الفصـل السادس
خالد شاف الأدلة وما كان متوقع
وأم خالد كا كانت مستغربة لأنها تعرف من زمان
خالد: يمـه ليه ما كلمتيني من قبل وأنتي تعرفي
أم خالد: أبوك كان دائماً يهددني فيك
وأني لو كلمت أحد بياخذك مني
وأنا خفت منه أنت تعرف أبوك قول وفعل
رهف إبتسمت إبتسامة جامدة
وبعدين تكلمت بهدوء عكس اللي داخلها
رهف: طيب أبني وش ذنبه وش سوى فيه هو عمره حتى مو شهرين
حسبنا الله ونعم الوكيل
وخرجت من الغرفة ورزعت وراها الباب
لحقها أبوها وشافها تلبس عبايتها
أبو رهف: رهف لا تتسرعي ولا تروحي
لأنه هددني لو أحد يجيه بيقتله
وأنتي ما تعرفيه إنسان ما يخاف من ربه
رهف: تبوني أجلس أتفرج بدون ما أسوي شيء
هذا أبني قطعة مني يبه
للآن صبرت أسبوع خلاص ماعاد بصبر أكثر
أبو رهف: طيب خلينا نكلم الشرطة
رهف: لو تدخلت الشرطة أكيد بيقتله يبه هذا طفلي قطعة مني أنتوا ما تدرون كيف تعلقت فيه بغيابكم
شهر واحد كانت مدة خلتني أحبه أكثر من روحي
كانت تبكي حتى بدون ما تتكلم
خالد دخل وشافها
وأنقهر يحط عينه بعينها بعد اللي سواه أبوه
بس كلمها وقال: بوعدك إني اليوم بجيبه
واللي ما يرضيكم ما يرضيني
وأبي بيأخذ عقابه
حتى وإن كان أبي لا تنسي إن القانون فوق كل شيء
إبتسمت له وقالت: خالد أنا دخلت على حياتك بمشاكلي
يوم الحادث أنقذتني بالرغم أنك تدري لو كنت مت كنت بتدخل السجن بدون ذنب
لأنك أسعفتني وأنت ما تعرفني
كنت أتمنى تخلص مني ومن مشاكلي بس ما قدرت ما قدرت سامحني
خالد: لا لا تقولي كذا بالعكس أنا سعيد معك
والحين عرفت أن ربي عوضني فيكم بدل أبي
لولاكم بعد الله ما عرفت إن الشخص اللي بيننا مجرم