صاحب الظل الطويل - الفصل 20 - بقلم إيميليا أمل | روايتك

اسم الرواية: صاحب الظل الطويل
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

صحيت من النوم وانا مصدعه والحاله حاله.. تذكرت احداث البارح وشعرت بألم الغربه والوحده والقسوة.. شفت الساعه كانت سبع صباحا معناته جهاد مو موجود..وقفت وانا راسي شوي بينفجر.. خرجت من حجرتي ورحت حجرة جهاد وخذيت ملابسي واستحميت لعلي افوق صليت الفجر.. وعند باب الجناح كانت صدمتي.. الباب مقفل.. قفل علي الباب وراح العمل يعني بظل محبوسه ليس يرد السعه ثنتين.... شعرت بجوع رحت للمطبخ التحضيري كان فاضي ما فيه غير عصيرات وكرتون فليك.. خذيت عصير وفليك وجلست في الصاله وشغلت التلفزيون وجلست اتفرج وافطر.. ذكرني بفطور المدرسه.. كنا نشتري انا وجود عصيرين وواحد فليك وواحد شبش.. بكذا يكون كلينا شي حالي ومالح مع بعض... وعيت وانا انتفض من البرد مسحت وجهي بطرف كم البلوزه من الماي البارد.. فتحت عيوني وشفت جهاد يحط الكوب على الطاوله جهاد: لاعد اشوفك نايمه هنا فاهمه ولا لا لك حجره نامي فيها مثل ما تبي ..وقفت ورحت توضيت ودخلت حجرتي وصليت الظهر وخرجت لقيت باب الجناح مفتوح.. نزلت وشفتهم على طاولت الطعام جودي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منصور وغزل: وعليكم السلام ..جلست جنب جهاد وجلست اتغدى بهدوء.. ناظرت غزل وابتسمت لي ورديت لها الابتسامه... بجد مو فاهمه شي.. ناظرت علـى كرسي غزيل استفسر وينها.. اشرت لي بانها في بيتهم وسوت حركات مافهمت منها شي بس ابتسمت على الي تسويه موضي وهي تكلم غزل: اشفيك انهبلتي جهاد: هههههههههههههههههه ... افتنتني ضحكته غصب عني ناظرته ورديت بسرعه اناظر غزل وانا ابتسم غزل وهي تكلم جهاد: ايه اضحك انت وزوجتك اشوف فيكم يوم جهاد وهو يكلم غزل بجد: الا صدق فتحنا عياده كامله عندنا تعالي شوفي حالك غزل: لا عيني انا واثقه من عمري انت زوره يمكن تلاقي علاج لـ غطرستك ..ضحك العم منصور وضحكت معاه ماقدرت امنع نفسي بس سكت لمـ حسيت بضربه على ساقي من جهاد يعني سكتي.. منصور: الا بجد جهاد اضحك لاجل تطلع الصوره حلوه مثل ماقالت بنتنا المصون منصور وغزل:هههههههههههههههههه جهاد وهو يوقف: الحمدلله موضي: كمل غداك معليك منهم جهاد: الحمدلله يمه شبعت..جودي لو انتهيت تعالي ابيك ... شرقت بالاكل شربت ماي.. هذا شو يريد هذه اول مره يسويها.. ناظرت غزل وشفتها تبتسم..بجد مو فاهمه شي.. وقفت منصور: كملي غداك جودي: الحمدلله عمي ... ــــــــــــــ في الجناح جهاد: شو الي ضحكك ..يعني ناداني لاجل يحاسبني على ضحكتي.. كنت جالسه ومايله براسي على اليسار وشعري على وجهي.. جهاد: تعرفين انت الوحيده في هـ البيت الي تحتاجي تزورين هـالعياده ..ابتسمت... قلبها علي.. جهاد: انت فيك اعاقه كل ماشفتك راسك مايله كذا ..كان ودي انفجر من الضحك بس احترمت حالي وسكت مو ناقصه كلام.. قفل باب الجناح وحسيت بالخوف اكيد بيضربني الا انه شكله مو من النوع الي يضرب بس هي ثلاث مرات مد يده علي واعتقد كانت لاسباب هو يحتفض فيها وانا فهمت رسالته.. بس بردت اطرافي لمـ سمعت باب حجرته يتقفل.. استنشقت بعمق وارتحتزز وقفت ورحت حجرتي ورميت حالي على الـ شزلون ومت ضحك عليه واتقلبت على ظهري وانا ميته ضحك عليه... ما اعرف شكلي نرفزته وشكله بيحبسني هنا لاني نرفزته.. بس انصدمت لمـ فتح علي الباب شكله كان في الصاله وسمعني.. جهاد: انتي هبلا ولا مجنونه ولاشو تضحكين لحالك اتقلبت على بطني وانا احاول اكتم ضحكتي.. بس جسمي يتحرك مع الضحك... تعبت من الضحك وخذيت نفس طويل.. ورديت ناظرت مكانه بس انصدمت هـذا من جده للحين واقف ولا راح ورد ولا شو سالفته.. جلست وانا اعدل ملابسي ووخيت راسي وانا اناظر من تحت شعري على رجوله وشفته تحرك وطررررررررراخ كزيت طلع حرته في الباب. ضحكت..ههههههههههه.. فتح الباب ورماني بمخده وسكر الباب بالقوه.. بس هـ المره ضحكت بصوت منخفض لاجل ما يدخل ويرمني بشي ثاني غير المخده.. والله بجد شر البليتي ما يضحك.. ـــــــــــــــ انتهيت من اعمالي على اذان العصر توضيت وانا راده حجرتي.. سمعت باب حمامه يتسكر..دخلت بسرعه حجرتي لاجل ما يشوفني.. صليت وظهرت من حجرتي بعد ما سمعت باب الجناح يتسكر بس شو قفل علي.. شو يريد... قهرني بجد.. ـــــــــــ غزيل وهي تدخل الصاله الرئيسيه وتبوس راس موضي وتسلم على غزل وتجلس جنبها غزيل: الا وينها جودي غزل وهي تناظر امها وتهمس لـ غزيل: شكله افتن فيها على قولتك غزيل بغباء: منهو غزل: شلي منهو انت الثانيه يعني ولد الجيران غزيل والي ما استوعبت الموضوع: أي ولد الجيران ..وبدء صوتهن يرتفع.. غزل: انتي هبله غزيل: انت الهبله ليش تسبيني جهاد وهو نازل من الدرج: انتي وهي هبل ..وتركهن وراح دوامه... غزيل: الا صدق وين جودي غزل وهي توقف وتسحب غزيل معاها: تعالي بعلمك بالموضوع موضي: أي موضوع غزل: هااا يمه ولا شي غزيل وهي تذكر: ايه ماما تنظرك في السيارة موضي وهي توقف: صح النوم بعد ما خلصتي سوالف انت والخبله الثانيه تذكرتي امك.. بس تذكرت شي وردت طالعتهم موضي: العنود تقول خير شر ما تشوفك الا من يوم ليوم ولا كانكن عايشات مع بعض غزل وغزيل: مشاغل مشاغل الدنيا موضي: مشاغل الدنيا الا وجه الفقر نستكم الاصول.. روحوا خذوا أسير من عند امها لاجل ما تطفشها تاذي حمودي غزيل وهي تذكر: ايه والله اليوم عضته عضه بس آآآآه شكلها محترمه الولد انصرع علينا وبالقوه لين سكت.. موضي: وانتوا وينكم عنه غزيل: عاد مشاغل الدنيا موضي وهي تحرك راسها وتكلم غزيل: ما ادري شو الي شاغلك غزل: يمه قرب يجي نوستها وما تبينها تنشغل موضي: لاتشغلين عمرك حياتي مافي ملكه ليــــن يصير عمركن عشرين موضي وغزل:هههههههههههه غزيل انحرجت تركتهم موضي وراحت غزل: سمعتي شو قالت غزيل: ايه بس ليش غزل: شو دراني يعني الحين عمري ثمنتعش ويعني باقي سنه على الملكه اف شو هـ الحاله الناس يزوجون بناتهم بدري لاجل يسترونهن وهذيل ياخرونا غزيل: والله انا اشوف انتي لو المفروض ياخرونك اربع سنوات يالله لين تعقلي شو غزل وهي تضربها على كتفها: خليت العقل لك كااااااااافي وحده ذكيه مثلك في البيت.. غزيل: مرسي اعرف حالي اني ذكيه عااااد مو كل شوي تذكريني اخاف تناظريني غزل وهي توقف: ياااااثقل دمك غزيل: حطيله ماي بيصير شربت تركتها غزل وطلعت وغزيل مشت وراها