ذكــريات مـؤلمـة - الفصـل السابع - بقلم روان فهد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ذكــريات مـؤلمـة
المؤلف / الكاتب: روان فهد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصـل السابع

الفصـل السابع

بختصــــرها لكم عشان في ناس مستعجلة 😂 خرج خالد وراح لأبوه خالد: السلام عليكم أبوه: وعليكم السلام هاه لقيت وسام خالد: هو موجود عند جده أبو خالد تغيرت ملامحه وأتوتر خالد: ايه هو عندك يعني وش ذنبه أنت ما تحس فيني صح حاولت نكون أب وإبنه بس أنت دمرتني دمرت طفولتي وشبابي وكل شيء أبوه: أنا مو مجنون عشان أخذه بدون علمك هذا أبو رهف هو اللي سوى كذا وردها فيني خالد: عاد لك وجه تكذب أتقي الله على الأقل أنا أبنك مو غريب هذي المرة بخليك تندم كنت مفكرك بتتغير علينا وتحس فينا يوم من الأيام أنت تبي تحرمنا من أبننا مثل ما حرمتني من أبي وأنا صغير أبو خالد مكانه منصدم وما عرف وش يرد خالد: ايه أنا عرفت كل شيء أنت مو أبي وأنا مو أبنكم أخذتني من أهلي صح أبوه: لا ما أخذتك أصلاً أبوك كان صديقي بس توفي هو وأمك بمصر وأحنا أخذناك عشان ما تحس باليتم خالد: وليه مخبين علي كل ذا لو أنت مو مستعد تربيني ليه تظلمني معك أبوه: بقول لك القصة كلها قبل 25 سنة أهلك توفوا وأنا أخذتك طبعاً ما كنت أعرف هذي العصابة ولا كنت أشتغل في الحرام عشاني أخاف من الله بعدين أخذوني لمكان غريب وعرضرضوا علي أني أشتغل طبعاً أنا على طول رفضت لأني ما فكرت يوم من الأيام أشتغل في أشياء كذا وبعد فترة خطفوك وقاموا يهددوني أني لو ما أشتغلت بيقتلوك أنا كنت أحبك كثير وتعلقت فيك بالأول رفضت وهم أخذوا السلاح وهددوني وبعدين وافقت عشان ما ياخذوك مني خالد: طيب ليه ما بلغت عليهم أبوه: هم هددوني لو أحد يعرف بيقتلوك وأنا ماعاد أشتغلت كملت شغلي معهم أشتغلت خمس سنين وبعدين بطلت بس تسرت عليهم لأني لو تكلمت بيقتلوني وبعدين عمك أبو رهف عرف وهددني وكان عنده فيديوهات وأدلة قوية ضدي طبعاً لما عرفت كان مسافر ماعاد سويت شيء بس لما عرفت أنه رجع نفذت خطتي خالد ما عرف وش يرد عليه ظل ساكت وأخذ أبوه وراحوا للبقية بقية الأحداث في الفصل القادم والأخير.........