اصدقاء على حافه الغياب - الفصل الثامن - بقلم آية خالد | روايتك

اسم الرواية: اصدقاء على حافه الغياب
المؤلف / الكاتب: آية خالد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

الفصل الثامن: اختلاف خرج الدكتور من غرفة العمليات، وملامحه كانت تحمل أخبارًا غير مطمئنة. هزاع، وهو يسند أسيل النائمة على يده، مستندًا إلى وليد الجالس بجواره، قال بصوت متوتر: "خير يا دكتور؟ طمّنا." تنهد الدكتور، وأجاب بصوت منخفض: "...........المريضه.." في الشقة بعد أن غادر وليد وهزاع، عاد الجميع إلى الشقة، وكل واحد منهم كان يفكر في مصير هزاع وما يحدث له. في غرفة المعيشة، كان الجميع في حالة من القلق. فيصل: "إيش صار فجأة لهزاع؟ خوفنا! والمشكلة إنه ما يرد على الاتصالات." رائد: "ممكن يكون عنده شيء مهم." فارس بسخرية: "إيش الشيء المهم؟ بس سمعنا صوت بنت تبكي، طار فجأة؟!" فيصل بانفعال: "وأنت إيش دخلك؟ صوت بنت؟ صوت ولد؟ مالك شغل!" فارس: "اسكت أنت! حضرة المحامي! إيش دخلك تدافع عنه؟ وأنت أكثر واحد تكلم عنه قدامي ولا نسيت! والآن تعمل نفسك المحترم اللي ما يتكلم عن أحد؟" جاسر بهدوء: "خلاص يا فارس، انتو الاثنين صدعتوا راسي." فارس بحدة: "خلك في حالك يا جاسر!" فيصل بعصبية: "لا تخليني أطلع فضايحك يا فارس! نسيت إيش سويت في بنت خا؟!" لكن فارس قاطع حديثه، وأعطاه كفًا من شدة غضبه، وهو يصرخ: "مالك شغل يا####! خليك تنطق بحرف واحد، والله لدفعك ثمنه دم يا####!" قام فيصل بغضب عارم واحتقار "وريني ايش بتسوي يا###" فارس "انا اوريك شغلك" واعطى نظره قاتله لفيصل ثم خرج من الشقة بغضب شديد، وكان يكاد ينفجر من شدة غضبه. رائد باستغراب: "إيش فيه هذا؟ بسم الله، الله لا يبلانا." نهض قُصي، الذي كان صامتًا طوال الحوار، وذهب إلى غرفته وهو مشغول البال على هزاع. عندما وصل إلى غرفته، نظر إلى الهاتف الذي كان يرن في يديه. "شهدتي "، كان اسم المتصل. قُصي في نفسه: "جوال من ذا ؟!" وفجأة تذكر أنه أخذ هاتف وليد معه عند مغادرته مع هزاع. صمت الهاتف قليلًا، ثم عاد ليصدر رنينًا مزعجًا كان يبدو أنه لا يريد التوقف. ابتسم قُصي وقال في نفسه: "يالله، مين هذه لا يكون هو كمان عنده حبيبه ؟" ثم ضحك على أفكاره. أجاب قُصي على الهاتف بعد عدة دقائق من الرنين المتواصل، "وليدوه! وينك يازفت؟ ليه ما ترد؟ لا أنت ولا هزاع! الحيوان لي ساعة أدق عليك! بالله عليك، خلصني!" ثم أكملت بسرعة: "خلاص، تعال بكره الساعة 6 ونص، وخليني أطلع مع جوانا،وانت مو موجود نهايتك على يدي." ضحك قُصي لما عرف انها شهد، فقرر أن يمزح معها>ـ< : "إيش فيك؟ انقطع نفسي وأنت ما انقطعت، حشى مو صوت." شهد بتأتأة: "ممم من انت؟ ويش دخل جوال وليد عندك؟" قُصي مبتسمًا بطقطقة: "أنا حابس أخوك عندي، ومابيخرج من هنا إلا بفديه." شهد مستغربة: "تجيب له أكل؟!" قُصي بتعجب: "ايوه." شهد: "تخليه ينام وتجيب له ماء؟" قُصي بتعجب من أسئلتها السخيفة: "ايوه." شهد بتحدي: "اجل خليه عندك." ثم أغلقت الهاتف بسرعة. قُصي مبتسمًا: "هبلا وربي!" ثم أرسل لها رسالة: "أخوانك خرجوا مستعجلين وماندري وين راحوا. جوال وليد عندي، لكن جوال هزاع عنده. أعتقد راحوا عند بنت اسمها رقية." بعدين حذف الرساله وحذف الاتصال لما تذكر ايش صار بوليد امس --- في شقة البنات، تحديدًا في غرفة وسن وشهد : كانت شهد جالسة وحدها في الغرفة، مستغربة ايش صار . وليش راحوا عند رقية؟ وليش وليد وهزاع؟ شهد لنفسها: "إيش دخلني؟ بنت عمه اوك مالي دخل بس ليش وليد معه وايش صار معهم ياربي ؟؟" ثم دخلت وسن إلى الغرفة، وتبعتها رغد. رغد: "يالله، وسن، خلينا نروح ونرجع بسرعة! إيش فيك؟ بخلي وزنك حلو. أنا أبغى أروح النادي، ليه ما تروح معي؟" وسن: "روحي وحدك! إيش فيه وزني؟ يجنن الله يحفظني." رغد بجانبها على السرير، سخرت: "إيه حلو مره، بس يبغالك تخفيف شوي! أنا ما أبغى أروح لحالي." وسن بثقة وخبث: "إذا راحت شهد، أنا بروح." شهد ضاحكة: "أوك، ليش لا?" وسن بخيبة أمل: "إيش؟!" شهد ببراءة وتمثيل: "ايوه، موافقة ليه فيه شىء ." رغد: "Yes!" ثم توجهت لتتجهز. أخذت وسن المخدة وضربت بها شهد وسن بغيض: "يا حيوانه! البارحة كلمتك وقلتِ ما بتروحي، والحين تقولين موافقة!"