صدى الرصاصه الاخيرة - مجموع بارت 8و9و10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صدى الرصاصه الاخيرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مجموع بارت 8و9و10

مجموع بارت 8و9و10

مقدمه اسفه نسيت وكملت كل بارتات بي بارت واحد اتمنى ماتنزعجون🥲😂 --- البارت الثامن: "بعد الصمت" المكتب كله ساكت. بعد ما راح كريم، الهوا صار أثقل، كل واحد يجلس يحتضن الخيبة بطريقته. ليان واقفة جنبيّ الطاولة، الدفتر مفتوح، أصابعها تدور على الحبر الجاف: "ما أصدق نخسر واحد بعد الثاني... شنو صارت بنا؟" فهيم يقعد قدامها، ينفخ نفس طويل: "ما نكدر نركع. مو وقت ضعف. هم يمتصون دمنا وحدة وحدة إذا نوقف." ندى تمسك لاب توبها، عيونها موجوعة: "لقيت تسجيلات مراقبة قديمة من مستودع ثاني ــ واحد من رجالهم يزور مشفى خاص. الوشم اللي موجود على الصورة يطلع ينطبق على واحد باسمه (حيدر شلبندر)." ليان: "حيدر؟ اسم قوي. إذا هو، نلقاهم وننهيهم." فهيم: "ما راح يكون سهل. الحيدر مربوط بأسماء كبيرة—شبكات تبييع، وسياسيين، وواسطات." جلسوا كلهم، كلهم يعلمون أن الخطة الجاية لازم تكون دقيقة. رائد يمد فنجان قهوة، صوته خشن: "نشتغل خطوة بخطوة. ننسق مع الاستخبارات، نجيب أمر تفتيش، نتابع أثر الفلوس." ليان تضحك بمرارة: "أنت تحجي مثل ضابط رسمي، بس كلنا نعرف شلون تحب تولع الجو." رائد يرمش بعنف: "تره لازم نخلص هالقصة قبل لا يخلصوننا." التحضير يستمر عشرة أيام. ندى تفتح خيوط بنكيه، فهيم يستخرج أسماء، ليان تلاحق دلائل بسيطة، ورائد يضرب الشارع بحثاً عن مصدر المعلومات. كل واحد يعمل بعرق. في ليلة سهر، رائد يوقف لوحده قدام مبنى قديم، يدخن سجائره بصمت. ليان توصل له ببطء: "ما راح تبطل تدخن، شنو تظن تسوي إذا عندك قلب؟" رائد يطلع دخان: "ما أريد أعبّر... بس كلشي يصير حتى نخلص." هنا، لحظة صمت طويلة بينهن — إحساس يشدهم، لكن أحد ما يحچي كلمة صراحة. رابطهم صار أقوى، بس الكل يخاف من الضعف. المهمة اللي يخططون لها هي اختراق مؤتمر سري للحضور التجاري اللي الحيدر يُستخدمه للتغطية على عمليات التهريب. يدخلون كمراقبين، ندى تركب جهاز تتبع داخل حقيبة تُسلّمه سمسار للجماعة، فهيم يراقب من الظل، ليان ورائد داخل القاعة يتصرفون كاثنين موظفين أمن. المشهد بالمؤتمر: رجال لبسين بدلات، كلام عن صفقات، وضحكات مزيفة. رائد يتحرك قريب من طاولة الحيدر. ليان تراقبه من بعيد، تشوف الحركات البسيطة، تتذكر ضحكة سامي. فجأة، ندى توهم عبر اللاسلكي: "أجهزة تنشق، تحركوا الآن." كلشي يشتغل — ندى تُشغّل جهاز، فهيم يرسل إشارات، رجالهم يتحركون، والبيوت الصغيرة للصراع تبدأ. ينجحون بالحصول على ملفات مالية، إثبات تحويلات ترجع للحيدر. يهربون والقلوب تهدر. بالسيارة، ليان تقول بصوت مقطع: "عدنا أدلة حقيقية. نرجع ونقدمها للقيادة." رائد يطالعها: "هاي البداية. ونقفل الدائرة." بس قبل ما يوصلون المركز، سيارة تطاردهم. مطاردة ليل، رشاشات، والشارع يتحول ساحة. فهيم يتصل من بعيد: "في نقطة تفتيش... تراجِعوا!" رائد يسوّي مناورة مجنونة ينطوا بيها من شارع فرعي، يوقف السيارة، وبيها دموع وتنهيدة: "لازم نعيش حتى ننهيهم." الخاتمة: الأدلة في يدهم، روح الفريق أقوى لكن عددهم أقل، الخسارة تحط ثقل على كل خطوة قادمة. --- البارت التاسع: "إقرار القلب" (موت البطل) البداية هادئة بشكل كاذب. الكل يخطط للضربة الأخيرة: محاصرة مخزن رئيسي يعتقدون أنه مركز تكديس المخدرات والأموال. القيادة عطت إذن لاقتحام مع دعم استخباراتي. الوقت: فجر. الخطة: فهيم يقف ورى خطوط الاتصالات، ندى تسيطر على الأجهزة، ليان ورائد يقودون اقتحام المبنى. قبل دخولهم، رائد يقف مواجه ليان، شفت وجهه متعب: "إذا ما رجع واحد منهم، أريدك تعرفين... أنا ما ندمت." ليان تردد: "شنو تقصد؟" رائد يبتسم مبتسمة حزينة: "إذا صار بي شي، أريدج تعرفين... كنت أخاف أحبك، بس خفت أدوم على هالحب." ليان تسكت، قلبها يقلب، عينها تلمع: "لا تهرج، نرجع ونكتب نهاية لهالدون." رائد يقرب، همس: "إذا خلّيت روحي، أريد أنتي تعرفين... أنا أحبج." ليان تجيب بصوت مكسور: "وأنا هم... بس لا تروح." يدخلون. النار تندلع بسرعة — فخ، كمين معدّ مسبقاً. الرصاص يطير، صدى القنابل. فهيم يعطي أوامر، ندى تبرد أعصابها وتفتح أبواباً إلكترونية. في لحظة، ينقلب المشهد: حجرة جانبية يخرج منها مجموعة مسلحة كبيرة. القتال قاسي. ليان تترنح، رصاصة تقرب منها. رائد يشوفها يتعرض للخطر ويندفع قدامها، يحميها بجسمه. طلقة تصيب رائد في صدره. الهواء يتوقف لثواني. ليان تصرخ: "رائد!" وتحاول تسحبه لكنه يقاوم: "لا تخلينّي... خلّيني أقف." في ممر آخر، فهيم يكافح مع اثنين من الرجال، ندى تحاول تأمين الباب. الجلبة تزداد. رائد يجلس على الأرض، رقبته باردة، يتنفس بصعوبة. ليان تمسك إيده بيدين مرتجفتين: "لا... لا تموت! ما تريد تموت." رائد يضحك بمرارة: "تره حياتي خاطئ، بس بهاللحظة كلشي صار صحيح... أحبج، خليج تكملين." يدخل صوت خطوات قريبة، انفجار صغير يهز المكان. رائد يبتسم أخيراً: "أنتي قوية، روحج نار." ثم يسقط. ليان تصرخ وتتحطم. تتجمع بقية الفريق حول الجسد. ندى تهد، فهيم يصرخ على الميليشيا، يقتل اثنين ويطرد الباقين. الخارج يصير ساحة فوضى. بعد السيطرة، المشهد يطيح على رائد ميت، ليان تبكي فوقه وتهمس: "أنا هم أحبچ." ثم تصرخ أثار موجعة: "الأشرار راح يخلصون." وفوق ركام الخراب، العائلة الصغيرة المتبقية أمام الجثة، وعد سامي وغسان وكريم ورائد صار نار في قلوبهم. الدم صار ثوتهم. --- البارت العاشر: "الدفتر يغلق" (النهاية) بعد موت رائد، القياديون في الشرطة يضغطون. الأدلة اللي جمعوها — تسجيلات، تحويلات، وشهود — تكفي لامر توقيفات. الفريق صار الآن شبه أسطوري بالمديرية: مجموعة صارت تنفذ العدالة بدم وورق. ليان تقف أمام شاشة كبيرة تعرض أسماء وتحويلات. ندى تتابع الشبكات المالية. فهيم ينسق مع الاستخبارات الدولية. الكل يعرف أن هذه المحطة الأخيرة ستكون كبيرة: اعتقال الحيدر والزعيم الحقيقي وقطع شبكة التهريب. المداهمة النهائية تتم بمساندة قوات خاصة. محاصرة بيها مبنى فاخر، رجال يرتدون سترات، أوامر، فتحات، وصياح. الحيدر يحاول الهرب عبر ممرات مخفية لكن فهيم يلقاه وجهاً لوجه، يقبض عليه. ندى تشتغل على النظام وتغلق كل الممرات. ليان تمشي داخل الحجر، تشوف رجل الأعمال الكبير — وجه بارد، بقايا وقاحة. الميكروفونات تسجل اعترافاته بعد ضغط الأدلة: تحويلات، أسماء، وكل الدليل اللي انهال عليهم بمجهود الفريق. الزعيم يحاول التفاوض، لكن لا مجال. يُقيد ويُساق. في المحكمة، صور الضحايا تُعرض، الأهالي يبكون، الشوارع تصفق — مشجعين العدالة، وناس تشتكي من نظام فاسد. القصة تنتشر، وتباد يمتلئ بتعليقات الناس. بعد أشهر، القضايا تفتح، بعض المتواطئين يُسقطون، آخرون يهربون لكن تم تجريف أجزاء كبيرة من الشبكة. الفريق نجح، لكن الثمن كان غال. المشهد الأخير: قبرين جنب بعض — واحد لسامي، واحد لغسان، وعلى الشجرة قبالتها لوحة صغيرة — قبر رائد. ليان توصل زهرة، الدفتر مسكر على حجر أبيض بجانبها. المطر خفيف، ندى وفهيم جنبها. ليان تسند جسمها على القبر، عيونها مليانة دموع وحزم: "أخذت حقكم." تقولها بصوت ضعيف لكن حاد. تمسح دموعها وتكمل: "خلصت المهمة اللي وعدتكوا بيها. الدفتر قفل، بس الذكرى مالكم حيّة داخلي." تنفُض الغبار عن الدفتر، تغمض عيونها دقيقة، تميل راسها على الحجر وتهمس: "بس هذا مو نهاية... بس خلصت." ثم تترك الورد وتبتعد ببطء مع ندى وفهيم. الكاميرا تبتعد عن شكلهم تحت المطر، والمدينة وراهم تمتلئ نور، بس ظل الدفتر باقٍ كوصمة تذكار. النهاية: صفحتها الأخيرة في دفتر أسماء الموتى تُغلق، والقراء يطفون الشموع على ذكراهم — رواية خلّتها دموع وحب وانتقام — النهاية تبقى مؤثرة وبسيطة: "أخذت حقكم" — كافي. --- انتهت' كم تقيمونها؟