الفصـل الرابع
ذكـريات مؤلمة قلبي يفتقدك يـ صغيري
دخل أبو خالد وأنصدم من اللي شافه
خالد: كيفك يبه
أبو خالد ساكت ما رد
رهف راحت تسلم عليه وهو سلم عليها لا شعورياً
طلع أبو خالد وكان بيتصل
أبو خالد: أنا وش قلت لك تتخلص منهم كلهم
الشخص: الآن هم موجودين معي الرجل والمرة
أبو خالد: طيب ليه ما أخذت البنت ليه
حسابك عندي أنت ورجالك
سكر أبو خالد الجوال وكان يمشي بـ أنحاء الغرفة "يعني متوتر"
معلومة"طبعاً أبو خالد يعرف رهف وأهلها أنتوا حتعرفوا كيف"
المهم خالد كان مركز أن أبوه متغير وكان شاك آن وراه قصة بس ماحب يبين له
بعد مرور سنة
أم خالد: الحمد لله على سلامتك بنتي
رهف: الله يسلمك
أم خالد: وش بتسموه
رهف: يمـه ممكن أسميه وسام على إسم أبي
أم خالد: أكيد يمـه هذا ولدك وأنتي اللي تعبتي
أبو خالد من لما عرف أنها جابت ولد
كان متضايق وقرر ينفذ عمليته الجاية بس مو الآن بعد فترة
خالد دخل لعند رهف وهو مبتسم
رهف: وش سر الإبتسامة
خالد: بقول لك اليوم كنت بمركز الشرطة
رهف: أهلي صح تكلم وش فيهم؟
خالد: مافيهم شيء بس قالوا توصلوا لمكانهم وبكرة إن شاء الله بيرجعوهم
رهف: ليه ما يردوهم اليوم
سنة وأنا بعيدة عنهم
خالد: طيب بيرجعوا بس لأنهم خارج الوطن يبغى لهم وقت
رهف: طيب اللي أخذهم كيف خرجهم خارج الوطن ووش دافعه
خالد: ما يدروا للحين بس عرفوا أنهم جماعة يهربوا أسلحة و حاجات محرمة
في اليوم التالي
الشرطة نفذت عمليتها
ونجحوا لأنهم كانوا متعاونين مع شرطة الدولة الثانية
رهف كانت متحمسة وبنفس الوقت كانت تبكي وتتذكر ليلة الحادثة
خالد دخل البيت وشاف رهف وسلم عليها
وبعدين دخلوا أهلها
هي راحت لهم بس وقعت بالأرض ماعاد قدرت توقف
أمها وأبوها راحوا لها ورفعوها من الأرض
وهي كانت تحس أنها بحلم