد ولدت في عائلتنا.
روزالين بعبوس طفولي: لا أنا لست صغير ، سأصبح اكبر جاسوسة مستقبلية وسترى يا جدي روبرت .
ضحك الأثنان على برائة هذه الصغيرة فعلى مايبدو أنها سوف تملأ حياة هذين العجوزين بهجة ومتعة .
بعد يومين
مر يومين ودارك لم يعد الى المنزل ، كان الجميع يفكر فيما سيحدث مستقبلا ، لا أحد يعرف ما يخبأه القدر، إلا انهم يقنون في دواخلهم ان فترة جد صعبة ستمر عليهم ويجب عليهم تحملها و الصبر عليها .
في صباح اليوم الثالث كانت بيلا نائمة في غرفتها نوما عميقا ، الى ان دخل عليها مارك وبدأ بإيقاظها ولكن لاحياة لمن تنادي وكأنها ميتة لا تستيقظ .
مارك مناديا بها : بيلا … بيلا استيقظي …… يا فتاة ……. لما لم يقل لي أحد ان نومها ثقيل هكذا ….بيييييييييلاااااااا , تبا استيقظي لدي اليوم دوام باكر ……. هل مت ام ماذا هياااا انهضيييي.
ظل يهزها ويصرخ في اذنها لتستيقظ لكن دون جدوى ،الى ان شد انتباهه ابريق الماء الذي كان بالجوار فلمعت فكرة شيطانية في رأسه ، امسك الابريق وسكبه في وجهها مما جعل الاخيرة تستيقظ مفزوعة ..
بيلا بفزع: ويحي انا اغرق ، من الابله الذي سك…
و قبل أن تكمل شد انتباهها الواقف امامها بإبريق الماء .
بيلا بتلعثم ودهشة : لحظة …. ماذا أ انت مارك حقا
مارك بملل: بشحمه ولحمه .
بيلا : وهل انت الذي سكبت الماء علي
مارك ……
بيلا وهي تعيد رأسها لوسادتها وتحدث نفسها كالمجنونة: حتما انني احلم ، ام ان نوم المتأخر جعلني اتخيل كريس مارك .
مارك بتجهم : بيلا استيقظي او اقسم انني سأجعلك تغرقين حقيقة .
نهضت بيلا قافزة من سرير و قامت بلمس جبهة مارك وجبهتها ( طريقة لقياس درجة الحرارة)..
مارك بحاجب مرفوع: ماذا تفعلين؟
بيلا: أقيس حرارتك ربما هناك خلل ما ، منذ متى اصبح لديك هذا المزاح الثقيل ، ام ان كريس نقل العدوى اليك .
مارك بقلة صبر: بيلا ارجوك دعيكي من الكلام الفراغ لقد تأخرت بما فيه الكفاية عن الجامعة بسببك .
بيلا وهي تكتف ذراعيها : وما شأني انا ، اذهب حيث تشاء هل اربطك أم امسكك.
مارك وهو يجز على أسنانه من الغضب فقد بلغ به الامر منتهها: بيلا لاتدعني ارتكب جريمة على الصباح الباكر لقد افقدتي آخر ذرة عقل ، انسيت يا غريبة الاطوار ان اليوم هو مقابلة للطلاب .
بيلا وهي لا تزال على حالها : وهل انا الاستاذ ام انت اذهب وقابلهم بنفسك .
مارك : يااا بيلا ، انت من ستقابلينهم بصفتك طبيبة وهذا امر من مدير الجامعة ،أنه على كل استاذ أن يحظر طبيبا معه للجامعة وقد حدثتك البارح عن هذا وانت وافقتي .
بيلا وهي تنظر له بشك: اواثق من انني انا من وافقت .
مارك وهو ينظر لها بأعين سوداء من الغضب : أنظري ، ستغربين الان عن وجهي و ترتدين ملابسك ، و إلا أقسم أنني سأفعل بك شيئا لن ألام عليه أبدا .
بيلا بعد رأيت تلك النظرة السوداوية : حسنا حسنا ايها الاستاذ اهدأ فقط.
ذهبت بطلتنا لترتدي ملابسها المتكونة من تنورة ضيقة تصل الى ركبتها و قميص ادخلته داخل تنورة بطريقة جد راقية كانت جميلة جدا وتركت شعرها الاصفر منسدلا على ظهرها ، وإنطلقت الى جامعة عمل خطيبها .
في مكتب الخاص بمارك داخل الجامعة ، حيث كان الأثنان جالسون بالداخل ، الاول يصب تركيزه في أوراق عمله خلف مكتبه و الثانية تعبث بالارجاء..
بيلا: هاااي انا أشعر بالملل ، كيف وافقت على القدوم معك البارحة .
مارك وكل تركيزه على احد الاوراق : وافقت وانتهى الامر .
بيلا وهي تعبث بمكتبته الصغيرة : امممممم أظن انني سأغادر انا حقا أشعر بالملل .
فجأة سمعت صوت ارتطام وقد كان مارك صاحب الصوت اي أنه رمى الملفات فوق مكتبه بغضب شديد ، و عينيه ينطلق منها شرار أحمر جعلها تجزم في نفسها أنه لو أطلق العنان لنفسه لكان قد محاها من الدنيا .
مارك بغضب : بيلا ارجوووك لا تبدئي، انا على آخري منك و سيبدأ الاجتماع قريبا لذا توقفي عن اغضابي .
بيلا بإستفزاز فقد وصلت الى مبتغاها: انا لا أعلم حقا لما انت عصبي اليوم ، هذا ليس من شيمك .
مارك: أقول لك ..إذهبي الى الحديقة الى ان انهي عملي هنا ، وسأناديك عند بدأ الحصة هياااااا..
بيلا مغادرة: حسنا حسنا انا ذاهبة .
لنذهب الان عند بطلتنا كاترين التي كانت داخل مقر شركتها ، تقول بإتصال مع أحدهم ..
كاترين وهي تكلم نفسها بغضب : سحقا لك دارك اجب على الهاتف يا أحمق ……. ليس وقت غيابك أبدا …. ان العمل متراكم علي كثير …. اججججججججب .
فجأة دخلت السكرتيرة الخاصة بها ، مسرعة و كأن أحدا يلاحقها و أوراق العمل بين ذراعيها الاثنين..
السكرتيرة: انسة كاترين ان الاجتماع على وشك البدأ.
كاترين : انا قادمة قادمة..
السكرتيرة : ماذا عن سيد دارك ..
كاترين : هو لن يأتي اليوم.
سكرتيرة : حاضر ..
كاترين مع نفسها بعد خروج مساعدتها : حسنا انت من جنيت على نفسك ، اليوم ستجدني عند رأسك يا سيد دارك .
في مكان أخر بظبط عند كريس وإيفا في مقر عملهم ( مركز الشرطة) .
كان كريس في الخارج يمشي بملل الى ان قاطعه صوت رجولي أخر .
كلاود: هاااااي ايهااا الاحمق ..
استدارا كريس : من هو الاحمق يا غبي ..
كلاود و هو يضع يده خلف رقبة كريس بحميمية: لقد مر وقت طويل يا جميل
كريس بحنق : ماذا تريد بحق
كلاود: يا ناكر الجميل لقد إشتقت لك فقلت لما لا أذهب الى مقر عمله الجديد.
كريس: لو لم تكن صديقي القديم لصدقتك حقا
كلاود : انتظر انتظر أنا لست صديقك .
كريس بحاجب مرفوع مستنكرا كلامه : حقا ، اذا لما تنكد علي في هذا الصباح .
كلاود : اتريد مني ان اكون صديق لمجرم .
كريس وهو بضع يده مغلقا من فمه كعلامة السكوت: اغلق فمك ايها الغبي اتريد كشفي مع عامة الناس.
كلاود: انزع يدك عن فمي ، اي اناس تقصد انسيت ان هذا المركز تابع لكم .
كريس : من الجيد انني اعرف ان والدك هو سيد المكان ، وانك ابن احد رجال المافيا ايضا ، لا أعلم لما تتبرأ من حقيقتك هذه.
كلاود وهو يخرج سلاحه : اعد كلامك يا رجل، انت تعلم جيدا انني لا انتمي لكم ، وان اكون ابن سيد عصابة الثقب الاسود لا يعني انني مثلكم.
كريس بإستفزاز فهو صديق طفولته وابن احد زعماء المافيا الخمس إلا أنه بطريقة ما يكره هذا العمل ويحب ان يكون رجل قانون عادل ، عمل قليلا في المافيا بطريقة سرية فهو يعمل في مستخبارات المافيا السرية الا أنه ترك هذا العمل بسبب عامل مجهول وهاهو الان اصبح شرطي يكافح اعمال الشغب في البلاد بعيد عن اعمال المافيا .
كريس بإستفزاز : شأت ام أبيت انت واحد منا ، ودمك ينتمي للمافيا ..
كلاود وقد وصل غضبه الى نهايته ، لدرجة أنه بدأ يجري وراءه امام الجميع وهو يوجه سلاحه نحوه الى ان دخل كريس غرفة التحقيق حيث كانت إيفا تجلس بتركيز وهي تحقق في احد القضايا .
إيفا وهي تنهض مفزوعة فور دخول كريس وكلاود بهذه الطريقة : ماذا ، ماذا هناك …. ماذا يحدث هنا؟
كريس بإبتسامة شقية : أهلا أهلا ..
كلاود بغضب : إسحب كلامك والا أقسم انني سأطلق نار الان وفي الحال.
إيفا بإستغراب مما يحدث : لو سمحتم اريد شرحا
كريس بضحكة وكأنه لم يفعل شيئا: ههههه ، نسيت ان اعرفكم إيفا هذا كلاود صديق الطفولة ابن زعيم مافيا الثقب الاسود ، كلاود هذه إيفا خطيبتي ابنة زعيم مافيا القمر الاسود.
كلاود وهو ينظر الى الأثنان بدهشة : مااااذا ، هل خطبت.
كريس : اجل ، وانزل سلاحك لو سمحت .
كلاود : لن انزله ، وكيف لك الا تدعوني يا ناكر الجميل ، هاااي بدأت اشك في صداقتنا..
كريس بمزاح : في حياتي لم ارى صديق يريد قتل صديقه ، هيا ارمي السلاح اتريد قتلي ، إضافة لذلك ارسلت لك دعوة ولكنك لم تأتي ، بسبب علمك انه إحتفال مافيا ، هل نسيت يا عجوز.
كلاود بغضب مكبوت : كريييس لا تستفزني انت تعرف انني لا أستطيع التحكم في اعصابي ، فوق هذا الدعوة لم يكن مكتوب فيها حفلة خطوبة يا ذكي .
إيفا بغيض تحاول إخفاءه بعد ان تجاهلوا وجودها : ايمكنكم ان تخرجا وتكملا كلامكما في الخارج لو سمحتما .
و لكنهما تجاهلوها او بالاحرى لم يسمعوا ما قالته بسبب انشغالهما بحديثهما عن الماضي ، مما ادى الى تفاقم غضبها وجعلها لا تستطيع تحكم به .
إيفا بصراخ هذه المرة : يااااا جمااااعة قلت اخرجا دعوني اكمل عملي وكفا عن الشجااااااار كالاطفاااااال.
كريس وهو يضع يده على اذنيه من صوتها : اااااه رويدك اكل هذا صراخ هل انتي بوق الانذار ، وانظروا من يتحدث عن تصرفات الاطفال ، انسيت نفسك يا عزيزتي .
إيفا وقد اختطفت السلاح من كلاود الذي وجهته نحو كريس مباشرة دون تفكير : اذا قلت يا سيد كلاود انك تريد قتله ، أقول لك أترك هذه المهمة لي فأنا قد صبرت على جنونه بما يكفي اليس كذلك يا عزيزي كريس .
كريس برعب فهو يعلم انها ستطلق دون تردد فالغضب يشع من عينيها: اهدئي اهدئي يا خطيبتي الرائعة والجميلة ، اتريدين قتل خطيبك .
إيفا : خطيييبي !!، اليوم وفي هذه اللحظة سوف انهي امر خطيبي هذا، لقد طفح بيا الكيل يا إبن ستيف .
كريس : لن يتركك أخي تفرين .
إيفا بنظرة تحدي : بل سيشكرني على ما سأقدم عليه.
حاول منعها عما ستفعله وبدأ يغمز لكلاود بأن يباغتها بخطف سلاحها لكنه اشاح بنظره وهو يضحك ضحكة الشماتة مما جعل كريس يتوعد له بغضب .
كريس : اسمعي ما رأيك بأن نتفق
إيفا بنظرة شك : نتفق .
كريس وهو يهز رأسه بالايجاب: نعم نعم نتفق ، ما رأيك بعد العمل سأخذك الى محل المثلجات أعرفه ، وسنذهب لزيارة روزالين ، واعدك بأن اخذك الى مدينة الملاهي ، شرط ان تضعي …..
وقبل ان يكمل رمت ايفا السلاح أرضا بحماس وبدأت تقفز بطريقة طفولية وهي تردد : موافقة ، موافقة ،موافقة ..
كلاود بدهشة : امتأكد ، انكم لستم اطفال
إيفا و هي تنظر له من الاعلى إلى الاسفل: امممممممممم ومن هذا يا كريس .
كلاود : ماذا من انا؟!... منذ برهة فقط اخبركي من اكون .
إيفا و قد هزت كتفيها بلا مبالات: حسنا نسيت ، وانت الن تخبرني .
كريس : حسنا حسنا دون غضب ، قلت سابقا أنه صديق طفولتي يدعى كلاود ابن زعيم مافيا الثقب الاسود ..
إيفا وهي تنظر له بدهشة : ابن من ..
كريس بملل : قلت ابن زعيم مافيا الثقب الاسود
إيفا وهي تتقدم من كلاود بحماس : اتقصد انك ابن اشهر مافيا مستخبارات .
كلاود وهو يرجع للوراء من شدة حماسها: اجل .
إيفا : هذا يعني انك ماهر ايضا في الاستخبارات ، اخبرني كيف تقومون بعملكم .
كلاود : آسف ولكن أنا لست رجل مافيا ، انا شرطي عادي ، ولست مستخبرا كما تعتقدين .
إيفا وهي تنظر له بشك ثم استدارت الى كريس وهي تقول بإنكار : امتأكد أنه إبنه.
كريس وهو يهز رأسه بالايجاب: نعم نعم
كلاود : ولما هذه النظرة
إيفا : لا لا شيء ،المهم ايمكنكم الخروج الان لأن لدي عمل لانجزه ، ااااااه وتذكرت يا سيد كلاود تفضل سلاحك وأكمل ما كنت سأفعله في إنهاء امر هذا الغبي مكاني ، للأسف انا إتفقت معه.
كريس: خااائنة..
كلاود بضحكة شيطانية : كما تأمرينني سيدتي .
و هكذا هرب كريس مرة أخرى قبل أن يجد نفسه محاصرا أمام صديقه الذي يمتلك جنونا أكثر من خطيبته إيفا .
لنعد الان إلى عند مارك الذي كان يبحث عن بيلا في الحديقة التي إختفت فيها ، مذ غادرت مكتبه.
مارك وهو يحدث نفسه كالمجنون: ااااه منك يا بيلا اي مصيبة وقعت على رأسي لكي تصبح هذه الفتاة خطيبتي ……اووووف سيطر على اعصابك يارجل انا لم أعهدك هكذا ، منذ متى اصبحت تنفعل بهذه الطريقة …… أين ذهبت …..بيلا،بيلااااااا…… أين انت يافتااااة .
فجأ ظهرت بيلا من وراء الاشجار للتفزع صديقنا المسكين.