صاحب الظل الطويل - الفصل 19 - بقلم إيميليا أمل | روايتك

اسم الرواية: صاحب الظل الطويل
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

في الليل جلسن البنات يتفرجن على فلم ومعاهن عصيرات وشبسات...وكل وحده متسدحه على كنبه جودي وهي تجلس وتلم شعرها: نهايه مقنعه غزيل: غزل حطي على Oneخلينا نشوف شو فيه جودي: خلاص انتن ما طفشتن غزل: شو نسوي جودي: أي شي يسلينا غزيل وهي تناظر جودي: مثل ايش جودي: أي شي غزل: من الظهر لين الساعه تسع مذاكره ومن عشره لين سبعه صباحا افلام وسوالف ومن سبعه لين وحده الظهر نوم... عادي روتين عادي يبيلنا تغير والله فكره غزيل وهي تجلس: شو نسوي غزل وقفت وهي تروح وتيجي ومكتفه يد والثانيه رافعته لمستوى راسها وتضرب بسبابتها على شفايفها:ممممممممممم ..وهي تصارخ..لقيتها جودي وغزيل: شو لقيتي غزل وهي تستوعب الموضوع: بعدين بعدين ..وسمعوا طقة كعب نازله من الدرج..وغزل وغزيل ناظروا الي نازل.. شافوا موضي نازله ومو من عوايدها لانها تكون نايمه ومعاها عباتها راحولها غزل وغزيل غزل: يمه على وين موضي: اختك تعبانه وبنوديها المستشفى غزل وغزيل: الله يقومها بالسلامه راحت موضي غزل وهي تهمس لي غزيل: نسينا موضوع جودي وجهاد غزيل: أي موضوع غزل: اشفيك نجمع بينهم غزيل وهي تذكر: ايه ايه بس شلون واخوك راسه يابس غزل: ما ادري بس خلينا نرد لـ جودي جودي: العنود بتولد غزل: إن شاءالله غزيل: خساره من يخرجنا السنه هذه في المهرجانات غزل: بنكلم امك غزيل: قابليني ان خرجتك تذكرين ايام ولدت العنود بـ اسير ماما كانت مرابطه عندها شهر غزل: اف شو هـ الحاله غزيل: هـ الفلم حلو خلينا نتابعه بدل الملل الي حنا فيه ... ردوا يتابعون افلام لين ناموا في مكانهم.. رد جهاد من العمل وهو دوامه اختلف بسبب ظروف الحج.. وسمع صوت التلفزيون في الصاله الرئسيه دخل وشاف البنات نايمات والدنيا حوسه عندهم.. طف الجهاز وناظر جودي وهي نايمه وغمض عيونه وهو متحسف على الي هو فيه وطلع ينام... ــــــــــــــ ..انتهت الاختبارت وصارو البنات مشغولات في سابع أحمد ولد العنود.. وموضي ومزون يجهزون للحفله وهن في السوق الحين... غزل وهي تشغل المسجل: بصراحه برقص لين اقول بس غزيل: حتى انا ما اريد انزل من الكوشه جودي: وانا بتفرج عليكن غزل: شنو شنو لا عيوني بترقصين معانا جودي: بس انا ما اعرف يعني اضحك العالم علي غزيل: عادي بنعلمك غزل وهي تكلم غزيل: ياختي اشك فيك احيان لمن تقولين شي مفيد غزيل: ماااالت عليك عيوني انا واعوذ بالله من كلمة انا..قالتها وهي ترفع من حياتها.. اخاف على نفسي من العين فـ لاجل كذا ما انطق بالمفيد كثير غزل وجودي: ههههههههههههههههههه غزل بتريقه: ايه ايه خافي بصراحه على نفسك..وطنشتها وانسجمت مع الاغنيه وصارت ترقص وغزيل مثلها.. ..بس في مخطط ضرب في راس غزل ووقفت رقص.. غزل: جودي اوقفي خلينا نعلمك الرقص جودي: سورررري ما احب ارقص غزل وهي تسحبها: مو كيفك وقفت ورجولي ما تتحرك من مكانها واضحك عليهن لمن يعصبن.. اخر شي تعلمت شلون امشي.. بس تذكرت حركه كنت اسويها كثير في بيتنا وجود وغيداء يصفرولي لمن تكون الحيزبون منيره مو موجوده في البيت.. ...وقفت وطقيت الخصر.. غزل وغزيل: ووووووووواااااااااووووووو غزيل: لالالالالا مو معقول وتقولين ما اعرف ارقص جودي:ههههههه بس هذه الحركه الي اعرفها غزيل: يكفي هـ الحركه تفتن قلوب الرجال جودي وغزل:ههههههههههههههه غزل: الا بجد غزيل من وين لك هـ المصطلحات غزيل: ههههههه لا بجد عجبتك غزل: حييييييييييل كثري منها بس من وين تجيبن هـ المصطلحات غزيل: تصدقين ما ادري بس هي تظهر كذا مع التفاعل غزل: اجل خليك دوم عنصر متفاعل جودي: ههههههه والله انكن نكته غزيل وهي تكلم جودي: الا من وين تعلمتيها جودي: من المدرسه في وحده اسمها فتو كل ما تمشي تعملها وانا من كثر ما اقلدها في البيت اتقنتها غزيل: فتو ولا فاطمه جودي: لا فتو غزل: هذيل اهلها قالوا نسجلها باسم الدلع ومابيتعبون اعمارهم يسمونها فطمه ويدلعونها فتو جودي: أي دلع الله يخليك لو تشوفينها تقولين عليها اندري العملاق حسبي الله عليه غزل وغزيل:ههههههههههههه غزل: جودي عيدي الحركه ..وعدت لهم الحركه وغزل مسكة خصري وانا اضحك.. بس لمحت واحد واقف ومتكي على عمود الجبس الي في الصاله.. ما شفت ملامحه لانه نظري ضعيف واصلا هي ثواني بس عرفته من الشعر.. ابتعدت عن غزل بسرعه وجلست جنب غزيل غزل: اشفيك كملي خليني اتعلم جهاد: تتعلمي المصخره انت الثانيه ...الكل انصدم.. غزل ناظرة جهاد وهي منحرجه بس صرخة وراحت له: جهاد حبيبي شو صار ...كان على كم بلوزته دم كثير.. وقفت غزيل وشافته وانصدمت وراحتله.. غزيل وهي تمسح على شعره: شو صار لك جهاد: هذه عائله تعرضت لحادث واسعفناهم وانا اتلطخت ملابسي غزل وغزيل: الحمدلله غزل: بس كيفهم ان شاءالله بخير جهاد: الحمدلله وانا جيت ابدل وارد المستشفى غزل: اوكي بروح اجهزلك ملابسك على بال ما تستحم جهاد بصرامه: شكرا بس هذيك شو فايدتها تاكل وتشرب علـ الفاضي خليها تقوم تشتغل بدل ما تعلمكم المصخرة ... من دخل وانا خاطري اروح اشوف شو صار لانه مبين على وجيه البرنسيستين انه في شي كايد بس خوفي منه منعني وانا من اخر نقاش صار على الغدى ما التقيت فيه حتى لمـ دخلت ثاني يوم انظف جناحه ما لقيت الورقه.. كنت اتغدى واتعشى بروحي لانها كانت فترة اختبارات والعم منصور صار ما يدقق على وجودي خوفا من انه الخاله موضي تجرحني بكلامها.. وقفت ومشيت وطلعت جناح جهاد وخرجت له ملابس وبلطلون اسود وتيشيرت سماوي.. وحطيتها على السرير وجيت اخرج بس هو كان مسرع فصدم فيني بس ثبت حالي وما طحت.. جهاد: قراءة الورقه ومن ثاني يوم وانا اشتريت لك لحاف وحطيتها في حجرة الاستقبال ونسيت الموضوع مع الشغل بس انت وين كنت تنامي حجرة العنود مقفله لاتكون غزل عارفه بالسالفه جودي: كنت انام في الحجرة الي في الزاويه ...ما ادري ليش كذبت عليه.. بس شو اقوله اقول خواتك يعرفن بالي بيناتنا واني ما حافضت على سرك.. وانا موقنه انه مو من حقي اشتكي حالي لحد لاني اعرف اني هنا بمكيده من ابوي الله يسامحه.. جهاد: بس الحجرة خاليه ما فيها اثاث جودي: فيها زوليه صغيره جهاد: ايه شفتها لا يكون كنت تنامين عليها .. حركت راسي بايه وانا ودي انفجر من الضحك شكله حزن علي.. اما صرت محترفت كذب.. كنت منزله راسي بس تذكرت شي مهم.. سحبت المساكه من شعري.. بس هـ المره لاجل اخفي ابتسامتي عنه.. جهاد وهو مبتسم باستحفاف: اكيد عجبتك النومه لانك متعوده في بيت اهلك على نومت الارض ....صدمني رده من وين جايب هـ القسوه حتى ابوي كان معطيني طواله انام عليها...(من طبيعت شعري انه مفروق من النص ولمـ انزل راسي يتغطى بشكل مدرج و خشمي هو الوحيد الي يكون باين).. كلماته اجبرتني اني ارفع راسي لاجل اشوف معالم وجهه.. ابتعد شعري عن وجهي شوي بيحث يشوف عيوني وخشمي وفمي.. بس اتفاجئة.. الصلابه والقسوة والحقد هي الي اشوفها في عيونه رغم ملامحه الجميله الفاتنه ما توقعت في يوم التقي برجل بهـ الجاذبيه والقسوة.. تقرب مني ونزل راسه لمستوى راسي ولصق خشمه في خشمي هواء حار ضرب بوجهي لمـ ضحك باستخفاف.. جهاد: لا تظني بدومين في هـ العز كثير لازم من فتره والثانيه تنامي على الارض لاجل لو رديتي للفقر ثاني ما تتعبين ياشاطره...قالها وهو يضرب على وجهي بيده بس على خفيف.. ..ظلينا فترة على وضعنا كل منا بيثبت للثاني انه قادر على تحمل نظرات الثاني.. هو كان يناظرني بكل معاني الكره والغطرسه.. وانا كنت اناظره بحث عن التناقض الي في داخله... اناظره وانا ابحث عن الي رحمني يوم ذبحني ابوي.. اخر شي غمضت عيوني بأسى وابعدت يده عن وجهي وراسي عن راسه وخرجت بهدوء.. بس وقفت لمـ سمعته يتكلم جهاد: لا تعلمي خواتي المصخره انت في بيت محترم منتي في كبريه ...تحركت ورحت لحجرة الاستقبال وسكرت الباب وخرجت اللحاف من بيته وانسدحت على الكنبه..