الوريث المجهول - الفصل الخامس عشر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الوريث المجهول
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

🕯️ الفصل الخامس عشر (من منظور ريما) جلست أمام الملفات القديمة في مكتب الأرشيف، والضوء الخافت ينكسر على الأوراق الصفراء. قلبي يطرق صدري بسرعة… كل ورقة كانت تحمل اسمًا، تاريخًا، أو توقيعًا، وكلها تشير إلى مشروع الطامي القديم. وجدت مستندًا يحمل عنوانًا مثيرًا: “تقرير داخلي – متابعة الحريق والتقصي عن المتورطين.” بدأت أتصفح الصفحة الأولى، وعيناي تكاد تدمعان من الصدمة: كل شيء كان مخططًا مسبقًا. ليس مجرد حريق عرضي… هناك أسماء أشخاص متورطين، أرقام حسابات مالية، ورسائل تهديد مخفية في الأوراق. وفجأة، وقفت عند اسم واحد مكتوب بخط صغير: “ظل عبدالرحمن” ابتلع قلبي. هذا الاسم ظهر مرارًا في كل ملف كنت أفتحه. لا أحد يعرفه إلا من كان قريبًا من الحريق… ومن الظل نفسه. ثم وجدت صورة صغيرة، عليها شخص محترق جزئيًا، والتاريخ يطابق حادثة الحريق… لكن بجانبه ورقة مكتوب فيها: “المتهم الحقيقي في الظل، لا يظهر وجهه، لكنه يحرك كل شيء.” ارتجفت يدي وأنا أغلق الملف بسرعة. كنت أعرف الآن أن الشخص الذي يلاحقني منذ البداية ليس مجرد تهديد عشوائي… بل هو نفس الشخص الذي كان وراء كل مؤامرة الحريق منذ عشرين سنة. خارج الأرشيف، سمعته خطوات بطيئة تقترب مني. التفت، فرأيت المعطف الرمادي مرة أخرى. ريما (بصوت مرتعش): "ليش تلاحقني؟" الرجل (بهدوء): "لست هنا لأذيك… أنا أريد أن تعرفي الحقيقة كاملة." ابتعد قليلاً، وأخرج ملفًا صغيرًا وتركه على الطاولة قبل أن يختفي في الظلام. كان يحمل توقيع الظل، وعليه ورقة مكتوب فيها: “إذا أردتِ معرفة كل شيء، اتبعي خطوات راشد وطلال، وستجدين ما تبحثين عنه.” أغمضت عيني للحظة، شعرت أن كل شيء يربطنا معًا… راشد، طلال، خالتهم هند، وأنا… كلنا جزء من لغز أكبر من مجرد الحريق. أدركت أن الوقت حان لاتخاذ خطوة جريئة: متابعة الورثة، وكشف السر الذي بقي مخفيًا لعشرين سنة. يتبع.....