قتلني الفضول «7»
هاي حلوين اليوم فصل جديد ولكنه غيـر راح يكون بدايت لا أحداث جديده
فعليت اليوم... اكثر شخصية حبيتوها
ويلاة نبدا ..
في الفصل سابق (كي تفهمو الحداث)
توصلت للحل النسب الهرب ....
نعم ذالك الحل الذي توصلت له
هربت مع والدي وبدات حياته بي احسن مايمكن كانت سعيده في حياته وبعدها حملت بي لا أوصفلك فرحتها في ذالك الوقت ولكن حبل الفرح قصير ...
مرت سنين وكانت اسعد سنين ممكن تمر علينا لأن القادم راح يتعب قلوبنا
في ذالك الوقت كلن عمري. خمسه سنين
الهدوء مابعد العاصف ...
في ذالك الوقت انطرق الباب كان في منتصف الليل استغرب كل من والدي والدتي من سياتيهم في منتصف الليل ذهبت والدي ولحقته والدتي لفتح الباب وعندما فتحا المفاجأة كانت.. هبة تقف امام الباب بعينين جاحدتان دخلت دون ان يدعونها ألا دخول وجلست على الريكة
وطلعت دخانها من مخبها وخدت منها رشفه وهي تنظر لهم بحتقار ثم قالت
"لماذا تنظرو لي هكذا "
نظرت والدتي ألا والدي وثم تنهدت وقالت..
"مرحبا ياختي "
"اممم هل هادا زوجكِ"
"نعم وهادا منزلي "
"هل انجبتِ طفلاً"
" بطبع لذيه ابنه"
"واين هيا لأن؟!! "
"نايمه "
"حسناً"
"لماذا جيتي؟!! "
بتسمت بخبث وقالت..
"هل وجودي يداقكِ"
"لا لا لأقصد ذالك"
"وماذا تقصدي"
"لا شئ اطلاقاً"
نهضت هبة من على الريكة وهمت بلقرب من والدتي علياء وثم اخرجت سكينه من مخبها وغرزتها فيها بكل قوة
انصدم والدي ممن راه صمد في مكانه مصدوم ومرعوب وهو يشاهد زوجته تموت امام عينية اقترب من هبة ليحاول الهجوم عليها ولكن صدته بسحر وصمدت مكانه
وثم غرزته في سكين عدت طعنات سقط على بألرض ميت كانت والدتي تلتقط ماتبقي من انفاسها وهي تمسك ساق هبة لتمنعها هن ذهاب الي واذيتي
ولكن نظرتلها هبة وهي تجلس على ركبتية وثم تغرز سكينه مرة اخرئ
وثم سقطت على لارض ميتة ..
بعدما تأكدت من موتهم كلهم ذهبت ألا غرفتي وفتحت الباب وهمت بدخول
كانت تنظر لي بخبث.. وهي تبتسم
ابتسامه لم اعرف نأوي المحددة
لا أعرف ألا لان الغرد من اخدي وقتل اهلي اخدتني معها ألا منزلها ..
قامت بتربيتي بأقسي تربية وأسوأ ماعندها اليام الذي عشتها عندها كانت اسوا ايام حياتي كنت اتمنى اني اتحرر من ذاالك سجن الذي أعيشه ..
كانت أسوا انسانه شفتها في حياتي
كانت تعاقبني بسوا العقابات وبعد الأحيان تحبسني فل حمام دون اكل او شرب وبعد الحيان يتطلب لامر.
الا تحرقي في جسدي وتطفت دخان في يدي كنت ابكي في كل ليلة وطلب منها رحمه ولكنها كانت تضحك وتجبيني..
ههه لم يبدأَ جحيمك فلمذا تبكي"
لقد كانت تقتل البشر وتقدمهم قربان لشيطان ولم ترحم احد فيذالك الوقت
وحاولت الهرب عدت مرات ولكن كنت افشل بسبب ذالك شيطان الي مبوعث لحراستي وكان غبير وكانت تعقابني مضت سنين وانا على ذالك الحال
لقد كان الذي الحلام وانا اعرف جيداً
انها لن تحقق بسبب تلك الخبيثة هبة
ولكن كسرت كل توقعاتي ..
كنت في غرفتي ابكي كعادتي طرقت علي الباب وهي تهم بدخول وتقدم لي لاكلة الذي طالما احببتها وهي تضعها بلقرب مني وتقول....
" ألا تريدي ان تاكلي"
نظرت لها بصرامه وانا اصرخ في وجهه..
"لا أريد اتفهمي "
"حسناً لماذا تصرخي الا تردي ان تسمعي اتفاقي"
"لا اريد"
"لماذا لقد وافقت على تدريسك في احسن المدارس وحسن تعليم"
"حقاً "
"نعم ياعزيزتي ولكن بشرط ان تتعلمي سحر وتصبحي ساحرة لا تقهر"
نظرت لها بحزن وكنت أرأ في عبنبة الخبث كنت اشعر بليأس وهي تعلم ذالك جيداً انني لن اوافق على ذالك طالما كرهت سحر وكرهت سحرة لماذا ساصبح ساحرة لأن؟!!
وطالما احببت دراسة وحقق شغفي
ولكن لن اصبح ساحرة متل تلك الخبيثة
ولن اكفر وادخل نفسي في مشاكل انا اغنى عنها ذالك العالم السود الذي لا يوجد به رحمه ولا شفقة لماذا ساصبح كافرة اغمضت عيني ونزلت دمعتي وانا اصرخ بي هبة واطلب منها ارحيل
خرجت دون ان تتكلم معي بكلمه
سوا بضحكات سخرية وكانها تعلم انني سوافق
على شرطها .. مكثت في غرفتي في ذالك الوقت وقديته بكاء وشرود وتفكير
حتى تواصلت لحل سوا انني اوافق على شرطها .. ذهبت أليه وانا العب بي اصابع يدي وانا انظر للاسفل ولكنها نظرت لي بسعادة وقالت
"كنت اعلم انكِ ستاتي فقدمتلك في مدرسة تعليمها جيد "
نهضت من على مكانها وتقول..
"لماذا انتِ خايفة لامر ليس صعب"
"انا "
"انتِ ماذا "
"لاشئ"
ابتسمت لي وهي تضع يدها حول كتفي بلطف وثم تجلس على الريكة مبتهجه
في ذالك اليوم كانت لطيفة معي للغاية
حين قدمتلي لشئ الذي احببتها وكانت تتحدث معي بلطف وتضحك ...
كنت ناجحة في المدرسة وكنت متفوقة
ولكن كنت فاشلة فسحر ولا اتعلمه سريعاً وكنت اتعب بقرايت طلاسم وتذريبات ولقواعد وحين عاشرت الكثير من سحرة وشياطين ولجن لم اتعلم سوا القليل وكنت اركز فقط على نجاحي في الدراسة وصلت لما رغبت به..
في بعض الحيان كانت تعاملني بشكل جميل وبعد الحيان تعاملني بصرامة
ولكن تقربت على قتنا وزداد محبة كنت امضى معظم وقتي في الحديث معها وكانت هيا ايظن تبادلني الحديث وضحك
ولكن لم انسئ مافعلت بي واجلت انتقامي حين اصبح جاهزا لانتقام
منها .. لقد اصبح لذي الكثير من الصدقاء وتعرفت على كريم وحببته
وجمعتنا علاقة صداقة قوية وثم تحولت الا حب من طرفين وكنت امضى معظم
وقتي معه حتى اكتشفت خالتي علاقتي مع كريم وقتلتة امام عيني ازداد نيران في قلبي وزداد كرهي لها وحاولت الهجوم عليها وقتلها ولكنها كانت اقوى مني بيمراحل وربحتني ضرباً وحبستني في ذالك اليوم في غرفتي كنت ابكي بشدة لاحقاً
عرفت من اخبرها بعلاقتي بكريم وقتلت شيطان الذي اخبرها بذالك لقد انصدمت من فعلتي شنيعة ولكن شعرت بل انتصار وسعادة وصبحت اقتل معظم الجن وشياطين الذي مرتبتهم اقل وقوتهم اظعف ولذي لايهتملهم احد ولايعلم انني من اقتلهم حتى اصبحت مطالبه من شياطين وملوكها يودو قتلي
وبعدة اصبحت قوتي اكثر قوة وحاولت مهجامت هبة لعددت مرات كنت افشل في البداية ولكن عقدت شفقة مع قبيلة من شياطين لتقويتي وحمايتي دون ان تدري هبة ونجحت لما كنت اخطط له حاولت مهجمت هبة ونجحت في ذالك وثم هربت وفكيت قل قيدوها وهربت الا كهف بعيد جداً وختفيت انا اعلم انها كانت. تبحث عني ولكن لقد كانت القبيلة الذي عقدت معها انتفاق انها تحميني ونعم فعلت ذالك ولم تستطيع هبة الوصول الي اطلاقاً
وكنت في ذالك الكهف امضى معدم وقتي بتفكير وتعلم سحر وقرايت كتب سحر ومن بعدها مضى على سنتين كاملتين ومن بعدها تحررت وعشت حريتي الكاملة وعشت في منزل صغير
يحرسة الشياطين لحمايتي ويقدمان لي احتياجاتي وقدمت في الجامعه حتى التقيت بك وعهدت نفسي في ذالك اليوم انني لن ارجع لذالك طريق المشبوه ولكن في احد المرات طرق على احدهم المنزل ولذي كانت هبة لم تستطيع اذيتي ولكنها تحدثت معي وحاولت ان اسامحها واعود معها وانها لن تاذيني مرة اخرى ولكني رفضت وطرتدها من منزلي وكانت تتردد ألا منزلي بستمارار وتاحاول الحديث معي ولكن كنت ابتعد عنها ولا انشط اليها اطلاقاً حتي في ذالك اليوم سالتي عنها لاجل اخاكي عمر كنت متردده في وقتها ولكنكي اصريتي على فوافقت وتصلت عليها وبلغتها بي مجياتكي ووافقت ولكن لان عدت الي ذالك طريق المشبوه لاجل انقادكي .... انا لاعلم سبب المقنع الذي يريد مرويف من خالتي هبة
ولكن ليس لاول ولخير الكثير من قبايل الجن وشياطين يودو قتل خالتي وانا لاعلم سبب المقنع لذالك او ماذا فعلت ولماذا اصبحت ساحرة ولاعلم اين ذالك شيطان الذي فعلت كلشئ لاجلة ...
كنت اسمع لغيدا بتركيز ونسجام وكنت شاردة في تفكير وكنت لذي أسألة كثيرة ولا احد يستطيع الجواب عليها سوا هبة
انا لان اعرف نصف حقيقت هبة ولاعرف القصة الكاملة ولان اعرف حقيقت غيدا وتضحيتها لاجلي وعرفت حقيقت مرويف وغايتة ولكن لا أعرف سبب. ...
في داخلي فضول كاد يقلتني وأسالة اريد لها جواب ولكن لن اجد الجوبة ألا مع هبة ...
تـــابـــعـــــــــــــــ٪»