لو علـ:مو ما في! أنفسنا لبكـو دماً؟! - ماذا حل بي٨ - بقلم Ansam alsabri | روايتك

اسم الرواية: لو علـ:مو ما في! أنفسنا لبكـو دماً؟!
المؤلف / الكاتب: Ansam alsabri
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ماذا حل بي٨

ماذا حل بي٨

لحق بها كلن من عبدالله والياس ولكن كانت أسرع في الاختباء استمر البحث ولكن لاجدوى أخذت هيفاء البنات الصغار إلى ........... عند شيخهه كلمو عزيز انو لقو بناته هب مسرعاً بسيارته حتى وصل الى القصر وكان هناك كان من عبدالله والياس مشى بخطوات سريعه قلبه ينبض بقوه كبيررره فتح الباب واذا بعيون شيخهه تنظر إليه عيون متلهفه عيون مشتاقه وهل بعد الشوق شئ نظرت في عينيه فاذا بي ابحر إلى عالم مظلم اجلهه رأيت فيه السند والعون والرفيق ماذا جرى الآن ايعقل أنني قد صدقت ماجرى ايعقل أن معانتي كلها ستنتهي اليوم ايعقل ........)()( شيخه تمشي في الشوارع المزدحمه تبحث عن لقمه العيش لها ولا اختها الصغيره لتجد رجل كبير في السن جالس على أحد الارصفه وفي يده ممسحه وامامه خشبه يمسح جزمات الناس الاغنياء لتذهب إليه ::,عمو نظر إليها بنظرات متعبه قد ارهقته الشمس حرأ :: اساعدك لم يتسطع أن يرفض سلمها هذا العمل مقابل أن يعطيها اجره يوميه استمر هذا العمل كثيرا ً تعرفت على ذاك العجوز أكثر حتى اتى يوم وغادر الحياه حينها لم يكن لديها ملجئ غير السرقه في أحد الأسواق الفخمه هنا سيكون وجهتها