بيننا خيط لا ينقطع - الفصل الثالث عشر - بقلم the writer linora | روايتك

اسم الرواية: بيننا خيط لا ينقطع
المؤلف / الكاتب: the writer linora
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

" the writer Aridj " . . . في تلك الغرفة الھادئة ،تسللت أشعة الشمس بخجل وھدوء ،خائفةً من ان توقض الجميلة النائمة التي كانت تنام بعمق بوجھٍ ھادئ الملامح وقد كان شعرھا الناعم يغطي بعض معالم وجھھا . فُتح باب الغرفة بھدوء .....وبصوت حنون /أماني يلا قومي .بنطلع نسيتي ؟؟؟ ردت أماني بضجر /ااااھ رسيم فايف مينتس . رسيم /يلا من غييير كسل يا كسووولة . نھضت أماني /ھا ليكني صحيت. رسيم يكتم ضحكتھ من تعابير وجھ أماني المنزعج مع مزيج من الغضب .رد مازحا /الناس تقول صباح الخير . أماني /ولي يشوف وجھك يشوف الخير ... رسيم /كملي وش فيك سكتي ھھھھ. أماني /ماماااااا ،شوفي ولدك !!!! رسيم /لا يكون انسھ أماني ، شوي ھدوء لسا أبي أذني . أماني / وش فيك ليوم، لا تكون في شي وحدة.ھھھھھ. رسيم /خلاص مانتي بويعك ارجعي نامي .. أماني /أممممممممم رسيم /ايوھ اممممممم بعد ان غادر رسيم الغرفة ،عادت أماني لتضع رأسھا برفق على وسادتھا مرة ثانية .وبينما تجول بين أفكارھا تذكرة ان تالين ووعد قد يصلان في أي لحظة لإصطحابھا معھما .قفزت من مكانھا بسرعة وبعفوية وكلھا حماس لقصة جديدة ومغامرة من نوع آخر .غسلت وجھھا بالماء البارد وقد كانت تراقب بسعادة شكل قطرات الماء وھي تتزحلق من على وجھھا .توضأت من ثم وقفت أمام سجادتھا وقد إرتدت ثوب صلاة رمادي عكس نورھا الخافت وھدوء وجھھا الساحر .بدأت صلاتھا بخشوع تام ،وكأن الزمن توقف عند أول ركعة .بعد إنتھائھا ،جلست لتتلو آيات من سورة البقرة وارتفع صوتھا العذب لي يملأ المكان سكينة وليجعل كل من يراھا يعرف ان الجمال لم يتوقف عند ملامحھا فقط ،بل امتد ليغمر كل لحظة من حولھا . رفعت سجادتھا ونزعت ثوب الصلاة ورتبتھما بجانب بعضھما البعض،وتوجھت الى خزانتھا التي كانت تفتح أبوابھا بجمل من الأسئلة .الحال الذي كانت عليھ كل يوم . أماني /وش راح تلبسين يأمانييييي......؟؟؟ لفا انتباھھا ال hoodie خاصتھا ذو اللون الأزرق السماوي .لم تكن من عادتھا ان ترتديھ، فھي تحب كل ماھو أسود وغامق .أضافت معھ بنطلون جينز عريض وساعتھا الذھبية وأسدلت شعرھا الناعم على كتفيھا. نزلت من الدرج واتجھت الى مائدة الإفطار أماني /صباح الخيييير . الكل /صباح النور . أم رسيم /ھا حبيبتي كيفك ؟ أماني /بخير الحمدلله يايمھ . أم رسيم / راح نطلع بعد ساعتين ،ودك تجي معانا لو لا ؟؟؟ أماني /I think no وعود وتالين جايين لنروح نتسلا .ھا يمھ تذكرت أقدر أروح ابقى الليلة في بيت تالين من أمس وھي تشدد عليا .بليييز وافقي يمھ راح ننبسط . رسيم / و نِعْمَ الصُدف ،انا بعد رعد قايلي انو اجي ابات عندھم لأنو خالد لسا راجع . أماني /الا ھھھھھھ. أم رسيم /تمام حبيبتي روحي ستانسي وتونسي مع لبنات .بس اقولك لا تسھروا كثير . رسيم ضاحكا بإستھزاء /من جدك يا يمھ، ھذولا لو اجتمعوا يطلعوا الفجر وماينامون . ضحكة أماني /لااا أصلا ما يجينا نوم في مثل ھالجلسات . أم رسيم / إذا ماراح تجين معانا ...وانت رسيم ؟؟ رسيم /لا راح أطلع مع شباب المرة جايا ان شاء الله. استدار الى إخوتھ وقال /يمھ خذي قبيلة قريش ھاذي تكفي ھھھھ. إستيقظت وعد على صوت ضحك تالين في الطابق السفلي لإنتصارھا على رعد وفھد . وعد بصوت عالي /ھوھو انتوا... وطوا صوتكم في ناس مانامت من أمس شوي ھدوء أبغى أنام . فھد بصوت مرتفع لكي تسمعھ وعد جيدا /ميس dream خلاص قناة dream tv عملتك بلوك، أصحي ولا خلنى نلعب وسمعينا ھدوءك. وعد بإنزعاج /رعد حاكي ھالھمج لي معاك يوطوا صوتھم ولا بجيكم . ضحك الجميع ضحكا ھستيريا فمن يسمع ماقلتھ يقول أنھا قادرة على إبادتھم جميعا ،لكنھا كانت ذات قامة قصيرة 1.68cm بشكل بريء وطفولي . نھضت وعد من سريرھا واتجھت نحوھم لتسكت صوت ضحكاتھم،فقد كانت عيناھا لا تزال تحمل ثقل النوم وتود لو تسترق بعض الدقائق الأخرى .وقفت عند باب الصالة ويدھا على خصرھا ،وشعرھا البني الناعم ينسدل على وجھھا وكتفيھا، وكان يتلألأ بلمعانھ الساحر كخيوط من ضوء الصباح .ابعدت شعرھا بيدھا وقالت بغضب /ھااا وتضحكون بعد !! زاد صخب ضحكاتھم ،فقد كان شكلھا الغاضب يثير الضحك .وجنتاھا المحمرتان ،عيونھا التي تحاول ان تظھر الصرامة. لكن من الداخل كانت تضحك بصمت (تعرف تلك اللحظة التي تكتم فيھا ضحكتك لكي تحافظ على صورتك كإنسان غاضب في النقاش ھھھھ ھذا ماكنت عليھ وعد ) .فمن يعرف وعد جيدا يدرك أن السيطرة على ضحكتھا أمر مستحيل . تقدم فھد نحوھا ووقف أمامھا وقد كان يفوقھا طولا. كان يحاول كبح ضحكاتھ بإبتسامة متوسطة ومرحة /صباح الخير وعودا . ردت وعد بنبرة استھزاء /صباح الشر . تالين /ھھھھھھ قولي أستغفر الله. وعد / حبيبتي ياروح الروح ،لو تسمعينا صمتك يكون أحسن لأنو حسابك بعدين . رعد يحاول إنقاض نفسھ لأن وعد ستصل إليھ لا محالة /ھاااا خلوا عيون رعد ماتزعلوا وعودا . كان الجميع يحب أن يدلل وعد دائمًا، فهي محبوبة بطبيعتها، مفعمة بالحيوية، كأن طاقتها تجعل المكان من حولھا ينبض بالحياة. حضورها لم يكن مجرد وجودٍ،بل شعلة نشاط لا تھدأ، وضحكةٌ عذبة تجعل للجو لحنا ، ومزاح خفيف يملأ القلوب دفئا وفرحا . استدارت نحوھ قائلت /ھااا ھالحين صَرْت عيونك. لما صحيتوني على صوت عياطكم كأني بملعب كرة ما كنت عيونك . وبنبرة تھديد /لو أسمع صوتكم ماراح تشوفوا مني خير . كانوا يراقبون مغادرتھا بكل كسل .صحيح ان علامات التعب بادية عليھا لكن غضبھا كان يضحك من لا يضحك . ناظروا بعض وكانوا على وشك الضحك . وعد بصوت عالي من أعلى الدرج /تراني ما أمزح . ضحكوا بصوت يكاد يكون مسموع وأكملوا لعبھم .