الفصل 3
داخل البيت
فرح ناظرت في شيماء:أحس أرتحت الحين.
شيماء:وش جاك ترا شغلتي بالي.
فرح بخوف:ما أدري؟ أول مره أحس بهالشي.
شيماء ناظرت و شافت العنود جايه ناحيتهم:جت راعية البيت.
العنود تمشي بعرج:السلام عليكم.
فرح و شيماء وقفوا:و عليكم السلام.
العنود صافحتهم:اهلاً و سهلاً تفضلوا.
شيماء و فرح جلسوا:زاد فضلك.
العنود بابتسامه:مين منكم فرح؟
فرح رفعت يدها:أنا فرح.
العنود:ما تدرين قد أيش أنا مبسوطه لما خبروني أهلك بموافقتك.
فرح بهمس:الا بموافقتهم هم.
العنود:كنت بأجي أنا و جده عشان نترجاك توافقين.
شيماء:لا العفو تجي جده وهي بهالعمر ما يصير أكيد.
العنود:تعيشين حبيبتي، أنا شفت كل طبخاتكم بالانستغرام و كمان السناب ماشاء الله تبارك الله كل شي تسوونه يهبل، من المقادير السهله و الديكوريشن و التصوير كمان، كله إبداع.
فرح انبسطت:ذا من ذوقك.
العنود:فقلت لجده لازم نسرق واحده معنا بالبيت عشان تذبحنا بأكلها.
فرح:يعني ماشاء الله كل هالعز و ما عندكم طباخين.
شيماء دقتها و همست:بنت.
العنود ابتسمت:الا و كل سنتين نغير بس آخر واحد كان شيف إيطالي أو أقول كلهم ما قدروا يرضون جدتي لأن أكلاتهم تعجبنا أحنا هالجيل بس الكبار لا و هذا هو السبب الحقيقي يا فرح أخترناك لان من بعد الجريش اللي ذاقته جده ذاك اليوم بالبحر و هي تقول ما فيه شيف مثل فرح.
فرح ابتسمت:جعله بالعافيه.
العنود:الله يعافيك، و بجديه:هاه يا فرح ابي قرارك الأخير تبين تكونين شيفنا أو لا.
__
(منزل فرح)
العم عمار استقبل شاكر عنده بالحوش و فطروا مع بعض و ذا كله عشان العم عمار يتعرف أكثر على هالجار اللي ظهر لهم فجأه.
عمار نزل بيالة الشاهي:أنت وش تشتغل؟
شاكر بإبتسامه:محامي.
عمار:ماشاء الله، و ليه أهلك ما نقلوا لهنا معك.
شاكر:أبوي و أمي ما يحبون غير الرياض، حاولت أكثر من مره أغريهم بالجو هنا بس فشلت.
عمار ابتسم:مستحيل تغري كبار السن ما يمشون الا بمزاجهم.
شاكر:أي و الله معك حق.
عمار:عندك أقارب هنا؟
شاكر:ايه عندي.
عمار:غريبه استأجرت هنا و أنت عندك أقارب.
شاكر في نفسه:الله يبلشك يا ذا الشايب، ابتسم:لاني أحب أعيش لوحدي و الأقارب اللي هنا كلهم بيوتهم مليانه بنات و عيب إني أدخل نفسي غصب.
عمار:معك حق أنا معي ثنتين بنات و ما أصدق إنهم يدخلون من هالباب، أنا معطيهم ثقتي بس ماني واثق بغيرهم و كلك فهم.
شاكر:صادق.
عمار:فرح جاها شغل عند ناس معروفين بالمنطقه رتبة ____، سكت يفكر:مادري وش اسمه؟ بس مثل الطباخ.
شاكر إبتسم:شيف.
عمار بضحكه:إيه هذا هو.
شاكر:ماشاء الله، ومن أهل البيت اللي تشتغل عندهم؟ إن شاء الله كويسين.
عمار:و الله سألت أهل الحاره عنهم لاني جار جديد فقالوا بيت أهل الكرم و الأخلاق خصوصاً عجوزتهم فهالشي اللي ريحني أكثر.
شاكر:أول مره تشتغل واحده برا البيت.
عمار:ايه فرح أول واحده، كمان شيماء قالت بتشتغل في المحلات القريبه هنا بس ما قد قررت وين بالضبط.
شاكر:الا وش اسم أهل البيت اللي تشتغل عندهم فرح يمكن أعرفهم و أنا لي فتره طويله بجده.
عمار بتفكير:اسمهم عائلة....عائلة محمد بن عبدالرحمن.
شاكر انصدم:مين؟
__
مكتب آدهم
آدهم رمى القلم عالملفات اللي قدامه و سند وجهه على يدينه و تنهد، يفكر في جدته و أخته والموضوع اللي حاس عليه كل خططه، حس بيدين على كتفه تهمزه:وش جابك؟
ريتا:ماعجبتني وقت الأجتماع وجيت أتطمن عليك.
آدهم:مصدع شوي.
ريتا:ما تكزب عليه آدهم لما بيجيك الصداع ما بتقعد هون بتروح للبيت فوراً.
آدهم سند ظهره:اتركيني ريتا.
ريتا جلست قدامه عالمكتب:شو صاير آدهم؟ أنت حكيت مع ستك من شاني؟
آدهم:ايه بس خبصت في الكلام.
ريتا:أي تخبيص؟
آدهم وقف و مشى للشباك اللي يطل عالبحر:قلت لها بدال ما تنقلين عندنا إنه........، إن حنا بنتزوج.
ريتا بصدمه:شوووو؟ ، وبفرح:عن جد عم تحكي.
آدهم لف لها:قلت لك بالغلط و الا أنتِ تعرفين رأيي بهالموضوع.
ريتا كشرت:عارفه طبعاً، كل شي عندك عادي الا الزواج ما نحكي فيه و لا تنسى انو نحنا فريندز، لوفير فريندز.
آدهم ساكت.
ريتا تطقطق أصابعها:شو بدنا نعمل آدهم؟ ليه سكتت؟
آدهم بهدوء:لا تخافين راح ناخذ الموضوع على مهل.
رن التليفون و رد آدهم:أيوه، أهلين هشام، مسك راسه:نسيته في البيت، و بغضب:يعني وش تبيني أسوي أختك كل صباح وهي تفتح لي محاضره و اليوم تعبان تصرف، وقفل السماعه.
__
(منزل آدهم)
فرح باستسلام:يعني وش أقول غير موافقه.
العنود بفرح:الحمدلله، وقفت و مشت لفرح و حضنتها:مبروك شغلك عندنا.
فرح تطبطب على ظهرها بمهل:الله يبارك فيك.
العنود بعدت عنها:قبل ما نوقع العقود تعالي معي نشوف المطبخ، ناظرت في شيماء:أنتِ كمان.
العنود من الفرح تسحب فرح للمطبخ و صارت تفرجها المطبخ كله و الخدم اللي بيساعدونها، طلعوا من المطبخ و جلسوا بالصاله الكبيره.
الخادمه جابت ملف و أعطت العنود:ثانكيو بيري.
بيري:Welcome madam.
العنود أعطت فرح ورقه:ذا ورقه من العقد أقرأيها و قولي اذا حابه تغيرين شي.
فرح ناظرت في الورقه و شيماء تقرأ معها، فرح:كل شي تمام أخت العنود بس ما فيه إجازه.
العنود:إجــــازتك مفتــــوحه يا فــــرح وقت ما تبين الاوف قولي بكره أوف و الا بعده أو أي يوم بالأسبوع.
فرح إبتسمت:تمــــام.
العنود:و راتبك راح يكون ١٥٠٠٠ ريال.
شيماء و فرح بحلقوا عيونهم فيها:كــــــــم؟
العنود بشك:قليل صح، و ناظرت في الورقه تعدل.
فرح مسكت يدها:لا مو قليل اذا قصدك كل ٣ شهور.
العنود ببراءه:لا راتب شهر.
فرح بصدمه:ذا كثير يا أخت العنود.
العنود:لا مو كثير الشيف الايطالي كان ياخذ نفس راتبك.
شيماء ناظرت لجوالها:فرح لازم نمشي.
فرح:وين بنروح؟
شيماء:ناسيه إن عندي اختبار سواقه اليوم.
فرح:ايــــــــه، أخذت القلم و سمت و وقعت.
العنود اخذت الورق و قرأت:حياك الله يا فرح بنت ريان عبدالله.
فرح ابتسمت:الله يسلمك.
العنود:تقدرين تروحين و من بكره إن شاء الله يبدأ دوامك.
جاهم صوت من وراهم"فرح ما راح تطلع من هنا".
العنود وقفت:جده تعالي.
أصايل تمشي بعصاتها:فرح وقعت عالعقد يا العنود؟
فرح و شيماء تقدموا لها و سلموا على راسها و يدها باحترام.
العنود:إيه يا جده و صارت منا و فينا بعد.
"الكلمه ذي تنقال للي تعيش معنا مو للخدم"
انتبهوا لبشرى و وقفوا يسلمون عليها بس كان منها التطنيش.
شيماء:عن إذنك يا جده بس لازم نروح.
الجده:لا ، فرح ما راح تروح الين تسوي لي الجريش اللي انتظره من ثلاثه أيام.
فرح ابتسمت لها.
شيماء:بعد إذنك ياجده مو اليوم.
العنود:جده، شيماء عندها اختبار سياقه عشان كذا لازم يروحون.
الجده:اذا كذا ماشي بس ترجعين لهنا يا فرح.
فرح:تامرين ياجده تخلص شيماء و أجي أعمل لك سفره من إلى.
بشرى بطنازه:ايه نشوف.
شيماء تضايقت من بشرى:عن إذنكم، فرح أنتظرك.
فرح:تمام، ناظرت العنود:أخت العنود عادي أمر المطبخ و أقول للشغالات يجهزون لي كم غرض.
العنود:المطبخ و الخدم تحت أمرك.
فرح:شكراً، يلا مع السلامه و مشت للمطبخ.
شيماء فتحت الباب و هي تعدل حجابها و فجأه صقعت بقوه في شخص و شهقت وهو مسكها بسرعه و ناظر فيها:آسف.
تقابلت نظراتهم وكل واحد يتأمل للثاني، شيماء بعدت بسرعه:أنا آسفه، و تلبس كمامتها.
هشام توتر:لا أنا اللي آسف ما انتبهت لك و الله.
شيماء:مو مشكله، بالاذن و مشت.
هشام ناظر لها الين ركبت السياره و مشى يدخل بس فرح كانت أسرع و طلعت من دون ما تقول شي.
هشام دخل و شاف أهله:السلام عليكم.
الكل:وعليكم السلام.
بشرى:جاي اليوم بدري خير إن شاء الله.
هشام:نسيت ملف هنا و جيت أخذه و بامشي بعد شوي، عن إذنكم، و طلع بسرعه.
أصايل:الله يحفظه يارب، اخخ كيف مرت الأيام و كبروا العيال بسرعه.
بشرى:أي و الله كأنه أمس.
العنود وقفت و الجوال بأذنها:وينك يا شاكر؟
بشرى:ما رد عليك إلى الحين؟
العنود بحزن:لا، أخاف يكون صار له شي.
أصايل:لا تتفاولين عليه بالشر يا بنتي، إن شاء الله ما فيه الا كل خير.
العنود نزلت جوالها:إن شاء الله.
__
منزل شاكر
شاكر كان حاط صامت على جواله و يشوف رقم العنود و لا يرد عليها و ملامحه يعتليها الغضب و بحده:مستحيل أخلي العنود توافق على توظيف فرح، خططي راح تتخربط بشغلها عندهم لازم أسوي شي.
و مسك راسه يفكر، أخذ جواله و رن عالعنود:الو، اهلين يا حبي، ما عليش جوالي كان يشحن و مشغول بالقضايا الجديده.
العنود:شغلت بالي عليك، متى بترجع؟
شاكر:يمكن أتأخر اليوم.
العنود بدلع:خساره، كنت أبيك تذوق أكل شيفنا الجديد.
شاكر بكذب:جبتوا شيف جديد؟
العنود:ايه بس هالمره شخص يعرف يسوي الجريش و القرصان لجدتي.
شاكر بعدم إهتمام:صدق، يعني نقول بيطول معنا.
العنود:إن شاء الله تطول معنا.
شاكر:اووه يعني مراه.
العنود:لا بنوته تهبل.
شاكر بهيام:ايييه كلميني عنها.
__
عند فرح و شيماء
فرح صرخت:مبرووك، وحضنتها.
شيماء بابتسامه:الله يبارك فيك.
فرح تأشر عالرخصه:ذي يبيلها حفله و الليله إن شاء الله.
شيماء:نسيتِ إنك راجعه لبيت الأحلام.
فرح:ايه، بس ما بياخذ وقت، ضربت راسها:بس الصور الشخصيه بتاخذ وقت.
شيماء:شوفي لنا تاكسي و الا اطلبي كريم عشان كل واحده تروح مشوارها.
فرح بخوف:يعني ما بتمشين معي.
شيماء:و ليه أروح معك يا فرح و أنتِ صرتِ شيف كبير و صار لك مكانه كبيره و راتب كثير يعني صرتي مسؤوله عن نفسك.
فرح إبتسمت:اوكيه اوكيه صرفيني.
شيماء ضحكت و حضنت فرح:تعرفين راح أشتاق لصوتك المزعج كل يوم.
فرح:صدق.
شيماء بعدت عنها:و الله، صح مجنونه بس نحبك.
فرح:أنا مجنونه______، وضلوا يتكلمون و يمزحون مع بعض.
__
عند آدهم
كان بالسياره و راجع من مكتبه، مر عليه طيف فرح، تذكر مقابلتهم الاولى و لما شالها بين يدينه و لما شافها من دون عبايه، و المقابله الثانيه لما كان بيدعسها و لما ركبت معاه و أزعجته بصوتها و لسانها الطويل.
هز راسه بيأس:ليه تجين في بالي كل الوقت ليييه؟، و ضرب الدركسون، ضغط فرامل قويه لما شاحنه طلعت قدامه فجأه و وقفت السياره غصب و صار يتنفس بقوه، و سند راسه عالدركسون.
__
منزل آدهم
وصل للبيت و نزل بتعب، طلع مفاتيحه و صار يرجف و فتح الباب و دخل، ناظر في البيت و تنهد و نزل غترته من على راسه و جلس بتعب في الصاله اللي كانت فاضيه، رجع راسه لورا وابتسم على ريحة الأكل اللي مصدرها المطبخ.
سمع خطوات صغيره تنزل من الدرج و استغرب من دندنة الصوت، ناظر و شافها قدامه تمشي و شعرها المنسدل يروح و يجي معها، مريلة المطبخ كانت معطيتها منظر يهبل مع الجينز الأسود و التوب الابيض و اللي زاد كمان رفعة شعرها لفوق بالكلبس، ابتسم بسخريه:صاير أشوفك يا فرح مثل الطيف.
انتبه لحركة فرح عند الباب لما تزحلقت عالسيراميك و غطى وجهه:لا لا أكيد أحلم أنا، مستحيل تكون هي.
هشام شافه يكلم نفسه:وش فيك؟ انهبلت أنت؟
آدهم ناظر له:تقريباً.
هشام جلس جنبه:وش فيك؟
آدهم رفع أكتافه:ما أدري كنت بأموت اليوم لولا لطف الله.
هشام بخوف:ليه وش صار؟
آدهم قص له باللي صار، ابتسم بسخريه:شريط حياتي كله مر قدامي.
هشام مسك كتفه:بعد عمر طويل، آدهم أنت عندك سكر و لازم تنتبه لنفسك.
آدهم عقد حواجبه:ما أعتقد إنه هو.
هشام:كل مره تقول إنه ماهو السكر و يطلع هو و صاك ل٤٠٠ كمان.
آدهم:صدقني مو مشكلة السكر المشكله هي جدتي.
هشام:عشان سالفة ريتا.
آدهم مسح وجهه:بالضبط.
هشام بهمس:وش بتقول لها و أنت اصلاً مو حاط فكرة الزواج ببالك.
آدهم:ماني عارف بس لازم ريتا تجي تسكن هنا.
هشام:إذا كان عندك حجه حلوه لجيتها هنا غير الخطوبه فأهنيك.
آدهم بتفكير:مصيري ألاقي الحجه المناسبه.
__
بعد أسبوع
آدهم يفطر مع أهله، و قرر يخبر أهله كلهم بقراره،تنحنح:ممكن تسمعوني؟
الكل ناظر له بهدوء.
آدهم:أنا أتخذت قرار بأن ريتا راح تسكن هنا و اليوم راح تنقل لبيتنا، جده يمكن أنتِ بتكونِ رافضه.
أصايل:و لين أموت.
العنود بخوف:بعد عمر طويل ياجده، ليه تقولين كذا؟
آدهم:جده أنا خليتها تنقل هنا عشانك، تبين عروس سنعه تعرف تطبخ و تهتم بزوجها و تكون أخلاقها زينه علمي ريتا و اذا ريتا ما عرفت لهالاشياء فأنا أوعدك إنه ما راح يكون فيه زواج.
بشرى بغضب:و وش يكون مصير هشام؟ شفت إنك تحب نفسك.
آدهم بهدوء:لا تخافين خالتي، هشام راح يتزوج و بتشوفين عياله إن شاء الله.
بشرى بحده:كيف و جدتك تقول ماراح يتزوج هشام قبل آدهم.
آدهم:راح نتزوج بليله واحده و إذا لا فهشام راح يتزوج لان زواجي أنا قبل أو هشام ما يفرق.
أصايل:أنت وش تبي بالضبط؟
آدهم:وش ابي غير راحتك.
أصايل:و راحتي تخليني أنا بشيب راسي أعلم زوجتك كل اللي قلته؟
العنود بسرعه:أكيد لا يا جده قصده تكلمينها و تنصحينها بس و الطبخ بنخلي فرح هي اللي تعلمها.
آدهم ناظر لها بسرعه:فرح مين؟
العنود:الشيف فرح.
هشام:وين عايش أنت؟ و الاكل اللذيذ اللي تاكله تفكره من يدين الخدم.
شاكر خزر هشام:ما أدري وش عاجبكم في أكلها و أنا أشوفه عادي جداً، حتى الراتب حرام ذيك القيمه.
بشرى:الله عليك يا النسيب قول لهم و فهمهم أنا وش أقول و أقصد.
أصايل:لا رايك يا شاكر و لا أنتِ يا بشرى يهمنا، أكيد بيكون ذا كلامكم و أنتوا تعودتوا على أكل هالمطاعم.
بشرى أشرت:لو ما تضبط لي هالكوتلاش قلت لآدهم يطردها من أول يوم.
العنود:ياخالتي آدهم ماله علاقه بتوظيفها، أنا هي المسؤوله عنها.
فؤاد وقف:حتى الفطور ما ينزل من زنكم بالكلام، ناظر للعنود:إذا جت الشيف فرح قولي لها خالو فؤاد يقول لك برادي شاي من يدينك الحلوه، شغلي بيكون هنا اليوم.
العنود ناظرت ساعتها:تقريباً على وصول.
شاكر وقف:أنا لازم أمشي، تبين شي؟
العنود:سلامتك.
شاكر:مع السلامه، و طلع بسرعه.
هشام:أنا كمان لازم أمشي، ناظر لأدهم:تمشي معي أنت؟
آدهم كان سارح بالتفكير و صحى على هز هشام:آدهم، تمشي معي؟
آدهم:هاه، لا لا بأشتغل من البيت، كمان ريتا بتجي و لازم أشرف على تجهيزات جناحها.
هشام:براحتك، مع السلامه.
الكل:الله معك.
أصايل وقفت و أخذت عصاتها و مشت:الحمدلله رب العالمين.
بشرى:الحمدلله.
آدهم:العنود وش إسم الشيف كامل؟
بشرى:فرح ريان عبدالله، ليه تسأل؟
آدهم:و لا شي بس توني أعرف إسمها، في نفسه:اللي أعرفه اسمها فرح عمار الحمدلله إنه تشابه أسماء، وقف:بأروح مكتبي و ترا العمال على وصول.
العنود:تمام حبيبي، وناظرت الين دخل اختفى:غريب أنت اليوم يا آدهم.
"صباح الخير"
العنود بابتسامه:صباح النور يا فرح.
فرح:تأخرت على جده؟
العنود:لا جايه بالوقت، أطلعي لها.
فرح:تمام.
العنود تذكرت:لحظه لحظه.
فرح خافت:وش هو؟
العنود:أرجعي البسي حجابك؟ خالو فؤاد و آدهم موجودين اليوم.
فرح كشرت:صدق.
العنود:يلا و بعدها اطلعي لجدتي أصايل و انزلي صلحي شاهي لخالو فؤاد.
فرح:اوكيه، رجعت للمطبخ و أخذت طرحتها و بسرعه طلعت الدرج و وقفت مكانها و حست قلبها يضرب بقوه:وش صاير لي اليوم؟ أكيد ذا من ركضي السريع، طلعت بسرعه و مشت لغرفة الجده و فجأه طلع آدهم قدامها و صفقوا في بعض و كل واحد مسك راسه من قوة الضربه.
فرح وهي ماسكه راسها صرخت:أعمى أنت.
آدهم نفس حالتها:أنتِ اللي عمياء.
عرفوا الاصوات و ناظروا في بعض و انصدموا.
آدهم بغضب:وش جابك هنا؟ أطلعي براا.
فرح:أنت اللي تطلع مو أنا.
آدهم صرخ بقوه:برررراااا.
فرح غمضت عيونها بخوف.
طلعوا كل اللي بالغرف مستغربين من صراخه.
العنود تطلع الدرج:وش فيك يا آدهم؟
آدهم أشر على فرح و بحده:الأشكال ذي تطلع برا.
__
.