شمس ضلامي (قصة حقيقية) - الفصل الرابع. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: شمس ضلامي (قصة حقيقية)
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع.

الفصل الرابع.

كانت دائما في المساء تخرج بحكم ان فيلتهم امام البحر، كانت تخرج و تجلس امام البحر. تجلس بتبات و لا تتكلم. لكن في يوم جاء شاب في العشرينات من عمره، جلس قرب شمس ضلامك و قال بصوت منخفض ولكنه تابة. _"انا اراكي كل يوم تقريبا، تاتي تجلسي بلا حراك. اخبريني ماذا بكي؟ ولماذا تاتين هنا؟ ". لم تجبه حملت نفسها و عادت لغرفتها. وكل يوم كان يعاد نفس الشيء، تجلس شمس ضلامي بلا حراك بينما ذالك الشاب يحاول ان يكلمها. مرت الايام و تعلق قلب شمس ضلامي بذالك الشاب و الشاب نفس الشيئ. وذات يوم قال الشاب بعزم. _" شمس ضلامي، انا اريد ان اطلب يدكي من اهلك، لكن كما تعلمين انا شاب فقير و يتيم لا حول لي ولا قوة.هل ترا والدك يقبل بي زوج لكي ". وذالك ما حصل جاء الشاب يطلب يد شمس ضلامي، لكنه لقي رفض كبير من والدها. قام والدها بمعاقبتها بقسوة و هو يقول : _" انا، انا، انا ازوج ابنتي لفقير، متسول؟ حشا حشا ان ادعه يدخل بيتي ". رغم توسل شمس ضلامي كي يلين قلب والدها، لكن قلبه اقسى من الحجر.