لماذا هو ؟ - الفصل الثاني والعشرون - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

« تدخلو للمتحف ولا دورو سع هنا ؟» ←«نزور المتحف أولا أم نتمشى في الساحة ؟» ردت روميسة :«شوف ضيفتنا وش تحب » ←«إسأل ضيفتنا عن ما تريد » قالت ملك :«وهااربي تقول ماشكم لافامي تاعي ، anyway خلي ندخلو للمتحف سع » ←«يا إله ، أنا من العائلة فلا داعي لهته المعاملة الخاصة ، على أي حال ، لنذهب إلى المتحف أولا» توجهوا إلى باب المتحف وفور دخولهم ووسط الزحام تفرق كل من ملك و نادر ، و أم ملك و روميسة . ملك كانت في كل زاوية تتذكر أسعد لحظات لها ، تذكرت عندما بكت لمشهد الكلب المجوّع الذي يرى جسد المجاهدة المعذب ، كأنه قطعة لحم طازجة للأكل . وتذكرت أيضا عندنا انبهرت للتحف الموجودة هناك من تجسيدات لمعارك ضد الإستعمار الفرنسي. أما نادر فكان يتبع ملك حرصا عليها وسط كل هذا الإزدحام والإختلاط ، كان حذرا على أن لا يلمسها أي أحد حتى لو كان عن طريق الخطأ . بعد مدة غابت ملك عن أنظار نادر حيث أنها خرجت إلى الساحة مع بداية نزول المطر ، رأت مجموعة من الأشخاص لديهم سكوتر فقررت أن تركبها . توجهت نحوهم وألقت السلام ثم دفعت للرجل ، عندما كانت ستركب الدراجة قال لها رجل آخر :«ختي سلكي سع » ←«أختي ، إدفعي أولا » ردت ملك باستغراب :« سلكت صاي» ←«قد دفعت» استوعب الرجل أن صديقه قد نصب عليه فدخلا في شجار عنيف أمام ملك التي كانت ترتعش خوفا خاصة أنها وحدنا ، و إذ بنادر يأتي من ورائها مع صديقه وكأنه انتشلها من خوفها. استعاد أموالها و هدءها ثم عادوا إلى مدخل المتحف. بدى على صديقه علامات إعجاب واضحة ولم تزح عيناه من على ملك طيلة تواجده مع نادر . الساعة 18:49د ، ملك جهزت حقيبة وجواز السفر ، ودعت أمها وروميسة والخالة غنية (أم روميسة) ثم أخذت سيارتها وتوجهت للمطار نحو وجهة جديدة مجهولة...