صدى الرصاصه الاخيرة - اول سقوط - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صدى الرصاصه الاخيرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: اول سقوط

اول سقوط

--- البارت الثالث: "أول سقوط" بعد يومين من الفشل بالمهمة بالميناء، الفريق رجع للمكتب، الغرفة كلها ضباب من دخان القهوة والملفات المبعثرة. ليان كانت قاعدة على الطاولة، وجهها باهت، عيونها تعب من السهر والمطاردات، لكنها ما خلت روحها تنكسر. رائد دخل، مسك ملف جديد، وقال: "اليوم لازم نراجع كل خيط عندهم، كل تفصيلة… مو مرة ثانية نسمح لهم يفلتون." سامي جاء من الجانب الثاني، يضحك بخفة ويكول: "تره أحسن خبير بالغلطات بالفريق موجود، أنا أقول إذا نلخبط الورق شوي، يخلص كلشي." ليان نظرت له بعين نص غضب نص اعجاب: "أنت دوم تحاول تضحك، حتى بمواقف الموت، سامي." سامي ابتسم: "هاي شطتي، إذا ما أضحك، شلون أتحمل شغلج وصرخج؟" غسان ضحك وهو يمسح عالورق: "والله عدكم حق، بس اليوم لازم نركز، المهمة الجاية ما تنفع ويا المزاح." سكت رائد شوي، بعدين قال بصوت جدي: "اليوم رح نحاول نوقعهم بالمكان اللي اكتشفناه البارحة، المستودع القديم بالضواحي… بس هاي المرة لازم نكون حذرين." ركبوا السيارة، المطر يعكس الضوء ع زجاجها، والموت قريب من كل زاوية. ليان حكت: "تره شعوري يقول هاي المهمة ما راح تمر بسعادة." رائد نظلها: "إحساسك صحيح، بس لازم نكمل… كلشي حسب الخطة." وصلوا المستودع، وبدأوا يقربون بخطوات حذرة، سامي ضحك وقال: "إذا طلعت مصيدة، أعدكم أضحك آخر شي." بعد لحظة، دوى صوت انفجار ضخم… والرائحة تحرق الأنف. سامي حاول يجر غسان بعيد، لكن طلق ناري أصابه مباشرة بصدره. ليان صاحت بصوت ممزق: "سامي! سامييي!" رائد ركض نحوه، رافع السلاح: "ابقى صامد، لا تموت!" سامي ابتسم وهو يلهث: "لا تخافون… كنت أتوقع… بس أريد تعرفون، أنا… أحبكم كلش… أنتو… عائلتي الثانية." ليان دموعها تسقط على الأرض، تمسك يده: "لا تقول هيچ… لا تموت! لا تتركني!" سامي غمز بعينيه الأخيرة: "عدكم… أكملوا… انتقام… مو بس موت…" وصمت… الدنيا صارت صامتة إلا صوت المطر. رائد قبض على كتفه، ليان تبكي فوق جثته، غسان يحاول يوقف النزيف بلا فايدة. السيارة صارت طريقهم للخروج، والجو كله وجع… وصدمة موت سامي صارت حجر على قلوبهم. ليان همست: "أقسملك يا سامي، راح أكون قوية… راح أنتقم… راح أكمل كلشي بدأناه." ---