الريم اللعوب - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الريم اللعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

فإذا بمشعل يقول "وين ياحلوه ؟بنقيّل مع بعض ؟ مر الشهر الاول على خير مايكون فمشعل لايمل ولايكل من الجلوس مع حنين وتبادل النكات والقصص أيضا يستشيرها بالتخطيط الاداري الذي هو تخصصها كانت حنين تشعر احيانا بأنه يكن لها بعض المشاعر حتى وإن كانت ليست الحب فهي مشاعر ألفة أو ود من نوع خاص بينما كانت تستعد لتجهيز فطائر وفواكه للرحله البحريه التي قررتها أم مشعل كانت حنين تدندن ببعض الالحان الناعمه بين شفتيها ولكن ماأفزعها بعد ذلك انساها هذا المزاج الرائع حيث أن مشعل دخل وبيده ثعبان من النوع الغير سام حنين "ااااااااااه حرام عليك ايش هذا وخره عني ؟ وخرررررررررره مشعل "ههههههههههههه خوافه تعالي سلمي على صديقي ؟ وهو يزيد اقترابه منها وهي تبتعد تشهق ودموعها تتساقط بهدوء ولكن مشعل فقط يضحك "ههههههههه حنونه بلا خوف ايش فيك؟ ولكنه لم يكمل الا وجسد حنين يتهاوى فركض ليحملها بين ذراعيه ولتاتي والدته "ايش فيها ؟ مو قلتلك البنت تخاف ؟ حسبي الله على ابليسك "جيبها هنا نشممها بصل والا كالونيا ؟ بعد أن أفاقت حنين نظرت الى مشعل بغضب وخوف لتقول "بعد الثعبان عني بعده ؟ مشعل "ههههههههه وربي بعدته ياخوافه حنين بدلع طفولي "ايه أخاااف عندك مانع ؟ مشعل يقترب منها ليقول بصوت منخفض لاتسمعه أمه "اموووت بالخوافين الحلويين أنا " ويكمل بقبله ناعمه على خدها مما دعا حنين الى الخجل والاحمرار أمام والدة مشعل تمنت حنين لو كان مايقوله مشعل نابعا من داخله ولكن هذا ليس من قلبه كما تعرف حنين فهو لايحبها ابدا لانه لم يقل لها بأن تبقى معه ولم يتبقى سوى أقل من الشهر على اتفاقهما ذهبا للرحلة البحرية واستمتع الكل بها حتى حنين ولو أن تفكيرها كان يأخذها الى بعد أسابيع من هذه اللحظه هاهي لم يتبقى أمام اتمام اتفاقهما الا بضعة ايام اتصلت بها والدتها تطلب منها السفر معهم الى الديرة للاطمئنان على أهلهم هناك ووافقت حنين ولكن يجب أن تاخذ رأي مشعل بالامر فهو لازال ولي أمرها عندما أتى مساءً أخبرته حنين بأمر سفرها ولكنه رفض وقال لها "انتي نسيتي انه مابقى على نهاية السنة الا اربع ايام والصراحة ابيك قدامي لين تنتهي ؟ هذا الكلام دمر روح حنين فهي تمنت الا يذكر اتفاقهما وان يتناسى الموضوع ولكن للأسف فهو لم يخسر شيء بل حنين من خسرت كل شيء ولكنها ستنتصر عليه بطريقه ما . فكرت حنين بأنها ستعيش معه هذه الايام الاربعة بطريقه لم يعشها من قبل ليرى حنين عندما تحب ماذا تعطي جهزت في الليل أمسية رومنسية لهما الاثنين وضعت الجوري الاحمر بالمزهريه وبسطت على الطاولة المفرش الحريري الاحمر وجهزت عشاء خفيف لهما ووضعت الايس الكريم بالثلاجة ليتناولاه بعد العشاء وحان الآن وقت الاهتمام بنفسها لتبدو بغاية الانوثة فارتدت الفستان الاحمر ووضعت الزينة الخفيفة ولكنها زادت من أحمر الشفاه واكملت طلتها ببعض الرذاذ من عطرها المفضل انتظرت دخوله وهي بالصالةبعد أن اغلقت المصابيح واضاءت الابجورات ليبدو الجو شاعري بالضبط كما توقعت دخل وهو منذهل من الجو الذي يعم الغرفه ومن الروائح الزكيه وعندما حانت منه التفاتة الى حنين انبهر بشكلها ثم ابتسم ابتسامة عاشق متيم لو ان حنين لاتعلم أنه يريد انهاء زواجهما لأقرت انه يحبها بل يعشقها من خلال هذه النظرات والابتسامات تقدمت منه بدلع ونعومة لتاخذ منه شماغه ولتقربه من المائدة ولكنها لم تفلت من نظراته لأنه لم يهتم بماتقول له وماتشير اليه انما ينظر فقط الى ملامحها بعد العشاء وبعد أن قدمت اليه الايس كريم الذي احبه مشعل وقال لها ان حلاوة الايس كريم تذكره بشقاوتها ونعومتها هي ! خجلت حنين من هذا الاطراء ولكنها تعرف انما هو شكر لها بطريقة لطيفة تقدم منها ليحتضنها بكلتا يديه ويتنفس رائحتها العطره ويقبل شعرها الحريري الناعم الذي ازداد طولا الى منتصف ظهرها شعرت بتنهيداته وقبلاته الناعمه على شعرها فزادت هي من احتضانه كانت تريد ان تقول له أحبني يامشعل! احبني كما أحبك ! نعم حنين تحبك! لم تستطع الا ان تحبك بكل ذرة من حواسها هي ملكك أنت فقط ولاتريد سواك! لم تشعر الا بدموعها التي يمسحها مشعل بنعومة ....................... ....................... ......... . *** ** *