حجر الحياة(الهجوم المباغت)
الزعيم: "هه! قوتك لا يُستهان بها!" وبسرعة سحب سيفه وقال: (دمار الشيطان). وخرجت أشعة سوداء فجّرت القلعة.
ولكن نظر إلى السماء ووجد الملك واقفًا، والملك قال: "هههههه، تحتاج ألف سنة أخرى لتَقترب من هزيمتي!"
قال الزعيم: "هذا مستحيل! إنه يتحكم ڜ القوية للغاية! إنه يستعمل هالته ليَستطيع التحرك في السماء، ولكن هذا لا يهم، لأنني أستطيع فعلها أيضًا!" وانطلق الزعيم على الملك هيوكو وحاول طعنه، لكنه تصدّى له وضربه على سيفه، ممّا جعل سيف الزعيم يرتفع. وبسرعة، وجّه الملك هيوكو ضربة بسيفه إلى بطن الزعيم، ولكن في آخر لحظة استطاع الزعيم صدّها، لكنه رجع إلى الوراء وهو في السماء. وبسرعة، ظهر الزعيم خلفه ووجّه إليه ضربة جرحت كتفه وأبعدته مسافة كبيرة. وانطلق وراءه الملك هيوكو وضربه من تحته، ممّا جعل الزعيم يطير عاليًا. وبسرعة، أصبح فوقه وقال: (السيف المتفجر). وبضربة قوية حدث انفجار هائل وكبير، ولكن خرج الزعيم، وبسرعة كبيرة للغاية هجم على هيوكو، ولكنه صدّها. وأصبحا يتبادلان الضربات بالسيوف بسرعة خارقة، وكان الاثنان بنفس السرعة. وبسرعة، أصبح سيف الملك هيوكو يتوهج شيئًا فشيئًا، وبضربة مفاجئة ضرب هيوكو سيف الزعيم، وأصبحت الضربة متفجرة وفجّرت الزعيم، وأصبح هناك دخان كثيف من الانفجار. وبسرعة، أصبح الزعيم خلف هيوكو، وقبل أن يتدارك هيوكو ذلك، طعنه الزعيم في كتفه، لكن الزعيم تراجع إلى الوراء. وأطلق الاثنان هالتهما، والتزم الملك هيوكو بعدم وصول هالته لكين. ولكن هالة الزعيم أصبحت أقوى بكثير، حتى أنها وصلت ممالك بعيدة، حتى مملكة شيرو. وملكها شيرو، الذي عمره 10 سنوات ويتميز شعره بأنه فضي، ومملكته التي تُعتبر من أكبر الممالك، قال وهو في أعلى المملكة: "ما هذه الهالة؟ إنها هالة شريرة! إنها هالة مليئة بالقوة والحقد على العالم!" وحتى في مملكة كو قال ملكها: "يبدو بأنه قد بدأ."
وينتقل المشهد إلى جون وهو محاصر من كول وريستن وماني وكين. وصلتهم هالة الزعيم. وكين قال: "هذه الهالة مرعبة! هل هي للزعيم؟" وقال جون: "إنها تأتي من مملكة شوان." وقال كول بهدوء بسبب المصل: "مملكة شوان إذن؟ علينا قتلك بسرعة. (النابض الثاني - سرعة البرق)." وبسرعة انطلق عليه وصده، ولكن ظل يُدفع إلى الوراء بسبب ضربة كول. ومن خلفه، ظهر ريستن ووجّه له ضربة قوية في بطنه، لكن جون اختفى وظهر خلف ماني. وبسرعة طعنه في بطنه. وماني قال: "إنه شعور غريب! أنا لا أشعر بالألم! لا أشعر بأي شيء! أليس هذا الشعور مريحًا يا جون؟" وبسرعة، مسك سيف جون بيده وأحكم قبضته، ووجّه مسدس قاذف هو مَن اخترعه، ووجّهه إلى وجه جون وأطلقه. وكان هذا شعاعًا. وبعد أن ضرب رأسه، لم يقع على الأرض، لم يحصل له أي شيء. وبعدها بقوة، أخرج جون سيفه من بطن ماني، وبسرعة قطع رأس ماني، لكن رأسه وبطنه تجددا بسرعة وقال: "تجددي لم يكن بهذه السرعة قبل أن أفعل المصل." وبسرعة اختفى جون، وبسرعة انطلق إلى ريستن، ولكنه صد الضربة ورجع إلى الوراء مسافة. واختفى ريستن وظهر خلف جون وقال: (تنين النار، فلتتجسد في يدي!). وخرج تنين صغير ناري التفّ على يد ريستن، وسيفه أصبحت عليه علامات التنين. وبسرعة وجّه ضربة إلى جون، لكن جون صدّه وبسرعة كاد أن يقطع رأسه، لكن ريستن استطاع أن يمسك سيفه بيده وطعنه في رأسه، ولكن هناك طاقة متفجرة خرجت من جون فجّرت محيطه، لكن ريستن تراجع إلى الوراء.
وقال جون: "سأريكم ما يفعله حجر الحياة! (حجر الحياة - الطاقة القصوى)." وبسرعة ماني قال: (قاطع الهجوم - القاطع الأخير). وريستن قال: (دراغون ألتيمت فاير درايف). وقال كول: (النابض الثالث - نابض الحياة النهائي). وأخرج كين سيفه وغطاه بالنيران وقال: (تقنية القتل الأخيرة - كودد). وبسرعة فائقة، الأربعة هجموا على جون، ولكن جون ضرب بالسيف ضربات كثيرة وحاول صدّهم جميعًا، ولكنه قال وهو جريح: "حجر الحياة - انقلني من هنا! مالذي... لماذا لا أستطيع استخدامه؟ (حجر الحياة - القوة الغاشمة)." وصرخ: "لماذا لا يعمل؟" قال ماني وهو يهجم: "أنت أحمق! الشعاع الذي أطلقته عليك يفسد تحكمك فيه. هذا المصل هو المصل التجريبي لعلاج مصل الحواس الخمسة." وبسرعة هجموا عليه، كان هجومهم قويًا للغاية، وصاحوا جميعًا: "علينا قتلك مهما كلف الثمن!" وقال جون: "هذا مستحيل! حثالة مثلكم! كيف يعقل هذا؟ أنا... أنا لست مستعدًا للموت! عليّ أن أخدم الزعيم أكثر!" ومسك عينه التي فيها حجر الحياة وخلعها ورفعها، وكان سيختفي، واسترجع ذكرياته:
قبل 20 سنة: كنت في الخامسة من عمري. أخي جون كان دائمًا يحميني. كنا فقراء، وأبي وأمي ماتا منذ ولادتي. أخي جون لم يعتنِ بي فحسب، بل كان بمثابة أب لي. وانضم للزعيم وأنا في عمر العاشرة، وانضممت أنا كذلك، لكن ليس كخادم بسيط للجيش؛ لأن أخي كان يريدني أن أبقى أمامه. وفي عمر الـ 20، استشعرت هالة قوية آتية من الجبل. وعندما ذهبت، وجدت أخي وهو مطعون طعنة قوية وقال لي: "اسمع يا أخي، أرجوك عليك مغادرة المعسكر. إن كوهاكو لا يفكر في الجيش، إنما يفكر في التضحية به. أرجوك حافظ على ريستن وكود وماني وكول؛ لأنهم سيخضعون لشيء مرعب، سيختفون تدريجيًا عندما تبدأ المراسم لكي يعيد ابنته وزوجته. عليك إيقافه! عليك تهريبهم أو فعل أي شيء. خذ هذا، يُدعى حجر الحياة. استخدمه بمساعدة ماني ليصنع لك عقارًا يهزم الزعيم. أرجوك يا أخي، لا تنضم إليه. أرجوك."
جون: "أخي، يبدو أنني نسيت هذا الكلام. فعندما أصبح الحجر معي سيطر عليّ، لم أعد كما كنت. أرجوك يا أخي، سامحني." وابتسم بوجههم، ووقع الحجر على الأرض. وبسرعة قالوا جميعًا بشكل موحد: (فلتَمُت! اتحاد الرباعي!). وبشكل متناسق، ريستن قطع رقبته، وكول قطعه من النصف، وكين قطعه من جهة رجله، وماني هجم بشعاع من سيفه ذوّب كل شيء في جون. والجميع قعدوا على الأرض وقالوا: "وأخيرًا، لقد مات!" قال كين: "هل ابتسم قبل موته؟ هذا غريب." ورد ماني: "لا، ليس غريبًا. كنت أشعر أنه لا يريد خدمة الزعيم أو شيء من هذا. فولاُؤه للزعيم غير مُبرر." قال ريستن: "أرجو أن يكون قد قابل أخاه." ورد كول: "حسنًا، لقد كان خصمًا جعلنا نتحد جميعًا. فعلًا كما قلت يا ريستن، إن كين فتى يُعتمد عليه." ومسك ماني الحجر وقال: "هيا لنذهب." رد كول: "إلى أين؟" رد ماني: "إلى مملكة شوان. لنعطيه الحجر ونرى إن كانت الهالة اللعينة من هناك أم لا." وقال: (حجر الحياة - انقلنا إلى مملكة شوان). وبسرعة اختفوا وظهروا أمام المملكة وصُدموا لأنهم رأوا ملك مملكة شوان يتقاتل مع الزعيم كوهاكو. وكانوا يضربون سيوفهم بسرعة خارقة، والرباعي لم يتمكنوا من التدخل حتى بسبب قربهم الشديد من هالة الزعيم والملك هيوكو.
وننتقل إلى السماء ونرى هيوكو والزعيم يضربان سيوفهما. وبسرعة، اختفى الزعيم من أمامه وظهر خلفه وقال: (الموت الأسود). وهجم بشعاع أسود ضرب الملك هيوكو وأنزل به وتفجّر في الأرض، ولكنه قام وقال: "كفى لعبًا! حان الوقت لتنتهي من الوجود! (تحرير السيف - الموت الأحمر)." وفجأة، أصبح لون سيف الملك هيوكو أحمر كالبركان، وهجم الزعيم عليه، ولكنه بضربة واحدة من السيف استطاع تذويب وتفجير مسافة كبيرة من الأرض. واختفى الزعيم وظهر خلفه ووجّه إليه ضربة، لكن الزعيم صدّها، وضرب سيف الزعيم جعلته يُقذف عاليًا في السماء. وظهر هيوكو فوقه ووجّه له ضربة قوية لم يتمكن من صدّها وجرح صدره جرحًا كبيرًا. ومن شدة الضربة، سقط بقوة على الأرض وتفجّرت به الأرض. وقال الملك هيوكو: "لم أنتهِ بعد!" ووجّه سيفه إلى مكان سقوط الزعيم وقال: (الشمس الملكية). وخرج من طرف السيف كرة نار بركانية انطلقت وبسرعة دمرت مكان الزعيم، ولكن خرج الزعيم وهو يَعرُج وردائه ممزق من الأعلى وقال: "هههههه، لم أقاتل أحدًا بقوتك منذ أن أخذت المصل! أنت قوي!" وخرجت هالة قوية من حوله فجّرت الأرض وقال: "سأريك معنى أن تكون الأقوى!" ومسك سيفه، ويده اليمنى التي تحمل السيف أصبحت سوداء كالليل، وأصبحت أظافر الزعيم أطول ويده مشدودة وقال: (يد الشيطان). وهجم على الملك هيوكو، لكن الملك تصدّى له. وأصبحا بكل سرعة خارقة يتبادلان الضرب بالسيوف. وفجأة، ضرب الاثنان السيوف ضربة قوية ورجعا إلى الوراء. وهنا الملك أرجع سيفه إلى الوراء وقال: (ضربة النهاية - الهلاك الأعظم). وسيفه أصبح أحمر للغاية كأنه بركان. ورفع الزعيم سيفه إلى الوراء وقال: (نذير الشيطان). وأصبح كل سيف الزعيم مغطى بهالة سوداء قوية، وانطلقا بسرعة خارقة والاثنان عبرا من بعضهما. وأُصيب الزعيم بجرح كبير وقوي في صدره ووقع على الأرض، ولكنه استطاع القيام. ولكن الملك هيوكو وقع على الأرض. وبسرعة انطلق كين وهو يبكي وقال: "جديييي!" وأمسك به. وقال ماني: (حجر الحياة - انقل الزعيم كوهاكو إلى مملكة الشياطين). وبسرعة ذهب الجميع حول الملك هيوكو. وكين كان يبكي وريستن وكول وماني كانوا حزينين، لكنهم لم يبكوا لكي لا يزيدوا على كين. وقال كين: "أرجوك يا جدي لا تغادر! أرجوك لا تذهب! لقد مات أبي وأنا بعمر الخامسة. لا أريد فقدانك بعد سنوات قليلة من فقدان أبي! أرجوك يا جدي!" وقال ماني: "أستطيع علاجك! سأستخدم ربع حجر الحياة؛ لأن ذلك اللعين جرحك بالكثير من الجروح بسيفه اللعين." وعندها قال الملك هيوكو: "لقد عشت ما يكفيني يا بني. هذا الحجر هو لكم!" وسعل وقال له كول: "توقف عن الحديث! علينا علاجك." وكين (بما أن اسمه كين وليس كريس في سياق النص) ذهب إلى الملك وهو يبكي ويقول: "أعتذر لعدم حمايتك!" رد الملك هيوكو: "لا تحزنوا! قريبًا ستفرحون كثيرًا بقتلكم للزعيم بسبب حجر الحياة. اسمع، هناك مختبر تحت مملكة شوان. أعرف أن ذلك اللعين دمر جزءًا كبيرًا منها، لكن جميع الجنود هم تحت الأرض. أنا مَن أمرتهم منذ أن شعرت به قادمًا. على أي حال، عليك أن تصنع علاج الحواس الخمسة يا ماني. أنا أعرف والدك جيدًا، لقد كان عالمًا عظيمًا، وأنت بالتأكيد مثله. عليك الابتعاد عن القتال الآن والتركيز على صنع المصل الذي سيُنقذكم. وعليكم الحذر! لا تدعوه يجرحكم أبدًا." وقال كين: "عِش حياة طويلة أرجوك! أرجوك لا تجعل الابتسامة تفارقك أبدًا حتى بعد موتي. فلتَعلم أنني مُتُّ كحارس وملك لمملكة شوان، لذا أنا أعهد بالمملكة إليك يا كين." وقال كين: "لا تذهب أرجوك! أنا أحتاج إليك! أتذكر في الماضي عندما قلت لي إنه في يوم ما سأخرج وأكتشف العالم الجميل؟ أنا لم أرَ إلا الدمار! لم أرَ أي شيء جميل! لا أريد القتال! أريدك أن تعيش معي!" وابتسم الملك هيوكو، ملك مملكة شوان، وقال: "في وقت لاحق يا كين سألعب معك." وأغمض عينه وهو مبتسم وقاتل دفاعًا عن المملكة وعن شعبها. ودفنوه. وقال كين وهو يبكي: "أعدك يا جدي! لن... لن أرتاح إلى أن أُحضر رأس اللعين كوهاكو الذي قتلك وقتل كود!" وخرج جميع الجيش وحيوا الملك هيوكو وهو في قبره. وصاح ماني: "ليس علينا اليأس! الملك لم يمت ليجعلنا نتراجع! أنا متأكد من أن كوهاكو الآن جريح! هيا!" وقسّم نصف الحجر ورماه إلى كين، وكين أخرج سيفه وقطع الحجر إلى أن أصبح ترابًا، وكل تراب دخل جسم واحد من الجيش، إلى أن كل الجيش قالوا: "نحن نشعر بالقوة! نحن نشعر بالحماس! هيا! فلنبدأ مملكة الشياطين!" وكسر ربع الحجر وقال: (حجر الحياة - أرسل جميع الجنود وريستن وكول وكين إلى مملكة الشياطين). وبدأوا بالاختفاء. وقال ريستن: "سنراك قريبًا يا ماني! فلْتُنهِ المصل وتأتِ لنقضي على كوهاكو." واختفى الجميع، وتبقى ماني وحيدًا في المملكة. وذهب إلى المكان الذي قال عنه الملك هيوكو ونزل تحت الأرض ووجد مختبرًا ضخمًا. وكان معه خمس قطع صغيرة ليجرب المصل وقطعة لينتقل عندما يُنجز ويفعل المصل. وقال ماني: "أعدكم يا رفاق ويا كود ويا ملك شوان هيوكو أن أصنع مصل العلاج وأنهي ذلك اللعين كوهاكو من الوجود!"
يُتبع...