الفصل التاسع
الجزء الثاني: المنظمة السوداء – حرب العوالم
الفصل التاسع: عاصفة القناع – اشتعال سيف العاصفة
اشتعلت السماء فوق ساحة المعركة بلونٍ ذهبيٍّ غريب، وكأنها تستشعر الغضب الذي يسري في الأرض.
الرياح كانت تعصف حول برجٍ حجريٍّ قديم، وأصوات القتال تتردد بين جدرانه المهشّمة.
هناك، وسط الدخان والرماد، وقف سولو المقنّع — أخو لوكاس الأعظم — يواجه أحد أعتى مقاتلي المنظمة السوداء، ذلك الذي يُلقَّب بـ “سيد العواصف” ريفال كورين، محارب يتحكم في الرياح والبرق ويصهرهما في سيفٍ واحدٍ يقطع حتى الهواء ذاته.
> ريفال (ضاحكًا بثقة): "سمعت عنك، يا سولو المقنّع... ظلّ أخيك الأعظم. أتيتَ لتثبت أنك لست مجرد تابعٍ له؟"
سولو (بهدوء قاتل): "لم آتِ لأُثبت شيئًا... بل لأُنهي كل شيء."
في لحظةٍ خاطفة، اختفى الاثنان.
ومع اختفائهما، دوّى صوت اصطدامٍ رهيبٍ جعل الصخور تتطاير والرياح تنفجر في دواماتٍ متلاحقة.
ظهر ريفال من خلف سولو وهو يصيح:
> ريفال: "سيف الإعصار القاطع!"
تحولت الرياح إلى شفراتٍ دوّارة اخترقت الأرض، لكن سولو صدّها بلمعةٍ خاطفة من سيفه الأصفر، لتتكوّن حوله دوامة من الطاقة الصفراء تتراقص كالبرق المتحكم في الفضاء.
> سولو (متمتمًا): "قوة التنين الأصفر... بداية العاصفة!"
تلاطم البرق بالرياح، واختلط الضوء بالظلال، وتحولت الساحة إلى جحيمٍ مضيء.
كل ضربةٍ كانت تُحدث انفجارًا يهز المكان، وكل خطوةٍ تترك وراءها آثار دمارٍ غائرة.
ريفال يهاجم من السماء، وسولو يقابله من الأرض، تصادم فوق تصادم، ولا أحد منهما يلين.
كانت العاصفة التي ولّدها القتال كأنها تبتلع العالم بأسره.
> ريفال (بغضب): "كيف تقاوم قوتي؟! لا أحد يستطيع الوقوف أمام سيف العاصفة!"
سولو (بصوتٍ غاضب): "أنا لا أقاومها... أنا أتحكم فيها!"
وبضربةٍ خاطفة، اشتعل سيف سولو بالبرق الذهبي، واصطدم بسيف ريفال ليُحدث انفجارًا هائلًا شقّ السماء إلى نصفين.
تطاير الغبار، وامتلأ الجو بشررٍ متطايرٍ يلسع الهواء نفسه.
لكن القتال لم ينتهِ بعد — كلا المقاتلين ما زالا واقفين، أنفاسهما تحرق الجو من حولهما، والعزم يتوهج في العيون.
وقفا مجددًا في مواجهةٍ صامتةٍ قبل أن ينطقا معًا، كأنهما اتفقا على مصيرٍ واحد:
> الاثنان معًا: "الجولة القادمة... ستكون الحاسمة!"
تهتز الأرض مرةً أخرى، ويشتعل الضوء في الساحة استعدادًا لانفجارٍ جديدٍ أعظم من كل ما سبقه.
ينتهي الفصل التاسع على ذروة المواجهة بين سولو وريفال، وعبارة في نهايته:
> الفصل القادم – انكشاف العاصفة!