الفصل 5
(منزل آدهم)
فرح واقفه بالمطبخ و ماسكه سكين و قدامها ريتا اللي تناظر لها.
فرح:عشان تعملين زينة الجريش و اللي هو البصل، تقطعينه نصين و تبدأين تقصينه شرايح مثل كذا، و صارت فرح تقصقص البصل.
ريتا بقرف:ليه بقصه أنا و بعدين فيه شي إسمه قطاعة كهربائيه بتفرم كل شي.
فرح:أنا كمان أفرم فيها بس مو كل شي و بعدين قلت لك اليوم الموضوع عن الجريش ما يحتاج له فرامه لان البصل ما يحتاج ينفرم يتزين بس، و بأمر:طبقي يلا.
ريتا تمسك البصل و قطعته بالعرض.
فرح:وقفيه يا مودموزيل ريتا و قصيه نصين.
ريتا بغضب:شو بعمل أنا يعني، و تمسك البصل تقطعه غلط.
فرح بهمس:هذا و احنا باقي بأول الطريق، ناظرت في يدين ريتا:تعرفين إنك شاطره لبس القفازات من أهم الأساسيات في المطبخ عشان النظافه.
ريتا بتمسح دموعها:بتعتقدي إنه راح أقطع البصل بايديه انهبلتي شي.
فرح:طيب يلا نشوف، واضح من يومنا طويل.
ريتا طلعت لسانها.
فرح تعبت من المنظر و مشت لريتا:أعطيني أكمل عنك.
ريتا برفض:ما خصك.
فرح:ريتا:عادي بأكمل أنا.
ريتا:قلت لك ما خصك.
فرح:و الله مو برحمةً فيك رحمةً بهالبصله المسكينه اللي تصيح.
ريتا:اتركيها تصيح ماهي تبعي.
فرح مسكت السكين و رفعتها:أنتِ تقطعينها غلط و جده أصايل دقيقه بهالأمور.
ريتا بغضب:قلت لك ما خصك، و سحبت السكين و قطعت يد فرح و فرح هنا صرخت بأقوى ما عندها.
سمع كل اللي بالبيت و العنود و الجده جروا للمطبخ وشافوا فرح تصرخ و تبكي و مقفله عيونها و جنبها ريتا خايفه.
العنود بخوف:وش فيه؟
أصايل:وش هالصراخ؟
بشرى من وراهم تطل بلا إهتمام.
ريتا ساكته من الخوف.
العنود شافت الدم و بخوف:فرح وش فيه؟ وش هالدم؟
فرح ببكا:قطعت يدي.
ريتا بكذب:مش أنا.
أصايل:من اللي قطعها؟
فرح بتعب:أنا أنا بدون قصد بس تكفين العنود ما أقدر أشوف الدم بيغمى عليه.
العنود:تمام تمام بس يا فرح واضح القطعه عميقه لازم خياطه.
ريتا:فرح أفتحي ايدك لشوف.
فرح تصرخ:ما أقدر الدم ما أقدر أشوفه.
العنود تذكرت حادثة أهلها:خليك طيب مقفله عيونك و أحنا بنعمل لك الاسعافات الأوليه.
أصايل:وين ذي بيري؟ يا بيري.
بشرى سمعت التليفون و طنشتهم و ردت:آلو.
آدهم:خالتي أنتوا وينكم؟، أدق على العنود ما ترد و البيت دقيت مرتين عسى ما خلاف؟
بشرى:ما فيه إلا كل خير يا ولدي بس الطباخه مسويه دراما بالمطبخ.
آدهم بتخمين:فرح.
بشرى:و فيه غيرها، تعلم ريتا الطبخ و لما علمتها قطعت يدها و دمها مرشرش كله بالمطبخ.
آدهم انصدم.
__
(منزل فرح)
بالمجلس شاكر أخذ كاس المويه من العم عمار:صحه و عافيه.
عمار:الله يعافيك، ناظر في شيخه اللي لابسه جلالها:شيماء جت.
شيخه هزت راسها بايه:ايه جت من زمان.
شاكر:عسى حصلت العلاج.
شيخه:لا و الله ما لقت، تقول ما خلت مكان الا و سألت عنه و لا لقت.
شاكر:خليها تعطيني الروشته يا عمه و أنا راح أدور عليه.
شيخه:تسلم يابوي، تقول أعطتها لوحده من البنات و وعدتها تجيب هالعلاج.
عمار باستغراب:أي بنت؟
شيخه مسكت راسها:مادري وش إسمها؟ بس قالت من البنات اللي معها بهالجوال.
عمار هز راسه بايه:ايه عرفت و فرح؟
شيخه:آنسه خماسه راحت لوظيفتها.
شاكر ابتسم بخفه.
عمار بهمس:عيب تقولين كذا قدام الولد.
شيخه:مو عيب ذا صار واحد منا و فينا و الله يا ولدي ذا الفرح فيها شوية هبل على جنون خلطه غريبه.
عمار:شيخه حرام عليك تقولين عنها كذا.
شاكر وقف:يلا يا عم أنا ماشي و إن شاء الله أرجع لك عالعصر.
عمار:ما فيه داعي ترجع لهنا يا ولدي سويت اللي عليك.
شيخه:أخوي معه حق كثر خيرك عالوقفه اللي وقفتها معنا يا ولدي.
شاكر:الشكر لله، و بعدين أنا وش سويت غير الواجب و أنتوا بمحل أهلي أخدمكم من عيوني، يلا في أمان الله.
شيخه و عمار:الله معك.
شيخه انتبهت الين قفل الباب:اخخ اخخ و الله جانا هالولد من السما ما أصدق إنك باقي شاك فيه.
عمار:أصابع يدك مو سوا يا أختي.
شيخه:قولها لنفسك.
__
منزل آدهم
آدهم دخل بسرعه و شافهم جالسين:وش اللي صــــار؟
أصايل خافت:وش اللي صــــار يا ولدي؟
بشرى:مــــا صار شي.
آدهم بحده:العنود وين؟ و مين اللي قطع يد الثاني.
أصايل:يا حبيبي ما فينا إلا العافيه اهدأ.
بشرى:يعني قلت لك فرح انقطعت يدها و جيت ذا المسافه كلها.
آدهم جلس براحه و أخذ نفس:ما كان كلامك واضح لي يا خالتي فكرت العنود أو ريتا فيهم شي.
أصايل:لا تخاف حبيبي عدت بسلام.
آدهم:ممكن أعرف وش اللي صار؟
أصايل:فرح الله يهديها جت بتجرب السكين و جربتها على كف يدها و انقطع.
آدهم بحلق عيونه:أنهبلت ذي و الا وش، جده البنت ذي بتودينا بداهيه.
بشرى اللي تاكل و تناظر للتلفزيون:قول لها و فهمها يا آدهم قبل ما يطيح الفاس بالراس.
أصايل ناظرت في بشرى بحده.
بشرى:لا تناظرين فيني كذا أنا أقول الصدق.
آدهم بخوف:الحين فرح وين؟ و وش سويتوا لها؟
أصايل:نادينا دكتورة العائله بعد ما أغمى عليها.
آدهم:جده معطيتني السالفه بالتقسيط الله يهديك، وقف:وين هي العنود؟.
بشرى تأشر له:بجناح ريتا كلهم و لا تخاف البنت طيبه ولو مكانك ما جيت كل هالمسافه.
آدهم:أنا دقيت عشان تعطون السايق ملف نسيته على مكتبي بس ما قصرتي سحبتيني لهنا بالقوه، عن إذنكم،
و مشى لجناح ريتا.
أصايل تناظر:وش ذا اللي حاطته بوجهها؟
بشرى باعجاب:ذا كريم تجديد الشباب.
أصايل:ايييه، تتوقعين بينفع.
بشرى:بينفع دام قيمته أقل من راتب هالبنت الطباخه.
أصايل:و الله ما عاد ينفع، اللي عاش ما بيعيش عمره و عمر غيره، الله يحسن الخاتمه.
بشرى:تكلمي عن نفسك يا خالتي أما أنا باقي شابه.
آدهم هز راسه بيأس لما سمع كلامهم و مزحهم، وقف عد باب جناح ريتا و دق بمهل، فجأه طلعت له العنود:آدهم.
آدهم ابتسم لها:هلا.
العنود باستغراب:وش تسوي هنا؟
آدهم:جيت أخذ ملف نسيته، كيف فرح؟
العنود:الحمدلله بخير.
آدهم:وش السالفه بالضبط؟
العنود تنهدت:أنا ما أدري وش سويت؟ من جبت هالبنت عالبيت و المصايب ما تخلص، القصه كانت تعلم ريتا تقطع البصل عشان الجريش و تبي تختبر السكين و من حدة السكين قطعت كف يدها و احنا سمعنا قوة صرختها و جرينا للمطبخ و شفناها بالارض تبكي و ماسكه يدها و الدم ينزف، من كثر ما تخاف من الدم مقفله عيونها ما تبي تشوفه و تذكرت إنها تخاف من الظلام و فتحت عيونها و شافت الدم و أغمى عليها، جبنا لها دكتورة العايله و عملت لها غرز وهي أحسن الحين و الدكتوره معها.
آدهم:البنت ذي تركيبة هبال و الا فيه أحد عاقل يسوي كذا.
العنود:تبي الصراحه أنا ما صدقت القصه كلها.
آدهم:و لا أنا بس خليها تخف و أسأليها بس تعالي وش السبب إنك مو مصدقتها.
العنود:و ما تزعل.
آدهم:قولي وش هو؟
العنود:ريتا اللي كانت معها بالمطبخ يمكن ____، قاطعها خروج ريتا من الجناح.
العنود:ليه طلعتي؟
ريتا:هيأتها للحكيمه بدها تحكي مع فرح ولحالهن بالاذن بدي روح أشرب ميي.
العنود:تفضلي.
آدهم ناظر لها بشك و ناظر للعنود:عن اذنك بأطلع أخذ الملف و ارجع المكتب.
العنود:الله يحفظك حبيبي، ناظرت له و رفعت جوالها و دقت على شاكر و كان يعطيها مشغول:افففف منك يا شاكر.
آدهم دخل المكتب بسرعه و شاف الملف و أخذه و فتش فيه و سمع صوت الدكتوره تودع أهل البيت.
طلع بسرعه مع الملف و ودع أهل البيت و لحق ورا الدكتوره:لحظه دكتوره عبير.
عبير لفت له:أهلين أستاذ آدهم.
آدهم:أهلين فيك، كيفك؟
عبير:بخير الحمدلله.
آدهم:ااا كنت باسأل عن فرح؟
عبير:أتطمن هي بخير الحمدلله بس لا تزعل أعطيتها إجازه أسبوع لعشره أيام عشان الخيوط تلتأم على راحتها.
آدهم:مو مشكله بس جيت أسألك وش السبب بالضبط؟ أقصد أكيد بخبرتك عرفتِ وش اللي صار؟
عبير:أنا آسفه أستاذ آدهم بس أنا وعدت فرح ما أتكلم بأي شي.
آدهم:و ليه؟
عبير:أسألها أنت بنفسك ليه؟
آدهم أخذ نفس:الحقيقه أنا و ياها ما ناخذ و نعطي مع بعض فياليت تقولين لي أنتِ.
عبير:و الوعد يا أستاذ آدهم.
آدهم:أنا بأوعدك إني ما راح أتكلم و راح يضل سرنا ثلاثتنا.
عبير باستسلام:الله يسامحني لاني مجبوره أقول، و بدأت تقص له بالسالفه.
آدهم مسك على راسه:وااو.
عبير:أستاذ آدهم الله يخليك ذا سر بيننا فرح ما تبي هالكلام يطلع ابداً.
آدهم:طيب ما قالت لك ليه هي كذبت؟
عبير:سألتها و كان جوابها إن فيه مشاكل بين الانسه ريتا و الجده ،الجده ماسكه الزله على ريتا و أي خطأ بيصدر منها بتطردها.
آدهم تفاجأ:غريبه هالفرح.
عبير:قلبها طيب و واضح إن نيتها صافيه نيالكم فيها، عن اذنك.
آدهم:الله معك، تنهد و شاف السايق يجهز السياره:تعال يا داني.
داني جا له:أيووه.
آدهم:وين رايح؟
داني:يودي مدام العنود و مس فرح بيت.
آدهم جت في باله:لا لا أبيك تودي هذا للمكتب.
داني:مستر هشام كلمني يقول طلع من مكتب و أقول لك أنت.
آدهم:خلاص وده لمستر حمود.
داني أخذ الملف:حاضر.
آدهم شاف العنود تناظر و مشى لها:تعالي أوصلكم يا أختي.
العنود:وين داني؟
آدهم:أرسلته في مشوار مهم اركبوا أنتوا.
العنود مسكت فرح:يلا.
فرح تمشي بمهل.
آدهم فتح الباب بسرعه:على مهلك، ترك الباب بسرعه و ركب و أخذ نفس و يناظر لها من المرايه.
العنود ركبت:يلا آدهم.
آدهم:توكلنا على الله.
بعد ما طلعوا، آدهم يخطف نظره لفرح كل دقيقه، انتبه لها تمسك على راسها:فرح شي يوجعك؟
العنود التفتت لها.
فرح:لا بس راسي يوجعني شوي.
العنود انتبهت لجوالها و شافت إسم شاكر و ردت بزعل:المفروض ما أرد عليك و أخسرك كمان.
شاكر:آسف يا روح و قلب شاكر.
العنود:أنت وينك؟ أدق عليك من البارح و على طول مشغول وين نمت؟
شاكر:تعرفين أحتاج أرتاح من وقت للثاني هاليومين عندي قضايا كثيره.
العنود:و ما فيه غيرك محامي.
شاكر:فيه يا قلبيي، و بكذب:شفتي ينادوني يلا أكلمك بعدين باي.
العنود:باي ،و قفلت بغضب.
آدهم انتبه لوصولهم:هذا البيت.
العنود:وش عرفك بمكان البيت؟
آدهم:تذكري كيف عرفته؟
العنود ضحكت.
فرح فتحت الباب:شكراً لكم.
العنود نزلت:بأدخل معك يا فرح و أنت أرسل لي داني.
آدهم طفى السياره:لا أنا كمان بأنزل أتطمن على أبوها.
العنود:براحتك، نزلت و شافت هشام واقف عند سيارته و انصدمت:أنت وش جابك هنا؟
هشام بخوف:أنتوا اللي وش اللي جابكم؟
العنود تخصرت:فرح تعرضت لحادث في المطبخ.
آدهم:و أنت؟
هشام بكذب:أاا أنا عرفت بحادث فرح و لحقتكم.
العنود صغرت عيونها:مين قال لك؟
هشام:يعني أكذب عليك.
آدهم:لا بس عرفت مين ،هذا داني اللي قال لك صح؟
هشام بابتسامه:صح، ماشاء الله عليك ما يخفا عليك شي ، و خبا كيس الدوا بجيبه.
فرح من عند الباب:تفضلوا ادخلوا.
العنود دخلت لقسم الحريم و دخلوا أخوانها لعند العم عمار اللي رحب فيهم عند الباب رغم مرضه.
__
بمجلس الضيوف
أهل فرح عرفوا باللي صار و العنود أعتذرت باللي صار و أعتذرت نيابة عن الجده و أهلها كلهم.
جميله:لا تعتذرين يا بنتي قدر الله ماشاء فعل.
شيخه:و بعدين الآنسه خماسه ____.
فرح بحلقت عيونها و قاطعتها:عمه.
العنود ضحكت بخفه.
شيخه انتبهت لنفسها:أمزح أمزح، فرح بنتنا الله يهديها تسوي الشي قبل ما تفكر فيه زين.
العنود:بالعكس يا ليت كل البنات مثل فرح، الله يعطيكم العافيه على هالتربيه، من عرفناها و أنا و جده نتمنى نقابلكم عشان نشكركم على كذا تربيه.
جميله:من ذوقك يا بنتي.
شيخه:دامكم وصلتوا لهنا و ذي أول مره تدخلون بيتنا فراح تتغدون معنا.
العنود:الله يجود عليكم بس مره ثانيه.
جميله:ابد و الله أبو شيماء كلم أخوانك و حلف ما تطلعون من هنا الا بعد ما تتغدون معنا.
العنود تورطت:بس......
شيخه:خلاص يا بنتي الرجال اتفقوا ليه تعترضين؟
العنود رفعت يده :تمام استسلم العم عمار حلف و لا بأفجره، رفعت جوالها و كلمت آدهم اللي خبرها إنه صار غصباً عنهم.
__
(مجلس الرجال)
آدهم يكلم العنود بهمس:أنتِ دقي على جدتي و خبريها.
العنود:و شاكر؟
آدهم:ما عليك قولي له ما راح يقول لك شي.
العنود:تمام.
آدهم:يلا الله معك، و ناظر في العم عمار اللي يكلم هشام:قالوا جلطه خفيفه و مرت بسلام لكن خبينا على الحريم عشان ما يخافون أكثر، الحمدلله على ماجا من الله.
هشام و آدهم:الحمدلله.
عمار:لولا الله ثم جارنا اللي جنبنا كان صارت علوم، عزابي و أهله بالرياض و يشتغل محامي إسمه شاكر.
آدهم عقد حواجبه باستغراب.
عمار:نادته أم شيماء لانها ما تعرف تتصرف و بنتي شيماء الكبيره عاقله كانت تسوي لي إسعافات قبل لا يوصلون فــــــــ.
قاطعه لما الجوال رن عليه:هلا، هلا بك وينك؟
حلو حلو تعال تغدا عندنا فيه عندي رجال، لا تتأخر في أمان الله، و قفل:جبنا سيرة القط.
هشام:عم أنتوا هنا من زمان يعني ساكنين بجده.
عمار:لا و الله احنا كنا ساكنين بالخبر من زمان و نقلنا جده بسبب ظروف صارت للعائله.
آدهم رجعت له الذاكره و تنهد بخفه.
__
بشارع حي فرح وقف سيارته و نزل و انتبه لجواله اللي يدق و رد:أهلين حبيبي.
العنود:دقيت عليك أقول لك إني انعزمت أنا و أخواني عالغدا.
شاكر:حلو جت من عندك و أنا كمان معزوم عالغدا.
العنود:أتمنى بعد الغدا تجي للبيت على طول.
شاكر إنتبه للسيارات و عقد حواجبه:حبيبي و الله غصباً عني، الا ما قلتِ لي أي بيت عازمكم؟
العنود بابتسامه:بيت العم عمار أبو فرح.
شاكر انصدم.
__
(منزل آدهم)
بشرى:يعني كان المفروض العنود تروح مع هالبنت و توصلها.
أصايل:اللي صار للبنت مو قليل و بعدين هي بذمتنا.
بشرى:بس أحنا ما لنا ذنب باللي هي سوته و هي اللي جرحت نفسها.
ريتا:معها حق يا تيته ، بس اللي بدي أعرفه ليه آدهم راح مع العنود ما راحوا مع السايق.
أصايل:آدهم راح عشان أخته أول مره تروح لبيت أحد غريب و ما الغريب إلا إبليس.
بشرى بغبنه:لا مو آدهم لحاله حتى هشام معه يعني اثنينهم رايحين لذيك البنت.
أصايل:ليه وش فيها إذا راح مع أخوه؟
بشرى:خالتي البنت ذي حلوه و يمكن تجيب راسهم الاثنين.
أصايل صرخت:خلاص خلاص صرعتيني تفكرين إن الناس تشبه لك و تشبه فعايلك، أخذت عصاتها و وقفت:الأحسن أروح غرفتي.
بشرى لفت فمها:كل ما قلنا شي زعلت و رجعت عليه.
أصايل ناظرت لها بحده:ايه لان لسانك متبري منك، و مشت.
ريتا انتبهت الين طلعت بالاصنصير و ناظرت:ما بيصير هيك يا مدام بشرى هي كبيره بالسن و حماتك كمان.
بشرى:بكيفها أنا شخص أقول اللي بقلبي و مصيرك تعرفينها زين و يالغبيه بدال ما تتنصحين شوفي لحبيبك وين صار الظاهر شفتي بعيونك كيف البنت حلوه و بين يوم و ليله بتقدر تكون مكانك.
ريتا بقهر:لا ما تخافي أنا و اثقه بآدهم ، وقفت:بالاذن، و مشت وهي تناظر للجوال تدور على رقم آدهم.
__
عند شاكر
يلف في الشوارع:يا ربي وش ذا البلوه؟، اليوم تعرفوا على بعض بكره وش بيصير؟
انرسم في خياله فرح و ابتسم:لازم نروح للخطه الجايه لاازم.
انتبه لجواله يرن و شاف إسم عمار:وش تبي أنت؟ رد:هلا.
عمار:وينك يا ولدي؟
شاكر:أنا آسف بس انشغلت ما قدرت أطلع.
عمار:متى بتجي؟
شاكر:إحتمال أتأخر لاني معزوم عالعشا عند خالتي اللي قلت لك إنها ساكنه هنا.
عمار:يعني ما أنت من نصيبنا اليوم.
شاكر:أعتذر.
عمار:الله يحفظك، و قفل.
شاكر قفل و رمى الجوال بغضب:اففففف.
__
(منزل فرح)
العنود:الله يكرمكم و يجود عليكم.
شيخه:بالعافيه حبيبي المره الجايه تعالي مع الجده و خالتك لا تقطعينا.
انتبهوا لشيماء تدخل و بيدها كيس العلاج.
جميله:ذا العلاج اللي ندور عليه.
شيماء:ايه و اخيراً لقيناه.
العنود ابتسمت مستغربه و كأنها شافت هالكيس من قبل، تذكرت أخوانها:جلستكم توسع الصدر و إن شاء الله راح أعيدها، استئذن.
شيخه و جميله:مع السلامه، الله معك يا بنتي.
العنود لفرح:أنتِ انتبهي لنفسك و ارتاحي، ممكن.
فرح بابتسامه:إن شاء الله.
العنود بهمس:طالع شكلك يهبل بالجنز.
فرح ابتسمت بخفه.
آدهم و هشام طلعوا و العم عمار:تشرفت فيكم و الله يكثر خيركم على هالجيه.
آدهم:الله يكرمك يا عم و يجود عليك.
عمار:بالعافيه يابوي و تشرفون بأي وقت.
العنود طلعت و شافت العم عمار:الله يكرمك يا عم و يجود عليك.
آدهم:ذي أختي العنود.
عمار:هلا هلا يا بنتي جعله بالعافيه.
هشام:يلا نمشي.
آدهم رفع يده:في أمان الله، و طلعوا.
__