اسماء تتحفر بالدم
مقدمه: سلام عليكم اخواتي، اخواني،انا رجعت وهندي بداية جديده بداية خير واسفه على سحبه الطويله بس عندي مدرسه وكنت اكتب روايات واتباد بس تركت برنامج وجيت هنا.
---
البارت الأول: “أسماء تتحفر بالدم”
صوت المطر يضرب الشبابيك، كأنه يريد يدخل للمبنى ويشهد شنو دا يصير جواه.
كانت الساعة تقارب نص الليل، ومكتب التحقيق غارق بأوراق، وأكو ريحة قهوة باردة منسية عالطاولة.
وقف رائد، الشرطي العنيد، قدّام السبورة اللي متروس بيها صور المشتبهين، وخيوط حمر مربوطة بين الوجوه.
بصوت متعب كالها:
"ثلاث أشهر نلاحقهم وماكو دليل قوي، شنو تريدين أسوي بعد، أفتح كتاب وأدعي؟"
ردّت ليان وهي تتنفس بعصبية:
"لا، بس جرّب تفكر بعقلك مو بعضلتك، إحنا مو نطك وجوه، إحنا نحل لغز!"
التفت إلها بنظرة ضاحكة نصها غضب ونصها إعجاب:
"هااا، بعدج شايفة نفسك الأذكى بالفريق؟ والله إذا بعد يومين نلقي المافيا، راح أكتب اسمچ عالسبورة تحت كلمة المعجزة."
قالت له وهي تمسك ورقة من الطاولة:
"لا تكتب، لأن المعجزة راح تصير وأنا حية، مو بعد ما نخلصك من حماقاتك."
ضحك واحد من الفريق، سامي، وقال:
"تره إذا يخلص بيناتكم نقاش يوم واحد، نحتفل رسمي، نحطكم ببوستر الحب والشرطة."
نظرت له ليان ببرود:
"سامي، مرة الجاية تدخل بحچيّنا، راح أكتب اسمك بدفتر الموتى."
ضحكوا كلهم، بس رائد ظل ساكت، عيونه كانت على صورة شخص بملف المافيا، رجل لابس بدلة غالية وابتسامة باردة.
قال بهدوء:
"اللي ورا كلشي هذا... مو مجرد تاجر ممنوعات. هذا قاتل من نوع ثاني."
سكتت ليان شوي، بعدين قالت:
"إذا فعلاً وراه دم، راح نوقفه... حتى لو ننهزم ألف مرة."
طلعت شرارة بين نظراتهم، غريبة، عداء وشي ثاني مخفي — يمكن احترام، يمكن شي أعمق بعد.
وساعة الحيط دگّت بصوت عالي كأنه إعلان بداية الحرب.
---