الفصل الثاني.
في يوم من الايام، جئت لغرفة شمس ضلامي نظفتها و اطعمتها و حاولت فتح نقاش معها، لكنها لم تتكلم كالعادة.
ذهبة نحو الباب لازور المرضى الاخرين ، لكنها نادتني باسمي قائلة :
_"فاطمة، اريد قلم و دفتر ".
فرحت جدا فهاده اول مرت تطلب مني شيئ. وفقت و الابتسامة تشق وجهي.
_" طبعا، طبعا، سوف اجلب لكي مذكرة و قلم ".
جلبة لها المذكرة و القلم و مر اسبوع على هادا الى ان جاء يوم، جئت كالعادة لاطمئن على مريضتي العزيزة شمس ضلامي.
دخلت الغرفة وراية مالم اتمنا رايته ابدا...
كانت شمس ضلامي منتحرة شنقا و الدمية ايضا شنقتها بجوارها، كانت المذكرة و القلم فوق سريرها.
والمذكرة مفتوحة على الصفحة الاولى، كتب فيها
_"شكرا لعتنائك بي يا فاطمة، انتي اردتي معرفة قصتي بشدة. وانا الان سوف احكي لكي عن قصتي،
قصة شمس ضلامي... ".