الفصل 6
مشعل"اليوم بالليل اجي لمجلس ابوك واطلب يدك واذا ماوافقتي ياويلك
حنين "انا ..
مشعل "انتي ايش ؟
حنين " انا مسمايه لولد عمي
مشعل " ولد عمك ولد جدك مايهمني بجي وبتوافقين غصب فاهمه؟
حنين استسلمت وهزت راسها
لما وصلت الي بيتها لم تتناول الغداء كالعاده وانما ذهبت لتدخل في سريرها بملابسها وهي لاتصدق انها نجت بأعجوبه من ايادي مشعل
ولكنها تذكرت ان والدها واخويها مسافرين فنزلت الى والدتها لتسأل فتجيبها امها ان والدها اتى ولكن اخويها ليس بعد
عند العشاء وابو حنين بالمجلس مع الضيوف الذين يظهر عليهم الغنى من سياراتهم والهدايا التي حملوها معهم ووالدة مشعل التي يبان على ملابسها الاناقه والذوق طبعا منزل حنين ايضا كان انيقا
ولكنه صغير فهو فلة بدورين فقط
أعجبت والدة مشعل بجمال حنين واناقتها وصغر سنها مع ذكائها وعرفت انها تعمل مدربه في شركة زوجها وبأن ابا مشعل امتدحها لديها
ابتدت ام مشعل تسرد حياة ابنها وبأنه بلغ 33 من عمره وانه انسان ناجح وواثق من نفسه وهذا تعرفه حنين تمام المعرفة
تفاجأت حنين بعد ذهاب الضيوف ان والدها يمتدحهم وانه اعجب بمشعل وشخصية اباه وطلب من حنين التفكير وهو لايعلم ان ليس امامها أي مجال للاعتراض
وهكذا تمت الملكة التي باركها الجميع الا هي حنين التي شعرت بالحزن فقط
تمت خلال شهر من الخطوبة وقد طلب منها مشعل بتأييد من والدها ان لاتذهب الى العمل مرة اخرى الى ان يتم الزواج
وهكذا التزمت حنين بتعليمات مشعل المرعب الذي اكتشفت انها تكرهه ..
بيوم الحفله التي تمت بعد يومين من الملكة ظهرت حنين اميرة بفستانها الاحمر الملكي الذي اظهر لون بشرتها النقي ومكياجها الذي اظهر عينيها البنيتين وتسريحة شعرها البسيطه المميزة التي اظهرت ملامح وجهها
وهي بين صديقاتها وبنات خالاتها الللاتي يمازحنها عن ان العريس قد عشقها كما في القصص والروايات والمسلسلات والافلام
وهي لاتجيب الابابتسامه تظهر لهن خجوله ولكنها من الداخل هي ابتسامة من نفس مكسوره لاتقوى على الرفض او اعتراض القدر
حين اتى موعد دخول مشعل ظلت حنين ترتجف وبردت اطرافها ولكنها تماسكت وذكرت نفسها انه انسان بغيض ويجب ان تبين انها انسانه منحرفه كما قد فسر سلوكها من قبل
ولكنها حين رأته بالثوب السكري المطرز والشماغ الاحمر لم تعرف ماذا اصابها رعدة مرت بجميع اطرافها واقشعر بدنها من نظراته التي بها الكثير من المشاعر المختلطه قد يفسرها البعض على انها نظرات حب وعشق والبعض على اعجاب اما هي فتعرف انها انتصار وحقد واشمئزاز فقط
عندما وصل اليها قبل جبينها لتشعر بحرارة انفاسه على جبينها البارد وكلمة "مبروك
بصوته المبحوح لم ترد عليه ولم تقل شيئا بل استسلمت له بكل طواعية كالشاة المذبوحه لايظرها السلخ بعد ذبحها بدأ بتلبيسها الشبكه والمحابس وهي لاتدري كيف البسته محبسه لم تدر بنفسها الا وهي معه في مكان منعزل في منزلها اااه انه المجلس
استمر الصمت بينهما بعد اخذ الصور الى ان دخلت والدتها تعلن انها يجب ان تعود الى الداخل ولكنه قرر ان يتكلم أخيرا ليقول"استني ياخاله خمس دقايق وبطلع
خرجت ام حنين وهي تبتسم وتدعي بداخلها لابنتها بالتوفيق مع مشعل
بعد ان خرجت ام حنين قال مشعل " على فكره تراك عاااديه مره بس مع الماكياج اشوى تحسنتي
حنين لم تتاثر بكلامه لانها واثقه من جمالها فرفعت عينيها تنظر مباشرة بعينيه لتلاحظ ارتباكه
ولكنه تابع "لا تطالعيني انتي عارفه انا درست برى وشفت كثير احلى
وكمان ابي اقول مشعل لو بغى شي ياااااخذه
وهو يقترب منها وعينه بعينها "وانا بغيتك واخذتك عشان احرم غيري منك واحرمك على غيري فاااهمه ؟ والا انتي ماهزيتي فيني شعره
حنين لم تستحمل الاهانه وتجرأت لتقترب منه وتقول بصوت ناعم وهي تضع يدها على خده "أنت متأكد ؟ ابد ماأهز فيك شعره ؟
وهي ترفرف برموشها وتقترب منه لتفوح رائحة انفاسها المختلطه بعطرها الجرئ برائحة الكرز
لم يستطع مشعل الرد فقط استطاع ان يزيد من اقترابه هو من يتقدم الان منها ولكن عندما اقترب ليقطف رحيق شفتيها ابتعدت هي عنه بسرعه مما دعاه الى النظر اليها بدهشه واستغراب ولكنها ابتعدت عنه وهي تضحك بغنج وبصوت مرتفع وعندما توقفت امام الباب نظرت اليه لتقول بنظره ماكره " أنا وكذا ما اثرت اجل لو أأثر وش بتسوي ؟ هههههههه
لم تعرف حنين من اين اتتها هذه الجرأة للرد والتعامل مع مشعل بهذه الطريقه ولكنها عرفت في اليوم الثاني ان رد مشعل اتي سريعا بعد هزيمته بالامس امام اغرائها حيث انه؟؟............................................. .................................................. ...
.................................................. .........
حيث أنه حدد الزواج سريعا بعد شهر ايضا مما يؤكد انه مبيت على نية سيئة ضد حنين
ولكن حنين قررت ان اسلوب الامس هو الاسلوب الامثل لهزيمته فهو يقرر شيء لتاتي هي وتنكره وتثبت خطأ فكرته
وابتدات بالاستعداد للمعركة الحياتية المنتظره بطريقها القاسي المليء بالبؤس مع هذا المشعل الذي ينظر اليها بنظرات تحقير واشمئزاز فقط ولا يرى فيها الا الخيانه ولكن لاتعرف هي مالذي يجبره على الارتباط بها بما انه يظن بها السوء هكذا ؟
ولكنها اجابت نفسها بأن روح الشر التي به هي مايدفعه الى الزواج بها والانتقام منها لشيء هي بريئة منه تماما
ولكنها ستكون على قدر من القوة لمجابهته فهي بريئة وقادره على اثبات براءتها وايضا جعله يندم كثيرا على ماقدمه من امتهان لشخصها .
تمت استعداداتها النفسيه والماديه على اكمل وجه وهاهي الان تبدو كملاك ابيض يخرج منه النور بفستانها الناصع البياض وطرحتها الطويلة التي كأنها اجنحة فراشه ربيعيه وهاهي الان بتألقها الملكي تنتظر عريس الغفلة للدخول لالتقاط الصور .
ياإلهي كم تكره هذه النظره المتعاليه فيه وغروره الظاهر ستكسره حنين حتما هذا الغرور سيزول قريبا
هاهو يتقدم ببشته الاسود الانيق ومابقي من ثيابه يطغى عليها البياض الناصع يتقدم بابتسامه من يراها يفسرها على الفرحه والحب ولكن حنين تعرف انها ابتسامة انتصار فقط على روحها الطيبه التي لاتستطيع المقاومة امام جبروته
يتقدم ليقبل جبينها كالعاده مر الشهر بعد الملكه دون ان يحاول الاتصال بها لا تعرف حنين مالمقصود بهذا التصرف ولكنها توقعت انه لايريد سماع صوتها فهو يكرهها لدرجة الزواج بها للانتقام لرجولته فقط
عند التقاط الصور لم تتفوه بكلمه ولكنه كان يعلق مع اخواته ويضحك كعريس سعيد أما هي ففقط تبتسم ابتسامه يظنها الاخرين خجل ولكنها ابتسامة تعاسه
وقت الزفه لم تكن حنين تبتسم فقط تفكر بما ينتظرها مع هذا المرعب ولكنها عندما وجهت نظرها اليه وجدته ينظراليها بنظرات يلتمع فيها شيء ما لاتعرف حنين لتفسيره الا المكر
عند وصولهم الى الكوشه ظل يهمس بأذنها أن تبتسم حتى لايرى الناس مدى تعاستها ولكنها لم تستمع اليه بل ظلت متوجسة خوفا منه ومن هذا الهدوء
بعد ان خرجت من القاعه لتذهب مع هذا المرعب لم تتمالك نفسها فرمت نفسها بحضن والدتها باكيه لاتعرف ماذا تقول لاتعرف الا انها لاتريد هذا الكابوس تريد ان تصحو منه في سريرها الصغير لاتريد الذهاب مع هذا الشخص الذي وقف ينظر اليها بطريقه غريبه ويقترب ليقول "يلا حبيبتي حنوونه بكره اجيبك لها يلا تحركي
حنين لم تسمع له من وسط بكائها ولكن والدتها ابعدتها عنها وادخلتها الى سيارة العريس بهدوء وظلت تودعها وتحثها بكلمات ناصحه لتكون زوجه كفؤة
لم تشعر حنين بنفسها الا وهي في جناحهم الخاص في فندق الهيليتون
ظلت واقفة مدة من الوقت تنظر الى ماحولها ولم تشعر بالشخص الذي يقترب منها ليقول "أخيرا صرنا لحالنا ؟؟
حنين ظلت صامته تنتظر بقية كلامه
تابع ليقول " كان نفسي اقولك هالكلام من الاول انا ماحد يقول لي لا وهذا انتي قدامي دليل على كذا وراح اعاملك كأنك مو موجوده بحياتي ...كأنك قطعة أثاث مالها لزمه ممكن استغني عنها بأي وقت فاهمه ؟؟ هههههههه
ابتعد وهو يضحك وظلت حنين واقفه بمكانها ولكنها توقعت ان يكون هذا كلامه فلم تستغرب ولكنها صممت على مافي رأسها من أفكار وهاهي لاترد عليه بل تتوجه الى غرفتها لتنزل هذا الفستان الثقيل وتخرج لها بيجامة نوم بلون احمر ليس لها اكمام ولكنها ساتره وطويله
كانت تتعمد ان تظهر يديها التي يغطيها الرسم الناعم بالحناء ذو اللون العنابي الغامق ليوضح صفاء بشرتها الناعم
دخلت لتستحم ولتضع احلى الروائح والعطور على جسدها الغض الطري ولتخرج لتجفف شعرها وتضع البلسم المرطب وتمشطه الى الخلف دون استخدام للمجفف الكهربائي فهي تحب منظر شعرها الندي
وضعت القليل من الملمع على شفتيها الجميلتين وبقايا الكحل لازالت في عينيها لتبين عينيها الكحيلتين
بعد أدائها الصلاة توجهت الى الخارج حيث صوت التلفاز وقد سمعت نداء مشعل لها خرجت لترى انه امام التلفاز ويتناول العشاء .
لم تتفاجأ عندما لاحظت انه تناول العشاء قبلها فلم ترد له النظره بل جلست امام التلفاز على مقعد منفصل ومدت يدها الى العصير لترتشف القليل منه دون النظر الى الاكل لانها شعرت بالشبع وعدم الرغبة في الاكل
لاحظت انه بعد فتره من الصمت ان من يجلس بالجانب الاخر يحدق بها ولكنها تجاهلته فهي لاتدري مامدى تاثير انوثتها ورائحتها الزكيه على حواس هذا المسكين الذي يتظاهر بانه لا يتأثر بها ابدا
عندما لاحظت انه سرح بالنظر اليها رفعت رأسها لتسأله " وين بنسكن ؟
لم يرد لفتره مما أدى الى ابتسامتها العذبه التي لم تتمالك نفسها عن اطلاقها بوجهه ليزداد ذهوله
هز رأسه فقط طبعا لم يسمع سؤالها بينما يمتع عينيه بالنظر لملامحها الجميله فأعادت السؤال بضحكه خفيفه وبصوت ناااعم كالهمس "وووووين بنسكن ؟؟
رد عليها يتقطيبه بين حاجبيه "لايكون تبين بيت لوحدك مالك الا بيت الوالد والوالده يعني مع اهلي
لايعرف ان قراره اسعد حنين فهي تحب اهله ولاتريد ان تبقى طوال الوقت امامه ليهينها
فردت بغنج لا يليق إلا بها هي فقط "بالعكس انا احب اهلك موووت وكمان احب الجو العائلي
رد هو " طيب ممكن تروحي تنامي ؟
ردت عليه " ابي اتفرج ماراح يجيني نوم انت روح ناام
وتركت عينيه لتنظر الى التلفاز بذهن شارد وهي تفكر بأنه قال سيعاملها كقطعة اثاث ولكنها خائفه من انه لم يقصد هذا بالمعنى الصحيح
توقف مكانه قليلا ثم توجه الى الخارج بدلا من الداخل استغربت خروجه ولكنها لم تسأله فهاهو ابتدأ بمعاملتها كأثاث كما قال
استمرت في مشاهدة التلفاز الى اذان الفجر فذهبت لتصلي ثم اتجهت الى داخل اللحاف لتتدثر وتغرق في نوم مرهق فهي قلقة على هذا الزوج الغريب الذي خرج ولم يعد
عند استيقاظها شعرت بنفس حار على عنقها فخافت هي لم تتعود على النوم مع احد فهي منذ صغرها لاتنام الا بغرفة منفرده يعمها الهدوء والظلام
ابتعدت بسرعه عنه انه زوجها المنتظر ياترى متى اتى انه غارق بالنوم ولكن كيف نام الى جانبها ولم يشعر بنقصان رجولته فهي خائنة في عينيه تركته لتنظر الى الساعة التي تشير الى موعد صلاة الظهر ذهبت لتستحم وتبدل بيجامتها بفستان ربيعي فوشي اللون يناسبها تماما ووضعت القليل من الزينه ورشت العطر المثير برائحة الروز الاحمر المثير أدت الصلاة وعادت لايقاظه فمهما كان هذا وقت صلاة ويجب ان يؤديها بوقتها
اقتربت لايقاظه بصوت هادئ"مشعل ... مشعل اصحى صلاة الظهر اقيمت
تحرك قليلا ويده تمر على مكانها بالسرير اهو يظنها مازالت بالسرير ام ماذا ؟
بعد فتره نظر اليها بسرعه ليفتح عينيه ويغمضها بقوه ويتوجه الى الحمام دون ادنى كلمه
خرج وهو مستحم وذهب ليصلي ثم عاد ليقول لها ان الغداء تحت بمطعم الفندق ذهبت لترتدي عباءتها ونزلت خلفه بسرعه لم يكلف نفسه النظر اليها ولو لثانيه وهي تتبعه تخاف ان تفقد اثره جلسا في مكان منزوي ففسخت نقابها وبقي وجهها المشع المضيء كماهو بزينته القليله التي تبرز جماله الناعم نظرت الى مشعل لتجد انه ينظر الى قائمة الطعام بلا مبالاة فقالت "انت ماطلبت الغدا قبل ماننزل
اجابها بعد مارفع عينيه اليها ولكنه كأأأنما يريد ان يتحاشى النظر اليها "الا بس اشوف يمكن في شي احلى نطلبه كمان
ردت حنين وهي تبحث عن شي تجذب اهتمامه اليه " خل المنيو وكلمني عن اهلك اعمامك وخوالك
رفع نظره اليها وكأنه يبحث عن اهانه يزجها بها فأجاب "اعمامي وخوالي مالك دخل فيهم كلهم صغار عليك ومايناسبوك
تفاجأت حنين بهجومه الغير متوقع شعرت ان دموعها على وشك السقوط ولكنها تمالكت نفسها وصمتت فقط لانها لوتكلمت ربما تنفجر بالبكاء ماذا يظنها حتى يقول هذا الكلام الجارح ؟
بان على محياه الندم على كلامه ولكنه لايستطيع الرجوع الى الوراء وسحب كلامه المهين
لم تعد الى متابعة الحوار ولاهو بل التزما الصمت
الى ان وصل طعام الغداء لم تستطع حنين تناوله فهي تشعر بعدم الرغبه في الاكل
لم تستطع الا شرب العصير والقليل من السلطة وقد لاحظ هو ذلك ولكنه لم ينطق بحرف واحد بعد ان انتهت الوجبه طلبت منه بصوت خافت ان تعود الى الجناح فأوصلها اليه فورا دون الدخول معها فيه فقد ذهب مرة اخرى الى مكان لاتعلمه حنين
بعد ان رمت بنفسها على السرير غرقت بالنوم للهروب من هذا الواقع المرير
استيقظت على لمسات ناعمة لكتفها العاري فتحت عينيها لتنظر الى وجه جلادها الذي لايكل ولايمل من تعذيبها
رفعت نفسها وهي لاتعرف بأنها بغاية الجمال في هذه الغلالة البيضاء الطويله اتجهت الى الحمام لتتوضأ لصلاة ؟.....لاتعرف أي صلاه فهي لم تنظر الى الوقت ولم تسأله فقد بقي يحدق فيها دون ان يتفوه بكلمه
توضت وخرجت لتجده امام التسريحه وكأنه ينتظرها ولكنها تجاهلته وذهبت الى الخزانه لتخرج لها ملابس تبدل بها ولكنه نطق اخيرا "تجهزي رايحين للعشى في بيت اهلي
هزت رأسها دون النظر اليه او الرد عليه
أخرجت فستان بقماش هندي لونه احمر مطرز بالذهبي الذي يوحي ان من ترتديه امبراطوره من الهند ارتدت فستانها بعد ان خرج وادت صلاتها ثم اتجهت الى التسريحه لتستعد فهي يجب ان تكون عند العشاء في منزل حماها
وضعت الزينه بسخاء فبدأت بالكحل العربي الغامق على عينيها ثم الروج الاحمر المائي على شفتيها مع احمر الخدود الخوخي اللون
وصلت الي شعرها ففضلت ان تكويه وتملسه بشكل ثابت ثم وضعت اكسسوار على شعرها ذهبي اللون ثم وقفت لتلبس الصندل الذهبي الناعم وبخت القليل من العطر العوده الفخم لتظهر بمظهر ملكي يحبس الانفاس
خرجت لتنادي مشعل ولازالت خطتها جارية التنفيذ............
وقفت بالصاله بشكل بريء وهي تمسك عقد في يدها ولكن مشعل ما ان سمع حفيف فستانها حتى رفع عينيه اليها لتعلو ملامح وجهه نظرات الدهشه والا عجاب
لم يستطع التفوه بكلمه بل ظل ينظر اليها لايطرف له رمش
ولكنه استطاع التقاط نبرة الرجاء بصوتها وهي تطلب ان يلبسها الشيء الذي بيدها اقترب منها مسلوب الاراده فقط عينيه بعينيها
حنين
"مشعل العقد ؟؟
مشعل يجلي صوته ليكون واضح ""احم حم ليه ماتعرفي تلبسيه
حنين هزت رأسها ببراءه بالنفي
فمد يديه ليأخذ العقد ويحيط عنقها به ويحاول تقفيل العقد ولكنه اراد ان يعيد لها شيء مما سببته له من ارتباك وهذيان ؟؟؟؟؟؟؟؟.......................................... ..
....................................
................
.
***
**
*