الفصل 13
الغيرة هي التقاء صوت العاطفة بصوت العاصفة.
ام ماجد : هلا بالمعاريس
غلا بتسامه : كيفك خالتي
ام ماجد : بخير حبيبتي كيفك انتي عساك مرتاحه
سكتت غلا ورد ماجد بسرعه
ماجد : حنا بخير ومرتاحه ولا تقصدين انها مارح تكون مرتاحه معي ؟
ام ماجد : لا يا وليدي بس اطئمن علي بنتي
غلا: الحمد لله مرتاحه
ام ماجد : ايه متى تسافرون
ماجد : نسافر ؟ من قال اننا بنسافر
غلا اللتفت له
ام ماجد: ماجد شفيك انتم معاريس مانك ناوي تروح شهر العسل
ماجد ناظر غلا: لا ماقدر اخذ اجازه الدوام رفض
....
الهنوف : امم عزام متى نسافر
عزام اللتفت لها : بليل ساعه ٩
الهنوف : تمام بجهز الشنطه
....
العنود : فصيللل خلينا نطلع تري مليت
فيصل : لا
العنود : ليه
فيصل ناظرها : مابي اطلع
العنود: تكفىىى
فيصل : اممم بفكررر
العنود ، اوفففف
فيصل : اوك يلا روحي البسي
ابتسمت العنود وضمتتتت فيصللل: يااييي يلا الحين البس
...
خالد : ديم حبيبتي يلا قومي
ديما : همممم يلا الحين اقوم
خالد: هههههه صارلك ساعه تقولين بقوم
ديما: ههمم يلا قمت
خالد : يلا تري مليت
ديما ابتسمت : تمام بس باخذ شور سريع
مـّساءالإقرار أن لا وجود إلا لكِ و أنكِ النفس لهذا الجسد وإنكِ البدايِة والنهاية وإنكِ قبيلتِي وقبلتي قلب أحمر.
غلا: ليش مارح نسافر
ماجد : شف هاذي صدق بجيحه ماتفهمين مابغاك ولا حتى ابي اسافر معك
غلا بغيض : نعم علي اساس اني ميته عليك وانا بعد ابي اسافر واغير جو زي بنات
ماجد : طسي عني
غلا من قهر اخذت كوب ماء وكبته علي ماجد
ماجد بعصبيه وقف وعطاها كف
ماجد بحده : عطيتك وجهه من بدايهه ومره اللزمي حدودك " وطلع برا بعصبيه
" نزلت دموعها "
غلاببكاء : ليتني ماوفقت عليك يا كريههه
.....
القلوب إن ماوفت لأحبابها ماهي قلوب
والعشرة اللي ماترد الروح ما نسعى لها .
ماجد بنفسه : ياربي شفيني تسارعت وضربتها من متى وانا كذاا اف شسوي هي استفزتني
ناصر: هاي
ماجد بضيق : هايات
ناصر : افا شفيك متضايق
ماجد : اف ناصر تسارعت قبل شوي وضربت غلا
ناصر بصدمه: ايش ليه شسويت ببنت
ماجد : تري عطيتها كف بس ماذبحتها بس هي غلطانه استفزاتني و كوبت مويه علي
ناصر: سبب غبي زي وجهك ، بعدين مو عشانك ماتبيه ماتقوم تاذيها زي كذا!
ماجد : الحين جاي تواسيني ولا ايش
ناصر : انقلع بس قال ايش تواسيني مفروض اوسي غلا مسكينه
ماجد : قم قم انقلع
ناصر : اسمع بس تري مارح تضل طول حياتك كذا خلاص ارضى بمصيرك البنت مكتوبه لك
ماجد تنهد : بحاول
دخل ماجد جناحه
وشاف كيف مكان هادى
ماجد : وينهي ذي
" دخل غرفه نومهم وشاف غلا نايمه "
"قرب منهاا "
جلس بطرف سرير
وتأملل ملامحها
انتبه علي خدها الاحمر حس بتأنيب ضمير
تنهد وطلع برا
العنود : فيصل ممكن تنزلني عند ديما اشتقت لها بقعد عندها لين تجي
فيصل : طيب
ديما: عنيدددد اشتقت لككك
العنود ضمت ديما بقوه
العنود: وانا بعددد قلت ل فيصل يودني عندك لاني اشتقت لك
ديما : الحمدالله انك جيتي لان خالد طلع وتركني لحالي تعالى علمني وش صار بينك انتي وفيصل
العنود: افف حياتي معه خايسه بس ذي الايام صاير هادى وحليل معي
ديما: اصلا فيصل طيب وحنون بس انتي ملسونه وماينفع معك شي
العنود : شف شف كيف انقلبت علي وش مدريك انه طيب وحنون
ديما: شدعوه يعني ماعرف فيصل بس انتي للحين حاقده عليه عشان ضربك صح
العنود : شوفي هو صح بس خلاص قديمه واعتذر مني وبعدين انا كاره الوضع لاني انجبرت عليه افف
ديما: حبيبي عنودي خلاص انتهى كل شي وابدي ركزي تراك تزوجتي انسى حركات مراهقه ذي
العنود : همم بقواك شي
ديما : قولي
بعد ما قالت لها
ديما : منجدك ولا بعد لامح لك
العنود : افف ديما ساعدني تري جيت عشان ذا سبب
ديما : طيب
....
بعد مرور اسبوع
الهنوف وعزام سافرو ل جورجيا
غلا صارت تتجاهل ماجد ولا كانه موجود وطبعا كل شوي يتهاوشو
العنود وفيصل هادين ذي الايام و العنود قررت تبدا مع فيصل من جديد
دخل ماجد وشاف غلا جالسه بصاله علي جوال
انتبهت له ووقفت بتروح الغرفه
بس وقف ماجد قدامها
ماجد : وين رايحه
غلا بهدوء : بعد
ماجد : واذا مابعدت
غلا رفعت عيونها بعيون ماجد
والاخ تنح عليها
غلا : بعد عن وجهي ماجد تري مالي خلقك
ماجد تافف: خلاص غلا انا اسف اني ضربتك بس تراك عصبتني
غلا: طيب
ودخلت غرفه وقفلت باب
ماجد تاففف
...
ياربي متوتره
" العنود انا جيتتت "
العنود بتوتر: هلا يلا جايه
وطلعت
فيصل بدون مايلتفت لها : تري جبت عشاء لنا ان شاء الله ماسويتي لاني دقيت عليك ومارديتي
العنود : لا لا ماسويت ومانتبهت علي اتصالك
فيصل اللتفت : تح—
انصدم من شكل العنود ً
" لابسه قميص اسود قصير لين ركبه وضيق وواسع من تحت من صدر ومفتوح من ظهر بخيوط من ورا وحاطه تنت خفيف علي شفايفها و خدودها ومسكرا خفيفه ، طالع شكلها مره حلو
العنود بلعن ريقها : شفيك تنحت
فيصل قرب منها : شكل ناويه علي
بعدت وهو يقرب لين حست بجدار وراها
رفع يده محاصرها وتوترت العنود منه
العنود بتوتر : فيصل شفيك قربت بعد شوي
فيصل : همم واذا مابعدت
العنود : فيصل وخر
فيصل قرب لعند اذنها وهمس
: كيف تبني اوخر وذا جمال عندي همم متى ترضين علي هاه مو مفروض بدينا.
العنود رفعت ناظرها له بتوتر
وكان وجهه قريب منها وانفاسه ترتطم بوجهه
كتمت. انفاسها لما حست بشفايفه علي شفايفها
وحاوط خصرها بقوه
كان يبوسها بلطف ورقه
وحست بتخدر
وخر عنها بهدوء
فيصل : انا وين كنت عن ذا جمال
حمرت خدودها من كلامه
شالها بوضعيه العروس ودخل الغرفه وسكر الباب
...
.
***
**
*