إيكادولي عينيك - الفصل4 - بقلم هديل | روايتك

اسم الرواية: إيكادولي عينيك
المؤلف / الكاتب: هديل
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل4

الفصل4

صباح اليوم التالي.إسيتقضت متأخرا نمت طويلا لتعب الليلة الماضية.سامي يرن."صباح الخير إنڨن أين أنتا"."صباح اليسمين سامي.أنا في المنزل لايوجد دوام اليوم"."أنا قادم إليك"."اووف أتركوني أرتاح قليلا؛أنا ذاهب لست في البيت اليوم"."اممم حسنا نلتقي لاحقا".اووه لايتركونني أرتاح حتا في يوم الراحة.حضرة قهوتي وذهبت إلى مكاني المفضل الذي عندما أريد أن أرتاح أذهب إليه؛جلست في المقعد وأشم رائحة اليسمين كانت تعبق الرائحة وأتذكر تلك الفتاة جميلة العينين التي لو رئة الشمس جمالها لغربت وقالت أنت بجمالك تضوي العالم كله.بدأت في الحديث معا نفسي هل أنا حقا أحبها؟هل هيا تحبني؟هل تسرعة بقراري؟هل يجب عليا أن أصارحها الأن؟!.كل هذه الأسئلة لم أجد لها جواب لابأس دع الأيام تجيبني علا كل سأل.... بعدما مرة ساعة وأنا جالس في الحديقة قلت أتصل بيسمين وأسأل عليها؛يرن.... "مرحبا يسمين كيف حالك"؛"بخير إنڨن مذا تفعل"."لا شيء فقط جلس أشرب القهوة"."اممم رائع"."وأنتي مذا تفعلين"."جالسة في البيت أدرس"."ولكن اليوم راحة لالدراسة"."لكن هل نسيت يجب التحضير للإمتحان التجريبي في الطب"."نعم نعم لم أنسى لكن لاحقا أحضره"."هاها حسن إذن إنڨن يجب أن أغلق الخط لأكمل دراستي"."حسنا إنتبهي علا نفسك"... صباح الخير ياريفاق؛ردو جميعا سامي ويسمين وجومانا "صباح الورد إنڨن".قالو صباح الورد لأنني كنت أحمل باقة وردة زرقاء مثل زراق عيونها.تفضلي يسمين هذه لك."أوه إنڨن شكرا لك".مسكت الباقة وإستنشقت رائحتها وقالت"إنها رائحة ورد الياسمين كم أحب هذا الورد لأنه تحبه أمي كثيرا ولشدة حبها وعشقها لهذا الورد أطلقت علي إسم يسمين".قلت وأنا أنظر في عيونها"نعم إنه جميلة ورائحته جميلة ويشبهك حتى في تفاصيلك الصغيرة".قاطعني سامي "أحم أحم نعم إنڨن إن ذوقك راقي جدا أحسنت الإختيار".أصفية حلقي وإبتسمت له ثم نضرة إلا يسمين التي كانت تناظرني بنظرات لم أفهمها بينما كان يعم الصمت وكل واحد منا منشغلن حتا جاء رجل أحد أصدقاء كنت أعرفه قديما"أهلا إنڨن".رفعت نضري إتجاه صوة."أوه باريش كيف حالك لدينا مدة لم نلتقي"."نعم كيف أحوالك قد إشتقت إليكم؛أوه سامي"."مرحبا باريش أتمنى أن تكون بخير".سامي لم يكن يحبه كثيرا يعني علاقتهم كانت متوترة قليلا "إنڨن لم تعرفني علا الفتياة"."يسمين صديقتي وهذا باريش جومانا صديقة يسمين؛بريش"؛"تشرفة بكم"."تشرفنا بمعرفتك باريش".قالت يسمين"إذن إنڨن نحن يجب أن نذهب نلتقي لاحقا باي باريش" بينما إنسحبا الفتيات وكل فتاة ذهبت متجهة إلى منزلها وفي طريق يسمين قاطعة لها سيارة كانت فخمة داكنت اللون لايعرف من صاحبها..... إنتهى جواهري🤍🌼 إنتظروني في التكملة🌹 السؤال:ياترى من صاحب السيارة مذا سوف يحدث بين إنڨن ويسمين؟