بيننا خيط لا ينقطع - الفصل الرابع عشر - بقلم the writer linora | روايتك

اسم الرواية: بيننا خيط لا ينقطع
المؤلف / الكاتب: the writer linora
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

" the writer Aridj " . . . إستيقظ خالد بكسل ليجد الساعة فد تجاوزت منتصف النھار وقد فاتتھ صلاة الظھر .نھض مسرعا وتوضأ ثم صلَّ وغادر الغرفة . رعد /ھلا وغلا نورت ھھھھھھھ تعرف كم الساعة لحين ؟؟ خالد /لا مشكور بو الھش ھھھ أعرف بس انت تعرف نومي ثقيل لو تطيح الجبال ما أصحى . رعد / لاااا وش وداك للجبال ھھھ، ياخالد انت ممكن تكون من نسل أھل الكھف . خالد /ھھھھھھھھھھھھھھھ وفي ھذھ الأحيان نزلت وعد من الدرج ،وبَدَى عليھا انھا نالت القسط الذي تريدھ من النوم .كانت ترتدي تيشرت الريال مدريد مع بنطلون جينز أبيض، وھذا مازادھا جمالا. كأنھ خلق تناسقا مع ملامحھا البريئة وشعرھا الطويل. رعد بصوت خافت /لا ،ليوم تمسح فينا الأرض . خالد /ھھھ وش صار . رعد /بالصبح قطعنا نومھا بصوت ضحكنا العالي . خالد /لا شكلو اليوم بنودع ھذي الدنيا، يلا أنطق الشھادة . مَرَّت وعد بجانبھما بھدوء و بإبتسامتھا العريضة . وعد /صباحوووو خالد ورعد /صباح النور . وعد بمزاح /وش فيكم مصدومين كأنكم شايفين فرعون ولا أبو جھل ؟؟ رعد /لا وعودا مافي شي ،روحي أفطري من امس ما كليتي شي . وعد مبتسمة /ايوھ معك حق. يلا بعدين . بعد ان ابتعدت عنھما بخطوات معدودة ،قال خالد /كأنھا فاتت على خير . رعد /ھھھھھھ لا ھاذي كان بدھا تنام بصبح لھيك مسحت فينا الأرض ھھھھ. خالد / لاتكون نسيت ماقلت لرسيم انو راح نسھر مع بعض . رعد /ابشر ،قلتلھ وراح يجي . خالد /يلا خلي أروح أكل شي......استنى استنى لحظة رعد /وش تريد ؟؟ خالد /خالتي بالبيت ؟؟ رعد /أكيد ،بس ليھ ؟؟ خالد /ھا ياخويي لا تكون انت لي راح تعطيني لفطور . دخل خالد المطبخ ،وقد وقعت عيناھ على وعد التي كانت تجلس على الكرسي طويل .كانت منغمسة بمشاھدة حلقة مسلسلھا المفضل لم تلاحظ مجيئ خالد . سحب خالد شعرھا مازحا ... وعد /ھا وش فيك من صبح؟؟ اعقل خالد مبتسما /لا بس مزح . وعد /تعرف ياخالد ؟؟؟ خالد /وكيف راح اعرف ؟ ضحكت وعد /ھذا سؤال مايحتاج لجواب خليني أكمل .. المھم تعرف انك ماتغيرت لساتك خالد تبع زمان نفس الحركات . خالد مبتسما /ھھھھ وش تستني ....لي فيھ عادة ماتتغير يا وعودا . دخلت أم رعد المطبخ /ھا صحيتوا ؟؟ھھھ خالد /ھلا وغلا بخالتو كيفك ؟؟ أم رعد /ھلا بيك يالغالي .والله الحمدلله ،انت بخير ان شاء الله تكون رتحت بالفراش . خالد /ھھھھ ماحسيت كيف نمت ،وأيضا الغرقة ھادئة ھھھ . وعد /ماما ،راح أطلع انا وتالين نروح نجيب أماني لعندنا . أم رعد /أحسن ما سويتي، خلي تنبسطوا افضل من الندم بعد العطلة ھھھھ. وعد /وھذا لي مانبغاھ ھھھھ. خالد /بتروحو لحالكم ؟؟؟؟ ضحكت وعد /ھھھھھ ايوھ احنا حافظين الطريق وأيضا عندنا سواق ،بس تعرف المشي أفضل . خالد /خلي اجي معاكم أحسن . وعد /ھھھھھ مشكور . غادرت وعد ونادت تالين بعد ان انتظرتھا لبعض دقائق .فتالين سريعة في حركاتھا لم تَطُلْ مدة استعدادھا .ومع سرعتھا ، إلا أنھا كانت تمتلك نوعا من تعويذات الجمال . وكأن جنيات الحكايات الخيالية نفثت عليھا بعض من بريق الأمنيات . عند وصولھما الى منزل أماني ،كانتا تقفان أمام الباب ولوھلةٍ راودھما هرمون التفاهة. كل واحدة تخبر الأخرى بأن تطرق ھي الباب، وضحكاتهما تتعالى، تتشابك مع الهواء وكأنها موسيقى صافية تملأ المكان بالفرح. في تلك اللحظة، فتح رسيم الباب. لكنه لم يزعج عالمهما الخاص، فقد كان واقفًا أمامهما بهدوء، يراقب الضحكات المتداخلة دون أن يشعرهما بوجوده. كان يمسك ضحكتھ من بعيد، يحاول أن يفهم سر هذه البهجة البسيطة، دون أن ينغص عليهم لحظتهم الساحرة. بعد لحظات من عدما انتبھما لوجودھ . رسيم مبتسما /أحم أحم . استدارت كل منھا ولقد لاحظتا ان رسيم يكاد ينفجر من الضحك واضح انھ كان يرى تافھتھما وحركاتھما المجنونة .وعد محاولة التأكد /رسيم ھھ كيفك؟ من متى وانت ھون ؟ رسيم /أقول من وقت وانتو تضحكو . وعد /اھااا ... تالين تتمنى تنشق الأرض وتبلعھا ھھھ تالين /يعني مااستغربت وش فينا نضحك ؟ رسيم ضاحكا /لا عارف انو القلم شبھ مرفوع عنكم ھھھھھ .تراني أمزح ھا وعد مبتسمة وكأنھا ستقول شيئا جادا /رسيم عندي سؤال ؟ رسيم /تفضلي ؟ وعد /الأرض تبع بيتكم ليھ ماتنشق في مواقف مثل ھيك ؟؟؟ رسيم /ھھھھھھھھ واللھ ماجا فبالنا نضيف ھاذي الخاصية المرة الجايا ان شاء الله . تالين /الا وين أماني ؟ أماني وھي تبعد رسيم لتخرج /ليكني جيت ،الا واش فيھا وجوھكم رايحا وجايا بكل الألوان . رسيم /لا ماتسألي أحسن ھھھھھھ ،على فكرة قولو لرعد اني راح الحق بعدين . أماني /اوكييي. وعد /أماني حبيبتي ليش أخوك لما يفتح الباب مايكون لھ صوت ؟؟ اماني بسخرية /mute يا وعودا . مشوا نحو البيت والحماس قد سيطر عليھن .يردن فعل الكثير في ھذھ الليلة .لكن اليل بالنسبة لھم سيبدو قصيرا جدا ،كلمح البرق الذي يلمع ويختفي بسرعة . دخلن المنزل ،ھذا الأخير الذي كان يبدو انھ سيحتضن الأسرار القادمة ،حاملا بين جدرانھ لحظات ستظل محفورة في الذاكرة ،مشحونة بالفضول والانتظار ،وبسحر اللحظة الذي يسبق كل شيء . فھد /أخيرا جيتوا، لا تكون أماني تسكن بنص الثاني من الكرة الأرضية. تالين بإبتسامة ساخرة/لا محزرت ھھھ جلسوا في الصالة ،مستسلمين لنسمات المكيف التي أذابت عنھم حر الصيف . رعد /وينھ ھذا ؟؟؟؟ وعد /لو تقصد رسيم قال شوي ويجي . لم يكد يَرُدُ حتى انطرق الباب .فأسرعت تالين لفتحھ . رعد /تالين، مييين على الباب ؟؟؟ رسيم /ھھھ ،مين غيري ؟ھھ رعد /الا ھھھ نحب نتأكد . رسيم /ولحين وش نسوي راح نقعد نناظر ببعض ھيك . خالد /لا أرتاح راح نبدا باول لعبة . رسيم /لعبة ؟؟وش ھي؟؟ رعد بخبث لأنھ اختار اللعبة التي برع فيھا دائما /UNOاونو رسيم /ھااا وانا اقول ابتسمت الشر ھاذي من متى رعد يستعملھا ھھھ رعد /من لحين الفائز واضح . خالد /لا لا تفرح . تالين بإبتسامة ساحرة / بنشوف ھھ بدأوا اللعب وكانت الھزيمة والفوز ينعطفان بينھم وكانت صرخاتھم تعلو مرة وتنخفض مرة (صدق لي قال UNO لعبة تخريب العلاقات الإجتماعية )كان رسيم يجلس بجانب وعد وخالد على الجھة الأخرى . وعد /شكلھا راح نبقى فالأخير . رسيم /الا من متى؟ھھ وبحركة خفيفة من يدھ ارجع بطاقتين الى المجموعة الموضوعة أمامھم دون ان يراھ أحد . وعد بصوت خافت وابتسامة شيطانية /Ilike راح اسوي نفس الشي . انتبھت اماني /ھوھو وش ذا ھھھھ الشباب رايقين على الآخر بطاقتين ببطاقة وش ذا ؟ رعد /ھھھھ ومن حظكم وصلت لعندك يارسيم +4 رسيم /ايييش ؟ بحث عن زائد بسرعة بين بطاقتھ فوضعھا فأصبحت الزائد الآن لوعد . وعد /لااا مو بھاذي البساطة وھاذي +4 لأماني ھھھھھھ أماني لم تجد بحوزتھا اي بطاقة تحمل + فأنتھى بھا الأمر ب+12 أماني /اففففف رسيم /لا لا لا تتأففي ھھھھ ھذا النصيب يتربوا بعزك ھھھھھھ. بعد أكثر من جولة لم يشعروا بالوقت حتى أظلمت وأُقيمت صلاة المغرب . رعد /يلا جماعة احنا بنصلي بجامع وانتوا صلوا ھنا يابنات . نھض كل منھم الى صلاتھ .وبعد ان أكملت كل من وعد ،تالين وأماني صلاتھن ،جلسن ينتظرن عودت البقية من المسجد. أماني /والله ياجماعة لو تدرون أحس بحرارة كأنوا راح تصيبني انفلونزا بصيف ھھ. تالين /اللھ يبعد عنك الشر ھھھ ممكن من التكييف راح أطفيھ . أماني /يكون أفضل. مشكورا حبيبتي وعد كعادتھا إسْتَلْقَت بثوب الصلاة على سجادتھا ونامت . جلست تالين بھدوء تراقب ملامح وعد النائمة . ففي كل نظرة منھا ھي ترى قطعة من روحھا في ھذھ الفتاة. لم تكن مجرد انسانة عادية ،بل كانت تنافس روحھا في غلاوتھا . وَمَا أَطْلَقَتْ رُوحُ الرُّوحِ سَرَاحَھا إلاّ لكِ يامَنْ جُزْءٌ مِنْكِ فِيّ فَحَتَى النَفْس تَعجَزُ عْنْ لَوْمَكِ