الفصل 4
..
تركي: الله يهداك صورتيها لي ملاك متلبس بصورة انسان....واللي شفته العـــكس....
عبير انبهتت زياده: وبعدين......يعني ماتبيها؟؟؟.......
تركي بحزن مصطنع: الصراحه ابيك تدورين لي حجه كيف انسحب؟؟؟...البنت ذي ما أبيها....أحس دمها ثقيل وسخيفه....
عبير بعصبيه:تبي تنسحب؟؟؟
تركي بحزنه المصطنع:صدقيني الأمر مو بيدي....النفس وماتهوى...نفسي عافت البنت وماأبيها....
عبير وهي معصبه:عفت البنت هاه؟؟؟...أصلا انت ماتستاهل إن الواحد تخليه يدور لك وحده مافيه مثلها ثنتين....وشذى والله وهذا
أنا أحلف إنها بنت مافيه أحسن منها....بس ما أقول إلا إن الله يعطيها اللي أحسن منك بألف مره وجعلك ما تلقى احسن منها...
تركي بعد ما شاف كيف خالته تأثرت قعد يضحك عليها وعلى موقفها بالسالفه...
عبير عرفت إنه كذاب: تكذب علي أنت ووجهك هاه؟؟....أقول لا تمزح معي كذا زين؟؟؟....من جد خرعتني يا الأهبـــــل...
تركي وهو يضحك:أنا أهبل؟؟...بس مقبوله منك يا أخت امي.....
عبير: تركي تكلم جد وش رايك بشذى؟؟؟.....
تركي وهو يعدل جلسته:تبين الجد يا عبير؟...شذى توقعتها أحلى من كذا على حسب كلامك...بس والله إني مرتاح لها وأبيها...
عبير باستغراب: ليه شذى مهوب حلوة؟؟؟....والله إنها تهبل...
تركي يماشي خالته: حلوة ما اختلفنا...بس انتي من وصفك لها توقعتها ملاك...
عبيـــــر: تقصد يا تركي إني مبالغه بوصفي لها...
تركي: بصريح العبارة إيــــه وبقوة بعد....بس لا تخافين شذى أبيها وعاجبتني وداخله مزاجي بعد....
عبير: داخله مزاجك ليه هي كورة؟....
تركي ضحك من كلام خالته ومن تعليقه عليها...
عبير: تضحك....بس يله ما علينا...أبيك تقول لي وش صار معك لما رحت لهم...
تركي:أدري ما عزمتيني إلا عشان اقول لك....
عبير : اخلص علي وقول....
تركي بابتسامته الفاتنه: تآمرين آمـــــــــــر....يا أحلى خطابه شفتها...
وقعد تركي يحكي لخالته وش صار معه لما راح لهم وشاف شذى العروس ووصف لها شعوره ناحية شذى واهلها اللي ارتاح لهم.....
في الصباح يوم الجمعه.....
وبالتحديــــــد في بيت ابو بندر....
ام بندر: بشاير شوفي الشغاله حضرت كل شي ترى ابوك وتركي بيوصلون بعد نص ساعه تقريبا...
بشاير وهي تعدل شعرها : لا تخافين مامي كل شي تمام واوكيـــــــــــه....
ام بندر: شوفي بشاير مو اول ما يجي ابوك تنطين عنده وتقعدين تسوين مناحه عشان ما رحت معه...لأنه بيجي تعبان...
بشاير ولا كأنها سمعت كلام امها:يمه شعري كذا حلو؟؟؟....
ام بندر: انتي سمعت اللي قلته ولا لأ؟؟؟....
بشاير: ياحياتي يا يمه...هذا ثالث مرة تقولين لي الكلام نفسه درينا وعرفنا وفهمنا...خلاص اللي يشوفك يقول إني بزر...
ام بندر:أعرفك اول مايجي ابوك تنسين كل اللي قلته...
بشاير: خلاص خلاص فهمنا والله فهمنا....بس ماقلتي لي شرايك بشعري ؟؟؟...
ام بندر: تدرين إني ما احب الشعر الأجعد ...حلاة البنت يكون شعرها ناعم وحلو....مو مثلك كل شوي وانتي تلعبين فيه بهالجل...
بشاير: بالعكــس شعري وهو مجعد شكل احلى ويعطني لوك اجنبي...الشعر الناعم ما احبه...
ام بندر: كيفك....بس هذا رايي...
بشاير:يمه....عزمتي سارا ومتعب على الغدا تراني ما اتصلت عليهم...بس اتصلت على بندر وفاطمه وقلت لهم يجون على الغدا...
ام بندر: لا متعب انا كلمته من أمـــــــس...ورح يجي هو وزوجته ....
بشاير: زين طمنتيني...بعد خفت سارا تزعل مني...
ام بندر: لااا سارا اعرفها قلبها ابيض وطيبه ما تشيل بخاطرها....
وبعد كذا طلعت بشاير لغرفتها وقعدت ام بندر بالصاله تنتظـــــــــر زوجها وولدها وأخبارهم....
.................................................. ...............................
........:ليـــــه مو عاجبك ؟؟؟.....
محمد: ما أدري يامريم احسه مغرور ومتكبــــر...وانا هالفئه ما اطيقها...
مريم: ولو هذا مو سبب....اخوانك وابوك الكل يمدح فيه....
محمد: وش اسوي لهم؟؟؟....الولد هذا مهوب عاجبني وماني مرتاح ازوجه ختي...
مريم: احسن شي لشذى إنكم تزوجونه لها....بيعيشها بنعيم ماحلمت فيـــه...
محمد: الغنى والفلوس موسبب يخلينا نزوجه لاختي.....تركي هذا ما عمرنا شفناه إلا لما جا يخطب...
مريم انقهرت من محمد الكل موافق على تركي حتى شذى اللي ما يعجبها احد موافقه عليه إلا هو وهي ما تصدق متى الفكه من شذى
ام المشــــاكل برايها...
مريم تحاول تقنع محمد:محمد حبيبي...لا توقف في طريق اختك...إذا تبيه خلها على راحتها...موهذا كلامك....
محمد بضيق:إيــــه كلامي...بس ابوي طلب رايي بالموضوع...ورح اقوله اللي بخاطري...
مريم: محمد....قول لأبوك رايي من رايك يا يباه.... والراي المهم للشذى وابوك...
محمد: وأنــــــا...ولا تكونين ناسيه إني اخوها الكبير...
مريم:لأ...مانسيت يا عمري....بس انت كذا بتوقف بطريق اختك....ويمكن تقعد حاقده عليك طول حياتها لأنه ما رح تلقى مثله...
محمد:بس يا مريم هذا ما نعرفه.....ولو نزوجها واحد من اقاربنا أحسن وافضل....
وقعدت مريم تقنع في محمد إلى ما حست إنه مش رافض بس بنفس الوقت مهوب موافق....
.................................................. .....................
كانت الساعه تدق على الواحده ظهرا....
كانت شذى قاعده بالصاله اللي بالطابق الثاني ببيتهم وتطالع التي في وحاطه على مسلسل مصري تابعه، وهي بنفس الوقت سرحانه
بعالم ثاني ولا هي حاسه باللي حواليها....
شذى بخاطرها تفكر بصالح ولد صديقة امها فوزيه اللي كانت بينهم قصة حب ملتهبه بس المشكله كانت إنها من طرف واحد بس اللي
هو من طرف شذى، كان صالح هذا رفيق وصديق الطفوله بالنسبه لشذى، صدق ما كان حلو بس هو في نظرها انسان مافيه احلى و
املح منه، صالح أكبر من شذى بسنتين كان ولد مشكلجي وصاحب هواش وفزعات وكانو كل الأولاد اللي بسنه يخافون منه وهو وحيد
امه وابوه ومع هذا ماكان دلعهم مأثر فيه وكان يعتبر شذى مثل أخته لأن ماعنده اخوات...صـــالح كان ماخذ عقل شذى من أيام
الطفوله إلى أيـــام الصبا...كان في نظرها الحبيب والصديق...بس اللي صدمها لما عرفت إنه ينظر لها كأخت وليس كحبيبه...كانت
تشوف إنه شريك حياتها المستقبليه وإيش أحلى من حياه تقضيها مع صالح...بس اللي جرحها زياده هو لمن قالت أمه فوزيه صديقة
ام محمد إنه مايفكر يتزوج بوحده غير ببنت خاله...ولحظتها عرفت إنه حتى ما يفكر فيها وبكت على حظها الي خلها تحبه
وتعرفه...وحاولت تتنسى حبها الأولاني، وقعدت تفكر بتركي اللي شاغل هو تفكيرها ألحيــن و حياتها معه إذا بتتزوجه...وكيف
رح تقـــدر تعيش بعيد عن أهلها وتصير متزوجه وتترك عالم البنات و أحلامهم وتدخل الحيــــاة الزوجيه.......
وهي قاعده سرحانه ما تحس إلا بصوت أفلام الكرتون على سبيس تون وتطالع إلا بنات محمد ريم ورنا يطالعون التلفزيون....
شذى: من غير القناة وحط على سبيس تون؟؟؟......
ريــــم:مامــا....
شذى: وبعدين مع امكم...ماتشوفيني قاعد اتابع التلفزيون تجي تغير القناة....
وتدخل مريم بهاللحظة وسمعت كلام شذى....
مريم: اولا المسلسل هذا اللي كنت تابعينه انتهى...وشفتك بوادي ثاني والبنات ازعجوني قلت اشغلهم بالتلفزيون ويفكوني...
شذى:اوكيــــــــه خلاص...وين محمد؟؟؟....
مريم: راح المطار من قبل نص ساعه لأن عنده رحلـه لدبي....
شذى:يرجع بالسلامه إن شالله....
مريم:ليـــــــه بغتي منه شي؟....
شذى تبي تقهرها:سالفه خاصه بيني وبينه....
وقامت شذى من الصاله ونزلت تقعد مع ابوها بالطابق اللي تحت، وهي ماكان عندها لا سالفه محمد ولا شي بس كانت تبي تقهر
مريم لأنها فضوليه....
.
***
**
*