الوريث المجهول - الفصل السابع عشر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الوريث المجهول
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

🕯️ الفصل السابع عشر (من منظور ظلّ عبدالرحمن) اللحظة التي اجتمع فيها الجميع كانت التي انتظرتها طوال عشرين سنة. راشد، طلال، وريما… كل واحد منهم يمثل قطعة من اللغز، وها أنا الآن أقف أمامهم لأكشف الحقيقة كاملة. ظل (بصوت هادئ): "منذ الحريق، كل شيء كان مخططًا… ولكن ليس كما تعتقدون. الحريق لم يكن لجريمة قتل، بل لتنظيف مشروع الطامي من الخيانة والفساد." تقدم خطوة، وأشار إلى الملفات المبعثرة على الطاولة: "هنا كل التفاصيل. من خان من؟ من حاول إخفاء الحقيقة؟ كل شيء هنا." بدأ أروي القصة: 1. الحريق: كان نتيجة خلاف بين عبدالرحمن وناصر بن ناصر. ناصر حاول الاستيلاء على المشروع كله، وعندما اكتشف عبدالرحمن ذلك، نظم الحريق جزئيًا لتخويف خصمه، لكنه لم يكن يعلم أن ناصر سيموت. 2. ظل عبدالرحمن: كنت أنا الشخص الذي نفذ خطط الاختفاء وتنظيف الأدلة، لضمان عدم تورط الورثة في ذلك الماضي. 3. الأوراق والوصية: كتبها عبدالرحمن لتجميع الورثة، وكشف الحقيقة لهم بطريقة تمنع أي انتقام أو غضب أعمى. 4. أمي وخالتي هند: تم توريطهن في حماية السر، والحفاظ على سلامة راشد وطلال حتى أصبحوا في العمر المناسب لمواجهة الحقيقة. ثم سكت للحظة، ونظر إليهم: ظل: "كل شيء انتهى، لكن عليكم الآن اختيار طريقكم. هل ستثقون ببعضكم وتوحّدون قواكم؟ أم ستسمحون للماضي بأن يفرقكم ويعيدكم إلى طريق الكراهية؟" راشد رفع عينيه نحو طلال، وابتسمت ريما قليلاً، كما لو أن الضوء بدأ يظهر بعد ظلام طويل. راشد: "أنا… أختارك كأخي، طلال. وسنكتشف الحقيقة كاملة معًا." طلال (بحزم): "موافق. كل شيء واضح الآن، ولا شيء يفرقنا." ابتسم الظل، وقال آخر كلمة قبل أن يختفي في الظلام: ظل: "الآن… الطريق لكم. اجعلوا الدم رابطًا، لا سيفًا." وفجأة، بدأ المطر يتوقف، والهواء أصبح أهدأ، كأن الطبيعة نفسها تشهد ولادة فصل جديد في حياة الورثة. يتبع.....