صاحب الظل الطويل - الفصل 26 - بقلم إيميليا أمل | روايتك

اسم الرواية: صاحب الظل الطويل
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

موضي: شو تلعبون الحجرة معد هي حجرة صارت زباله اسير وهي تطلع فوق السرير وتنط على جبل الالعاب الي فوق جودي: ليث ثويتوا تدا(ليش سويتوا كذا) سحبتها غزل: كنا نلعب اسير وهي ترد تطلع فوق السرير وتنط: حتى انا بلعب غزل: لا لاتلعبين موضي: ليش خليها تكمل على هبلكم عمتها خالتها..قالتها وهي تاشر عليهن... اكيد بتصير خبله مثلكن واسير تلطع على السرير وترد تنط عجبتها اللعبه على بالها ملاهي غزل: ماما كنت تريدين شي موضي: ايه مزون والعنود جو يزور هـ العله بس دقو الباب مافتحت لهم حتى تلفون وجه الفقر ما ترد عليه غزيل: خليهن يتصلن بـ جهاد يمكن صار لها شي ...غزل ناظرت غزيل بقهر صدق البنت هذه هبله.. موزن وهي داخله: صدق والله كيف ما فكرنا فيها غزيل: ايه سمعت جهاد البارح يقول انها تعبانه ..غزل هنا ودها تقوم تكفخ هـ الهبله.. موزن: ايه انت نامي نامي واصحي بعد خراب مالطه يعني من جت الاجازه مانشوفك الي وقت العشى حتى نوم رابطي هنا وبعدين عندك العلوم وماتخبرين غزيل: عيب اخلاقي ماتسمحلي انقل اسرار بيوت الكل: هههههههههههههه موضي: انا لو عناد يصير اخو لـ غزل كان عادي عطيتكم هي بالمره مزون:ههههههه انزين عناد مايرد الي بعد ما ينتهي دوامه موضي: لا ما نبي الولد يضايق في بيته مزون: اش دعوه و غزيل وهي تناظر اسير: كملوا سوالف بعدين يمكن البنت ماتت ولا شي العنود وهي داخله وشايله ولدها: انتوا شفيكم صيفتوا مزون: وين كنتي العنود: رحت جلست في الصاله مافيني على رجت الهبلتين اخاف عـ ولدي من يجتمعن عنده كل شوي يكز مزون: العنود دقي ع اخوك خليه يرد يمكن زوجته صارلها شي العنود: اوكي وخرجت غزل: اقول ماماتي شرايكن تاخذون جوله لين نرفع دارنا موضي وهي تجلس ع كرسي التسريحه: انا امنيت حياتي اشوفكن تشتغلن غزيل: اجل بتموتين وماتحققة امنيتك مزون الي رمت غزيل بـ البارني بس هي بعدت وطاح عـ جودي مزون: ووجععععع اني ماتستحين تاسفي منها موضي:ههههههههههههه غزيل وهي تحب راس موضي: اسفه حقك على موضي: والله ما طلع لك هـ اللسان الا من الافنديه الي وراك وكانت تقصد غزل غزل الي كانت تناظر اسير بقهر وشافت صرصورها اللعبه شاتته ووصل عند رجول امها: وووو صرصور الكل وقف وشافوه لانه كبير ::ووووووو وظهرن من الحجره غزل مسكت غزيل الي بتشرد: وين يالخبله غزيل: وهي توقف على السرير واسير مسكت في عمتها وهي خايفه:ووووو يمه صرصور غزل: خبله هذه لعبه غزيل: والله هههه غزل وهي تحط يدها على فم غزيل: سكتي بيردون اذا سمعوا حسك غزل: بيرد الحين جهاد وجودي هنا غزيل الا تذكرت:ووووو شكلها ماتت وبسرعه راحت غزل سكرت الباب غزيل وهي تبعد الاغراض: جودي انت بخير ابعدت الاغراض واللحاف وانا بموت انكتمت خرجت ووجهي محمر والعرق يصبصب من وجهي وجسمي متكسر: الحمدلله مامت سحبتني غزل ودخلتني الحمام: غزيل ادخلي معاه غزيل: ليش شو يدخلني غزل: ناقصين عبطك مسكتني غزيل ودخلتني الحمام جودي: بغسل وجهي غزيل: لا ماينفع لانه لازم يرد جهاد ويفتح الباب ويشوفك كذا تعبانه اشك في هـ البنت تستعبط في اوقت وتقول حكم في اوقات صدق خذو الحكم من افواه المجانين جلست على حافت البانيو مو قادره اسند طولي شلون امر من فوق السلم وانا كذا غزل شافتهن جالسات في الصاله يعني جودي لازم تمر من هنا لانه باب البرنده هنا غزل: انت اشفيكن شفت الصرصور مر من هنا موضي وهي توقف: متى ماشفنا شي غزل: انا شفته وانت كيفكم تبون تتسامرون معاه هذا شي راجعلكم وتركتهم بس هم وقفوا وراحو للقسم الثاني وغزل سمعت امها تقول: بكلم جهاد يدق على الشركه تجي تنظف وجري جري جابوا جودي وغزيل خذت اسير وراحن للحريم لاجل اسير ماتقلد جودي في المستقبل جودي: غزل والله تعبانه جسمي مكسر اخاف غزل وقفت على السلم جودي: شو تسوين غزل: بوصلك جودي: اجلسي بطيحين غزل: انتي هاتي يدك وقفت على السلم وصرنا نمشي عليه بس انا احس اني مازلت مكتومه وبالقوه اصلب طولي.. بس رجلي اليسار جات على طرف الخشبه وزلقت وغزل مسكتني والحمدلله وقفت يعني حتى لو طحت هو سلمين بجوار بعض بطيح عليهم بس اتجرحت من الخشب في ساقي وصلنا ونزلنا وانا مستنده على غزل غزل: اشفيك جودي: والله تعبانه مو قادره اسند طولي دخلتني حجرة جهاد جودي: اقول غزل وديني الصاله غزل: اوكي دخلنا الصاله بس سمعنا خشخشت مفاتييح جودي: ادخلي هنا دخلت غزل داري وانا ظليت واقفه مكاني دخل جهاد وطاحت عيني في عينه تقدم مني وموضي ومزون والعنود خلفه وشفت غزل استغلت الفرصه وخرجت بس في يدين اجبرتني اناظر صاحبها.. شفت نظرات اول مره اشوفها شفت خوف يختلف عن الي قبله.. شعرت بالم في صدري.. عيونه وساع وكحيله وخصله من شعره تلامس جفونه.. أبكي على نفسي حزن واسى مشاعر افتعلتها ولا احس بها تخنقني تعذبني اصرح بها تحركي.. تمردي.. اخرجي كوني بركانا ينزف دما من دموعي.. وانيني.. واهاتي من سنين عمري من حياتي من حاضري.. وامسي.. وغدي اغرس اظافري داخل اعماقي كي انتزع ذاك النائم كي انتشل ذاك البارد كي اختنق ذاك الخائف قلبا خاليا من الامال روحا انهكته الاهوال عبر عما بداخلك اصرخ وردد اهاتك ارحل في دروب العمر باناتك لاتمل.. لاتكل.. لاتتعب قد ياتي يوم من جديد ويذوب ذاك الجليد وتعود كما كنت في البعيد نقيا.. بريئا كذاك الوليد جهاد: شو صارلك اكلمك جودي: هااا ...كرهت عمري انا شوعملت في نفسي شلون تحركت مشاعري شلون اللتهبت على الجليد.. جهاد: اشفيك انت اليوم نزلت راسي وحاولت ابتعد: ولا شي بس مسكني: كلميني شو تونسين جودي: ما ادري بس احس اني تعبانه جلسني عـ الكنبه ودخل حجرته الكل جلس