الفصل 5
نزلت الصينة بهدوء وهي تتجاهل كل نظراته ورجفتها و تناظره وهو ينطق اسمها ويناظرها بقوة ..
امه قامت من مكانها : سطام شفيك ؟
سطام يناظرها وساكت ..
جدته خافت : سطام شفيك ؟
سطام من شاف لمعه عيونها تأكد لها وش كبر جرحها وضيمها منه ..تدراك الاوضاع : شفيكم خفت عليها تكب القهوة عليها ..
امه ضحكت عقب مانخطف لونها : حسسبي الله على عدوك ..
ضربته جدته بالعصا : الله يخس ابليسسك ..
ضحك وعينه وتفكيره كله باللي ماتحركت .. ابتسم لها وجلس جنب جدته : انتبهي لاتحترقين نفسك بالقهوة..
شالت الصيبينه وهي مغروقة عيونها دموع لفت عليهم وهو يوسع لها تجلس جنبه : تعالي قلبي هنا..
جلست جنبه مكرهه وهو يحوط يده بخصرها ويهمس لها : طيب تعالي واعرضي نفسك علي تراي زوجك..
انقلب لون وجهها وهي تحس بحرارة تطلع من كل جسمها من كلامه وطريقته وهمسه ..
سطام يهمس أكثر : جمالك يدوخ للحين منيب مستوعب بأنك زوجتي .. بس موعدنا الليلة ..
استجمعت نفسها وبنفس همسه: ولا أنا مستوعبة بأن زوجي عقليته صغيرة كذا..!
سطام عقد حواجبه : طيب اضيفي لها متهور ..(قالها وهو يبوسها على خدها بقوة)
جدته عصبت عليه : سطططيم.. لاتحرج البنت ..
ضحك وهو يحط كفها بكفها :زوجتي ي جدتي وأحبها وتوني معرس ..
امه : سطام حبيبي كأنها حليت لك الجلسة ..
ضحك : مافيه أحسن من القعدة معكم ..
خالته مبتسمه : بالله ياسطام ..
وقف : خلاص ولاتزعلون بروح ..
امه: زين ماتسوي حريم خوالك داخل وطولنا عليهم ..
مسك كفها : تعالي أبيك شوي ..
قامت معه تدراي جراحها وكلام الكل لو رفضت تقوم معه.. رسمت ابتسامه على وجهها وهي تطلع معه ..
بالدرج ..
وقفت: خير ..
ماحست بنفسها الا وهي مرتفعه بأحضانه وهو يطلع فيها لشقتهم ..دخل وهو ينزلها ويحط عقاله على راسه لانه مسكه بيده وهو يعدل غترته ..
صرخت فيه ..
ابتسم بهدوء مع رعشة اجتاحته بجمالها اليوسفي : حرام عليك كل هالجمال والرقة وتحرقين أعصابك ..
اذا طرفي معَ طرفّك تقابل . . تصيب الجسم رعشات ٍ قوية
تهددني وانا بالموت قابل . . اموت بنظرتك والروح حيّة
تفتح في خفوقي ورد ذابل . . سقيته من نهورٌ عاطفية
جمالك من جمال الغيد هامل . . عليه من الوصوف اليوسفيّة
بعدت لورى وهي تستوعب بأنهم وحدهم ولاول مره بحياتهم .. سطام : اقسسم بالله أنك شي جميل جداً دمعت : الله يخليك لاتلمسني ..
تقدم لها وهو يمسح دمعتها وبهدوء : تأمريني ..بس الدمع لايجرحك..
تماسك نفسه كثير لاجل ينفذ طلبها عقب وقت وهي منزله عيونها وتفرك يدينها ,أخذ نفس :نزلنا تحت..
دفت يده عنها وبحده: قلت لك لاتلمسني ..
سطام يناظرها بدقة أكبر :طيب أعصابك ي حلوتي ..
جوري فلتت منها أعصابها: حلوتك تحت بنت خالك انزل لها وفكني منك ..
سطام بصدمة: وش دراك ؟
جوري نست حياها منه وشوفتهم الحين لاول مره وكل شي وهي تقول بغبنه وعزه نفس: شف أنت لك ناسك ونفس مستواك بالتفكير الغبي .. أنت وهي بليله الزفاف انهيتم حلم حلو كان ببدايتها وأنا من حياتي مابيكم العمر كله ..!
سكت وهو يناظرها ..
دخلت ولحقها للغرفة :اسمعيني ..
جوري بعصيبه : تاكل تراب فاهم واطلع عني ..
رماها على السرير وهو يندق : واقسسم ي جوري لو مافيه بشر تحت وتونا بشهر العسل كان طلعت هالكلمة من عينك ..
جوري جلست وهو تنفح وتبعد غرتها : خفت تدري .. أنت حاسب نفسك رجال ها ؟!
صرخت وصارت تبكي وهي تتكلم ..
توتر بشدة وهو يشوف ويسمع صوت بكاها وهو عارف بأنها مابكت لمجرد البكا ..
جوري ناظرته بعصيبه وهي تمسح دموعه وكحلها السايح بخفه : أتررررركني ..
طلع بسرعة مايبي يبكيها أكثر ويخربها معها لان منظرها وهي تبكي بالنسبة له مغري جداً ومعطيها جمال أكبر..
سحبت المخده وهي تحط راسها عليها بهدوء وتهدي من نفسها ..جلست وقت على حالها إلين هدت نسبياً وقامت مسحت من الكحل السايح وعدلت بنفسها وهي تعدل الغرة لاجل تخفي وجهها وآثار البكا ونزلت تحت ..
دخلت لعمتها المطبخ وكانت وجدان وسهى بالمطبخ جالسات على الأرض ويناظرونها طلعت عمتها وجات تطلع استوقفتها كلمة من أمجاد ,, لفت ليه وهي راسمة ابتسامة : على الأقل أنا اشترى قربي بس أنتي باعك لاجل سسسسيارة ..تذكري هالشي زين ..
ضحكت خارجياً وبداخلها جمر تلاضى وهي تطلع من المطبخ ..!
ضربت أمجاد بيدينها أرضية المطبخ :أكررررررره سطام أكررررررررره ..
حطت راسها على ركبتها وهي تضم نفسها وتبكي ..سكتت سهى لان الكلام ماكان يوفي بشي..
.
.
.
ببيت عم كادي ..
منصور عدل جلسته : لحظه كادي خطبها ولد خالتها؟!
أبوه: آييه ..
منصور: أنا ولد عمها وأولى فيها..
أبوه تنرفز منه: وتوك تتكلم ؟
منصور: أبيها .. البنت ماتطلع مننا .. كفاية بأنها متربية مع جدانها وجدي راضي لو السالفة ماكان سمحت لها مفروض تعيش ببيت أهل أبوها..
أبوه : اسمعني يامنصور هالشي مهوب شغلك .. تبغى على بكرة نروح لم بيت جدها ونكلمه ..
منصور استانس : آيييه ..
أبوه : الله يكتب اللي فيه خير ..لكن منيب مقتنع برأيك لما انخطبت تبيها ..
منصور يلوح بالمسبحة بهدوء: البنت مالها الأ ولد عمها ..
اكتفى بالحديث وقام لاجل يسكر على الموضوع ومايثنية أي نقاش عنها ..
.
.
.
ببيت أهل لمار ..
بغرفتها ..
جلست وهي تكلم مساعد ..كان جوها جداً متوتر وهي تكلمه شوي تجلس وشوي تقوم تتحرك بغرفتها ..
مساعد : حبيتي ترى ودي بسماع صوتك ..
استحت منه ..
مساعد بصوت حالم : عمري .. حبيبه قلبي ..
لمار :هلا ..
مساعد ابتسم : هلا بك زود .. سولفي .. حسيت نفسي هذرت واجد ..(قالها وهو يضحك )
ابتسمت واكتفت فيها..
مساعد جلس من سريره : آييه كنت بقولك تراني حجزت شهر العسل بس منيب قايل بخليها لك مفأجاه..
دق باب غرفتها وكان فهد أخوها ..
لمار بحيا : معليش فهد يبيني ..
مساعد تأزم شوي : طيب أجل سلام ..
سكرت منه بسرعة وفتحت لاخوها..
فهد جلس على طرف السرير : ليه ماتعشيتي ؟
لمار : بس شبعانة ..
فهد مسك كفها برقة وجلسها قباله : شفيك ؟ تراك ذابله بالحيل ي خوك شفيك ؟
لمار مسكت بكفوف أخوها : مابي مساعد ..
فهد عرف بأنها خايفة وهداها وهو يناقشها : طيب ليه ؟
لمار بدت تدمع عيونها: كذا الله يخليك ..
فهد يمسح دموعها وقام سكر الباب لاجل ماتدخل امهم وتشوفها تبكي وتتضايق .. رجع جلس وهو يثني رجله تحته ويناظرها ..
لمار : خايفة منه خايييفة ..
فهد عقد حجاجه : ليه ؟!
لمار تبكي : فهد الله يخليك ..
سكت شوي وهو يناظرها : لمار خايفة من الزواج ككل موب من مساعد والأ ؟!
هزت راسها بالايجاب ..
فهد ارتاح نسيبا ً : ليه طيب ؟
لمار توترت أكثر ..
فهد حب الصراحة لان لابد منها بموضوع رفضها للزواج : كل الكلام اللي يدور بجلسات البنات وحكيهم الفاضي عن حياتهم الخاصة كله آكشن ولا حكوا فيه الا لانهم فاضيات , مالقوا حكي ف أشتغلوا بالكلام بهالموضوع ..ومساعد إنسان متفهم جداً وعارفك أكثر من نفسه ويحبك يعني لاتشيلين هم بهالامور ..
لمار بدت تتكلم مع أخوها عقب تمهيده للسالفة : بس كلهم نفس الكلام ..
فهد : لان كل وحده تنقل من الثاني الحكي وتجي تقوله ..
لمار سكتت ..
فهد : صدقيني الحياة غيير لما تعشينيها , يما تجارب كنا متخوفين منها ولانقدر ونتردد كثير قبل تجربتها بس لما نجربها تصبح جداً ممتعه ..
لمار : طيب ليه للحين ماتزوجت ؟
ابتسم وهو يخربط شعرها : لاني مالقيت اللي تباهي خواتي بالخلق والحشمة والاحترام والجمال..وتكون لهم الأخت وتكون لامي البنت البارة ..
ابتسمت لاخوها ..
فهد : ها شلنا فكرة خوفنا من الزواج ..
ابتسمت وأحتواها أخوها وهي يدعي ربه بأن الله يوفقها ويسعدها ..
.
.
.
ببيت أبو سطام ..
راح الكل واستأذنت الجوري وطلعت لشقتها ..صكت باب غرفتها على صكة باب الشقة ,فزت وخافت كثير..
سطام يدق الباب : افتحي ..
الجوري متسندة على الباب بخوف: لا منيب فاتحه ..
سطام ميت عليها :تكفين جوارة ..
الجوري: تحلم ..
سطام يأخذ نفس : جوري افتحي بلا هبال تراي زوجك ..
الجوري تتضارب أنفاسها : لا,, لالالا فاهم موب فاتحه ..
سطام ضرب بيده على الباب : راح تفتحين فاهمة بالطيب أو بكسرة ..
فزت وهي حاطه يدينها على قلبها وسكتت ..
سطام بنفاذ صبر: شوي وبغير والاقيك بغرفتنا فاهمة ..
جلست على سريرها وكلامه يتردد على مسامعها ..
بغرفة نومهم ..
طلع جواله وهو يناظر خوية ثامر يتصل بك ..:هلا ثامر ..
ثامر : وينك تأخرت ..
سطام يجلس على سريره ويحكي لخويه : شفتها ..
ثامر :زوجتك ؟
سطام بتفهية : جمالها إلييييم , حقيييرة بنت اللذين جمييييييييلة ..
ضحك ثامر بسراششة : طحتتت ي الدلخ .. أجل ذي الشينة ..!
سطام بتوهان : لحظه لحظه أجل مين اللي عطتني اختي صورتها ؟!!
ثامر : أن كيدهن عظيم .. هما أختتك تدري بأنك تحب بنت خالك يمكن مصوره أي وحده لاجل تغير رأيك..!
سطام عصب: حسابها معي..
ثامر : منت بجاي؟
سطام ضحك بجنون: أجي .. بلاك ي ماشفت اللي شفته واقسسسم بالله تسسطل يخق معها طفل غرير..
ثامر ابتسم : تتهنى ي الغالي .. يلا رح لها والله يوفقك منك المال ومنها العيال..
ضحك سطام بضيق: صاكة الباب عليها ورافضة تفتح ..
ثامر :تتوقع ترضخ لك بسرعة .. لا غلطان .. أنت جرحت البنت وجرح كايد تحمل إلين ترضى.. يلا رح لها ..
سكر من خويه ونزل الجوال وهو يبدل ملابسه ..دق على باب غرفتها : ترى راح أكسسره .
ماردت عليه وهي تلم نفسسها بخوف أنه يكسر الباب ..
كرر أسسمها بحده .. لقت نفسها تفتح له بخوف ,إلم , ضعف, قله حيله ..
تغيرت كل حدته من شافها , رحمها وهي تبعد عنه , مسكها بهدوء وجلسها على الصوفا وهو يجلس قبالها: آسسسف كثثير ,, كنت قليل ذوق وبالحيل ,, بس اوعدك أعوضك ..
كانت تشهق وهي حاطه يدينها على عيونها ..
سطام خاف عليها من بكاها واهتدى بغباء أنه يتركها وحدها ..: خلاص آسف بطلع وبصك الباب صكيه على نفسك كانك تبين ..
طلع وصك الباب وراه وهي منهاراة تماماً ..جلست وقت على حالها وسطام يسمع بكاها بس عرف بأن قربه وصراخه عليها هو السبب سكت والهم يلعب به ..بعد فترة ميب قليله سمع تسكيرة الباب..
تحركت وهي تحس نفسها تتحرك جسد بدون روح ..غسلت وجهها ومسحت كل مكياحها وهي تنام بالفستان الصيفي الخفيف وضامه مفتاح الغرفة لاجل مايفتح عليها الباب ..
.
.
.
الصباح ..
الساعة 9 ..
ببيت سلطانة ..
لبست وهي تعدل جاكيتها الرسمي الماسك على جسمها المتناسق لبست عبايتها وطحت طرحتها وطلعت..
السيارة ..
سلطانة : عم سعد( سواقها) مر كوفي ..
سألها عقدت حواجبها ..
سلطانة : عم قهوة الطريق ماتعرفها ؟!
ابتسم ومر الطريق وهو يتكلم .. ابتسمت على سواقها الشايب الوحيد مثلها تماماً ..
وقف السيارة وأخذ لها ..
سلطانة : خذ لك ي عم ..
رفض ..
سلطانة : قدم السيارة شوي ..
قدمها وطلبت لسايقها قهوة وكروسان .. حاسبت وعطت سواقها الكوفي والكروسان وهي تبتسم على كلامه بأنه مكلف عليها دايم ..
شربت من الكوفي شوي وسمعت صوت رنين جوالها ..
استغربت أمها تدق عليها الصبح : آهلن يمه ..
أمها : وينك؟
استغربت سلطانة سؤالها : بالسيارة ..
أمها: زين تعالي لبيت جدك ..
سلطانة باستغراب أكبر : ليكون أنتي بالرياض؟
امها ابتسمت : آييه حبيتي ..حبيتها مفأجاه بس ماحبيت أشغلك ..
سلطانة من غير أي رده فعل بوجود أمها بالرياض : طيب بجي بالليل بأذن الله تعالى ..
امها انفجعت: لييه ؟
سلطانة تناظر بملف معها : عندي شغل وماراح اطلع من البنك الا اربع ونص ..
امها : مهوب لازم تروحين للشغل اليوم ..
سلطانة نتهي الجدال: بالليل راح امر بيت جدي ..
امها عصبت : سلطانة تعصين امك لاجل شغلك ..!
سلطانة بهدوء : وصلت البنك ..مع السلامة ..
امها بعصيبه : انقلعي موب متربية والا هذا رد وحده كبيرة على أمها ..!
سلطانة كانت حاطه يدها على فتحته الباب ارتخت كفها شوي وتالي شدت قضبتها بضيقه وبلعت هالجرح ونزلت من السيارة ..
دخلت للبنك وهي تنزل الكوفي والشنطة تالي عباتها ورتبتها وهي ضايقة بأن يومها بدء بشي سيئ ..
ابتسمت بوجهه أحد المراجعات : تفضلي ..
وبدأت يومها تحاول تتناسى اللي صار ..وأسلوب أمها الجاف وطريقه حكيها المتعالي معها وأحتقاراها لها ولاسلوب حياتها وعيشتها وحدها ..
.
.
.
شقه سطام *الجوري..
جلست من النوم وهي تشوف المفتاح بيدها ومأخذ شكله مكان بباطن كفها من شدها عليه..قامت من السرير وهي تطلع لها ملابس دخلت أخذت شاور بارد لاجل تهدى من شد أعصابها ..
طلعت وحست بإلم مميت بأسفل ببطنها من غير الغثيان والحرارة بجسمها..طلعت من غرفتها وهي ناسية وجوده معها من الإلم بجسمها ..
كان جالس بالصالة ويناظرها , ماحب يتحرك لان خاف ترجع لها حالتها الهسترية ..ماقدرت تتحمل من الالم المفأجى لها وصرخت وتناثر الكافية على الأرضية ,ماحس بنفسه الا وهو شايلها بخوف ويحطها على الكنبة :جوووووووري ششفيك ؟ شاللي يألمك ؟!
ماتحملت الإلم واغشي عليها ..
.
.
.
بريطانيا ..
رتيل تكلم أبوها : آيييو .... معليشش معليشش ممكن تسمعني ..
أبوها : اسمعك ..
رتيل : هالزواج التقليدي منيب متزوجته ..
أبوها عصب: رتيل لانك برآ المملكة ودلعتك زيادة عن الكل تعصين أمري ..
رتيل : لا يبه أنا أنا رتيل ماتغيرت مبادءي هي هي .. بس أني أتزوج بهالطريقة لا يبه ..
أبوها : أنا اتفقت مع عمك وولده ..
رتيل ضحكت باستخفاف : وأنا هامش إن ششاء الله ؟!!!
أبوها : رتيييل اعقلي وتمت الخطبه والكل يبارك بهالشي .. ولازم تجين أنتي وأخوك على الاقل آسبوع تتم الخطبة ..
رتيل عصبت بجد ورفعت صوتها : ببجد تخلف اللي يصير ..
أبوها علا صوته: رتييييل ..
رتيل: يببه لاتفكر بهالقرار أنا مادرست كل هالسنين لاج لاجي واضيع آخر سنه ..
أبوها : والله ي ررتيل ماتتزوجين الا ولد عمك ..دامه ذا كلامك .. الشرهه علي انا مدلعك من بد أخوانك وخواتك ..
ضحكت بقلق : يبه انت مادلعتني .. أنا فرضت أسمي وشخصي وأسلوبي والا ماكنت متفوقة ببلاد الغرب.. الفضل بكل اللي أنا فيه لله عز وجل اولاً وأخير ..
أبوه أخذ بخاطره : كل اللي عملته لاجلك ي رتيل نسيتيه ؟!!
رتيل بعدت الجوال وهي تأخذ نفس , رجعت الجوال وقالت بإلم : وش الفايدة وأنت راح تهد كل هالتعب والطموح بهالقرار المتعسف ؟! ,, معليش يبه بس أنت كذا ماسويت شي ..
حست العبرة خنقتها : عندي محاضرة راح اسكر ..
أبوها تضايق: رتيل ي بوي اسمعيني ..
رتيل ماتبي تضعف وتبكي : يببه بليز اسمعني ,, ماعندي أي قدرة حالياً للنقاش أنا مصدومة جداً من هالقرار الغبي ..واقوله غبي لانه موب بشرعنا ..
أبوها: الله يصلحتس ..
رتيل : وياك ..مع السلامة ..
سكرت الجوال وغافلتها دمعه : ماراح اسمح لكائن من كان يضيع تعبي ..
قامت وهي تأخذ كتبها وشنطتها وطلعت من الشقة مع ديما لاجل يروحون للجامعة ..ركبت سيارتها ..
ديما : ي زين سيارتك اهم من شحاده أخوتس..
ضحكت : آخر عطل لها ي رب..
ديما : كأنك متضايقة؟
من ورى نظاراتها : لاع .. بس مانمت كويس ..
سكتت ومعها ديما وهي تفكر بحلف أبوها عليها بسالفة زواجها ..
.
.
.
الرياض ..
المستشفى ..
الدكتور : معاها زائدة ..
سطام : طيب اكيد عملية ؟
الدكتور : آي نعم وقع ..
عطاه الأوراق ووقع ,,جلس وقت ينتظر وكل تفكيره فيها ..دق على ثامر وعطاه الاخبار..
ثامر : آوه ماتششوف شر .. يالخايس مامدى البنت لها ليلة معك ..
ضحك : غبي من يومك اجل ليش مكلمك الحين أبي شورك .. امس حاولت اتكلم معها ورفضت عاد صرخت وفتحت الباب لي بس كانت تبكي بشكل يخوف خفت عليها تنهار وطلعت من الغرفة وتوني اشوفها اليوم الصباح .. شسوي ؟!
ثامر : هذا وقتك .. أحتويها حبها دلعها تراها فرصتك واستغلها ياشاطر ..
ابتسم بجنون : والله ي ششيخ لاجيبها ..
ضحك ثامر : بعدي يالخوي .. الله يوفقك ويسعدك ..
سطام : آميييين ..
سكر من خويه الممتن له كثثير على مواقفه المشرفة معه وطيبته وأخلاقه ..انتظر لفترة وطلعت من العمليات ..
دخل معها لغرفتها الخاصة وهي منومه بفعل المنوم ..طلع الدكتور والممرضة وهو يناظرها ويلمس خدها ووجهها ويمرر يده براحه عليها : مششالله تبارك الرحمن ..
جلس على الصوفا بالغرفة وهو يملي عيونه بحوريته ..
.
.
.
العصر ..
صحت الجوري .. ابتسم لها وهو واقف عند راسها: الحمدلله على سلامتك قلبي..
جوري حطت يدها على بطنها وهو تتألم بخفيف: ششصار؟
سطام يجلس على السرير : جاتك الزائدة وسويتي عملية واستأصلت والحين الحمدلله راحت..
الجوري غمضت عيونها : من زمان تألمني وسكتت عنها لييه ماتركتني كان خلصت من هالحياة ..
انصدم : أنا أبييك ليه تتركين الحياة ..!
الجوري دفت يده عنها : خلك بحالك وخلني بحالي ..
سطام رفع حاجب : حلم ابليس بالجنة اتركك .. بس انتي الحين توك توفقين من البنج أبيك تعود صحتك ونشوف هالكبر براسسك .. مهوب عششانك جملييية تتكبرين علينا ..
الجوري غمضت عيونها بشدة وهي كارهته ..
صرخت فيه وهي تببكي بألم : أنتتتتتتت حققققققققير مجرد من كل المشاعر الانسانية ..!
ضحك : ششعور حلو ..
بعدت شعرها على وجهها وهي تكب علبه موية على وجهها ..رجع لها بسرعة وسحبها :مجننننونة..
مسح الموية من وجهها ونحرها : تدرين توك مسوية عملية والا ماتدرين مجنننونة..
جوري : مالك ششغل خلني بحالي ..
سطام يحاول يبعد جو التوتر والكره الموجوده من جهتها له : رووووقي ي قمرر .. تدرين شعور حلو آححسسه بداخلي من شفتك ..
الجوري بحده : خل شعورك لك .. لاني كرهتك ..
خل الشعور اللي تحسه على جنب
وأسكت ولا كلمه لإني : كرهتك
ضحك وطلع من الغرفة ..
شافت التلفون جنبها دقت رقم مصعب أكثر إنسان تحتاجه معها هالوقت ..
سمعت صوته وبكت : تعااال أنا بالمستشفى ..
فز مصعب من جلسته مع امه والكل : عيون مصعب بأي مستشفى ..
سكرت منه وهي تسند نفسها على المخده ..وتتنظره ..كانت مجنونة كثير بطلبها لمصعب هالوقت ..!
.
.
.
ببيت جد كادي ..
ابتسمت وهي تناظرعمها وطلبهم وبطبعها المعروف : وتو منصور يعرف بأن له بنت عم ؟!
عمها : ولد عمك يبيك وشاريك ..
كادي : أنا الحين مخطوبة ولولد خالتي والملكة والعلم وصلكم على حول هالاسبوعين ..
عمها : لكن ولد عمك أبدى وهو يبيك ..
كادي بوضوح تام : لكن أنا مابيه ..
عمها وقف : وأنا أبو منصور ..
كادي جالسة جنب جدها ولاتحركت : اجلس عمي ..
وقفوا عمها وكان جدها بيوقف مسكت كفه: والله ماتقوم ي جدي .. خلك جالس ..
وقفت هي : تبي تجي لملكتي على ولد خالتي الله يحيك .. غير هالشي ماعندي ..
عمها بصوت عالي وعصيبه : مايأخذك غير منصور دام علمك كذا ..
كادي رفعت حاجب بثقه مجنونة: كأن فيه مرجلة ومن يسانده على هالعلم خلوني أششوفها ..
عصبوا عمها وطلعوا من الصالة ..
منصور بالمجلس سمع صوتهم ..: رفضت ؟!
أبوه : ماتبيك تبي ولد خالتها ..
كان جد كادي مستغرب من أسلوب أبو منصور وساكت حششمة لنسبهم وعلاقته مع جد كادي لابوها..
منصور بصوت الفخم : دامها وصلت للعلوم ذي .. مالنا الا سلومنا وآبششري بها ترجع لك يالكادي أنتي تحرمين على غيري والأسبوع الجاي أنتي ببيتي ..مشينا يبه ..
كادي بحده وبنفس صوته وهي متغطيه بجلالها : والله أنك تهبئ وتخسئ وتعقب ..
.
.
.
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .
.
***
**
*