الفصل الثامن عشر
🕯️ الفصل الثامن عشر
(من منظور ريما)
جلسنا جميعًا في المستودع القديم، راشد وطلال بجانبي، والملفات بين أيدينا.
الهدوء يخيم على المكان بعد مغادرة الظل، لكن شعور الترقب لم يختفِ.
ريما (بصوت حازم): "حان الوقت نعرف كل شيء عن مشروع الطامي… عن سبب الحريق، وعن كل ما حاول أحد أن يخفيه."
بدأنا نفحص الملفات القديمة والصور والوثائق المالية مرة أخرى.
كل ورقة، كل توقيع، كل مذكرة، بدأت تربط نقاط الماضي ببعضها:
1. المشاريع الوهمية: اكتشفنا أن عبدالرحمن استخدم مشاريع وهمية لتغطية عمليات مالية مشبوهة قام بها ناصر وبعض شركائه.
2. التهديدات والابتزاز: هناك رسائل تشير إلى أن الحريق كان تصفية حسابات شخصية وليست مجرد حادث.
3. الورثة والمفاتيح: الرسائل المخبأة في الملفات تشير إلى أن كل ورثة المشروع لديهم “مفتاح” لفك لغز الماضي، وهذا ما جعل الظل يحركنا جميعًا نحو المستودع.
فجأة، وجدت ريما ملاحظة صغيرة بخط هند:
"إذا أردتم معرفة الحقيقة الكاملة عن المشروع والحريق، ابحثوا عن الغرفة السرية في المستودع. كل شيء مخفي هناك منذ البداية."
ابتسمت ريما:
ريما: "هنا السر الأخير… الغرفة السرية."
تقدم راشد وطلال معي، وبدأنا نفحص جدران المستودع بعناية.
بعد دقائق، اكتشف طلال لوحًا خشبيًا مخفيًا، وعند تحريكه، انفتح باب صغير يؤدي إلى غرفة مظلمة صغيرة، مليئة بالملفات والصناديق القديمة.
راشد (بدهشة): "واو… كل هذه الأشياء مخفية هنا طوال هذه السنين!"
طلال (بحزم): "كل الأسرار… علينا أن نقرأها كلها ونفهمها قبل أي خطوة."
بدأنا نفتح الملفات واحدًا تلو الآخر.
الصور القديمة، الرسائل، العقود، كل شيء بدأ يتضح:
الحريق، الانتقام، الخيانة، والمفتاح الحقيقي لميراث الورثة…
كان شعورًا غريبًا.
كل شيء أصبح أمام أعيننا، لكن مع كل إجابة، تظهر أسئلة جديدة.
الغرفة لم تخبئ فقط أسرار المشروع، بل أيضًا خيوط الخطر المستمرة التي يمكن أن تهدد حياتنا.
ريما (بهمس): "المعركة الحقيقية لم تنته بعد… لكنها الآن بيننا وبين الحقيقة الكاملة."
يتبع....