شمس ضلامي (قصة حقيقية) - الفصل الخامس. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: شمس ضلامي (قصة حقيقية)
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس.

الفصل الخامس.

اقترح الشاب على شمس ضلامي فكرت، فكرت قلبة كل موازين حياة شمس ضلامي راس... على عقب. كانت الفكرت هيا الهرب ونعم ربما الهرب من الحقيقة افضل من مواجهتها، اخبرت شمس ضلامك امها بكل شيئ، وخوف الام على ابنتها جعلها تذهب للاب محاولة اقناعه. لكن صوت صراخ الاب زعز الفيلا كلها، وفي لحظة خوف حملت شمس ضلامي حقيبة صغيرة وضعت فيها ذهبها و مالها القليل الذي قامت بجمعه ماخرا. وهرعت لمكان التقائها بذالك الشاب الذي سلبها عقلها وبدون تفكير ذهبت معه. لمدينة بعيده قررو بدا حياة جديدة، وكما يقولون حياة بدون قيود. حجزا فندق بعد ان عرف تمن الفندق المرتفع ذهبو لفندق اخر، بعد ذالك اليوم اتصل صديق الشاب قائلا انه وجد مكان مناسب لسكن. وصلو الحي الذي بدا من منضره انه ليس صالحا للعيش بل للفساد... السكارا متجمعون، وبائعات الهوا ينظرون. كانت شمس ضلامي مندهشة من المنذر، بنسبة لفتاة لم ترا حي شعبي في حياتها، كيف سترا حي مقرفا كهادا. اخدهم العجوز صاحب السكن للسطح، غرفة متوسطة الحجم ليست مرممة بعد ولا مرتبة، خالية من اي اثات.