عجزت اسمي هذا !؟ - الفصل 7 | روايتك

اسم الرواية: عجزت اسمي هذا !؟
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

في أحد فنادق آدهم ،كانوا حاجزين جناح بعد ما وصلت طيارتهم آخر الليل من دبي و بعد ما احتفلوا بعيد زواجهم الخامس، كانت العنود واقفه عالشباك وبطفش:شاكر خلاص نوم. شاكر انزعج:بس شوي. العنود مشت له و سحبت اللحاف:نروح البيت و نام هناك بس تكفى قوم أنا طفشت جالسه لحالي. شاكر ناظر لها:الحين بسألك ليه حجزت جناح هنا؟ العنو:ما أدري عنك، خلاص صحصح بأروح لبيتنا. شاكر سحبها بالقوه لحضنه و صرخت:أنهبلت. شاكر:نامي. العنود بحزن:تكفى خلنا نرجع أنا و الله ما عاد أتحمل. شاكر:من عيوني بس نفطر تحت. العنود بابتسامه:تمام. شاكر نزل من السرير و توجه لدورة المياه. العنود دقت على جوال الجده و ابتسمت:صباح الخير يالغاليه. الجده:هلا هلا صباح النور يا هلا بهالصوت و راعيته. العنود:يا روحي يا جده، كيف حالك؟ الجده:حالي بعدك ما يسر جالسه مع ثنتين الله يشفيهم. العنود عرفت من تقصد و ضحكت بخفه. الجده تكمل:بس اليوم مبسوطه لان فرح هنا. العنود عقدت حواجبها:كيف فرح داومت و إجازتها باقي ما خلصت؟ أصايل:هذا أخوك اللي طلبها تداوم، انتبهت له الجده يدخل:هذا هو جا كلميه و أعطيه. آدهم:السلام عليكم، مين ذي اللي تكلمني؟ الجده أعطته:و عليكم السلام، العنود. آدهم بابتسامه:لبى عيونها، أخذ الجوال:هلا و غلا بعمري. العنود ابتسمت:هلا فيك حبيبي، كيفك؟ آدهم:بخير و أنتِ و شاكر؟ العنود:بخير الحمدلله، فرح وش تسوي عندنا و باقي إجازتها ما خلصت. آدهم:أنا اللي طلبت منها ترجع و لا تخافين فرح بعيده من المطبخ بس تجي عشان تعلم ريتا عاداتنا و تقاليدنا بس. العنود:دام كذا فتمام، المهم حبيبي قول لجده إنا راجعين لكم قبل الظهر. آدهم:عارف إنكم وصلتوا و من زمان كمان. العنود:أكيد ما بيخفا عليك هالشي بس بننزل نفطر و نجيكم بإذن الله. آدهم:خذوا راحتكم، انتبه لفرح و ريتا بالمسبح و كأنهم يصرخون على بعض:العنود بأكلمك أنا ، و قفل و مشى بهدوء و طلع و ريتا تصرخ:فرح مانقوله اتش نقوله ايتش نكسره. فرح بتعب:الحين وش فرق ذا و الا ذاك. ريتا:بيفرق يا حلوه. فرح:طيب ايتش. ريتا:برافو، الحرف اللي بعده. آدهم:وش اللي يصير هنا؟ فرح شافته و وقفت من الخوف. ريتا:أهلين آدهم، مافيه شي بعلم فرح الانجليزيه. آدهم:أنا جايبها عشان تعلمك و الا تعلمينها أنتِ. ريتا:أنا أخذت درسي و دور فرح الحين. فرح ساكته تناظر لهم. آدهم كشر:خلوا كل شي في يدكم العنود بتجي و حاب أعمل لها سبرايز هي و زوجها. ريتا:تمام عطنا شي عشر دقايق راح أخلص منها بسرعه. آدهم:أنا قلت الحين ريتا إذا ما سمعتِ. فرح:يعني وش بنسوي؟ أحنا بنجيب الأغراض و الا السواق. آدهم انتبه ليدها و بهدوء:لا خلاص، بأرسل داني بس أبيك تسوين الزينه اذا تقدرين. فرح:ايه عادي و اذا ريتا معي و الخدم بنخلص بسرعه. آدهم:تمام، ارجعي لدرسك، استئذن. فرح رفعت حاجبها و بهمس:استئذن، غريبه ماهي من عوايده الاستئذان. ريتا ضربت الطاوله:يلا يا طالبه. فرح جلست:طيب يا أبله، و تناظر في آدهم اللي يكلم و كل مره يسرق النظر يشوف لها. __ (الفندق) شاكر و العنود نزلوا يفطرون و يختارون من البوفيه كل شكل و نوع و هم مبسوطين، بهاللحظه دخل شخص ما يخطر على بال شاكر إنه يشوفه و مع زملاء له، شكلوا لهم من البوفيه و جلسوا. شاكر مسك يد العنود و باسها:أحبك. العنود بخجل:اوكيه بس مو كذا قدام الكل. شاكر:ما يهمني أحد دامك حلالي. عمار رفع يده للنادل:بليز أحتاج مويه. النادل:حاضر. عمار ابتسم و انتبه لشاكر قدامه و انصدم لما شافه يضحك و يبتسم و يبوس يد البنت اللي قدامه. شاكر نزل الشوكه و شرب المويه و شاف عمار يناظر له و غص في المويه. العنود:بسم الله وش فيك، و تضرب ظهره:شاكر. شاكر يتنحنح:ما فيه شي ما فيه شي، و أشر بسرعه لعمار باسكت. عمار وقف و استئذن من اللي معه و شاكر بسرعه وقف:حبيبي بأجيك الحين. العنود:وين بتروح؟ شاكر:جايك تذكرت شغله بس. العنود نادته:شااااكر شااكر، سكتت و جلست لما شافت الناس يناظرون لها باستغراب. شاكر طلع ورا عمار اللي شافه يتوجه لدورة المياه و دخل و يغسل يدينه. شاكر أخذ نفس:عم عمار. عمار ما يناظر له. شاكر:كيفك؟، وش جابك هنا؟ عمار ناظر له ببرود و يجفف يدينه:أنا اللي أسألك وش تسوي هنا؟ شاكر بابتسامه:أنا جيت لعميله هنا رافعه قضية خلع. عمار:و العميله ذي عادي تجلس تبوس يدها و تأكلها بنفسك و ضحك. شاكر بلع ريقه بتوتر. عمار يكمل:أنا عارف هالبنت و اللي هي العنود بنت عبدالرحمن بن خالد و اللي تشتغل عندهم فرح بنتي، صغر عيونه:عشان كذا كنت تزن عليي إنها تترك الشغل عندهم عشان ما نكشف أنت مين، صح أو لا؟ شاكر بابتسامه:أكيد لا. عمار صرخ:لااا تكذب عليي. شاكر انصدم. __ (منزل آدهم) وصلت الأغراض مع الكيكه و حبوا يسوونها عند المسبح. ريتا بيدها بالون:تشوفي هاي وين بدنا نعلقها؟ فرح أشرت:ذي تتعلق فوق مع قوس البالونات. ريتا:يالله يا فرح بنرجع ننزله و احنا ما صدقنا إنه ثبت معنا. فرح:أنا بأطلع مو قضيه. ريتا:بتطلعي و أنتِ معك يد واحده، خلاص أتركيها لا يصير لك شي. فرح طلعت على كرسي:خلاص فيها خيط بالفها لفتين و نكون خلصنا. ريتا:خلاص بانده لبيري و التانيه اللي اسمها بريانتي و انزلي أنتِ. فرح طنشتها و رمت بالخيط و صارت تلف أكثر من مره. ريتا:فرح خلاص، رن جوالها:راجعت لك فرح ، و مشت عنها. فرح:كذا خلصنا بس أضبطها من هنا، ابتسمت:كذا تمام. "فرح" فرح خافت من صوته وتوازنها صار يمين و يسار و فجأه طاحت وهي مغمضه عيونها، فتحت عيونها على مهل و انتبهت إنها بحضن آدهم اللي كان قريب منها و مسكها بسرعه بين يدينه. فرح ناظرت ليدينها اللي ماسكه ثوبه و بلعت ريقها بخوف:نزلني. آدهم بهدوء:وش طلعك فوق؟ فرح تناظر لعيونه:كنت أسوي البالون. آدهم:كنتِ بتطيحين في المسبح و تغرقين أو تطيحين في الأرض و راسك ينزف دم لو ما ربي أرسلني و أشوف وش تسوين من هبال. فرح:شكراً. آدهم:فرح تكفين انتبهي لنفسك ما أحنا ناقصين نسوي تعويضات. فرح:طيب. آدهم نزلها بهدوء:الطاوله حلوه و قوس البالون حلو، شكراً لك. فرح:العفو، ضبطت حجابها:استئذن، و مشت وهي خايفه و متوتره و ترجف، دخلت الصاله و مسكت على قلبها:آه يا ربي كنت بحضن السيد غضبان، كشرت:مالت على حظي اللي خلاني أطيح بحضنه. ضربت الأرض بقوه:أبو حظي، و مشت للمطبخ. ريتا طلعت و شافت آدهم و استغربت:وين هي فرح؟ آدهم أشر:دخلت قبل شوي. ريتا مسكت يده و حضنتها:اشتقت لك اليوم. آدهم ابتسم بخفه و تذكر:حبوب السكر خلصت قولي لداني يجيبها لي حاس السكر بدأ ينخفض عندي، رن جواله:هذا المكتب عن إذنك، و مشى. ريتا تنهدت:حاضر و الله يصبرني عليك و على شغلك. __ (الفندق) عمار صرخ:أنت كيف لك وجه تكذب عليي، دخلتك بيتي و ضيفتك و رحبنا فيك كولد لنا و أخو لبناتي، قلت لنا إنك مو متزوج و عزابي و مالك أحد هنا، صرخ أكثر:ليــــه كذبت؟ ليــــه؟ شاكر:نزل صوتك يا عم. عمار فتح أزارير ثوبه و مسك يده و صار يون من الألم. شاكر قرب:عمي أسمعني، أنا سويت كل ذا عشان فرح. عمار يناظر له:أبعد عنها، و طاح في الأرض و يمسك يده. شاكر نزل لمستواه و بهدوء:بس أنا أحب فرح و راح نتزوج بعض غصباً عنك و غصباً عن الكل، صح أنا متزوج بس عادي الشرع حلل أربع الأولى بيدها المال و الثانيه بيدها الحب شفت الفرق. عمار يتكلم بتعب:الله ....... لا....... ،وسكت و غاب عن الوعي. شاكر يمثل الزعل:يا قلبي يا عمي الحين بأنادي عالاسعاف يمكن وقتها توصل ميت و الا أخلي غيري يدق عالاسعاف أشوفك، و باس راسه و طلع بسرعه، دخل البوفيه و شاف العنود:يلا نمشي. العنود:أنت وين كنت؟ شاكر بابتسامه:خلصت مكالمه و رجعت، يلا نمشي. العنود:يلا، و طلعوا و انتبه شاكر لرجال يطلع من دورات المياه:يا جماعه الحقوني، كلموا الاسعاف رجال طايح هنا. شاكر طلع الأصنصير مع العنود و مطنش اللي صاير تحت. __ (منزل آدهم) فرح بالمطبخ تسوي لقيمات (كلنا نعرف اذا توترت ما ترتاح الين تسويها) و تغمسها في الشيره:جتك خيبه يا فرح كل ما توترتي و الا خفتي رحتي تاكلين و يا ليته يثمر كأني عود مسواك، سكتت بخوف و تذكرت اللي صار لها، غمضت عيونها و مسكت قلبها:تنذكر و ما تنعاد، رمت بالملعقه:مسوي نفسه عادي سيد غضبان، ومشت تقلد مشيته:فرح وش تسوين فوق؟ و بابتسامه:و أنا انلجمت ما عاد قدرت أقول شي. "فــــرح" فرح بحلقت عيونها و ناظرت وراها و شافته واقف بتعب، مشت بشويش:تبي شي؟ آدهم بتعب:أعطيني أي شي حالي. فرح:طيب ليه ما كلمتنا من مكتبك بدال ما تجي هنا، كشرت:ماعليش بس مو لايق عليك دخول المطبخ و كذا. آدهم:فرح مو وقت بربرتك أعطيني أي شي بسرعه. فرح لفت و أكلت حبه لقيمات ولفت و لا عاد شافته و ابتسمت بسخريه و انتبهت ليد في الأرض و قربت و شافت آدهم طايح و شهقت بقوه و مشت له وهزته:سيد آدهم سيد آدهم. آدهم ساكت. فرح أخذت مويه و رشته شوي:تسمعني أستاذ آدهم. آدهم فتح عيونه:خلاص وقفي. فرح:خلك معي اوكيه. آدهم بتعب:السكر منخفض أعطيني أي شي حالي. فرح بخوف:تمــــ تمــام، وقفت و أخذت الصحن كامل و أكلته واحده. آدهم مسك يدها و أكل منها و رجع أكلها كلها. فرح:كيف صرت؟ آدهم بتعب:أعطيني كمان. فرح أعطته واحده ثانيه و أخذت مويه جديده و أعطته:تفضل. آدهم مسك يدها و شرب شوي. فرح:كيف تحس نفسك؟ آدهم:أحسن، بيوقف:ساعديني ممكن؟ فرح:أكيد ،و مسكته و وقفت معه و مشته للصاله. آدهم بأمر:وديني المكتب. فرح:حاضر، و توجهوا للمكتب و نزلته عالكنبه، و ضلت واقفه:أنت بخير و الا أنادي جده أصايل. آدهم:لا لا أنا ما ابي أحد يعرف و اللي صار بيني و بينك فقط مو شرط يطلع و خصوصاً للعنود. فرح:حاضر. آدهم:تقدرين تروحين؟ فرح:ممكن أسألك سؤال؟ آدهم بكل سهوله:لا. فرح بغضب:أنت كذا على طول كلامك محدود، ايه و لا و غصب عن الكل. آدهم:ايه، اطلعي برا. فرح كشرت وبحده:معقد طوووول عمرك معقد، رن الجوال ولفت و طلعت. آدهم ابتسم بخفه. فجأه فرح صرخت بأقوى صوت هز الفيلا كلها. __ (المستشفى) أصحاب العم عمار نقلوه للمستشفى و دخلوه العنايه المركزه، اتصلوا على أهله اللي طلعوا و توجهوا للمستشفى و كانوا منتظرينه برا و يبكون. الدكتور طلع:لو سمحتوا هدوء و اذا بتضلون كذا تفضلوا اطلعوا المستشفى مليانه مرضى. شيماء ببحه:يعني تفكر إن احنا راضين بهالشي ذا غصباً عنا، امش من هنا لو سمحت لا أشكيك للمدير. الدكتور استحقرها و مشى. شيماء انتبهت للي طلع من العنايه و مشت له:طمنا دكتور تكفى. الدكتور:تفضلوا مكتبي عشان نتفاهم هناك. مشوا معه و دخلوا المكتب. الدكتور:أنا ابيكم تقوون لان اللي بأقوله يحتاج قوه. جميله مسكت يد شيماء:تكلم يا دكتور و الله يقوينا. الدكتور:طيب، العم عمار وصل بالأسعاف بعد ما تعرض صباح اليوم لسكته دماغيه وهو الان نايم في العنايه المركزه الظاهر إن فيه خبر انصدم منه و أثر عليه أو عصب من شي مو حابه و هالشي أثر عليه و أعتذر يعني بس لو رجع و فتح عيونه باذن الله أعتذر أقولها بس ما راح يقدر يتكلم أو يمشي لانه تعرض لشلل نصفي و هالشي اكتشفناه بالاشعه لان السكته كانت قويه جداً. الحريم بكوا كلهم، شيماء ما تحملت و أخذت الجوال و طلعت تكلم فرح و لما ردت:فرح الحقيني، أبوي أننششل. ___ . *** ** *