اصدقاء على حافه الغياب - الفصل الثالث - بقلم آية خالد | روايتك

اسم الرواية: اصدقاء على حافه الغياب
المؤلف / الكاتب: آية خالد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

الفصل الثالث: تعارف عند شهد وجوانا... كانت شهد تطالع أختها باستغراب، وعيونها فيها خوف حقيقي: شهد: "جوانا... وش فيك؟ ليش فجأة بكيتي؟" جوانا مسحت دموعها بسرعة، تحاول تتماسك: "لا... لا شيء، بس يمكن تعب." شعد حست إن جوانا تخفي شي، لكنها سكتت، لأنها تعرف أختها، ما تتكلم إلا إذا قررت بنفسها لنها عنيده . شهد بقلق : "طيب، خلينا نرجع السكن." جوانا: "تمام..." وصلا للسكن، وجوانا أشارت على باب وقالت بغموض : "هنا راح يكون شقتك انتي وصديقاتك. حاولي تكونين صداقات بس لا تثقين في أحد بسرعة... افهميهم زين وتعرفي على كل وحده منهم ." شهد : "إن شاء الله..." دخلت شهد الشقه، كانت واسعة، فيها صالة فيها أرائك اقل مايقال عنها فخمه بلونها السكري والبني الفاتح يقبلها شاشه عرض كبيره نوع ما، وطاولة صغيرة عليها بعض الاكسوريز للطاوله ونافذه ذا امتداد واسع ، وجمعت خمس بنات جالسات. الكل رفع عيونه نحوها. وسن: "يا هلا..." شهد (بخجل): "السلام عليكم..." الجميع: "وعليكم السلام ورحمة الله." لحظة صمت قصيرة، ثم قطعتها جمانة بطريقتها العفوية: "وش ذا الجو الكئيب؟ حسيت إني بعزا!" ضحكت البنات القصير بعد كلمها ، ثم قالت حور: "أش رأيكم كل وحدة تعرف على نفسها؟" بدأت البنات يعرفن عن نفسهم، وكل وحدة ذكرت اسمها، تخصصها، وشي بسيط تحبه. رغد تحب الرسم. وعد مهتمة بالموسيقى وصوتها روعه. حور تحب التصميم الداخلي. وسن تموت في الأفلام و الأنمي.. اوتاكو . جمانة تحب الطبخ وتعشق الترتيب. شهد ضحكت وقالت: "أنا شهد، أحب أكون نفسي، وأشرب قهوة أكثر من اللازم واحب الرسم واعرف اسوي اي شىء يعجبني." ضحكوا البنات، وبدأ الجو يلين أكثر بينهم. عند الشباب... في مكان سكن الأولاد، الكل كانوا من نفس المدرسة الثانوية، إلا اثنين: قصي ورائد، اللي انضموا جديد. رجع هزاع ووليد للسكن، وكان الحماس واضح: هزاع: "وش رأيكم نلعب بلايستيشن؟ كل اثنين فريق، والخاسر يتحدى الفريق الثاني، واللي يخسر يسوي العشاء." طبعا هزاع من عشاق الالعاب الإلكترونية فارس: "بس إحنا سبعة، ناقص واحد." فيصل وهو يعدل نظراته الطبيه : "أنا ما راح ألعب." وليد (يضحك): "وفرت علينا التفكير!" بدأت الجولة الأولى: فارس ضد وليد في سباق سيارات. هزاع واقف يصارخ: "سرّع! لف! يمين! يلااااا!" وليد: "أسكت يا أخي، عقدتني..." وفجأة، تقلب سيارة وليد، ويخسر السباق. وليد (معصب): "كله منك! قاعد تزعجني، وهذاني خسرت!" هزاع يتقهقه وهو متسدّح من الضحك: "هههههههههههههه." وليد (يضربه بالمخدة): "أنا أورّيك!" دخل رائد وقصي، ولقوا وليد فوق هزاع وهم يتهاوشون بمزاح. قصي (مصدوم): "وش السالفة!؟" فيصل (يضحك): "عادي، يمزحون." رائد (وهو يضحك): "أول مرة أشوف أحد يضحك وهو ينضرب!" تكلم هزاع وفمه مليان من الخفايف"تلعبوا معنا" رماه وليد بلمخده وقال" ابلع اول " وافقوا وعرفوهم الشباب على التحدي بدأت جولة جديدة رائد يلعب ضد قصي... وفاز رائد. قصي: "أنت غشاش من يومك!" رائد (بسخرية): "موت قهر!" جولة ثانية: فارس ضد جاسر... وتعادلوا. وليد: "يلا أنا ضدك يا... وش اسمك؟" قصي: "قصي. وانت؟" تعارف الكل بشكل عفوي. لكن رائد كان يطالع وليد بنظرة غريبة. وليد: "خير؟ مضيع شي في وجهي؟" هزاع (يمزح): "يمكن مضيع حذاته (اعزكم الله)، يدورها بوجهك"واكمل كلامه ضاحكا رائد (بإحراج): "لا... بس شفت وحده اليوم، كانت مضيعة الطريق نفس العيون تشبهك ...و ساعدتها." قصي: "أيييه، خلّتني ساعة ادور رائد في الجامعة، وآخرتها جلست برا الباب انتظره يرجع و يفتح السكن!" وليد لف لهزاع (مصدوم): "لحظة... انت تركت شهد لحالها؟" هزاع ابتسم بورطه رائد: "هي كانت لابسة عباية، شنطتها بنفسجية؟" وليد: "إيه، شهد. توأمي." فيصل: "وهي تدرس معانا بعد." جاسر: "وربي ابتلشنا..." هزاع (رفع حواجبه): "عاد الغلط في أختي؟ ما أسمح!" رائد: "لحظة! هي أخت مين؟" وليد وهزاع بنفس الوقت: "أنا!" وضحكوا بنفس الوقت من كلمتهم هزاع بتوضيح "اختي با الرضاعه واخت وليد التؤام" رائد: "آآآآه، توأم ورضاعة... فهمت." هزاع: "بس خلاص! العبوا عشان الخسران يطبخ!" انتهت الجولة: قصي خسر. وليد (يضحك): "بسرعة على المطبخ! نبي عشاء محترم، لا تستهبل!" هزاع: "تعرف تطبخ؟" قصي (بتوتر): "ما عليّ منكم، إذا تسممتوا ما لي دخل!" دخل قصي المطبخ، واقف يتأمل الغاز وكأنه جهاز فضائي... قصي (يتمتم): "ما لي حل إلا أتصل عليها..." بعد ثواني قليله قصي: "أنتِ تعرفي إنك أجمل وحدة؟ منقذتي؟" .....: "أهااا... واضح إن وراك مصيبة! قول، أكيد تبغى شي." قصي: "خسرت التحدي، والمفروض أطبخ عشاء لسبعة." .....: "تذكرتني وقت المصلحة، ها؟" قصي: "علشان خاطري، بس سوي لي عشاء وبقول إنه أنا اللي طبخته." .....: "بس بشرط... تتعلم تطبخ بالعطلة." قصي يسايرها علشان تطبخ له : "هاااه؟... طيب، طيب! أي شي!" ........: " خلاص نص ساعة ويكون الأكل جاهز انشاء الله، باي." قصي:"باي." عند البنات... جمانة (بحماس): "بنات! ولد خالي خسر تحدي قدام الشباب، واتصل عليّ علشان أطبخ له. مين تساعدني؟" الكل وافق. رغد: "أنا بسوي حلى! شهد بسخريه: "حلى بالليل؟" وعد الى تموت على الحلويات : "سوي، ما عليك منها." وتمد لسنها بطفوليه لشهد بعد نص ساعة، الطبخ كان جاهز. جمانة: "بس الشباب ما يدخلوا هنا. شهد لاهنتي ممكن تجين معي، نروح نعطيهم الأكل ونشتري أغراض للبيت." شهد " تمام ومنها علشان اشوف وليد بس ثواني بروح ادق عليه " وسن بفضول: "مين وليد؟" شهد بااختصار : "أخوي." خرجوا شهد وجمانة بعد التصال لقصي وقفه تعريفيه على قصي وجمانه (شخص مغزلجي درجه اولى مملوح وحلو عيونه بنيه وشعره بني غامق قصير رموشه كثيفه وعيونه حاده عنده غمازه با الجهه اليسار سماره خفيف طويل ومعضل وانيابه بارزه.بشكل واضح جمانه بنت خاله ونفس اخته حنون وعصبي بنفس الوقت بس عنده احيانن برود يقهر ) جمانه (بنت طيبه على نياتها لها عيون بندقيه وشعر بندقي مموج قصير لحد كتوفها حنطيه البشره تميل للبياض متوسطه القامه بنت خال قصي وساكنين كلهم بفلل متقاربه والكل يجتمع عند الجده في وجبه الغدا)